17 - تفسير سورة هود الآيات ( 110 - 115 ) - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستغفر الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد أحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم هذه المجالس التي تحفها الملائكة وتتنزل عليها السكينة وتغشاها الرحمة ويذكر الله أهلها في من عنده فأسأل الله تبارك وتعالى ليحنمني وياكم الأجر أسأل الله تبارك وتعالى لنجعل اجتماعنا مرحومة ونجعل تفرقنا من بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثاني عشر من شهر ذي القعدة المحرم لسنة ستين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة العاشر من شهر الخامس لسنة خمسين وعشرين وألفين السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع تفسير سورة هود وجزء الثاني عشر والآية العاشرة بعد المئة فأسأل الله تبارك وتعالى لنتمم لنا ما قصدنا اللهم آمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد آتينا موسى الكتاب ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبير فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون وأقم الصلاة طرفين نهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين في هذه الآيات يقول ربنا جل وعلا مسليا وليه محمدا صلى الله عليه وسلم والذين معه يقول ولقد آتينا موسى الكتاب أي من قبلك فاختلف فيه اختلفوا في ذلك في الإيمان به أو الكفر اختلفوا في حفظه أو تضييعه اختلفوا في العمل به أو عدم العمل به قال فاختلف ولم يذكر الذين اختلفوا لأن ليس هذا هو المهم من الذي اختلف ولم أنه اختلف فيه وهذا فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم عندما حزن على تفرق بريش وعدم إيمانهم أو إيمان أكثرهم به صلى الله عليه وسلم فهون الله تبارك وتالي يقول موسى كذلك وقع له جاءهم بالكتاب وهو التوراة واختلفوا فيه ولم يعظموا هذا الكتاب فأنت كذلك هؤلاء المشركون يفعلون كما فعل أولئك مع أن أولئك أهل كتاب ووقع منهم هذا فما بالك بالمشركين فهؤلاء من باب أولى أن يقع منهم أعظم مما وقع من قوم موسى مع موسى صلوات ربي وسلامه عليه قال ولولا كلمة سبقت من ربك لقوضي بينهم يعني كان الله تبارك وتعالى فرق بين المؤمنين والكافرين لحسم الأمر وأهلك الكافرين وأنجى المؤمنين ونحن نتكلم عن بني إسرائيل وليس عن فرعون وإنما هؤلاء بنوا إسرائيل هؤلاء الذين آمنوا بموسى في الأصل هؤلاء الذين آذوا موسى صلى الله عليه وسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم رحمه الله أخي موسى أوذي أكثر من هذا فصبر من الذي قال له لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا من الذين عبدوا العجل من الذين قالوا له اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون من الذي قال له ادع لنا ربك يخرجنا من ما تريدون مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها ومثلهم بني إسرائيل هؤلاء هم الذين آذوا موسى صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يهون على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويقول لو لا كلمة سبقت لا قضية بينهم فما الكلمة التي سبقت قال أهل العلم تحتمل أن هذه الكلمة وهي قوله إن رحمتي سبقت غضبي ويحتمل أن هذه الكلمة هي أنه لهم معادو يوم محدود في يوم معين لا يستأخر الساعة ولا يستقدمون كما قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم الله أعلم بالظالمين لكن الأمر ليس بيدي وإنما حدد الله يوما معينا يكون فيه الحسن يكون فيه التفريق بين الصالحين والطالحين تكون فيه العقوبة يكون فيه النعيم أو أن الله تبارك كلها كلمة وهي أنه لا يستأصلهم كلهم استأصالا كما فعل في قوم آخرين ممن سبق في قوم شعيب أو قوم صالح أو قوم هود صلوات ربي وسلامه عليهم أو ما قال الله تبارك وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله كل هذه يقال لها كلمة لأن المقصودة بالكلمة ليس هي الكلمة الواحدة مثل دخل خرج عثمان يوسف محمد لا وإنما الكلمة هي الجملة النافعة فكلمة التي أرادها الله تبارك وتعالى هنا كما قال أهل التفسير إما إن الله لا يستأصلهم استأصالا أو إن موعدهم محدد لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون أو أن هذه الكلمة إن رحمتي سبقت غضبي أو إن هذه الكلمة وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله أي كانت يقول لو لا هذه الكلمة لقضي بينهم أي قضى الله بين المؤمنين والكافرين وكيف كفروا بموسى عليه الصلاة والسلام قال ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم ثم قال وإنهم لفي شك منه مريب إنهم تعود على قوم موسى إلى بني إسرائيل لفي شك منه من التوراة الكتاب الذي أنزل الله تبارك وتعالى على موسى صلى الله عليه وسلم في شك منه مريب والشك والريبة شيء واحد تقريبا بالتأكيد على هذا الأمر والناس على أربعة أحوال أو الأمر على أربعة أحوال إما أن يكون علما يقينيا وهو ما يسمى بالاعتقاد وهو القطعي وإما أن يكون ظنا وهو ما يسمى عندنا غلبة الظن وعكسه الوهم الذي هو بالمقابل ثم الشكل الذي هو وسط فإذا كان الإنسان مئة بالمئة يقول هذا اعتقاد أو هذا علم إذا كان في الغالب يعني خلنا نقول سبعين في المئة ثمانين في المئة تسعين بالمئة ليس مئة بالمئة هذا هو الظن فإذا كان بين بين ما يثق خمسين بالمئة خمسين بالمئة مثل بعض هذا الشك عكس الظن إذا قلنا الظن سبعين بالمئة ثمانين بالمئة عكسه كم عشرة بالمئة عشرون بالمئة هذا هو الوهم فهذه أنواع أقسام العلم الله تبارك وتعالى هنا قال عنهم إنهم لفي شك يعني ضائعون قال أو كما قال الله لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء قال عن المنافقين ضائعون مريب أن يوقع الريبة عندهم وهي قليلة من الشك قال سبحانه وتعالى وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم مع هذا كلهم سيوفيهم الله أعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر الطائعون المحسنون المتقون الكافرون الفاجرون الفاسقون فإلى نار جهنم وبئس المصير ليوفينهم أعمالهم الجميع لأن الله عليم بما في الصدور يعلم خانة الأعين وات في الصدور يعلم ما كان وما يكون يعلم أعمالهم سبحانه وتعالى ويعلم مقاصدهم جل وعلا وهنا فيها أربع قراءات وإن كلا لما ليوفينهم متقاربة جدا يعني والمعنى واحد ولكن قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بهذه كلها بتشديد النون وإنه كلا لما وإن كلا لما يعني بتشديد الميم أو بتخفيفها وتخفيف النون وتشديدها وإن كلا أيضا لما ولما يعني بتشديد إنه وتخفيف لما وتشديدها أو بتخفيف إن وتشديد لما وتشديدها أو بتخفيف لما لما وهذه كلها قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كلا أي ممن مضى يعني بني إسرائيل الذين آذوا موسى بني إسرائيل لو لا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم هؤلاء لن يفوتوا إن الله يمهل ولا يهمل سبحانه وتعالى وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم لأن القضية ليست قضية الدنيا هناك يوم آخر هناك يوم حساب هناك يوم قيامة هناك يوم الفصل في ذلك اليوم يوفيهم الله أعمالهم سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته يملي لكنه لا يهمل سبحانه وتعالى يقول كيف يوفينهم ربك أعمالهم؟ إنه بما يعملون خبير تأكيد كيف يوفينهم؟ لأنه خبير والخبرة أشد من العلم لأن الخبرة إنما تكون في الأشياء الدقيقة الغامضة الخفية وإذا قال الله تبارك وتعالى في آية أخرى ولا ينبئك مثل خبير فالخبرة هي زيادة على العلم زيادة على العلم وإذا قالوا كل خبير عليم وليس كل عليم خبيرة فعلى كل حال الله تبارك وتعالى عندما يقول هذا الكلام سبحانه وتعالى إنه بما يعملون خبير هذا فيه وعيد يعني لن يفوت لهم سيحاسبهم لا يفوته شيء لكمال علمه بل وخبرته بخفايا الأمور سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أمر كذلك فاستقم كما أمرت فاستقم يا محمد كما أمرت أو قبل هذا أذكر لكم كلاما للفخر الرازي رحمه الله تعالى يقول الفخر الرازي عن هذه الآية التي هي وإن كلا لما وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمال قال يقول الفخر الرازي سمعت بعض الأفاضل قال إن الله تعالى لما أخبر عن توفية الأجزية يعني جزاء على المستحقين في هذه الآية ذكر فيها سبعة أنواع من التوكيدات سبعة أنواع من التوكيدات أول شيء الأولى إنه إن حرف توكيد إنه قال وهي للتأكيد وثانيها كل يعني كلا وإن كلا يقول كل وهي أيضا للتأكيد وثالثها اللام الداخلة على خبر إنه كل اللما اللام هذه أيضا تأكيد يقول ورابعها حرف ما إذا جعلناها اسما موصولا كذلك يكون للتأكيد يقول وخامسها القسم المضمر أي