16 - تفسير سورة هود الآيات ( 103 - 109 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:03:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حياكم الله معاشر الطلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس الخير التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها في ميزان حسناتنا أجمعين وأذكر نفسي وأذكركم بقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما
الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فليخلص الإنسان نيته لله تبارك وتعالى وأنه يريد بهذه المجالس أن يرفع الجهل عن نفسه بهذا العلم وأن يبلغه ما استطاع إلى ذلك سبيله نحن في ليلة
السبت ليلة الخامس من شهر ذي القعدة المحرم لسنة ستين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثالث من الشهر الخامس لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد
المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة هود ومع الجزء الثاني عشر ومع الآية الثالثة بعد المئة من هذه السورة المباركة وهذا هو
المجلس السادس عشر في تفسير هذه السورة وأسأل الله تبارك وتعالى لنتمم لنا بقية كتابه العزيز اللهم آمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم
شديد إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم
فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربهم فأما الذين شقوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربهم وما يعبد آباؤهم من قبل وإنا لم
وفوهم نصيبهم غير منقوص يقول ربنا تبارك وتعالى في كتابه العزيز إن في ذلك لآية في ذلك أي ما ذكر من إهلاكه للأمم السابقة قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم لوط وقوم شعيب وقوم موسى أهلكهم
الله تبارك وتعالى إن في ذلك الذي وقع من نصر الله للمؤمنين إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهد ألا يكون في هذا عبرة للمؤمنين فيزدادوا تعلقا بالله تبارك
وتعالى وإيمانا به ويكون عبرة للكافرين فيتوبون إلى الله تبارك وتعالى ويستغفرونه ويرجعون عما هم عليه من الضلال إن في ذلك لآية أي علامة واضحة بينة إن في ذلك لآية ولكن لمن قال لمن خاف
عذاب الآخرة إذن ليس كل أحد ينتفع بهذه الآية فذكر بالقرآن من يخاف وعيد إنما أنت منذر من يخشاها فليس كل أحد ينتفع بهذا وننزل من القرآن ما هو الشفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الكافرين
إلا خسارة الله تبارك وتعالى هنا إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة الذي يخاف عذاب الآخرة هو الذي ينتفع بهذه الآيات وأما الفاجر الفاسق الكافر فإنه لا ينتفع بهذه الآيات يمرون عليها
ولا يلتفتون إليها أبدا ولا يلقون لها بالا وكم من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها غافلون أبدا لا ينتبهون لهذه الآيات ولا يهتمون لها لضعف بصيرتهم وضعف عقولهم وضلالهم
وغيهم وإنما ينتفع بهذه الآيات من يخاف وكلما كان الإنسان بالله أعلم كان لله أخوف يقول الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فاحرص على أن تتعلم واحرص على أن تكون من
العلماء الذين قال الله فيهم إنما يخشى الله من عباده العلماء الشرع علماء بالله تبارك وتعالى أن يعرف الله سبحانه وتعالى حق المعرفة بأسمائه بصفاته بأوامره بنواهيه بأفعاله سبحانه
وتعالى وكلما تعرفت على الله أكثر كلما أحببته أكثر كلما خفته أكثر كلما رجوته أكثر سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى ذلك يوم مجموع له الناس هذا اليوم العظيم مجموع له الناس كلهم
سيجتمعون لهذا اليوم قال وذلك يوم مشهود عظيم يشهده الله جل وعلا وجاء ربك والملك صفا صفا تشهده الملائكة يشهده الرسل يشهده الإنس والجن تشهده الحيوانات والبهائم والدواب والطيور مشهود
يوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود أي يوم القيامة ونكر اليوم يوم هكذا بدون ألف لام لتعظيمه وتهويله أنه يوم عظيم أنه يوم مهول ثم قال سبحانه
وتعالى وما نؤخره إلا لأجل بعدود لأن الكفار كانوا يقولون متى الساعة يسألونك عن الساعة أيان مرساها سأل سائل بعذاب واقع يسألون النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة ايتنا بالساعة
يستعجلون بها لجهلهم وضلالهم الله تبارك وتعالى يقول ما نؤخره عندما نؤخر هذا اليوم إنما نؤخره لأجل الله تبارك وتعالى لا يهتم لهم قالوا ايتنا بالساعة لا ما قدره سبحانه وتعالى ساعة ولا
يستقدمون لأن الله تبارك وتعالى حدد يوما لهذه الساعة حتى يكتمل الخلق من لدن آدم إلى من تقوم عليهم الساعة قدر الله تبارك وتعالى يوما محددا تكون فيه الساعة لا يؤثر هؤلاء وكلامهم في
تحديد هذا اليوم وهو يوم لأجل معدود معدود تحتمل معنين المعنى الأول أنه دقيق جدا كما قال لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون دقيق جدا لا ينقص ولا يزيد عن الوقت الذي حدده الله تبارك وتعالى
أو معدود بمعنى قليل معدود قليل عند العرب ومنه قول الله تبارك وتعالى وشروه بثمن بخص دراهمة معدودة أي قليلة فتطلق على هذا وهذا وتحتمل المعنيين لأجل يوم محدد وهو قريب هذا الوقت قليل
ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم بعثت أنا والساعة كهتين وأشعر بالسبابة والوسطى صلى الله عليه وسلم فهو قليل يقول الله جل وعلا يوم يأتي أي هذا اليوم لا تكلم نفس إلا بإذنه لا تكلم أي
لا تتكلم وحذفت إحدثت أي التخفيف هي يوم لا تتكلم نفس إلا بإذنه وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسة يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون أبدا ما يتكلمون إلا إذا أذن لهم الله
تبارك وتعالى إلا من أذن له الرحمن وقال صوابه فقط في ذلك اليوم العظيم يوم كان مقداره خمسين ألف سنة يوم عظيم يوم القيامة قد جاء في بعض النصوص أنهم يتكلمون وهنا قال لا تكلم نفسه
وقيدها بالإذن لا تتكلم إلا بإذنه فقال بعض أهل العلم لا تتكلم بكيفها وإنما يكون بإذنه كما قال الله تبارك وتعالى ويوم يحشرهم جميعا وقال أهل العلم لا يتكلمون كلاما ينفعهم وإنما هو
كلام ندم وحسرة ومالك ليقضي علينا ربك وجاء عن ابن عباس أن هذا اليوم العظيم الذي مقداره خمسين ألف سنة الذي مقداره خمسون ألف سنة فيه مراحل في مراحل لا يتكلم أحد في مرحلة يتكلم من
يتكلم بإذن في مرحلة يتكلمون على سبيل الندب يندبون حظهم ويشكون حالهم ويتمنون الموت ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهم على
التعفرين وفي فترة يوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسرون فهي مراحل في هذا اليوم مرحلة لا يتكلم أحد مرحلة يهنسون مرحلة يتكلمون بالضيق والندم والحسرة مرة
يتكلمون بالإذن وهكذا يوم يأتي أي هذا اليوم لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد أي منهم شقي ومنهم سعيد فريق في الجنة وفريق في السعيد فمنهم شقي وهو الكافر ومنهم سعيد وهو المسلم
وهكذا القرآن الكريم لا يكاد يذكر الوضع الوسط بين الشقي والسعيد لأن الأشقياء الكفار والسعداء المؤمنون هناك أناس وسط وهم مؤمنون ولكنهم أصحاب كبائر أصحاب ذنوب لا يكاد يذكرون في النصوص
العامة هذه يذكر أصحاب الجنة وأصحاب النار وكنتم أزواجا ثلاثة فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وأما إن كان من أصحاب اليمين وأما إن كان من الكذبين الضالين لا يذكر أصحاب المعاصي من
المؤمنين وإنما جاء ذكرهم في نصوص أخرى بالتفصيل فالإطلاقات كافر ومؤمن فمنكم كافر ومنكم مؤمن أبدا هكذا يطلق الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا وليهم
الطاغوت ما يذكر هؤلاء الوسط الذين هم خلطوا عملا صالحا وآخرا سيئة يقول الله تبارك وتعالى فمنهم شقي وسعي ثم بدأ يفصل قال فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشق هذا القسم الأول
وهم الأشقياء في النار لهم فيها زفير قالوا الزفير من الفم والشهيق من الصدر الشهيق أخذ الهوى والزفير طرد الهوى ويكون فيه صوت مزعج فمنهم شقي وسعي فأما الذين شقوا ففي النار ولهم في
النار زفير وشهي ثم ماذا خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد نحتاج نقرأ الآية التي بعدها لاستباطهما وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما
دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجدود نجد هنا أن الله تبارك وتعالى لما ذكر الذين شقوا لما ذكر أصحاب النار قال خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض ثم قال إلا ما شاء ربك
خالد الخلود هو المكث الطويل ما دامت السماوات والأرض طالما أن السماوات والأرض موجودة إذن هم في النار خالدون طيب السماوات والأرض ستذهب أو ستبقى إذا أردنا السماوات والأرض التي نعرفها
ستذهب كما قال الله تبارك ويوم وتبدل الأرض غير الأرض والسماوات هذه ستذهب قالوا فإذا كانت السماوات والأرض المقصودة هنا هي التي نعرفها إذن ستذهب إذن هل معنى هذا أن هذا يعني أنهم سيأتي
يوم يخرجون من النار لأنه لن تدوم السماوات والأرض قالوا لا وإنما هذا مثال تستخدمه العرب إذا خاصم أحد أحدا يقول له لن أكلمك ما دامت السماوات والأرض يعني ماذا إنسى أن أكلمك إذا أطلقت
هذه الكلبة يريدون منها المستحيل لأن السماوات والأرض دائمة لن أفعله ما دامت السماوات والأرض لن تأخذ مني هذا ما دامت السماوات والأرض فخاطبهم الله بما يعرفون من أمثلتهم وكلامهم وهم
يفهمون من هذا أنه أبدي لأن السماوات والأرض عندهم دائمة المعنى وهذا اختاره الطبري والمعنى الثاني واختاره ابن كثير رحمه الله تعالى أنه ما دامت السماوات والأرض أي جنس السماوات والأرض
وليست هذه السماوات والأرض التي نعرفها نحن اليوم الأرض التي نمشي عليها والسماوات التي تضلنا لا وإننا نقول جنس السماوات والأرض هذه ستذهب ستأتي غيرها يوم تبدل الأرض غير الأرض
والسماوات إذا في أرض وفي سماوات بعد هذه الأرض والسماوات بل إن أهل الجنة يقول أهل العلم لا بد أن يكونوا على أرض وتكون فوقهم سماء وهذا أمر طبيعي أنهم على أرض يعيشون عليها في الجنة
وهي أرض الجنة وفوقهم سماء وهي ما يغطيهم من الأشجار وكل ما عليك فهو سماء لهم من جهنم مهادو من فوقهم غواش يعني أينما تذهب هناك أرض وسماء حتى لو ذهبت هذه الأرض وهذه السماء ستأتي بدلها
أرض وسماء أخرى
إذن معناها ماذا؟
لن يخرجوا منها أبداً لأن السماوات والأرض دائمة لا تذهب وأهل الجنة دائمون فيها لا يذهبون وأهل النار دائمون فيها فلا يذهبون إذن لم يتغير شيء خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا
ما شاء ربك هنا هذا الاستثناء إلا ما شاء ربك هل هو استثناء أو بمعنى لكن يعني هل متصل أو منفصل استثني قال أكثر أهل العلم استثني من هذا عصاة المسلمين عصاة المسلمين هؤلاء لا يخلدون في
النار ما دامت السماوات والأرض لماذا؟
لأنهم سيخرجون منها لا يخلد في النار إلا الكفار أما عصاة المسلمين من أصحاب الكبائر فهم مستحقون للنار وقد يدخل بعضهم النار وقد لا يدخل إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك فهم
تحت المشيئة قد يغفر الله لهم قد يشفع فيهم أهليهم أو الشهداء أو الأنبياء أو الملائكة أو يرحمهم برحمته سبحانه وتعالى أو قد يعذب آخرون فهم تحت المشيئة ولكن يقينا أنه سيعذب ناس من
المسلمين يقينا النار سيدخلها مسلمون يقينا من أصحاب الكبائر سواء كان انحرافهم عقديا أو سلوكيا هؤلاء أيضا مصيرهم إلى الجنة ولكن مستحقون للعذاب لانحرافهم وبدعهم وكذلك المنحرفون سلوكيا
أصحاب الكبائر من شرب الخمر والعقوق والزينة والقمار والربا وترك الصيام وغير ذلك من كبائر الذنوب التي يتعطاها الناس هؤلاء أيضا مستحقون للعذاب وإنما قد يعذبون لفترة معيقال هؤلاء هم
المستثنون إلا ما شاء ربك أي من هؤلاء العصى من المسلمين غير الكافرين وقال بعض أهل العلم إنه يحتمل هنا إلا ما شاء ربك الأوقات التي لم يدخلوا فيها النار مثل حياتنا الدنيا هذه منذ
ولدنا إلى نحن نحو النار ولا على الجنة ولا شيء هذه الفترة هذه برزخ لم يدخل الناس لا جنة ولا نار كذلك يوم المحشر في هذا اليوم العظيم الذي مقداره خمسون ألف سنة كذلك هنا هذا من
المستثنى يعني هذا الوقت لم يدخلوا فيه النار إلا ما شاء ربك إلا هذه الأوقات وقت ولادته إلى حياته إلى مماته إلى برزخه إلى يوم الجمع إلى أن يدخل النار هذه الفترة مستثنى هذا من هذه
الآية كذلك من يقول بأن النار تفنى وأنه يأتيها يوم تصفق أبوابها يعني ما فيها حد خلاص أو لأنهم يعدمون بقدر معاصيهم ثم يفنيهم الله ويفني نارهم ولا تبقى إلا الجنة واستدلوا على ذلك
لأدلة وليس هذا مجال نقاش مثل هذه المسألة هي مسائل عقدية ولكن القصد أن هناك من أخذ من هذه الآية أن النار تفنى لأنه قال إلا ما شاء ربك قال إذن في يوم ستذهب النار وذكر هذا عن بعض
السلف رحمهم الله تبارك وتعالى وجاءت فيها آثار عن الصحابة لكن كل هذه الآثار فيها كلام في ثبوتها عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأخذوا من هذا أن النار تفنى وهناك من استدل على هذا
القول بأن الله تبارك وتعالى رحيم وأن رحمته سبقت غضبه وأنه من كمال عدله أن لا يعذب الناس فوق معاصيهم يعني الذي عاش في هذه الدنيا خمسين سنة وفي المعاصي كافر ما نتكلم عن المعاصي كافر
العصات سيخرجون يقيناً نتكلم عن الكفار الذي عاش كافراً خمسين سنة مئة سنة ألف سنة إذا كان عذب النوح صلى الله عليه وسلم أو يمكن الناس يعاشوا أكثر من ذلك طبعاً يعذب ألف سنة يعني يعذب
بمقدار ما كفر قالوا فيعذب ألف سنة يعذب مئة سنة يعذب خمسين سنة بالقدر الذي كفر به ثم خلاص يفنى كما قال الله تبارك وتعالى يوم ينظر المرء ما قدمت له ويقول الكافر يا ليتني كنت ترى
ويصير تراباً وانتهى الأمر لكن ما يذهب إلى الجنة قطعاً لكن قالوا يفنى وتفنى ناره خلاص لأن النار ما فيها أحد خلاص لماذا تبقى النار فتذهب النار بأهلها إذا قضوا مدة العقوبة يقولون
وجمهور أهل العلم على خلاف ذلك لأنه جاء فيها التأبيد ذكر التأبيد في النار خالدين فيها أبداً وكذلك آيات أخرى سيأتي ذكرها إن شاء الله تبارك وتعالى في هذا المبحث وما هم بخارجين من
النار وغير ذلك وهنا في هذه المسألة كما قلت تدل من قال بفناء النار لهذه الآية واستهر هذا في نقله عن شيخ لسان بن تيمية وعمل القيم أنهما يقولان بفناء النار وهذا غير صحيح أبداً لم يثبت
عن ابن تيمية أنه قال بفناء النار ولم يثبت عن ابن القيم وأكثر من تكلم فيها ابن قيم رحمه الله تعالى في كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ناقش هذه المسألة يعني بشكل موسح حتى قال في
آخر يعني نقاشي لن تجد أوسع من هذا الكلام في أي مكان يعني ما أحد بحث بالمسألة كما بحثت أنا فيها يقول وذكر الأقوال ومن قال بفناء النار ومن قال بفناء نار الموحدين ومن قال بفناء النار
كلها ومن قال بفناء الجنة والنار ذكر كل الأقوال رحمه الله تبارك وتعالى وناقشها لكن ابن القيم في النهاية لم يخرج بنتيجة لم يخرج بنتيجة ذكر أدلة القائلين بالفناء وذكر أدلة القائلين
بعدم الفناء وناقش هذه الأدلة وناقش هذه الأدلة لكن ابن القيم رحمه الله تعالى على طريقة شيخه ابن تيمية أنه عندما يذكر قول المخالف يذكره بقوة من باب الأنصاف يذكره بأدلته وشواهده ويرد
على أدلة من خالفه بهكذا حتى يظن الظان أنه يتبنى هذا القول وهو ليس كذلك وهذه المسألة بالذات لما انتهى ابن القيم من عرض المسألة بتفاصيلها الدقيقة ونقاش الآراء والأقوال وذكر الأدلة
والرد عليها قال بعد ذلك فإن قال قائل في هذه المسألة يلا عطم رأيك في هذه المسألة قال أقول إن الله فعال لما يريد كان يقول ما خرجت بشيء يعني ما جزمت بشيء ما جزمت بشيء يقول أقول إن
الله فعال لما يريد ونسب هذا القول إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال ذلك إن الله فعال لما يريد سبحانه وتعالى ولكن الذي عليه جماهير أهل السنة لا تفنى النار ولا يفنى أهلها فإن
قال قائل كيف يعذبون كل هذا العذاب وهم كفروا مدة أقل قال أهل العلم يستدل على هذا بقوله سبحانه وتعالى ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من
المؤمنين بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو غدوا لعادوا لمانه عنه وإنهم لكاذبوا فالله سبارك وتعالى نعم حاسبهم على ما فعلوا لألا يكون للناس على الله حجة فأدخلهم النار بأفعالهم
وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد فرأى أعماله ولا يستطيع أن ينكر شيئا عندما يقر الكافر بهذا كله فيعذبه الله على كفره كله ثم يزيد الله عذابه على ما كان سيفعل لأن النفس الخبيثة ونر
على هذا كما قال الله تبارك وتعالى ولو ردوا لعادوا لمانه عنه وإنهم لكاذبوا فحاسبهم على فعلهم ثم حاسبهم على ما سيفعلون في علمه سبحانه وتعالى فهذا بالنسبة لنار جهنم أعادنا الله وإياكم
منها وأما في الجنة فقال سبحانه وتعالى وأما الذين سعدوا وفيها قراءتان سعدوا وسعدوا ففي الجنة خالدين فيها أيضا قال ما دامت السماوات والأرض لبيان أن المكت دائم إلا ما شاء ربك قال إلا
ما شاء ربك لبيان أن هذا الذي تنالونه من النعيم إنما فضل من الله ولا تكافئه أعمالكم أبدا نعم عملتم اجتهدتم تدخون الجنة بسبب أعمالكم بقيمة أعمالكم وإذا قال إلا ما شاء ربك أي بفضله
ومنه وكرمه ثم طمأنهم بقوله عطاء غير ميدون أي سيبقى هذا العطاء لكم وهذا كلام لشيخنا الشيخ عبدالعزم باز رحمه الله تبارك وتعالى عن هذه المسألة آثرت أن أقرأه عليكم يقول رحمه الله تبارك
وتعالى قوله جل وعلا إلا ما شاء ربك اختلف أهل العلم في بيان معنى ذلك مع إجماعه بأن نعيم الجنة دائم أبدا لا ينقضي ولا يزول ولا يخرجون منها أتكلم عن السعداء ولهذا قال بعده سبحانه
وتعالى عطاء غير مجذوذ لإزالة ما قد يتوهم بعض الناس أن هناك خروجا فهم خالدون فيها أبدا وأن هذا العطاء غير مجذوذ أي غير مقطوع ولهذا في الآيات الأخرى يبين هذا المعنى فيقول فبين سبحانه
أنهم آمنون أي آمنون من الموت وآمنون من الخروج وآمنون من الأمراض والأحزان وكل كدر ثم قال سبحانه ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سر المتقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها
بمخرجين فبين سبحانه أنهم فيها دائمون لا يخرجون وقال عز وجل فأخبر سبحانه أن أهل الجنة في مقام أمين لا يعترضهم خوف ولا زوال نعمة وأنهم آمنون أيضا فلا خطر عليهم من موت ولا مرض ولا
خروج منها ولا حزن ولا غين ذلك من المكدرات وإنهم لا يموتون أبدا ومعنى ذلك أن أهل الجنة يخلدون فيها أبدا أبدا هذا بالنسبة لأهل الجنة قال وقوله إلا ما شاء ربك قال بعض أهل العلم معناه
مدة بقائهم في القبور وإن كان المؤمن في روضة من رياضها ونعيم من نعيمها وقال بعضهم إلا ما شاء ربك أي مدة مقامهم في موقف القيامة للحساب والجزاء بعد خروجهم من القبور ثم ينقلون بعد ذلك
إلى الجنة وقال بعضهم المراد جميع الأمرين مدة مقامهم في القبور ومدة مقامهم في الموقف ومرورهم على الصراط كل هذه الأوقات هم فيها ليسوا في الجنة ولكن ينقلون منها إلى الجنة وقوله إلا ما
شاء ربك يعني إلا وقت مقامهم في القبور لا وقت مقامهم في الموقف وإلا وقت مرورهم في الصراط وإلا وقت مقامهم في الموقف وإلا وقت مقامهم أو مرورهم على الصراط ففي هذه الحالة ليسوا في الجنة
ولكن منقولون إليها قال فأهل الجنة ينعمون فيها وهم خالدون أبداً آباد لا موت لا مرض لا خروج لا كدر لا حزن لا حيض لا نفاس ولا شيء من الأذى أبداً بل في نعيم دائم وخير دائم وهكذا أهل
النار مخلدون فيها أبداً آباد لا يخرجون منها ولا تخرب أيضاً بل هي تبقى وهم باقون فيها وقوله إلا ما شاء ربك قيل مدة مقامهم في الموقف أو مدة مقامهم في الموقف كما تقدم في أهل الجنة وهم
بعد ذلك يساقون إلى النار ويخلدون فيها أبداً آباد نسأل الله العافية وكما قال عز وجل في سورة البقرة كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار وقال عز وجل في حق
الكفر في سورة المائدة يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم وقال بعض السلف إن النار لها أمد ولها نهاية بعد ما يمضي عليها آلاف السنين والأحقاب الكثيرة وأنهم
يموتون أو يخرجون منها قال وهذا القول ليس بشيء عند جمهور أهل السنة والجماعة بل هو باطل ترده الأدلة الكثيرة من الكتاب والسنة كما تقدم وقد استقر قول أهل السنة والجماعة إنها باقية
أبداً آباد وأنهم لا يخرجون منها وأنها لا تخرب أيضاً في ظاهر القرآن الكريم وظاهر السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن الأدلة على ذلك مع ما تقدم قوله تعالى في شأن النار كلما
خبت زدناهم سعيرة وقوله في سورة النبأ يخاطب أهل النار فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً نسأل الله السلامة منها ومن حال أهلها ومما يؤيد قول الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى قوله تعالى إن
الذين كفروا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقة إلا طريقة جهنم خالدين فيها أبداً وكذا قوله سبحانه وتعالى إلا بلاغاً من الله ورسالات في سورة الجن ومن يعص الله ورسوله فإن له نار
جهنم خالدين فيها أبداً وقوله سبحانه وتعالى إن الله لعن الكافرين وعدلهم سعيراً خالدين فيها أبداً لا يجدون ولياً ولا نصيراً وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعد أن
يدخل أهل الجنة الجنة ويدخل أهل النار النار فينادى بأصحاب الجنة يا أهل الجنة فيشرئبون أن يرفعون أعناقهم ثم ينادى يا أهل النار فيشرئبون أن يرفعون أعناقهم ثم يؤتى بالموت على صورة كبش
فيوضع بين الجنة والنار ثم يقال لأهل الجنة هل تعرفونه؟
فيقول نعم هذا الموت ويقال لأهل النار هل تعرفونه؟
فيقول نعم هذا الموت فيذبح الموت الموت يذبح ثم يقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت قال صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات
أهل النار من شدة الترح وهذا الحديث متفق عليه وفي مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى منادن أن تعيشوا فيها ولا تموتوا وأن تشبوا فلا تهرموا وأن تصحوا
فلا تسقموا وأن تنعموا فلا تبأسوا وهذا واضح في هذه الآية فالصحيح الذي عليه جماهير أهل العلم كما نقل الشيخ بليزنباز وغيره من أهل العلم أن الجنة لا تفنى وأن النار لا تفنى وأن أهل
الجنة خالدون فيها أبدا وأن أهل النار أيضا خالدون فيها أبدا والله أعلم يقول سبحانه وتعالى فلا تكو في مرية مما يعبد هؤلاء الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو موجه له ولكل من يصلح أن
يوجه له هذا الخطاب والنبي لم يكن في مرية وإذا قال أهل العلم هذا من باب إياك أعني واسمعي يا جارك وإنما المؤمنون وضعفاء لهم اللي قد يكلون في مرية قال فلا تكو في مرية مما يعبد هؤلاء
المرية في ماذا؟
الشك الشك في ماذا؟
لا تشك أن هؤلاء الذين يعبدونهم عن الأصنام وغيرهم أنهم ينفعون أو يضرون أو الشك في أن هؤلاء لن يعذبوا بعبادتهم للأصنام وأنهم سينجون من العقب لا سيعاقبون فلا تكو في مرية من معبوداتهم
أنها تنفع أو تضر ولا تكو في مرية من أنهم سيعذبون على هذا السلوك الذي سلكوه في عبادة غير الله تبارك وتعالى مما يعبد هؤلاء يعني المشركين ما يعبدون إلا كما يعبدوا أباؤهم من قبل ليس
بجديد ليس بجديد أباؤهم كان يعبدون الأصنام هم يعبدون الأصنام والأقدمون قوم نوح قوم هود قوم صالح قوم شعيب قوم لوط كان يعبدون الأصنام والأوثان هم على دربهم سائرون ما يعبدون إلا كما
كان يعبدوا أباؤهم إلا كما يعبدوا أباؤهم من قبل ثم قال وإنا لم وفوهم نصيبهم غير منقوص قال أهل العلمي مع كفرهم مع ضلالهم مع هذا كله تجدهم يرزقون في هذه الدنيا لأن الدنيا لا تعدل عند
الله جناح بعوضة ما تسوى شيء عند الله تبارك وتعالى وذلك يعطيها المؤمن يعطيها الكافر يعطيها من يحب يعطيها من لا يحب أبدا يقول مع هذا كله الذي كتبنا لهم سيأخذونه في هذه الدنيا أغنى
أغنياء الدنيا الآن كفر لأن الدنيا لا قيمة لها عند الله يعطيها من يحب ومن لا يحب وإنا لم وفوهم أجورهم أي في هذه الدنيا غير منقوص يأخذونها كلها كاملة لكن الكلام وين؟
الكلام في الآخرة هناك هناك يندمون هناك يتحسنون صلى الله تبارك وتعالى والله على وعلم وصلى الله وسلم وبركاته أخبث اليوم في غزة حقيقة حتى في السودان وفي غيرها في يمن لا تنسوهم في
الدعاء يعني خذلتهم دولنا خذلتهم الدول الإسلامية فلن نخذلهم نحن صحيح نحن لا نملك يعني أن نصنع شيئا من إنقاذهم أو توجيه رسالة إلى عدوهم أو كذا لا نملك هذا ولكن نملك أقوى سلاح وهو
الدعاء أتهزأوا بالدعاء وتزدريه وما تدري ما صنع الدعاء الدعاء يصنع المستحيل لأن الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا رد شيء يقول له كن فيكم سهام الليل تصيب بأمر الله تبارك وتعالى سهام
الليل لا تخطي ولكن لها أمد وللأمد انقضاء فلا تنسوهم بالدعاء وكل من كان له يعني سبيل إلى مسؤول أو كذا يمكن أن تتدخل الدولة في هذا الأمر في إنقاذهم في إيقاف هذا القتل من هؤلاء
الصهاينة المجرمين فلا يدخل عليهم بشيء وذلك أدعو عليهم على اليهود أن يشتت اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم واقذف الرعب في قلوبهم واجعل كيدهم في نحورهم واجعل الدائرة عليهم اللهم دمرهم
بأسلحتهم يا قوي يا عزيز اللهم عليك بهم ومن ساندهم ومن رضي بفعلهم اللهم عليك بهم يا قوي يا عزيز اللهم غرهم حلمك يا حليب اللهم فخذهم أخذ عزيز مقتدر في فلسطين والسودان واليمن وفي كل
مكان ارحمهم برحمتك ونجهم من عذاب هذه الدنيا ومن أذى المؤدين يا قوي يا عزيز أما لا يدخل الجنة من كان في قلبي مثقال ذرة من كبر هذا صحيح صحيح مسلم ومعناه أنه لا يدخل حتى يطهر ما يدخل
في قلبه هذا الكبر ونزعنا ما في قلوبهم من غل فالأصل يطهر من هذا ثم يدخل الجنة أما الثاني ما عرفه يدخل من كان في قلبي مثقال ذرة من إيمان يدخل ما عرفه أعظم كلمة قول النبي صلى الله
عليه وسلم كلمة تاني قفيفة تاني على اللسان تقيلة تاني في الميزان حبيبة تاني إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم طيب أم معلمة تدرس بنات الناس لكن بنتها ما تدرسها تقول
المدرسة يعطوني معاش بنتي هذه خواتها يدرسونها هذه عين عذاري تسقل بعيد ولا تسقل قريب يعني تعلم بنات الناس ولا تعلم بنتها خل بنتها تعطيها فلوس ما دي حل الله يهديها لا ما يصلح هذا
الكلام أبدا قول الله قول الله يعوض شبابه في الجنة يا مال الجنة الباردة ما في بس ما في بس يعني من الدعاء أن الله يعوض شبابه يعني يدخله الجنة أو أن الله يدخل الجنة الباردة ما في بس
إن شاء الله ما في بس إذا الله تعالى يقول لا يذوقون فيها بردا يعني أهل النار في أهل الجنة يذوقون البرد هذا جو الجنة جميل إيمان في أحد عنده شي نعم نعم هو يقول إذا يلزم الذين يقولوا
بفناء النار أيضا يقولوا بفناء الجنة لأن أيضا قال إلا ما شاء ربه يقول في الجنة قال عطاء غير مجذود يعني ختام الجنة لم يختم بهذا في النار فلذلك قالوا فرقوا بين الجنة والنار نعم من
المفلس؟
نعم لا لا يأخذ من جميع حسناته ولكن قوله إلا الصيام فإنه لي أراد به أن جزاءه من عند الله عظيم نعم كل العمل لله سبحانه وتعالى يالله صالح شعر عندك قول أنت بتتعلم القرآن؟
خل أبوك يعلمك علمها؟
خلاص أبوك يعلمك القرآن إن شاء الله تعالى يا أخوات بس الله يثبت العياد تصوروا بهذه السن ويقول بدي أتعلم القرآن والله شي جميل جدا صلى الله يحفظه يحفظ عيادكم هل يصلي في المسجد من به
سلس بول؟
نعم يصلي في المسجد ولكن يتحفظ حتى لا يسقط البول على الفرش نعم يصلي في المسجد لا بأس كثير من الناس حالياً بدأ يأخذ تفسير نصوص الكتاب والسنة من الذكاء الصناعي توجيهك المشكلة الذكاء
الصناعي يعني هو وضع البشر البشر هم الذين يضعون المعلومات ثم هو يدلي بها ليس هو شخص يفكر وكذا ووضع فيه ينشره يعني يرتبوه ينشره فقط فالذكاء الصناعي في النهاية هو أقوال الناس أقوال
الناس هم الذين يضعون الذكاء الصناعي كما يقولون فقد حسب الذي وضع وهو غير مؤتمن في الجملة لأن القابضون عليه ليسوا نحن يعني كفار اليوتيوب الحين الآن اليوتيوب كل آيات الجهاد في درسنا
آخر سورة هودة الحين كل آيات الجهاد اليوتيوب يمسحها الله يخليه واضح حتى بالشرح ما يجيبها أبدا لا لي ولا الغيري أبدا نفس الشيء الفيسبوك أي شيء يخالف نهجة ومو كذا يشيلونها وإذا كنا
نتمنى نرجو أن يكون هناك مسلمون يسول لنا يوتيوب مسلم فيسبوك مسلم كذا حيث أنه ما يسيروننا على وفق أهوائهم لكن في أحيانا ما يتدخلون تكون معلومات دقيقة وصحيحة وما في بس فأنت إذا أخذت
من الذكاء الصناعي لا بأس ولكن كن حذرا أعرض على من تثق بعلمه ودينه قل إيش رأيك هذا أنا أخذته من الذكاء الصناعي ما رأيك فيه لأنه قد يعطيك معلومات غير صحيحة والله أعلم كيف يتوب من
وقعه أو شكه بأنه وقع بنواقب عديدة من نواقب الإسلام ونسيها ولا يذكرها يقول لا إله إلا الله وانتهى الأمر خلص لا تذكر ماذا وقعت به قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنه حدث وأنت تقولها
في التشهد كل يوم تقولها مرات أشهد أنه انتهى الأمر خلص وأصدق التوبة مع الله تبارك وتعالى ولا يلعبن بك الشيطان أنت كفارت أنت كذا أنت ما فيك تطلب أنت كذا كلام فاضي هذا كله من الشيطان
فليحذر الإنسان من وساوس الشيطان كم بقي شيخ دقيقتان آخر سؤال نعم ما أدري يقول أخوكم خلصت يقول أخوكم جربت جربت أنت ولا غيرك يقول جربت أنا وجرب غيري أن الذكاء الصناعي مرات يأتيك بآيات
ليست من القرآن ويأتيك بحديث غير صحيحة وغير كذا ما أدري لا أعلم اللي عنده علم الذكاء الصناعي يقول لكن أستبعد لكن ما أدري الله أعلم نعم من عنده شيء قبل الأذان فضل لا شك أن قراءة
القرآن مطلوبة وسماعه أيضا فيه أجر وإن لم يحدد الأجر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الله تبارك وتعالى الخيل وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وقال الخيل في نواصيها الخير طيب
قال فما باله البغال والحمير يعني بعض الناس تجاهد على البغال أو على الحمير قال لا أجد إلا الآية الفاذة ويقول الله تبارك وتعالى خير يره من يعمل في قال ذرة شرا يره فهو خير عظيم جدا
وإن لم يأتي نص على فضل سماعه ولكن جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم إني أحب أن أسمعه من غيري لما طلب من المسعود طيب ممكن هذه تدل على فضل ذلك لكن تحديد الفضل ما هو الله أعلم نسمع
الأذان يقول في يوم الجمعة إذا دخلت إلى سور المسجد متجه إلى باب المسجد وأنا في طريقي من بر هل أدركت الجمعة أم لا على كل حال العلم عند الله تبارك وتعالى لكن لم تدخل المسجد أنت لم
تدخل المسجد إذا صعد الخطيب قبل أن تدخل إلى المسجد في باحة المسجد الخارجية يسمونها حريم المسجد هذه ليست من المسجد وإنما هذه حريم المسجد تابعة للمسجد ليست منه ليست منه الدخول في باب
المسجد نفسه عجل مرة ثانية بكر قال صلى الله عليه وسلم لا سبق إلا في نصل أو حافر أو خف وقال أيضا كل شيء يله به الرجل الباطل إلا رمية بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته امرأته فإنهن من الحق
ما حكم مسابقات دوريات كرة القدم التي لا يخلو فيها من تضيع الفراض والاختلاط أي شيء يعني فيه معصي لا يجوز هذا الأصل ولا تعاون على الإثم والعدوان قدم غيرها كل هذه الأشياء إذا فيها
معاصي لا تجوز قطعا اختلاط رجال نساء أو حيانا يكون فيها سب وغضب شديد وكذا حيانا يكون فيها قمار ورهان هذا كله لا يجوز لكن إذا لم يكن فيها شيء من ذلك فهذا من اللهو المباح هذا من اللهو
المباح لا شك إنسان يعني لو اشتغل بالذكر أو قراءة الأفضل لكن لا يمنع الناس من هذا من اللهو المباح أذكر لكم طرفة حضرتها جاء أحدهم في شيخنا الشيخ بلاي زنباز حفظه الله رحمه الله تعالى
فقال له يا شيخ هناك أناس يلعبون الطائرة كرة الطائرة بعد صلاة العشاء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا سمر بعد العشاء فقال الشيخ هذا للكراهة ولا بأس إن شاء الله تعالى لو لعبوا قال
يا شيخ لكن الرسول يقول لا سمر بعد العشاء قال نعم ليس للتحريم ولا بأس إن شاء الله تعالى قال يا شيخ قال هو غصب إلا يريد أن يقول حرام فالقصد أن هذا من اللهو المباح لكن لا شك خاصة في
هذه الأوقات قصر الليل واللعب بعد العشاء وكذا قد يفوت على الإنسان صلاة الفجر متى يلعب متى ينتهي متى يرجع البيت متى يغسل متى ينام هل يستيقظ صلاة الفجر غالبا غالبا أمثالها لقد تفوتهم
صلاة الفجر فالإنسان يحتاط إذا كان الليل طويلا أهون هذا الأصل عندنا لا سمر بعد العشاء إلا إذا كان لحاجة أو شيء لا بأس بذلك لكن على كل حال أنهي للكراهة الله أعلم قررنا سؤالين أو سؤال
واحد؟
إيه سؤالين؟
من عنده سؤال؟
هذا الحمد نعم يقول هل الطفل الرضيع يرى الملائكة والجن؟
ما أدري أنا ما عرف رضيع يصالف يقول لنا إذا أنت كنت رضيع ولا ولدت الكبر؟
ها؟
أنت كنت رضيعا؟
شفت شيء؟
خلاص في رضيع منكم شاف شيء؟
أحد منكم شاف الملائكة وهو صغير؟
ما أحد يذكر؟
ما عليك أنه أتي نعم تفضل مروهم بصلاة واضربوهم لعشر نعم نعم واضح هذا أمر إرشاد مروهم بالصلاة اللي سمعوا واضربوهم عليها لعشر هذا أمر إرشاد وليس أمر وجوب لأنه أصل لا تجب عليه الصلاة
حتى لما يوصل عشر ما تجب عليه الصلاة إنما تجب عليه إذا بلغ نبيه صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة عن الصغير حتى يحتلم وعن المجنون حتى يفيق وعن النام حتى يستيقظ هو لا يأثم
وبالتالي أنت أيضا لا تأثم لكن هذا إرشاد من النبي صلى الله عليه وسلم كيف نربي أولادنا فلا يأثم الإنسان بهذا والله أعلم أم تقول إن تربيتها خلصت لعيالها وهم بعمر 12 سنة تخلي بناتها
الكبار يربون الصغار ما في بس يعني يقول العرب يعني لاعبه سبعا وأدبه سبعا وصادقه سبعا يعني ألعب مع الطفل لين سبع سنوات بعد سبع سنوات يبدأ التأديب الآن إلى أربع عشرة سنة إلى وقت
البلوغ يعني ثم بعد ذلك يعني صادقه سبعا حتى يصل العشرين يعني دات العشرينات ثم بعد ذلك أترك حبله على غاربه فما في مانع أن الأم تستعين ببناتها الصغار وكذا لا بأس بذلك إن شاء الله
تعالى خاصة إذا كنا البنات صالحات عاقلات كذا لا بأس بذلك في المصليات العامة إذا غلب على ظني أن الإمام لا يحسن قراءة الفاتحة يغير الحروف أصلي منفردا وإذا صليت أخطأ أعيد الصلاة هل ما
أفعله صحيح؟
يعني أول شيء حرص الإنسان لا يصلي في المصليات هذا أولا ثم ثاني إذا كان هو يحسن الفاتحة يحرص على أن يتقدم هو إماما في المصليات الأمر الثالث لا يصلي مع الجماعة لا يفترض أن الإمام لا
يحسن قراءة الفاتحة يعني لو فرضنا صلى مئة إمام في المصليات يعني نفترض أن عشر عشرون لا يحسن الفاتحة لكن ثمانون يحسن الفاتحة فالأصل أن الناس يحسن قراءة الفاتحة خاصة الفاتحة بالذات لكن
لو قدر أنه صلى خلف إمام لا يحسن قراءة الفاتحة فهنا إذا كان يلحن لحنا جليا يغير المعنى يقطع صلاتك ما في بس أما إذا كان اللحن خفيا لا تقطع صلاتك ولكن احرص مرة ثانية على أن لا تصلي
خلفه والله أعلم نعم من عند سورة تفضل بحث ما يخشع سريع في الصلاة ماذا تصنع هكذا يقول إذا كان إمامه سريعا حصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أن معاذ بن جبل صلى بالناس فأطال بهم فرج
خرج من الصلاة خرج من الصلاة ولم يكمل مع معاذ ولما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على معاذ قال شيخنا الشيخ النعتيمين رحمه الله تعالى ومثله تماما لو كان الإمام يستعجل في الصلاة
بحيث أنك لا تملك أن تخشع في صلاة اقطع صلاتك كذلك لك أن تقطع الصلاة صلي وحدك ما في بس إن شاء الله تعالى نعم سمع رفع صوتك القبعة لا بس إن شاء الله تعالى إذا ما كان عليها صليب أو شيء
كذلك أو كذا ما فيها شيء لا بس إن شاء الله تعالى هل يجوز وصلات الشعر والباروكة للزوج فقط لا لا يجوز الباروكة أهون بس وصلات الشعر جاء فيها النهي دخل الوقت ما عاش الدقايق ما يبقى
الدقايق يلا بدو وعدناه ارفع صوتك الحديث هذا الذي يأتي بحسنة مثل الجبال طيب والثاني شو صوتك ضعيف اش دخل هذا المجاهر بهذا ما في هذا هذا يتكلم عن المجاهر اللي يجهر بالفسق والفجور أمام
الناس والثاني لا يجهر لكن عنده معاصر والله أعلم