15 - تفسير سورة هود الآيات ( 96 - 102 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:03:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فحياكم الله في هذا المجلس مجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى نجعلها ذخرا لنا يوم القيامة ونجعل اجتماعنا هذا مرحوما ونجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا
شقية ولا محرومة اللهم ومن يسمعنا ومن نحب نحن في ليلة السبت ليلة الثامن وعشرين من شهر شوال لسنة ستين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السادس
والعشرين من الشهر الرابع لسنة خمسين وعشرين وألفين ميلاد المسيح عيسى ابن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمها الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة هود ومع
الآية السادسة والتسعين والجزء الثاني عشر وهذا هو المجلس خامس عشر السورة فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ما بقي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين
إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد ويوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود ذلك من أنباء القرى نقصه عليك
منها قائم وحصيد وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة أخذه
أليمٌ شديد في هذه الآيات ذكروا النبي السابع بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى مجموعة مباركة من الأنبياء ذكر نوحا وهودا وصالحا وإبراهيم ولوضة وشعيبا والآن يذكر موسى صلوات ربي وسلامه
عليهم أجمعين ليبين أن الرسل كلهم على منهج واحد وعلى دعوة واحدة وكيف رد عليهم قومهم ما يقال لك إلا ما قد قيل الرسل من قبلك هكذا سنة الله تبارك وتعالى في أولئك القوم ومن يأتي بعدهم
كذلك إلى أن تقوم الساعة فهنا الله تبارك وتعالى يقول ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون أرسل الله تبارك وتعالى لموسى وهو أعظم أنبياء بني إسرائيل موسى أعظم أنبياء بني
إسرائيل وأنبياء بني إسرائيل كثر حتى جاء في الحديث إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما مات رسول جاء رسول يعني الرسل كثيرون جدا في بني إسرائيل وبني إسرائيل هم بني يعقوب عيسى
تسام يعقوب هو إسرائيل يقال له يعقوب عيسى تسام قال له إسرائيل فبني إسرائيل ذرية يعقوب وموسى من ذرية يعقوب عليهم السلام يقول الله تبارك وتعالى موسى بآياتنا وسلطان مبين آياتنا المشهور
عند جماهير أهل العلم أن الآيات هي المعجزات التي أيد الله تبارك وتعالى بها موسى عليه السلام كما قال سبحانه وتعالى وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه
إنهم كانوا قوما فاسقين هذه الآيات هي الآيات التسع وسلطان مبين قالوا السلطان المبين إحدى هذه الآيات وهي أعظمها وهي آية العصى عندما حولها الله تبارك وتعالى إلى ثعبان مبين أو ثعبان
عظيم وذهب البعض إلى أن قول الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا موسى بآياتنا على الظاهر وهي أن الآيات هي التوراة التي أنزلت على موسى عليه الصلاة والسلام واستبعده بعض أهل العلم وهذا قد
ذكره الشوكاني رحمه الله تعالى واستبعده غيره تكون التوراة لأن التوراة أنزلت بعد هلاك فرعون فلا يمكن أن يقول الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا موسى بالتوراة إلى فرعون التوراة جاءت بعد أن
