62 - الرد على مَن يُلبِّسون في مسألة عدد الأيام التي خُلِقَت فيها السماوات والأرض - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفي قوله سبحانه وتعالى وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام بعض المستشرقين والمستغربين وبعض الضلال يحاولون أن يلبسوا على الناس وأن يوجدوا تناقضا في كتاب الله تبارك وتعالى كما
قال سبحانه وتعالى قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادة ذلك رب العالمين وقال لها وللأرض اتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى
في كل سماء أمرها وزيّلنا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العزيز قالوا هنا ذكر أن خلق السماوات والأرض استغرق ثمانية أيام لأنه قال قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في
يومين ثم قال وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام فهذه ستة ثم استوى إلى السماء وهي دخان وقال لها وللأرض يا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين قالوا
فهذه ثمانية أيام وفي آيات كثيرة يخبر ربنا تبارك وتعالى أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام وجاءت أيضا أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تخبر أنه سبحانه وتعالى خلق السماوات والأرض
في ستة أيام بل حتى في كتب أهل الكتاب في التوراة أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام وهذا ليس تناقضا إلا في عقولهم النتنة ونياتهم الخبيرة وميثة وجهلهم وذلك أن الله تبارك وتعالى
عندما يقول قل أينكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين ذكر يومين في خلق الأرض ثم قال سبحانه وتعالى وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها قواتها في أربعة أيام أي من ضمنها
اليومين اليومان من ضمن الأربعة في يومين خلقها في يومين قدر فيها قواتها فكان مجموع خلق الأرض أربعة أيام بما فيها وخلق السماوات في يومين فهذا هو المعنى لهذه الآية ولا تناقضا في كتاب
الله تبارك وتعالى إلا عند من انتكست فطرته وأراد أن يلبس على الناس في ضرب آيات الله تبارك وتعالى بعضها ببعض قوله سبحانه وتعالى وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام واختلف أهل
العلم في هذه الأيام هل يكفي الأيام التي نعرفها أو أنها أيام الله سبحانه وتعالى وإن يوم عند ربك كألف سنة مما تعدون فأيام الله غير أيامنا خاصة أن هذا قبل خلق الشمس والقمر وما فيها
وهي الأيام التي عندنا نحن مرتبطة بالشمس والقمر غروب الشمس عندما تشرق الشمس يبدأ اليوم وينتهي مع غروب الشمس ثم مع غروب الشمس تبدأ الليلة وهذه الأيام والليالي جاءت بعد وأما أيام الله
فمختلفة تماما عن هذه الأيام بغض النظر المهم أننا نؤمن أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام مع أنه جل في علاه إنما أمره إذا رد شيء يقول له كن فيكون ما يحتاج حتى إلى خمس دقائق ولا
إلى دقيقة كن فيكون تهالأمر قال أهل العلم المفسرين وإنما قال الله جل وعلا في ستة أيام ليعلمنا كيف نتريث في الأمور ونصبر عليها ونتدرج فيها أو لحكمة أرادها الله تبارك وتعالى لا نعلمها
لكنه على كل حال هكذا أخبر الله جل وعلا كما يخرج الجنين الآن أو يكون نطفة ثم يبقى في رحم الأم تسعة أشهر في الغالب ثم بعد ذلك يخرج إلى الدنيا ويستطيع الله تبارك وتعالى يتزوج اليوم
تلد غدا ولكن الله تبارك وتعالى حكيم جل في علاه ويفعل ما يشاء