والله إن كل اللما ليوفينهم ربك أعمالهم هذه أيضا تأكيد قسم مضمر يقول وسادسها اللام الداخلة على جواب القسم ليوفينهم اللام هذه أيضا للتأكيد قال وسابعها النون المؤكدة في قوله ليوفينهم كل هذه تأكيدات يقول فخر رازي رحمه الله تعالى أو نقلا عن بعض أهل العلم فهذه الآية فيها من التأكيدات سبع تأكيدات وهذه انبلاغة كلام الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فاستقم فإذا كان الأمر كذلك فاستقم كما أمرت مع أنه مستقيم صلى الله عليه وسلم ولكن هذا من باب أثبت على الاستقامة استمر على هذه الاستقامة مثل إنسان يأكل تقول له أكل ليصح جسمك هو قاعد يأكل هو يأكل لكن تقول له أثبت على هذا استمر على هذا امشي وهو يمشي تقول امشي لأن المشي نافع لك وهو يمشي وهكذا أدرس وهو يدرس لكن باب التأكيد وتثبيت هذا الأمر فاستقم والاستقامة هي أن لا يحيد الإنسان عن الشريعة قيد شب وهي أصعب ما يكون عن الإنسان ليس كل أحد يستطيع أن يستقيم ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له أحدهم عن سورة هود يا رسول الله قال في سورة هود قال شيبتني قال شيبك ذكر الأمم السابقة مع أنبيائهم وهلاكهم وما صنع الله بهم قال لا وإنما قوله تعالى فاستقم كما أمرت وهذا الحديث فيه كلام لأهل العلم ولكن ذكره جل المفسرين أخرجه الترمذي وغيره جل المفسرين ذكروا هذا الحديث مع أن فيه ضعفة لكن على كل حال الاستقامة من أعظم الأمور وأصعبها على الإنسان وإذا قال الله تبارك وتعالى لموسى وهار فاستقيم ولا تتبعاني سبيل الذين لا يعلمون استقيم فأمر بالاستقامة وقال سبحانه وتعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي عمره الثقفي قال يا رسول الله أوصني أوصني يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم قل آمنت بالله ثم استقم وفي رواية قال أوصني وصية لا أسأل أحدا بعدك عنها قال قل آمنت بالله ثم استقم قل آمنت بالله ثم استقم هذا أخرجه أحمد أسنانه صحيح وجاء رجل إلى عبد الله بن عباس قال أوصني يا أبا العباس قال التزم دين الله ثم استقم اتبع ولا تبتدع فالاستقامة شأنها عظيم ليس كل أحد يستطيع أن يستقيم ولكن سددوا وقاربوا وذلك لما سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستقامة قال لا نستطيع قال سددوا وقاربوا فإنسان يتق الله تبارك وتعالى بقدر ما يستطيع إن لم يصل إلى الاستقامة كلها فلا أقل من أن يأخذ منها نصيبا عظيما قال فاستقم أي كما أمرته فافعل الواجبات وترك المحرمات وافعل المستحبات وترك المكروهات هذه هي الاستقامة أن يكون الإنسان على الصراط المستقيم قال ومن تاب معك أي والذين تابوا معك من الشرك الذين كانوا مشركين ثم أسلموا وتابعوك والتزموا دين الله تبارك وتعالى مرهم يا محمد أن يستقيموا كذلك أي ومن تاب معك فليستقم كما أمر قال ولا تطغوا طبعا هذا الأمر كما قال أهل العن إياك يعني واسمعي يا جارة النبي معصوم من أن يطغى صلى الله عليه وسلم ولكن هذا لأصحابه ومن جاء بعدهم منا ومن أمثالنا أسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظنا قال ولا تطغوا والطغيان مجاوزة الحد كما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون إنه طغى إنه طغى الماء أي زاد عن حده فالطغيان هو مجاوزة الحد قال ولا تطغوا أي لا تتجاوز الحد سواء بالإفراط أو التفلق كله طغيان إفراط وأكثر ما يطلق على الإفراط زيادة عن الحد يقول الله تبارك وتعالى إن الإنسان ليطغى الرآه استغنى وجاء ثلاثة نفر إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروا فكأنهم تقالوها يعني قالوا قليلة ثم قال بعضهم لبعض هذا رسول الله غفر الله له ما تقدم من دنبه وما تأخر فعبادته قليلة يعوضه أنه رسول الله فقال أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنام وقال الثاني أصم ولا أفطر وقال الثالث أعتزل النساء فلا أتزوج فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم قولهم ما بالؤ ناس يقولون كذا وكذا أما إني أتقاهم لله وأخشاهم له ألا وإني أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأتزوج النساء فلا أعتزلهن فمن رغب عن سنتي فليس مني فجعل كلامهم ذلك وهو يدل على أفعالهم جعله طغيانا ورغبة عن سنته صلوات ربي وسلامه عليه قال ولا تطغو إنه بما تعملون بصير فيها وعيد كل شيء تفعلونه أنا مطلع عليه لا يخفى على