113 - خمسة حلول في القرآن للمشاكل الزوجية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الله جل وعلا جعل حلولا فقال سبحانه وتعالى ثم قال وإن مرأة خافت من بعدها نشوزا أو إعراضا فلا جناها عليهم أن يصلح بينهما صلحة أعطاك الحل الخامس خمسة حلول للمشاكل الزوجية التي تقع بين الزوجين فإذا نفع أي حل من هذه الحلول الحمد لله وهي بالترتيب فإذا لم ينفع أي حل من الحلول جاء الحل السادس وإن يتفرق يغني الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما وقع الطلاق مثل ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف الآن في عقد الزواج يقول الزوج فإمساكم بمعروف أو تسريحهم بإحسان فيقول الزوج نعم إمساكم بمعروف أو تسريحهم بإحسان هذا اتفاق تم بينهم أي بين الزوج وولي الزوجة تم في أثناء العقد إمساكم بمعروف أو تسريحهم بإحسان فلماذا بعد ذلك فلماذا بعد ذلك مجيء الأولاد يعني معناة أن العلاقة استمرت مدة غض النظر كم هذه المدة لكن في أولاد بينهما مع تعاشر مدة طويلة فكيف ننسى العشرة هذه وتصيب مثل هذه العداوات لا يرى أولاده لا ينفق عليها لماذا لماذا يكون لعوجاج من الأب أو من الأم لماذا والله تبارك لا يقول ولا تنسوا الفضل بينكم لا تنسوا الفضل بينكم كنتما زوجين كنتما تغتسلان معاً اطلع على أمور لم يطلع عليها أحد من جسدك واطلعت على أمور من جسده لم يطلع عليها أحد وصلتما إلى مرحلة أنكما كشخص واحد قال عنه الله تبارك وتعالى هن لباس لكم وأنتم لباس لهن فكيف تحولت هذه الأمور إلى عداوة وعناد ولا يرى أولاده أو لا ينفق عليها من صوب الزوج من صوب الزوجة كلاهما أعوج فعلى الزوج أن يتق الله وينفق على أولاده وعلى مطلقته بقدر ما يستطيع ما يحتاج محاكم يتق الله في نفسه وعلى الزوج أن تتق الله في زوجها مطلقها وفي أولاده وأولادها لا تمنع الأولاد من أبيهم يعني لا يفكر الزوج بنفسه ولا تفكر الزوج بنفسه فكروا بالأولاد عندما يحرم الأولاد من أبيهم ضرر عليهم المشكلة أن الزوج يكون أنانيا في معاقبته لمطلقته والمرأة كذا تكون أنانية في معاملتها لمطلقها على حساب الأولاد حين نرتقي بأخلاقنا نرتقي بأخلاقنا حتى لو كان الطرف الثاني سيئا أنا لا أكون سيئا أنا أتعامل مع الله جل وعلا هذه أوامر شرعية لا يجوز الظلم الظلم ظلمات يوم القيامة لا يظلم الزوج ولا تظلم الزوجة ولا يظلم الأولاد فالله المستعان