92 - هل مَن يَقتُل ويسرِق ويظلم يخرج من الإسلام؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أو هل من يقتل بغير حق ويظلم ويسرق ويفعل أفاعي في الآخرين يخرج من الإسلام ويصبح كافراً؟
لا هذه يعني الانحراف الانحراف ثلاث أنواع إما أن يكون الانحراف ردة كفراً بالله تبارك وهذا كافر مرتد إذا أتى بناقض من نواقض الإسلام كان ينكر اليوم الآخر أو يسب الله ويسب النبي أو
يهين المصحف أو يدعو غير الله تبارك وتعالى أو يستحل ما حرم الله هذه الشركيات تخرجه من الملة وهناك انحراف سلوكي لا يخرج من الملة وهي الكبائر الكبائر التي يفعلها الناس يسمى انحرافاً
سلوكياً كمن يقتل يسرق يغش يرشي يرتشي يكذب يغتاب ينم يعق يترك الصيام يشرب الخمر انحراف سلوكي هؤلاء يقال لهم أهل الكبائر وهؤلاء معرضون للعذاب لكنهم ليسوا كفار مسلمون عصات فساق يقال
لهم الانحراف الثالث انحراف عقدي والانحراف العقدي أيضاً لا يخرج من الملة إذا كان يعني لم يصل إلى درجة معينة ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم وتفترق أمتي على ثلاثة وسبعين فرقة ثنتان
وسبعون من هذه الفرق فرق إسلامية لكنها منحرفة فرق إسلامية منحرفة وهناك انحراف إذا زاد خرجوا من الملة يخرجون من الملة مثل الدروز مثلاً مثل النصيرية العلوية هؤلاء زاد انحرافهم حتى
خرجوا من الملة وهناك انحراف لا يخرج من الملة مثل الزيدية من الشيعة مثل الأشاعرة مثل المعتزلة مثل الماتوريدية الكلابية هذه فرق لم تخرج من الملة الصوفية غير الغلاط هذه فرق منحرفة
لكنهم مسلمون في الجملة وهناك يعني صوفية غالية هذه تخرج من الملة هناك من هو مختلف فيه كالرافضة هناك من يرى أنهم خارجون من الملة هناك من يرى أنهم ليسوا بخارجين من الملة بحسب ما عندهم
من الانحراف هناك الخوارج الخوارج أيضاً فيه الخوارج بشكل عام يعني لم يخرجهم أحد من الملة حسب علمي إلا ما ذكر عن أبي بكر بن العرب أنه قال نكفر من يكفرون أنهم يكفرون من خالفهم لكن
جماهير أهل العلم لا يكفرونهم وعدونهم من الفرق المبتدعة الضالة فالقصد أن ما جاء في السؤال يقتل يظلم هذا من انحراف السلوكي هذا انحراف انحراف سلوكي ولذلك يعني لا يخرج من الملة وإنما
هو تحت المشي إن شاء عذبه وإن شاء غفر لهذا إلا إذا كانت حقوق للناس حقوق الناس لا يسقطها الله تبارك وتعالى وإذاك يأتي القاتل يوم القيامة ويأتي المقتول فيقول المقتول ربي سل هذا بما
قتلني وأول ما يقضى فيه يوم القيامة في الدماء فالقاتل تلزمه ثلاثة حقوق حق الله وحق المقتول وحق أولياء المقتول حق الله يعفو الله عنه إذا تاب ثوبة النصوحة وحق المقتول يأخذه منه يوم
القيامة وحق أولياء المقتول اللي هو إما الصلح وإما الدية وإما القتل القصاص فهذا الذي يترتب على القاتل نعم