14 - (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه الاستغفار هو طلب المغفرة والمغفرة هي ستر الذنوب ومنه المغفر والمغفر هو الذي يوضع على الرأس ليحمي الرأس ليغطيه فالمغفرة هي التي تغطي الذنوب تسترها
فالإنسان إذا تاب إلى الله تبارك وتعالى أولا عفى عنه ثم غفر له ستر هذه الذنوب لأنه قد يعفو ولا يغفر وقد يعفو ويغفر فإذا عفى بعد أن يعني ينشر ذنبه أمام الناس فقد عفى ولكنه إذا عفى
وستر فهنا قد غفر فالمغفرة أمر زائد على العفو والله تبارك يقول هنا استغفروا ربكم أي طلبوا منه المغفرة اطلبوا منه أن يستر ذنوبكم وأن يمحوها لأن المغفرة تستلزم العفو يقول وأن استغفروا
ربكم ثم توبوا إليه ثم هنا ليست على الترتيب الزمني كما قال أكثر أهل العلم ولكنها العاطفة أي وأن استغفروا ربكم وتوبوا إليه بمعنى العاطفة أي استغفروه وتوبوا إليك كما قال الله تبارك
وتعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس أي وأفيضوا من حيث أفاض الناس لأن قريشا ما كانت تخرج من الحرم كانت تأتي إلى مزدلفة في الحج تأتي إلى مزدلفة ثم ترجع إلى ميناء ولا تذهب إلى عرفات
فقال الله تبارك وتعالى أفيضوا من حيث أفاض الناس وليس من المزدلفة ثم أفيضوا أي وأفيضوا من حيث أفاض الناس قال وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه أي اندموا وتوبوا وانطرحوا بين يدي الله
تبارك وتعالى لأن الإنسان مطالب بالتوبة وقال أهل العلم إن الإنسان لا ينقطع عن التوبة لأنه لا ينقطع عن الذنوب إنكم تخطئون بالليل والنهر يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي إنكم
تخطئون بالليل والنهر وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم ولذلك قال أهل العلم إن المسلم لا يفارق التوبة أبدا لأنه لا يفارق الذنب غالبا فيحتاج دائما إلى أن يجدد التوبة ويجدد
العهد مع الله تبارك وتعالى قال وإن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه فإذا فعلتم ذلك يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى وإنما يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى فهم الخالدون في النهاية لا بد أن
يكون هناك أجل ينتهي فيه الأمر كله ويبدأ من جديد البعث ثم الجنة والنهر يمتعكم متاعا حسنا قال أهل العلم يمتعكم متاعا حسنا في الدنيا ترتاحون في هذه الدنيا والراحة إنما هي راحة القلب
وسكينته هذه الراحة الحقيقية وإذا قال بعض السلفة وسعد بن شبرم إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف هذا هو المتاع الحسن الراحة والطمأنينة والسكينة
وإذا كان الشيخ حسام تيمي يقول ما يفعل بأعدائي فجنتي في صدري جنتي في صدري ما يفعل بأعدائي فالإنسان إذا كانت جنته في صدره لا يهتم لأمور هذه الدنيا الزائلة يمتعكم متاعا حسنا أن يريح
قلوبكم يسكنها فترتاحون في هذه الدنيا وأيضا يكون هذا المتاع الحسن في الآخرة عندما يسلك بكم سبحانه وتعالى سبيل الجنة فهناك الحياة الطيبة المباركة الخالدة في جناته النعيم ولكن قوله
إلى أجل مسمى دل على أنه المقصود هو متاع هذه الدنيا ولكن لا يمنع أن الإنسان إذا حصل متاع الدنيا أنه سيحصل متاع الآخرة لأن الآخرة هي حصاد الدنيا يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى لأنه
في النهاية الكل سيموت كما قال الله تبارك وتعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى في النهاية هناك أجل ينتهي
عنده عمره كل أحد قال يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى قال ويؤتي كل ذي فضل فضله يؤتي يعطي كل ذي فضل ذو الفضل إما أن يكون الفضل هذا بالمال تتفضل به بالمال تعطي الناس وإما أن يكون
بالجاه وإما أن يكون بالمعاملة الحسنة وإما أن يكون بخدمة الناس بجسدك أي شيء فالله تبارك وتعالى يجازي كل ذي فضل يعطيه فضلا سبحانه وتعالى ويؤتي كل ذي فضل أي كل صاحب فضل كل صاحب فضل
الله يعطيه من فضله من فضله هنا هل الضمير في فضله يعود على الله أو يعود على المتفضل من البشر تحتمل الآية المعنين فيكون المعنى ويؤتي أي الله كل ذي فضل أي كل صاحب فضل فضله الذي تفضل
به فإذا من فضل الها يعود على المتفضل وهو الآدمي أنا وأنت نسأل الله تبارك وتعالى يجعلنا وإياكم منهم طيب أو يؤتي كل ذي فضل أي كل صاحب فضل فضله أي فضل الله تبارك وتعالى وفضل الله
الجنة سبحانه وتعالى أي يؤتي كل ذي فضل الجنة أو يؤتي كل ذي فضل نعيم الدنيا ونعيم الآخرة يعني الجنة والدنيا أيضا يعطيه من هذه الدنيا خاصة كما ذكرنا قبل قليل يعطيه الراحة والطمأنينة
يهديه إلى صراطه المستقيم يوفقه يسدد خطاه أي في هذه الدنيا وأيضا يمكن يؤتي كل ذي فضل فضله التي هي جنات النعيم سيرك الله بنا وبكم إياها قال وإن تولوا إن تولوا تحتمل أيضا معنين هم إن
تولوا عن طاعة الله تبارك وتعالى وتولوا عن عبادته فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير وتحتمل وإن تولوا أي تتولوا إذن إما للمخاطب وإما للغائب إن تولوا الغائبون أو إن تولوا أنتم وتكون مدغمة
فإن تتولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير أي عذاب المقصود به يوم القيامة عذاب يوم كبير أي يوم القيامة