665- تفسير قوله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون﴾ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون لكم هنا قلنا عليكم كتب عليكم هنا لكم لأن الناس كما قلنا إما له وإما عليه وهكذا الدنيا ولكم في القصاص حياة حياة عندما تنكر ولم يقل لكم في القصاص الحياة وإن حياة التنكير للتعظيم التنكير للتعظيم أي حياة حقيقية تعيشونها من الذي يعيش القاتل والمقتول لأن القاتل إذا علم أنه سيقتل لا يجرؤ على القتل إذا من أمن العقوبة أساء الأدب لكن لو علم أنه إذا قتل يقتل لن يقدم إذا علمنا القصاص لن يقدم على القتل لكن إذا علم أن الأمور كما يقال سبهلة وأن القانون لا يجيز القتل كما الآن ينادي كثير من بلاد الغرب لا يوجد شيء يسمى إعدام لا يوجد شيء يسمى قتل فيتساهل المجرمون وحدثني أحدهم أن شابا قتل صاحبه القاتل عمره سبع عشرة سنة والمقتول عمره ثمانية عشرة سنة اختصم ثم بعد ذلك بعد يوم هذا أخذ سكينا واختبأ له فمر جاءه وضربه بالسكين فقتله فحدثني صاحبي يقول أهل القاتل أخذوه إلى المغفر للشرطة حتى لا تكبر المشكلة حتى لا يقتل من أهلهم أو كذا من أهل المقتول يقول مشكلة أن القاتل جالس مستهتر يقول لك لا خمس سنوات وطالع خمس سنوات وطالع ما عندكم ماكشي مستهتر لكن هذا لو علم أنه سيقتل سيفكر مئة مرة قبل أن يقدم على هذه الجريمة وإذا قال ولكم في القصاص حياة حياة للقاتل وحياة للمقتول لأن القاتل إذا علم أنه سيقتل لن يقتل ولذلك سيبقى المقتول إذن لن يقتل وهكذا والعرب كانت تقول سابقا القتل أبقى للقتل وبعضهم يقول القتل أوقى للقتل وبعضهم يقول القتل أنفى للقتل كلمات يستخدمها العرب إما القتل أبقى للقتل أو القتل أنفى ينفي القتل أو أوقى الممنع عن القتل يمنع القتل القتل يمنع القتل فجاءت الآية فقالت ولكم في القصاص حياة المعنى متقارب المعنى متقارب حياة يعني لن يقتل هذا ولن يقتل هذا من حيث المعنى قريبة جدا المعنى القتل أنفى للقتل لكن تعال شوف أسلوب القرآن تعال شوف أسلوب الناس وهذا الذي جعل العرب يعني يعظمون هذا القرآن الكريم قبل أن يسلموا شوفون الأسلوب والبلاغة في هذا القرآن الكريم غير الذي يتكلمون به هم قريبة طيبة القتل أنفى للقتل صحيح لكن القرآن جاء قال إيش قال ولكم في القصاص حياة فاختلفت العبارة وفرق عظيم كما يقول بين عبارة القرآن وعبارة العرب لأن عبارة القتل أنفى للقتل أو أبقى أو أوقى أي قتل لم يذكر أي قتل قد يقتل الإنسان مظلوما وقد يقتل وهو ظالم فكيف يكون القتل أوقى أو أنفى القتل قتل المظلوم أو قتل الظالم لا تصدق علي هذه أو هذا المثل كذلك القتل أنفى للقتل الكلمة مكررة القتل القتل كذلك ليس فيها غير القتل بينما الآية القصاص في القتل النفس بالنفس العين بالعين الأنف بالأنف القصاص كله قصاص فجاءت كلمة القصاص لتشمل القتل وغير القتل بينما كلمتهم لا تشمل إلا القتل فقط ثم كذلك كلمة القرآن نسقها أجمل وكلمة القرآن ولكم في القصاص حياة ذكر للحياة التي هي المطلب أصلا الحياة أدخلها هنا في سياق هذا الكلام ثم كذلك في هذه لا يكون القصاص إلا في القتل العمد والقصاص كذلك يكون لمن قتل عمدا فقط بينما هناك القتل ثلاثة أنواع كما قلنا قتل عمد وقتل شافع عمد وقتل خطأ فالآية أجمل وأشمل من قول العرب القتل أنف للقتل ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب وخاطب أولي الألباب لأنهم الذين ينتفعون بمثل هذا الكلام والألباب هي العقول لعلكم تتقون أي لعله أن يحدث لكم تقوى وهي الامتناع عن فعل ما يريد الإنسان النار فيتق النار بمثل هذه الأفعال وهي الامتناع عن القتل