الله شيء إن الله بكل شيء عليم يرى كما قالوا دبيبة النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلمة ما يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى بصير بكل شيء وبالتالي يحاسب يحاسب على الطغيان يحاسب على الإفران ويحاسب على التفريط سبحانه وتعالى ثم قال ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار لا تركنوا أي لا تجعلوهم ركنا يعتمدوا عليه لا تعتمدوا عليهم كما قال الله تبارك وتعياء أيها الذين لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض لا تركنوا إلى الذين ظلموا لا تجعلونهم ركنا والركن هو الشيء الذي يعتمد عليه كما قال لوط عليه الصلاة والسلام لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد قال ولا تركنوا لا تميلوا وتعتمدوا على الذين ظلموا فإذا هذا كان يقال لمن يركن إلى الظالمين فتمسكم النار يعني الذي يركن إلى الذين ظلموا تمسه النار فما بالك بالظالم نفسه فهذا من باب أولى أن تحرقه النار وهذا هو التعليل لماذا نهيتكم لألا تمسكم النار فإن فعلتم مستكم النار ولا تركنوا إلى الذين ظلموا وظلموا هنا الأشهر عند أهل العلم المقصود الذين أشركوا ظلم الشرك إن الشرك لظلم عظيم أي لا تركنوا إلى المشركين وقال كثير من أهل العلم تشملوا الشرك وغير الشرك من الظلم في العقائد كانحراف أهل البدع أو الظلم الذي هو دون الشرك كظلم الناس وأخذ أموالهم وإيدائهم وما شابه ذلك من الأمور كل هذا من الظلم فلا تركنوا إلى الظالمين احذروا أن تكونوا من الظالمين واحذروا أن تكونوا مع الظالمين فلا تكونوا منهم ولا تكونوا معهم ولا تركنوا إلى الذين ظلموا أي تحرقكم النار يقول الله تبارك وما لكم من دون الله من أولياء والولي هو الذي ينصرك وتنصره إذا احتاج إليك أو احتجت إليه يقول ما في أولياء من دون الله ما في أولياء ما في أولياء من دون الله وأكد هذا بقوله سبحانه وتعالى ثم لا تنصرون من ينصركم من الله لا أحد ينصركم من الله وهنا وقفة قال أهل العلم بالنسبة للحكومة كام الظلمة أولياء أمور المسلمين من ملوك وأمراء وسلاطين ورؤساء وغير ذلك هؤلاء قد يكون فيهم الظلم وقد يكون فيهم العدالة فهل تجز مخالطتهم الإمام أحمد لما تكلم عن هذا الأمر قيل له الذي يعني يكون حاجبا أو عاملا أو عند الظالم يكون مثله قال الذي يخيط له الثياب يكون مثله من هذا الباب إلى هذه الدرجة بذلك الإنسان يحذر من الدخول على الأمراء وعلى الملوك وعلى السلاطين إلا إذا كانت هناك مصلحة وإلا الأصل مفارقتهم والابتعاد عنهم إذا كانوا معروفين بالظلم وهذا كلام طيب جدا لصديق حسن خان رحمه الله تبارك وتعالى آثرت أن أنقله لكم قال رحمه الله تعالى الركون إلى الظالمين أو العمل مع الحكام الظالمين قال وقد وردت الأدلة الصحيحة بوجوب طاعة الأئمة والأمراء والسلاطين ووجوب طاعتهم ما أقاموا الصلاة وما لم يظهر منهم الكفر البوح يعني هم ظالمون لكن أهم شيء لا يصل إلى الكفر البوح قال وما لم يظهر منهم الكفر البوح وما لم يأمروا بمعصيتي الله جل وعلا قال وظاهر ذلك أنهم وإن بلغوا من الظلم إلى أعلى مراتبه وفعلوا أعظم أنواعه مما لم يخرجوا به إلى الكفر البوح فإن طاعتهم واجبة حيث لم يكن ما أمروا به من معصية الله إذا لم يأمروا بمعصية الله فالأصل أن طاعتهم واجبة يقول رحمه الله تعالى ومن جملة ما يأمرون به تولي الأعمال لهم والدخول في المناصب الدينية التي ليست دخول فيها من معصية الله يعني إذا أمروا بأن تكون مثلا خطيبا أو إماما أو قارئا أو معلما مناصب الدينية إذا أمروا بهذه ليست فيها معصية يطاعون في هذا حتى يخفف الظلم قدر ما كان قال ومن جملة ما يأمرون به الجهاد وأخذ الحقوق الواجهة الرعاية وإقامة الشريعة بين المتخاصمين منهم وإقامة الحدود على من وجبت عليه قال فطاعتهم واجبة على كل من صار تحت أمرهم ونهيهم في كل ما يأمرون به مما لم يكن من معصية الله ولا بد في مثل ذلك من المخالطة لهم والدخول عليهم ونحو ذلك مما لا بد منه ذكرنا من وجوب طاعتهم بالقيود المذكورة التي هي بغير معصية الله ولم يظهر منهم الكفر البواح قال لتواتر الأدلة الواردة به بل قد ورد به الكتاب العزيز في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمري منكم بل ورد أنهم يعطون الذي لهم من الطاعة منعوا ما هو عليهم للرعاية كما في بعض الأحاديث الصحيحة أعطوهم الذي لهم واسألوا الله الذي لكم متفق عليه بل ورد الأمر بطاعة السلطان وبالغ في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال وإن أخذ مالك وضرب ظهرك أخرجه مسلم فقضية الركون إلى الظالمين لا شك أنه محرم على هؤلاء وإن كانوا ظالمين ليأمرهم وينهاهم أو يخفف هذا الظلم فلا بأس بذلك وأيضا هؤلاء الظالمون إذا لم يصلوا إلى الكفر البواح فإن لهم علينا السمع والطاعة إذا كانوا من الأمراء والملوك والرؤساء والسلاطين فهذه مسألة عقدية عند أهل سنته والجماعة قال ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصروا وأقم الصلاة طرفين نهار وزلفا من الليل أقم الصلاة جاء الأمر بإقامة الصلاة في نصوص كثيرة ولكن لم يبين الله تبارك وطريقة هذه الصلاة لا في ركوعها لا في سجودها لا في ما نقول في صلاتنا وإنما بين هذا كله رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال وصلوا كما رأيتموني أصلي فبين ذلك تمام البيان كما قال الله تبارك وتعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وقال في ختام ذلك اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فالنبي صلى الله عليه وسلم بين التفاصيل فجاءت الصلاة مجملة في كتاب الله تبارك وتعالى وجاءت مفصلة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم في عدد ركعاتها ومواقيتها وصفتها وما يقرأ فيها كل هذا جاء مفصلا في سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقموا الصلاة طرفين نهار وزلفا من الليل ذهب الحافظ الكثير قال يحتمل أن هذا قبل الفرائض الخمس يعني قبل الهجرة قبل الإسراء الإسراء كان قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بسنة وشهرين أو أكثر بقليل بإحدى عشرة سنة أو باثنتين عشرة سنة فكيف كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم قبل الإسراء قبل فرض الصلوات الخمس كان يصلي طرفين نهار وزلفا من الليل صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل بالنهار يدعو الله تبارك وتعالى يصلي بحسب ما علم من يعني ما ترك إبراهيم عليه السلام من الحج والصلاة وغير ذلك من الأمور لكن تفاصيل الصلاة الصلوات الخمس فرضت قبل الهجرة بسنة وشهرين تقريبا أو سنة وأربعة أشهر اللي هو وقت الإسراء والمعراج لما عرج به فرضت عليه الصلاوات الخمس صلاوات ربي وسلامه عليه قال ابن كثير فيحتمل أن المقصود طرفين النهار وزلفا من الليل قبل أن تفرض الصلاوات الخمس خاصة أن هذه السورة مكية سورة هود وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذه هي الصلاوات الخمس وأن هذا بعد الإسراء وطرفها النهار اتفقوا على أن الطرف الأول هو الفجر كما ذكر لذلك الطبري رحمه الله تعالى واختلفوا في الطرف الثاني طرف النهار الثاني فاختار ابن جرير أن الطرف الثاني هو المغرب لأنه هو نهاية النهار وبداية الليل وذهب آخرون إلى أن الطرف الثاني هو العصر لأن المغرب تعد من صلاة الليل فإذا كان كذلك وزلفا من الليل تشمل المغرب والعشاء وما بعد العشاء وإذا قلنا من الفجر إلى المغرب كما اختار الطبري وما بعدها بغض النظر سواء هذا أو هذا لا يترتب عليه شيء المهم أن الإنسان مطالب بإقامة الصلاة من الفجر إلى الفجر سواء كان صلاة مفروضة أو صلاة نافلة يتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى واقم الصلاة طرفين نهاري وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئات إن الحسنات يذهبنا السيئات عموم الحسنات تذهب السيئات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما أرأيتم لو أن نهرا غمرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء قال كذلك الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا الحسنات يذهبنا السيئات وكذاك جاء عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه توضأ ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مثل وضوئها ثم قال من توضأ نحو وضوئ هذا ثم قال فصل ركعتين لا يحدث بهما نفسه إلا غفر الله له ما تقدم من دن به إن الحسنات يذهبنا السيئات وجاء عن علي رضي الله عنه أنه قال إذا حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله تبارك وتعالى به ما شاء ينفع وإذا سمعته من غيره استحلفته وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر يعني ما أستحلف أبا بكر وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أذنب أحد ذنبا فتوضأ فصل ركعتين غفر الله له ذلك غفر الله له ذلك الذنب بل جاء عن ابن مسعود أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول إني لقيت امرأة في الطريق فقبلتها يعني فعل شيئا محرما قال فقبلتها فسكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى صلى العصر صلوات ربي وسلامه عليه فقال أين السائل فجاء قال صليت معنا العصر قال نعم فقرى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأقن الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئات اذهب فقد غفر الله لك قال ألي خاصة قال لا للناس عامة للناس بكلهم وجاء أيضا في الحديث عند الترمذي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن إذن الحسنات يذهبنا السيئات إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم الحسنات يذهبنا السيئات وقد يكون المعنى كما ذكر بعض أهل العلم إن الحسنات يذهبنا السيئات أي أن الإنسان إذا أكثر من الطاعات زكى نفسه وارتقت هذه النفس حتى إنه لا يقبل على السيئات طهرت النفس كما قال الله تبارك إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فصار لا يريد هذه المنكرات ولا يسعى إليها ولا يفكر فيها أصلا وهذا أيضا يحتمل إن الحسنات يذهبنا السيئات ذلك الذي ذكرناه ذكرانه للذاكرين يعني إنما ينتفع بهذا الذاكرون أما غيرهم فلا ينتفعون وإنما ينتفع بهذا الذاكرون أما المعرضون فإنهم لا ينتفعون بمثل هذا الكلام وإنما ينتفع به الذاكرون صلى الله عليه وسلم ثم ختم هذا كله بقوله واصبر يأمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم واصبر أي على الأذى واصبر على ما أنت عليهم يا الاستقامة واصبر على بعدهم وصدهم عنك واصبر واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين جعلنا الله وإياكم منهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد قبل أن نبدأ بالأسئلة صلى الله تبارك وتعالى أن يحفظ أخوان المسلمين في غزة وفي السودان وما يقع فيه من القتل العظيم وإن كنا نسمع أخبار غزة أكثر لكن ترى الذي يحدث في السودان أيضا مصيبة عظيمة جدا في غزة لا شك أنه قتل قريب من 100 ألف وشرد أكثر من مليونين في السودان قتل أكثر من 600 ألف وشرد أكثر من 5 ملايين أو 10 ملايين فلا ننساهم بالدعاء وإن نقول اللهم انصر من نصرهم واخذل من خذلهم وإنه يجب على حكومات الإسلام حقيقة حكومات دول الإسلامية أن تتق الله تبارك وتعالى في هذا الذي يحدث سواء في السودان أو في غزة لإنهاء هذا الأمر لا يزيد الأمر سوءا أكثر مما هو عليه الآن ولا تنسوهم بالدعاء ادعوا لهم في صلاتكم في غير صلاتكم خاصة في أثناء السجود في آخر الليل ادعوا لهم بس الله تبارك وتعالى أن نهونا عنهم أن يهلك عدوهم اللهم آمين كيف يوفق المسلم عمليا بين حسن الظن بالله وبين تجنب أمن مكر الله طبعا يعني حسن الظن وعدم المكر بالعكس هذا هو الخوف الرجاء لا بد أن يعيش المسلم بين الخوف والرجاء يرجو الله ويحسن الظن به لكن يخاف من أعمال إيهوة وإذلك عمر يقول رضي الله عنه أنا لا أحمل همّ الإجابة ولكنني أحمل همّ الدعاء الله وعد ادعوني أستجب لكم أمّا يجيب المضطرة إذا دعوا والله لا يخلف الميعاد مشكلتي في نفسي أحمل همّ الدعاء قد لا أكون صادق قد لا أكون مخلصا قد لا أكون حاضر القلب عجابة الدعاء وغير ذلك من الأمور فالإنسان يحسن الظن بالله ويخاف من سوء أعماله هو وليس سوء ظنه بالله أبدا ولذلك يقول الله تبارك وتعالى أنا عند ظن عبدي فيه فليظن بي ما شاء فالإنسان دائما يحسن الظن بالله لكنه يخاف من أعماله هو من سوء أعماله من عدم حسن ظنه بالله تبارك وتعالى أو تقصيره في العمل عند سماع القرآن الكريم في السيارة إكمال الآية قبل إغلاق المسجل أفضل على الأقل يكتمل المعنى يمكن تقول الآية طويلة وأنت تريد أن تنزل أو جاءك اتصال أو تريد أن تتحدث مع شخص المهم أن المعنى يقف يقف المعنى أو القارئ يسكت على الأقل ممكن تخفض الصوت قليلا قليلا حتى ينتهي لكن إغلاقه هكذا بهذه الطريقة لا ينبغي ذلك طيب أحد عنده سؤال؟ نعم قول إيش؟ نحس هذه المشكلة يعني يتعاطاها كثير من الناس يقول واحد يقول إنت نحس ويهيك نحس علينا أو لا تقبس علينا قبس القبسة هي البومة لا تقبس علينا ولك ما ينبغي هذا أبدا لأن هذا وإن كان الإنسان لا يقصد به التشاؤم لأن التشاؤم من الشيطان لا يقصد به التشاؤم ولكن مع هذا يترك هذه الكلمات يبتعد عنها وإن كان لا يقصدها استشرت واستخرت الله تعالى عدة مرات وقد غير عملي وقد غيرته عملي ما دي شنو بعدين الآن لي شهرين في عملي وأشعر بالندم فما نصيحتك يا شيخ؟ يعني كل إنسان يعني استخار الله تعالى واستشار ثم وجد أن العمل اللي ذهب إليه لم يكن جيدا بحث عن عمل ثالث بحث عن واستخر واستشر فلعلك قصرت في الاستخارة أو في الاستشارة أو لم تدرس الموضوع دراسة جيدة فالإنسان يستمر في هذا ولا يتوقف عن الاستخارة والاستشارة هل كتابت آية وإنك لعلى خلق عظيم على ما والاقتسال منه والشر منه يحسن الخلق؟ ما أدري ما أدري ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة رضي الله عنهم ترك هذه الأشياء عليك بالدعاء وأنه ورد حديث وإن كان ضعيفا أنه إذا نظر في المرأة قال اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي الإنسان يدعو الله تبارك وتعالى أن يحسن خلقه والله أعلم يسجد؟ خلصت؟ يقول ما حكم بعض الناس يقول بعد انتهاء صلاة الفرض يسجد سجود شكر هذه بدعة التزام بهذا الأمر أن كل ما صلى الفرض سجد سجود شكر هذه بدعة وإذا قال لا أنا أسجد شكرا لأن الله يعني وفقني إلى صلاة الفرض نقول كذلك إذا صمت كل يوم تسجد شكر في رمضان إذا حجيت تسجد شكر بعد إذا أكلت تسجد شكر وفر لك الأكل إذا تنفست تسجد شكر لأنك ما مت إذا استيقظت من نوم تسجد شكر هذه بدعة النبي صلى الله عليه وسلم في حياته كلها وهو أعظم الناس شكرا لله تبارك وتعالى ما ثبت عنه سجد شكرا إلا مرة واحدة صلى الله عليه وسلم وفي خلاف صحته أيضا وفي سجدة صاد أنه قال سجدها داود توبة ونحن نسجدها شكرا وعلم النبي طالب سجد شكرا لما وجد ذا الثدية في القتلة ونكر نقل عن سجد شكرا لما جاءوا خبر قتل الفجاء السلمي وكعب بن مالك لما تاب الله عليه سجده وحدة بالعمر أما كل يوم كل فرض أسجد لله شكر لا هذا من البدع هذا من البدع الله المستعان فضل ترفع صوتك دليل طالب والله الشروح كثيرة للدليل لكن أشهرها السلسبيل أو منار السبيل في السلسبيل شرح الدليل وفي منار السبيل شرح الدليل منار السبيل أسهلها أسهلها منار السبيل ومخرجها حديثه في إرواه الغليل وهو جيد والحين ظهرت شروح كثيرة شيخ سعد الختلان وغيره شروح كثيرة جدا لكن منار السبيل أسهلها وأخفها في شرح الدليل وفي غاية الطالب في شرح دليل الطالب أيضا جيد أمتاز في نهاية المطالب في أكثر من كتاب حقي في الشرح جيد إن شاء الله تعالى نعم أفضل عمدة الطالب في شرح دليل الطالب عازب يريد أن يتزوج ولكن لا يريد أولادا وكل النساء ترفضه ماذا أفعل هل ينسب إلى نساء حرام؟ ليش ما تبعي عيال تبعي دعوي في واحد يتزوج يقول ما بيعيال أكيد ما تقبلك النساء يعني أنت قاعد تشترط شروطا يعني بائخة يعني ما يصير تزوج يقول شرط أني ما أريد أولادا لا أحد يقبل بك قطعة أما قضيت إذن هل يجوز لي أن أذوي الحرام؟ خذ لك واحدة متزوجة عندها عيال وخلص أو خذ لك واحدة عقيم أبتعد عن واحدة عقيم في واحدة عقيمة تسأل عنها وين عاقر وين عقيم أخذها وأتزوجها أما تقول أنا أشترط أن ما بيعيال وما لقيت وأروح أسوي الحرام هذا جهل هذا الله مستعان ما حكم غسل الملابس المتنجسة مع الملابس الطاهرة في الغسالة ما في بس ما في بس تذهب النجاسة بتكثير الماء عليها وغسلها بالصابون وغيره تذهب هذه النجاسات والله أعلم نعم نعم يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن تخلف عن ثلاث جمع ختم عليه أنه منافق لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن معناه صحيح أن الإنسان لا يجزله أن يتخلف عن الجمعة لا لا ما ها؟ أي متتالية إيماني الإفراط والتفريط الإفراط زيادة التفريط منقص التفريط فرط في صلاتي لم يصلي أفرط زاد في الصلاة الإفراط والزيادة والتفريط هو النقص هل ترى بمن أراد التفقه أن ينفرد بكل علم فترة زمنية خاصة آية أم يجع بينهم أسبوع للفقه أسبوع للعقيدة لا بس لا بس ينظر هو إذا كان إذا كان يمكنه هذه قدرات عند الناس إذا كان يمكنه أن يدرس هذا وهذا وهذا في وقت واحد هذا طيب إذا كان لا يتشوش أسبوعا للفقه أسبوعا للعقيدة أسبوعا للتفسير أسبوعا للنحو وهكذا لا بأس بذلك لا بأس هو يقدر الأمور وينظر فيها إن شاء الله تعالى نعم بفضل النهي أي نعم يقول إذا دخلت المسجد وقت النهي هكذا هل أصلي أو لا أصلي أوقات النهي خمسة وبعض أهل العلم يجعلها ثلاثة وثلاثة متفق عليها أنها تحرم الصلاة فيها وهي عندما تكون الشمس في كبد السماء وهذا الوقت سعر فيه نار جهنم أعاذنا الله إياكم منها وعند الغروب عند غروب الشمس كذلك هذا الوقت منهي عنه وعند الشروق عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند انتصاف الشمس في وقت الظهيرة في نحو الظهيرة هذه أوقات منهي عنها باتفاق أهل العلم واختلف أهل العلم فيما بعد العصر إلى قبيل الغروب وفيما بعد الفجر إلى قبيل الشروق هذه كراها الأولى تحريم الثلاثة الأولى تحريم الثنتين اللي بعدها كراها لو دخل الإنسان المسجد في العصر فلا بأس أن يصلي ركعتين تحية المسجد لها يسمونها ذوات أسباب وإن جلس ولم يصلي فلا شيء عليه إن شاء الله تعالى لأن أكثر أهل العلم يرون أن حتى ذوات الأسلاب لا تؤدى في وقت النهي فلو دخل وجلس لا بأس عليه لكن إن دخل المسجد في غير وقت النهي مثلاً الضحى مثلاً بين الظهر والعصر لا هذه ليس يصلي ركعتين قبل أن يجلس والله أعلم السيئة والخطيئة والذنب الذي يعرفونه لا فرق بين السيئة والخطيئة والذنب وبعضهم قد يفرق تفريقات دقيقة جداً بينها لكن تسمى خطيئة وتسمى سيئة وتسمى ذنباً كلها سواء إن شاء الله تعالى لا فرق بينها القيادة بالوسطى أخشى أنها في المسجد بالسيارة ولا تقبل صلاتي لا الصلاة صحيحة إن شاء الله ما لها شغل الصلاة بس أهم شيء لا تقود السيارة إلا وأنت متعلم قيادة هذه السيارة أما اللي عطاك الإجازة بالوسطى هذا يعني بينه وبين ربه تبارك الله لكن أنت الآن لا تقود السيارة حتى تتعلم القيادة يعني تماماً الله أعلم أنا طباع في أسبوع كسبت عشرة ألاف دينار صحيفة دعوة للشخص مع رابط مئة دينار وأعمل للمظلومين من سحب الجنسية صحيفة تظلم عن طريق الذكاء الاصطناعي ما أدري والله أطبع صحيفة دعوة للشخص مع رابط مئة دينار آه يقول أنا أطبع لهم صحيفة الدعوة صحيفة الدعوة بمئة دينار حصلت عشر تلاف من اسم الذين سحبوا الجنسية وهذا عن طريق الذكاء الاصطناعي يعني أنت بدلت هذا الأمر وقبلوا أن يشتروا منك بهذا المبلغ لا بس ليس بحرم قد يكون هذا الثاني لكن هؤلاء ليسوا بني إسرائيل هؤلاء صهاينة وبني إسرائيل هم نسب وليس دين بني إسرائيل نسب اللي هم عيال يعقوب أي صد السلام يعني الأفارق ليسوا بني إسرائيل العرب ليسوا بني إسرائيل فهم ليسوا بني إسرائيل نسب يعني هذا لكن هؤلاء الموجودون الآن صهاينة وجمعة صهاينة وسيندثرون إن شاء الله تعالوا هنا تقرأه هنا كتاب إحياء علوم الدين لا أنصح بقراءته يعني إن كانت فيه بعض الأشياء الطيبة لكن أيضا فيه مزالق كثيرة جدا خاصة في قضايا التصوف فيه يعني مبالغات كثيرة جدا رحم الله أبا حامد يعني ما وفق بهذا الكتاب في هذه الأمور بالذات وإذلك هناك تهذيب مقاصد السالكين ممكن لإبن قدامة مقاصد السالكين إن إحياء علوم الدين نعم هذا يقرأ أما نفس إحياء علوم الدين لا ما أنصح بقراءته فيه يعني مزالق كثيرة جدا الله المستعان مقاصد السالكين يقول أعمل في شركة لتنفيذ بعض الأعمال لهذه الشركة لحسابي الخاص مع العلم أني ليس لدي أي صلاحي في تحديد الأسعار أو اختيار المرشحين وإيضا ليس لدي أي معلومات غير متاحة للجميع ما فهمت ما معنى أقوم بتقديم عروض أسعار لتنفيذ بعض الأعمال لحسابي الخاص ما فهمت غير واضح إذا موجود يسأل أنت تعلم الشركة أنت اللي تلفت لا نعم تجارة يقول زوجتي تفتح شركة وتكون تعمل من خلال البيت عن طريق الكمبيوتر فهل يجوز هذا أو لا يجوز مع أخذ دعم العمالة هذا إذا كان القانون يسمح بذلك ما في بس إذا كان القانون يسمح أن تعمل من داخل البيت بهذه الطريقة فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى هنا تفضل وياك ناسي شم يوم الحين؟ ما تذكر؟ الله يهديك تو تسأل طيب يقول علي قضاء أيام من رمضان لا أدري عددها ومضى عليها فترة طويلة احزر توقع واحتاط يعني قل مثلا أنا أتذكر أنها عشرة أيام أصوم خمسة عشر يوما من باب الاحتياط وعجل عجل لا تتأخر بهذا دخل وقت دخلت فضل لا بأس في زوجها ما حكم لبس الملابس الجديدة لا بأس إذا لم تكن ملابس يعني فيها الألوان الفاقعة وكذا ملابس عادية مطفية كما يقال فإنه لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى والله أعلم صلى الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته