17 - تفسير قوله تعالى (يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وإن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه فإذا فعلتم ذلك يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى يمتعكم أي يمد لكم ومتع النهار أي طال يمتعكم متاعا حسا أي يعطيكم أجلا ومدة في الحياة فلا يسخط عليكم
ولا يعذبكم ولا يهلككم سبحانه وتعالى وإنما يمتعكم متاعا حسنا إلى وقت معلوم لأنه في النهاية إنك ميت وإنهم ميتون ما في أحد يخلد أفإن ميت فهم الخالدون في النهاية لابد أن يكون هناك أجل
ينتهي فيه الأمر كله ويبدأ من جديد البعث ثم الجنة والنر يمتعكم متاعا حسنا قال أهل العلم يمتعكم متاعا حسنا في الدنيا ترتاحون في هذه الدنيا وإنما هي راحة القلب وسكينته هذه الراحة
الحقيقية وإذا قال بعض السلفة وسعد بن شبرم يقول والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف هذا هو المتاع الحسن الراحة والطمأنينة والسكينة وإذا كان
الشيخ حسام تيمي يقول ما يفعل بأعدائي فجنتي في صدري جنتي في صدري ما يفعل بأعدائي وفي صدره لا يهتموا لأمور هذه الدنيا الزائلة يمتعكم متاعا حسنا أن يريح قلوبكم ويطمئنها ويسكينها
فترتاحون في هذه الدنيا وأيضا يكون هذا المتاع الحسن في الآخرة عندما يسلك بكم سبحانه وتعالى سبيل الجنة فهناك الحياة الطيبة المباركة الخالدة في جناته النعيم بل على أنه المقصود هو متاع
هذه الدنيا ولكن لا يمنع أن الإنسان إذا حصل متاع الدنيا أنه سيحصل متاع الآخرة لأن الآخرة هي حصاد الدنيا يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى لأنه في النهاية الكل سيموت كما قال الله تبارك
وتعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى في النهاية هناك أجل ينتهي عنده عمر كل أحد