خرج موسى مع قومه ونجاهم الله وأغرق فرعون وقومه بعد ذلك أنزلت التوراة فما أرسل موسى بالتوراة إلى فرعون العلم عند الله تبارك وتعالى والمقصود أن الله تبارك وتعالى أيد موسى بالآيات
البينات الباهرات والسلطان المبين الحج البالغة والبرهان الصاطع إلى فرعون وملئه فرعون هو طاغية مصر واشتهر هذا الرجل بالكفر والعناد والجبروت والتكبر أرسل الله إليه موسى صلوات ربي
وسلامه عليه قال إلى فرعون وملئه والملأ هم أشراف القوم وسموا الملأ لأنهم يملؤون العين أو يملؤون المجالس إذا جلسوا هم أشراف القوم أرسل الله موسى إلى بني إسرائيل وفرعون وإن كان من
الأقباط إلا إنه كان يحكم بني إسرائيل فأرسل الله تبارك وتعالى موسى إلى فرعون أن أرسل معي بني إسرائيل فكفر فرعون بموسى عليه الصلاة والسلام وتجبر وعاند وتكبر يقول الله تبارك وتعالى
إلى فرعون فاتبعوا أمر فرعون من الذين اتبعوا أمر فرعون هم الملأ وكذلك قومه قومه مع الملأ اتبعوا أمر فرعون وما هو أمر فرعون منهجه وطريقته وما كان يقوله اتبعواه اتبعوا فرعون واتبعوا
أمر فرعون ماذا كان من أمر فرعون كان من أمر فرعون أنه قال ما علمت لكم من إله غيري وماذا كان من أمر فرعون يقول الله تبارك وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام طغى فقل هلك إلى أن تزكى
وأهديك إلى ربك فتخشى فأراه الآية الكبرى فكذب وعصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى هذا أمر فرعون ادعى الألوهية والدعى الربوبية واتبعه هؤلاء الملأ لظلمهم وفسقهم وفجورهم
ولأيضا انتفاعهم منهم الجهال إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا هكذا عادت الجهال لا يكون لهم رأي لا يتخذون قرارا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلون السبيل وهذا ليس بعذر لأن الله تبارك وتعالى يقول
عن هؤلاء وأمثالهم يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار هو وهم ويقول سبحانه وتعالى فاستخف قومهم فأطاعوه لأنهم كانوا قوما فاسقين لا يُعذرون بهذا لا يُعذر إلا المجنون الذي لا عقل له
أما الذي يقول سمعت الناس يقولون شيئا فقلته أو يقول مع الخيل يا شقرك ما يقولون أو يقول مع أكثر الناس أو يقول لم أرد أن أخالف هذا كله يحاسب عليه لا عذر له عند الله تبارك وتعالى إن رد
أمر الله تبارك وتعالى بمثل هذه الأعذار الواهية يقول الله تبارك وتعالى فاتبعوا أمر فرعون ثم بيّر وقال وما أمر فرعون برشيد ليس برشيد بل غي وضلال وجهل وسفه ليس برشيد والرشد ضد الغواية
والله تبارك وتعالى وصف فرعون بهذا بينما فرعون وصف نفسه بأنه رشيد كما قال الله تبارك وتعالى عنه قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد هو يدعي ذلك وكاذب في قوله
يعلم أنه كاذب وقال عنه سبحانه وتعالى وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدعو ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد الله أكبر فرعون يخاف من موسى أن يظهر في الأرض فساد
وماذا يفعل فرعون إذا كان موسى يظهر الفساد فماذا يظهر فرعون ولكن هذا من قلب الحقائق بل أمر فرعون في سفه وضلال وغي وأمر موسى هو الرشيد أمر موسى جاء به من عند الله تبارك وتعالى فهو من
أولي العزم من الرسل صلوات ربي وسلامه عليه قال سبحانه وتعالى عن فرعون بعدها قال وما أمر فرعون نبي رشيد يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار يقدم أي يتقدم يتقدم قومه يوم القيامة
فأوردهم النار لأنه قائدهم في الدنيا في الكفر فهو قائدهم أيضا يوم القيامة في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها فأمر واضح جدا أن السادة والكبرى يكونون أيضا سادة وكبرى في النار والعياذ
بالله فيعذبون أكثر مما يعذب غيرهم على كل حال فرعون يقدم أي يتقدم قومه يوم القيامة في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتية الأشد يبدأ به
وهو فرعون ونمرود في زمنه وأبو الجهل في زمنه ومن كان في زمن نوح ومن كان في زمن هود ومن كان في زمن صار وهكذا علية القوم رؤساء القوم الذين يصدون الناس عن الدين وعن الحق هؤلاء يقدمون
قومهم يوم القيامة في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار أي أدخلهم النار ثم قال لأن الأصل في الورد الذي يرده الناس ليشربوا الماء كما قال سبحانه
وتعالى عن موسى فالورد يأتيه الناس القليب الماء الطيب يأتيه الناس ليشربوا منه ماءا زلالا هذا أوردهم ماذا أوردهم النار ذاك يطفئ الحر وهذه هي الحر نار جهنم والعياذ بالله بئس الورد
المورود بئس ما قدم فرعون لقومه يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم أوردهم فعل ماضي وهذا سيكون يوم القيامة فكيف عبر عن المستقبل بالماضي قال أوردهم وهو سيوردهم هم لم يردوا بعد على النار
وإنما سيردون على النار قال أهل العلم في هذا إجابتان الإجابة الأولى متحقق الوقوع يقينا لا مرية فيه لذلك عبر عنه بالماضي وهذا كثير في كتاب الله تبارك وتعالى وفي كلام العربي أيضا
والقول الثاني أن هذه النار التي أوردهم إياها قد وقع أمرها كما قال الله سبحانه وتعالى عن فرعون وقومه النار يعرضون عليها غدوا وعشية ويوم تقوم الساعة وإذا قلنا على وجهها وأنها على
سبيل الماضي فهو قد أوردهم في عذاب القبر في البرزخ النار يعرضون عليها غدوا وعشية منذ مات فرعون إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة أو أنه أوردهم أي سيوردهم النار إنما ذكرت بالماضي إذا
كانت على سبيل اليقين فإنه لا منع أن تذكر بفعل ماضي يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود جاء عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه قال الورد في القرآن جاء
أربع مرات في هذه أي في هود وبئس الورد المورود ونحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا وقول الله تبارك وتعالى وإن منكم إلا واردها كذلك في مريم وكذلك جاءت في
الأنبياء في قول الله تبارك وتعالى إنكم مما تعبدون في نار جهنم حصب جهنم أنتم لها واردون فجاءت الورد على أربعة أنحاء ثم قال ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما فيها كلام في ثبوتها
عن ابن عباس لأن فيها رجل مستور يعني تحتمل التحسين قال ثم يكون كما قال الله تبارك وتعالى ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها بثية ثم قال سبحانه وتعالى وأتبعوا في هذه لعنة في هذه
أي في هذه الدنيا أتبعوا لعنة أتبعوا ماذا أتبعوا الغرق أتبعوا العذاب النار التي هيأها الله تبارك وتعالى لهم كما قال الله تبارك وتعالى يقدم قومه يوم القيام فأوردهم النار أتبعوا لعنة
في هذه الدنيا وأتبعوا لعنة يوم القيامة والعياذ بالله من يتحمل هذا ثم في سبيل ماذا في سبيل هذه الدنيا الدنية يضيع الإنسان نفسه ويتعرض للعنة الله في الدنيا ويتعرض لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين في الآخرة على لعاعة من الدنيا وأن يتق الله تبارك وتعالى وأن يرجع إلى ربي حتى لا يكون مصيره مصيرا فرعون وأمثاله قال سبحانه وتعالى وأتبعوا في هذه لعنة أي في هذه الدنيا
ويوم القيامة أيضا يعني أتبعوا لعنة أخرى ثم قال بئس الرفد المرفود الرفد هو العطاء والرفد هو المعونة فأي رفد أسوأ من اللعنة تصور الناس ترفد بالطعام بالعطايا بالخير وهذا يرفد باللعنة
يعني إنسان يهدى زبيبا يهدى تمرا يهدى مالا وهذا يهدى لعنة والعياذ بالله بئس الرفد المرفود والرفد كما قلنا هو الإعانة والعطاء وإذا كانت قريش يفتخرون يقولون نحن أهل الرفادة كان يطعمون
الحجاج عندما يأتون يقول نحن أهل الرفادة نحن الذي نكرم الحجاج لكن ما هذه الرفادة التي هنا والعياذ بالله لعنة وعذاب ولذا قال الله تبارك وتعالى بئس الرفد بئس الرفد ساء مثلا هذا الأمر
بئس الرفد المرفود ثم قال سبحانه وتعالى ذلك من أنباء القرى ذلك الذي مضى في ذكر نوح في ذكر إبراهيم في ذكر هود وصالح وشعيب ولوط وموسى أيضا التي ذكرناها من أنباء القرى هذه ما عاشها
النبي صلى الله عليه وسلم ولا أدركها وإنما أخبره الله بها أخبره الله بها سبحانه وتعالى ذلك أي ما مضى من أنباء القرى والنبأ هو الخبر العظيم عما يتساءلون عن النبأ النبأ هو الخبر
العظيم ذلك من أنباء القرى نقصه عليك نقصه عليك لتقصه على قومك لتخبر به قومك هكذا يقص الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم يقول قصه على قومك لعلهم يعتبرون لعلهم ينزجرون لعلهم
يعقلون لعلهم يتذكرون نقصه عليك لتقصه عليهم منها قائم وحصيد أي منها قائم ومنها حصيد منها قائم يعني آثار باقية ومنها حصيد لا توجد آثار إلا مساكنهم لما أرسل عليهم الريح والتي دمرت كل
شيء فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم هذا قائم والحصيد هو الزوال تماما أزالهم عن وجه الأرض كما حصل لقوم لوط وأمثالهم وقوم شعيب إذن هناك ما هو قائم أي بقيت آثاره حتى يراها الناس ويعتبروا
ومنها ما هو حصيد لم يبقي الله تبارك وتعالى منه شيء والله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى
ثم قال جل وعلا وما ظلمناهم يعني هذا الذي وقع لهم من إهلاكهم إهلاك قوم نوح إهلاك قوم صالح إهلاك قوم هود إهلاك قوم شعيب إهلاك قوم لوط إهلاك فرعون وملئه كل هذا ما ظلمناهم ولا يظلم ربك
أحدا وما الله يريد ظلما للعالمين إن الله لا يظلم اثقال ذرة ما ظلمناهم لكنهم مستحقون لهذا العذاب وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم ظلموا أنفسهم بكفرهم بعنادهم بتكبرهم وتجبرهم هم ظلموا
أنفسهم الله ما ظلمهم سبحانه وتعالى وتعالى جل وعلا أن يظلم أحدا إن الله لا يظلم اثقال ذرة والذرة هي النملة الصغيرة الصفراء هذه الله لا يظلم اثقال ذرة ولا يظلم ربك أحدا وما ظلمناهم
ولكن ظلموا أنفسهم هم اختاروا هذا الطريق هم اختاروا العذاب هم اختاروا الكفرة والصد والندة عن دين الله تبارك وتعالى وما ظلمناهم ولكن الذي حدث هو أنهم ظلموا أنفسهم قال فما أغنت عنهم
آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء ما أغنت أي ما نفعت ما نفعتهم ما أغنى عني مالية ما نفع عني مالية مالي أبدا فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء أبدا سواء كانت هذه
الآلهة شمسا وقمرا سواء كانت هذه الآلهة شجرا وحجرا سواء كانت هذه الآلهة هم صنعوها أو وجدوها سواء كانت هذه الآلهة من البشر أو من الجن أو غير ذلك كل هذه الآلهة كل ما دون الله تبارك
وتعالى لا تغني شيئا أبدا لا تملك لهم ضر ولا نفع أبدا فما أغنت أي ما نفعت ولا دفعت أبدا فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء ما أغنت شيء شوف من شيء يعني ولا حتى الشيء
اليسير لأنها لا تملك شيئا هي لا تملك شيئا ويقولون فاقدوا الشيء لا يعطيهم هم فاقدون لهذا الشيء كيف يعطون يعطون ما لا يملكون ما يستطيعون فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله
من شيء ويدعون هنا بمعنى يعبدون آلهتهم التي يعبدون من دون الله تبارك وتعالى هو العبادة قال من شيء حين أي حين جاء أمر ربك وما هو أمر ربك إهلاكهم إهلاكهم يلا لتنصركم آلهتكم أين اللات
أين العزة أين ود أين سواع أين يغوث أين الشمس أين القمر أين الفيل أين الحجر أين الذين تدعون من دون الله أين فرعون يتصوروا الآن لما أدركهم الغرق ينادون فرعون أدركنا أدركنا أنت لست
الإله لست الرب شو يقولهم فرعون ماذا يقول فرعون نفسي هو ما ما يستطيع أن ينقذ نفسه فكيف ينقذ غيره يقول الله تبارك وتعالى فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء
أمر ربك ثم ماذا قال وما زادوهم غير تتبيب أي آلهتهم ما زادتهم إلا تتبيبا وزادوهم مع أن الآلهة هذه أحجار وأصنام وشمس وقمر جمادات عبر عنهم ب العاقل قالوا لأن فيها هذه الآلهة أحيانا
عقلا مثل فرعون مثل النمرود الذين دعوا الناس إلى عبادتهم ففيهم فيهم عقلا وفيهم جمادات غير عاقلة فجاء بلفظ العاقل ليشمل الجميع كلهم قال الله تبارك وتعالى وما زادوهم غير تتبيب تتبيب
لها ثلاثة معامل وكلها داخلة فما زادوهم إلا هلاكا وما زادوهم إلا خسارا فما زادوهم إلا شرا تب الشيء إذا هلك ومنها قولك الرجل تبا لك أي أهلكك الله خسارة لك ومنها قوله سبحانه وتعالى
تبت يد أبي لهب وتب أي خسرت وهلكت ومنها قول الله تبارك وما أمر فرعون إلا في تباب أي في خسار وهلاك ما زادوهم غير تتبيب أي خسارة طيب كيف زادوهم خسارة زادوهم خسارة لأن هؤلاء لما جاءهم
العذاب صاروا ينادون آليتهم انصرونا نحن نثق بكم نحن نعتمد عليكم هذا وقتكم تعالوا كذا فماتوا قهرا قبل أن يموتوا من العذاب شو استفدنا احنا من هذه الآلهة ما نستفدنا منها هذه الآلهة لا
تلتفتوا إلينا ولا تسمعوا كلامنا ولا تنصرنا كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لقومه هل ينصرونكم أو ينتصرون ولا شيء بل هم قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم هم ينصرون هذه الآلهة وهي لا
تنصرهم ولا تدري عنهم شيئا والله المستعان قال وما زادوهم غير تتبيب أي ما زادوهم إلا خسارة وما زادوهم إلا هلاكة وما زادوهم إلا شراء قال سبحانه وتعالى وكذلك أخذوا ربك إذا أخذ القرى
وهي ظالمة هكذا أرأيتم كيف فعلنا بفرعون أرأيتم كيف فعلنا بقوم صالح أرأيتم كيف فعلنا بقوم هود أرأيتم كيف فعلنا بقوم نوح أرأيتم كيف فعلنا بقوم لوط أرأيتم كيف فعلنا بقوم شعيب كذلك يفعل
الله سبحانه وتعالى وكذلك أخذوا ربك إذا أخذ القرى أي عذاب ربك إذا عذب القرى أخذه عذابه وكذلك أخذوا ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة والمقصود بالقرى أهل القرى مقصود أهل القرى لا القرى
جمادات لا أبيوت وزروع وهذا وإن المقصود أهل القرى كما قال الله تبارك وتعالى عن إخوة يوسف إنهم قالوا لأبيهم واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها لا القرية تجيب ولا
العير تجيب وإن المقصود أهل القرية وأهل العير وكذلك هنا وكذلك أخذوا ربك إذا أخذ القرى أي أهل القرى لأن أهل القرى هم الذين يصدق عليهم أنهم مسلمون أو كافرون لأن القرى أنفسها لا يصدق
عليهم شيء من ذلك وكذلك أخذوا ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة أي أهلها ظالمون قال إن أخذه أليم شديد أي عظيم مجع عظيم مجع وقد جاء في الصحيحين من حديث بيموسى أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وكذلك أخذوا ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم بارك الله فيهم أنا سائل يقول كيف أسيطر
على نفسي الأمارة بالسوء والمغريات بهذا الوقت وسهولة فعلها حيث إني في مقتبل العمر مراهق لا تقول مراهق قل رجل أنت رجل وإذا كنت رجلا فينبغي أن يكون لك رأي وأن يكون لك قرار وأن تفكر
فيما بعد هذه الدنيا هذه الحياة هذه الحياة قصيرة جدا مهما طالت قصيرة جدا لا تستحق أن نكفر بالله تبارك وتعالى أو نسرف على أنفسنا في المعاصي ونضيع الحياة الحقيقية التي أعدها الله
تبارك وتعالى للناس يوم القيامة لا لا لا يستحق هذا الأمر أبدا وقوله كيف أسيطر على نفسي الأمارة بالسوء والمغريات بهذا الوقت وسهولة فعلها لأنك تعطي نفسك يعني في مغريات أنا مسكين لا لا
اتق الله ومن يتق الله يجعل له مخرجة فالإنسان إذا اتق الله تبارك وتعالى وبحث عن السحبة الصالحة وعرف قيمة هذه المغريات أنها لا قيمة لها لا خير في لذة من بعدها سقر أبدا فالعاقل هو
الذي يتخذ القرار الصحيح في مثل هذه الأمور كيف يوفق المسلم بين الشعور بالتقصير في حق الله والخوف من عدم النجاة في الآخرة خصوصا في هذا الوقت في هذا الزمن زمن كثرت فيه الفتن وبين حسن
الظن بالله وهكذا الحياة هذا ابتلاء الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عملا هذا ابتلاء نحن نعيش في ابتلاء الدنيا كلها ابتلاء أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين
خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزل حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه فتنصر الله ألف لا مين أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم فلا
يعلمنا الله الذين صدقوا ولا يعلمنا الكاذبين هذا دار ابتلاء الدنيا دار ابتلاء إذا كان الإنسان بدل ما يتشكى يستعد ويقاوم ويبذل الأسباب التي بها ينجو من عذاب الله تبارك وتعالى والله
المستعان نعم فضل كيف؟
العقيقة؟
نعم يسأل عن العقيقة تجزأ أن تكون شات واحدة العقيقة إن كانت عن الأنثى فنعم تكفي شات واحدة وإن كانت عن الذكر ففيها كلام لأهل العلم بعض أهل الميران أنه لا بد من شاتين وبعضهم يقول تكفي
شات والصحيح أنها تكفي شات واحدة حتى عن الذكر نعم واحدة وبعدها تقول عندنا سؤال برة يلا ما سمعت صارت لي معه إذا طافت بدأ الخطبة صلي ركعتين إذا أدركت ركعة واحدة مع الإمام تصلي ركعتين
تصلي ركعتين مع الإمام تصلي السنة تصلي ركعتين خفيفتين ركعتين خفيفتين والإمام يخطب إذا سلم أحدهم علي وأنا بالحمام ماذا أفعل؟
وقع هذا للرسول صلى الله عليه وسلم سلم عليه رجل وهو يقضي حاجته فما رد عليه السلام حتى قضى حاجته ثم رد عليه السلام فأنت إذا كنت في الحمام وسلم عليك إما أن تخرج من الحمام وترد عليه
السلام إذا كان يمكنك هذا وإما أن تنتظر حتى تقضي حاجتك من الحمام وتخرج وترد عليه السلام لكن لا ترد عليه السلام وأنت بالحمام لا ينكر اسم الله سبحانه وتعالى في الحمام ترد عليه بعد أن
تخرج يقول أنا ملتزم بالصلاة في المسجد ولكن في بعض الأحيان عند الاستيقاظ صلاة الفجر أشعر بنعاس شديد فأصليها في المنزل طبعا سبب هذا قطعا النوم متأخرا شبيع نوم يشعر بالنعاس لكن لو نام
مبكرا سيستيقظ بدون ما أحد يوقظه أصلا يستيقظ النوم شبيع نوما شبيع نوما فاحرصوا بارك الله فيكم على النوم مبكرا السهرات هذه الديوانيات ما لها داعي الإنسان يعني يتركها يعني أو يخفف
منها قدر ما يصير مهم ناموا مبكرين حتى تستطيعوا الاستيقاظ لصلاة الفجر هذا أمر لو حصل بين فترة وفترة إنسان شعر بنعاس شعر بتعب لا شيء عليه إن شاء الله تعالى لكن الأصل لا الإنسان ينام
مبكرا حتى يدرك الصلاة في المسجد مع المسلمين نعم نعم النبي صلى الله عليه وسلم هو رائحة ومسك صلى الله عليه وسلم حتى أنس يقول ما شمنته أعظم رائحة النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعد
يخدم الطيب يعجبه الطيب صلى الله عليه وسلم لكن حتى لو لم يضع الطيب هو رائحته طيب صلى الله عليه وسلم عليه والله أعلم نعم يعني نعم يقول إذا كان عنده ذهب لم يزكه نسيه أو أهمله هل يكون
وتذكر الآن أو أراد أن يزكي الآن وهو لم يزكي هذا السنة والسنة الماضية هل يزكي على قيمة الذهب الآن نعم على قيمة الذهب الآن لهذه السنة وعلى قيمة الذهب العام الماضي على السنة الماضية
يقدر يطلع قيمة الذهب إن شاء الله أين سام لا إذا كان نازل سعر الذهب لا أدي صديقة من الصومال خرجت إلى كينيا لأسباب الحرب واستقرت هناك هي وأمها وأخواتها وهي حافظة لكتاب الله وتعمل
ولكن الراتب لا يكفي هل يجوز لها الزكاة نعم إذا كانت فقيرة تجوز لها الزكاة إذا كانت فقيرة يعني ما زالت محتاجة يعني الراتب الذي تأخذه لا يكفيها وأهلها نعم تستحق الزكاة أجمع مالا أنا
وزوجتي للطوارئ في المنزل إذا كان المال بلغ النصار وإذا قسمناه لا يبلغ هل عليه زكاة إذا كان هذا المال وهبته المرأة لزوجها ليتصرف فيه فصار مالا واحدا أما إذا لم تهبه لزوجها وإنما هي
تجمعه يجمع في مكان واحد لكن معروف هو كم له وهي كم لها فعلى كل واحد منهما زكاته على كل واحد منهما زكاته أما إذا خلط المال لا تعرف هي كم دفعت ولا هو كم دفع زكاته المالي معناه فضل
ارفع صوتك شفي الجورب أدري بس إن مسحت عليه أدري يوم مسحت عليه كان منتهي الوقت ماله تعيد الصلاة تعيد الوضوء تعيد الصلاة هذا عنده شيء صليت صلاة الشفع والوتر ثلاث ركعات متصلة ونسيت أن
أقرأ سورة الإخلاص في الركعة الثالثة لو عيد الصلاة لا ما فيها شيء اقرأ ما شئت من القرآن لو اكتفيت بالفاتحة جائز لكن اقرأ ما شئت ليس بالضرورة أن تقرأ سورة الإخلاص و سورة الأعلى وسورة
الكافرون اقرأ ما شئت من القرآن كله جائز إن شاء الله لا بأس به إذا خيرت بين تكبيرة الإحرام والصف الأول أيهما أولى يعني قالوا لك مثلا قلت تعال تبي الصف الأول لا تكبر الإحرام إلا
متأخرا وإذا بتكبر الإحرام تصل بالصف الثاني كيف خيرت بين الصف الأول وتكبيرة الإحرام وأين السائل إذا كان موجود أنت السائل تفضل ولماذا تذهب متأخرا
طيب أنت تواهق نفسك الله يدك طيب هو يقول هناك مسجدان مسجد حتى أصل إليه يقيم مبكرا مثلا فتفوت من تكبيرة الإحرام والثاني لو تفتت من تكبيرة الإحرام لكني أدرك الصف الأول لكبر المسجد
يعني كبر الصف الأول فأدرك الصف الأول لا تدرك تكبيرة الإحرام أفضل والأفضل شنو ما معنى سنسمه على الخرطوم الخرطوم هو الأنف هذا الخرطوم سنسمه على خرطومه أي سنجعل له علامة علامة على أن
فيه والعلم عند الله تبارك وتعالى ما حكم من يصلي بالناس إماما وفي أذيه سماعة ويردد ما يسمعه من القرآن دون حفظ وما حكم صلاة المأمومين على كل حال صلاة صحيحة صلاة صحيحة لا يشترط في
الإمامة أن يكون الأحفظ هو الذي يأم ولكن السنة أن الذي يحفظ أكثر هو الذي يأم أقرأكم لكتاب الله هو الإمام لكن لو أما غير القارئ صحة ذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول أقرأكم لكتاب
