28 - يبغض والده لأنه تارك للصلاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول أجد في نفسي كرها لأبي والسبب هو البغض الديني لأنه لا يصلي وهو يبلغ من العمر عتية وليس لديه ورع ولا يفقه بالدين ويجهل أمورا كثيرة جدا ولا أذكر له نصيحة في يوم ما ولم يسجرنا على الصلاة يعني عنده معاصي كثيرة ويقضي يومه بالنوم والكسل ولم يحج حتى الآن وغير ذلك من الأمور على كل حال يعني هذه كررناها مرارا ولا بأس بتكرارها يقول التكرار يعلم الشطار صحيح؟ صحيح أم لا؟ لا ليس صحيح الشطار قطع الطرق وفلان شاطر قاطع طريق شاطر بمعنى قاطع طريق فانتبهوا لها على كل حال هذه قلناها تكرارا حقيقة ونعيدها مرة ثانية هناك أشياء الإنسان إذا ابتلي بها يمكنه أن يتخلص منها إنسان ابتلي بجار سوء ينتقل من بيته إنسان ابتلي بصديق سوء قطع العلاقة بينهم إنسان ابتلي بزميل عمل ينتقل من عمله ابتلي بزوجة سيئة يطلقها ابتليت بزوجة سيئة تخالعه وهكذا يتخلص منها هناك أشياء لا يمكنك أن تتخلص منها كالأب والأم والجد والجدة والخال والعمل وابن الخال وابن العم والأخت والأخ وابن الأخ وابن الأخت وابن الأخت والأبناء والبنات هؤلاء الحمد كما يقولون لا يمكن أن يتخلص منهم هؤلاء يعني ابتلي الإنسان بهم فلا يمكن أن يتخلص منهم ولذلك يتق الله قدر ما يستطيع فيهم يتق الله قدر ما يستطيع أول شيء الدعاء من الدعاء لهم في ظهر الغيب أن الله يهديهم ويفتح على قلوبهم وليس هذا على الله بعزيز وكلكم فيما أظن يعرف قصة أبي هريرة مع أمه لما أسمعته كلاما في النبي صلى الله عليه وسلم وكانت مشركة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو حزين وقيل حسب ما ذكر أنه يبكي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لك قال أمي يا رسول الله أسمعتني فيك كلاما فادع الله لأن يهديها فقال اللهم اهدي أم أبي هريرة وقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبو هرية فلما رجعت إلى البيت طرقت الباب فقالت انتظر لا تدخل يقول وسمعت صوت الماء وبعد قليل فتحت لي الباب وإذا هي قد اغتسلت فقالت لي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله أسلمت فالقصد إذن أن لا نبخل عليهم بالدعاء أن ندعو الله لهم أن يهديهم ويبصرهم ويذهب عنهم ما يغطي بصيرتهم وغير ذلك من الأمور الأمر الثاني أن نساهم في إصلاحهم بقدر ما نستطيع إما بالنصيحة المباشرة وإما النصيحة غير المباشرة وإما نصيحة بطرف آخر يعني يؤتى لأبيه بصديق من أصدقائه يكلمه بعمه يكلمه بخاله يكلمه بأمه تكلمه لأن عادة الأب لا يتقبل من الابن شيئا فالمهم أن يتحين الفرص والأوقات التي بها يكسبوا ودأ أبيه أن يهدي له الهدايا بين فترة وحتى يتقبل الأب منه ثم بعد ذلك يقبل منه يعني نصيحته وكذا شوفوا إبراهيم على صلاة كيف كان ينادي أباه يا أبتي إني قد جاءني من العلم ما لا يتكلم يا أبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان الرحمن يا أبتي إني خاف أن يمسك عذاب من الرحمن وأبوه قاسي قال إلا أنت أنت يا إبراهيم لا أرجمنك وهجرني ملية قال السلام عليك سأستغفر لك ربي وكان بي حفية يعني القصد أن الإنسان يحاول أن يكون لطيفا مع هؤلاء لعل الله تبارك وتعالى أن يهديهم في يوم ما وإن لم يهديهم فاسمك أديت الذي عليك نعم