669- وجه البلاغة في قوله تعالى: ﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية﴾ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية هنا تظهر بلاغة القرآن الكريم وهذا الذي أعجز العرب وجعلهم يتوقفون عند الطلب منهم بمعارضة القرآن عرفوا أنه لا يمكنهم ذلك أبدا للبلاغة التي في هذا الكتاب العظيم انظروا إلى قول الله تبارك وتعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية إذا ذات شرط إذا حضر أحدكم الموت الوصية أدات شرط إن ترك خيرا أيضا أدات شرط الوصية أداتها شرط اجتمعتها في جملة واحدة تقريبا أداتها شرط اجتمعتها في كلمة واحدة في جملة واحدة وكيف استخدمت هذه وكيف استخدمت تلك إذا أدات شرط لأمر متحقق إن أدات شرط لأمر غير متحقق استخدم الأداتين في جملة واحدة لأمر متحقق وأمر غير متحقق الموت أمر متحقق كل نفس دائقة الموت لا في أحد ما يموت الكل يموت إن ترك خيرا أمر غير متحقق في ناس تترك ميراثا وفي ناس لا تترك ميراثا وفي ناس تترك ديونا على الورثة إذن هذا أمر غير متحقق فاستخدم الأداتين في معنيين في جملة واحدة هذه بلغة القرآن الكريم لا يمكن لأحد أن لا يموت وإذا الكلام كله في الوقت فقط هذا يموت اليوم ذاك يموت غدا هذا يموت بعد غدا وهكذا إذا حضر أحدكم الموت أي هو حاضر حاضر لكن متى يختل لكنه حاضر لكن إن ترك خيرا قد يتركه خيرا وقد لا يتركه خيرا وإذاك أن تقول إذا حضر فلان أعطه كذا هو حاضر حاضر لكن ما أدري متى يأتي لكن إن حضر فلان احتمال يحضر احتمال لا يحضر هذا الفرق بينهما ولذا كما قلت يعني الإنسان فعلا إذا قرأ هذا الكلام أو سمع هذا الكلام يقول هذا كلام الرب سبحانه وتعالى