18 - الراحة الحقيقة هي راحة القلب وسكينته - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والراحة إنما هي راحة القلب وسكينته هذه الراحة الحقيقية وإذا قال بعض السلفة وسعد بن شبرم يقول والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالصيوف هذا هو
المتاع الحسن الراحة والطمأنينة والسكينة وإذا كان الشيخ حسام تيمي يقول ما يفعل بأعدائي فجنتي في صدري جنتي في صدري ما يفعل بأعدائي فجنته في صدره لا يهتم لأمور هذه الدنيا الزائلة
يمتعكم متاع حسن أن يريح قلوبكم ويطمئنها ويسكينها فترتاحون في هذه الدنيا وأيضا يكون هذا المتاع الحسن في الآخرة عندما يسلك بكم سبحانه وتعالى سبيل الجنة فهناك الحياة الطيبة المباركة
الخالدة في جناته النعيم ولكن قوله إلى أجل مسمى كما دل على أنه المقصود هو متاع هذه الدنيا ولكن لا يمنع أن الإنسان إذا حصل متاع الدنيا أنه سيحصل متاع الآخرة لأن الآخرة هي حصاد الدنيا
يمتعكم متاع حسن إلى أجل مسمى لأنه في النهاية الكل سيموت كما قال الله تبارك وتعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى
أجل مسمى في النهاية هناك أجل ينتهي عنده عمر كل أحد