27 - الردّ على المُلَبِّسين والمنحرفين في قضية المُحكَم والمُتشابِه في القرآن الكريم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقط أنبه على مسألة قد تشتبه على البعض أو يلبس بها بعض المستشرقين أو المستغربين أو المنحرفين وهي أن الله تبارك وتعالى هنا قال كتاب أحكمت آياته يعني جميع آياته محكمة وقال في الزمر
الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها وقال في آل عمران كالكتاب منه آيات محكمات وأخر متشابهات فمر يذكر أن آيات القرآن كلها محكمة ومر يذكر أنها متشابهة ومر يذكر أنها فيها محكمة فيها
متشابه وهذا ليس فيه أي شيء من التعارض أبدا وإنما لكل واحدة معنى ولكن الجاهلة بلغة العرب والجاهلة بكلام الله تبارك وتعالى هو الذي يحاول أن يلبس أو يلتبس عليه الأمر أما قوله هنا كتاب
أحكمت آياته أن القرآن كله محكم أي في نظمه وقصصه وأخباره وأحكامه محكم تماما لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأما قوله سبحانه وتعالى في الزمر الله نزل أحسن الحديث كتابا
متشابها أي يشبه بعضه بعضا في الرسم في الجزالة وجميل المعنى الصدق الأخبار وهذا التشابه أي كل الآيات متشابهة ليس بينها يعني اختلاف أو تعارض ويبقى سورة آل عمران وهو قول الله تبارك وهو
الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات وأخره هنهم الكتاب وأخره متشابهات فقال المحكمة أي الواضحة لكل أحد مثل وأن يعبدوني هذا صراط المستقيم قل هو الله أحد آيات محكح وواضحة جدا هذه
واضحة لكل أحد قال وأخر متشابهات وما يكون في الناسخ والمنسوخ أو يكون في الخاص والعام والمقيد والمطلق مثل قول الله تبارك وتعالى وطعام الذين أوتوا الكتاب حلوا لكم وطعامكم حلوا لهم
والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم فهنا أباح المحصنات من أهل الكتاب وفي آية أخرى قال فهنا قد هذا يشكل على البعض يقول شون طيب أليست مشركة ما قد كفر الذين
قالوا إن الله ثالث ثلاثة هي مشركة نصرانية فهنا هذه متشابهة على البعض أي تشكل عليه فيقال له هذا في عموم المشركين وهذه في خصوص أهل الكتاب فتكون يعني أحكام خاصة لأهل الكتاب دون غيرهم
من المشركين وهكذا فإذا هو كله محكم من حيث الضبط والإتقان والجزالة والجمال وكله متشابهة يشبه بعضه بعضا والمحكم هو الواضح لكل أحد والمتشابه هو الذي يخفى على البعض تفسيره فلا يهتدي
إليه ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته