666- سبب تنكير «حياة» في قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولكم في القصاص حياة حياة عندما تنكر ولم يقل لكم في القصاص الحياة وإن حياة التنكير للتعظيم التنكير للتعظيم أي حياة حقيقية تعيشونها من الذي يعيش القاتل والمقتول لأن القاتل إذا علم
أنه سيقتل لا يجرأ على القتل إذا من أمن العقوبة أساء الأدب لكن لو علم أنه إذا قتل يقتل لن يقدم إذا علم القصاص لن يقدم على القتل لكن إذا علم أن الأمور كما يقال سبهلة وأن القانون لا
يجيز القتل كما الآن ينادي كثير من بلاد الغرب أنه ما في شيء اسمه إعدام ما في شيء اسمه قتل فيتساهل المجرمون وحدثني أحدهم أن شابا قتل صاحبه القاتل عمره 17 سنة والمقتول عمره 18 سنة
اختصم ثم بعد ذلك بعد يوم هذا أخذ سكينا واختبأ له فمر جاءه وضربه بالسكين فقتله فحدثني صاحبي يقول أهل القاتل أخذوه إلى المغفر للشرطة حتى لا تكبر المشكلة حتى لا يقتل من أهلهم أو كذا
من أهل المقتول يقول المشكلة أن القاتل جالس مستهتر خمس سنوات وطالع ما عندكم ماكشي مستهتر لكن هذا لو علم أنه سيقتل سيفكر مئة مرة قبل أن يقدم على هذه الجريمة وإذا قال ولكم في القصاص
حياة