الله أبي على خلاف في صحة الحديث يعني بعضهم يقول أنه يعني يصح مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم يرى أنه من قول عمر رضي الله عنه لكن لا شك أن أبي بن كعب كان معروفا بذلك
وعندما نسي آية قالوا يا رسول الله أنسخت أم أنسيتها قال ما أنسخت ولا أنسيتها قالوا بلى يا رسول الله فقالت قال أفيكم أبي فقال نعم هذا أبي موجود قال أحق ما يقوم قال نعم يا رسول الله
أبي كان معروفا بهذا ومع هذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقدم أبا بكر في الصلاة إذا في مرضه قدم أبا بكر والمسلمون لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم للصلح في بني عوف فيجوز تقديم
المفضول مع وجود الفاضل أو إمامة الأقل حفظا مع وجود الأحفظ لكن السنة أن يقدم الأقرى ولا يتقدم هذا الذي وضع سماعة وينقل يعني يلقن القرآن ويقرأ بعد سلقينه والله أعلم كنا مدعوين على
فطور في رمضان عند أحد الأقارب وكنا جالسين على السفرة ننتظر الأذان وبدأت هواتفنا أفطرنا مباشرة وبعدها بدقة تبين لنا أن الهواتف كانت مضبوطة على توقيت أذان اللحمجي والتي تسبق الجهرة
بدقيقتين هل عين قضاء؟
إذا وين معزمكم اللي يعزمكم هذا من هالجهرة؟
ما يدري يعني ولا شنو يعني يعني ماشي أنتو ما تعرف ما انتبهتوا لهذا طيب راعي الجهرة وينه؟
ما قال لكم لا تاكلون قال لكم اكلوا يعني فيه أشياء المفوضة يعني معروفة يعني هو منتبه أكيد يقيناً لأنه هو يعني كل يوم هذا الشأنه يعني يدري لأذن التلفزيون أو الإذاعة أو توقيت الساعة
أو كذا إن الجهرة بعدنا بدقيقتين مثلاً ألم ينبهكم؟
كلكم أكلتم كلكم ما تدرون؟
كلكم إن اللحمجي ولا واحد من هالجهرة معزوم معاكم؟
يعني صعب الصراحة يعني أحياناً أشياء يعني صعب يعني أن تكون وقعت بهذه الصورة على كل حال ليس عليكم شيء شرعي الله صومكم صحيح لكن في علامات استفامة أنا واني فاهمها يعني هذا عنده سؤال؟
نعم أذكار الصلاة خصدك؟
أي نعم قراءة المعوذات معقول هو الله واحد دبر كل صلاة غير أذكار المساء يعني تقولها مع دبر الصلاة تقولها في أذكار المساء يعني تذكرها في أدبار الصلاة غير ذكرها في أذكار المساء وأذكار
الصباح نحن نقول هو الله واحد التابع للصلاة ثم إذا قلت أذكار الصباح تقرأ أيضاً المعوذتين لكن ثلاث مرات كل واحدة نعم كيف؟
ألحد؟
نعم يقول لي قريب يعني ألحد وماذا نفعل معه؟
يعني إذا كان يسمع ويقول أقنعوني أو ما شابه ذلك كذا وتأخذونه إلى من يقنعه وكذا فنعم يسمع ولا كذا يقاطع يترك خلف ما تكلمونه ولا تسلمون عليه ولا كذا أبداً طالما أنه ألحد في دين الله
تبارك وتعالى في عقد الزواج المهر كان ديناراً واحداً وحين اقترب موعد إعطاء المهر زدت عليه الكثير منعاً للحرج هل هذا يجوز؟
وهل يعتور من المهر؟
يعني هذا خطأ يقع فيه الناس اليوم وهو قضية أن المهر دينار وكذا كلام هذا غير صحيح يعني الذي يقدر المهر يقول دينار هذا أبو البنت لها وليس له يعني لا يحق لوالد البنت أن يجعل مهرها
ديناراً وهي الأصل تستحق أكثر من ذلك فهذا حقها وليس حقاً له حتى هو يقول دينار أو كذا يحاول يعني جداً من الناس أن الأمور سهلة أو كذا حتى لو كان هو يعطيها مثلاً يقول المهر دينار وحين
عندنا خير هو يعطيها من عنده عشرين ألف دينار مثلاً هذا لكي وهذا لكن حين أكتبنا المهر دينار يعني هل الطلاق وارد بين المتزوجين؟
وارد هل المشكلات بين الزوجين واردة؟
واردة طيب لو وقع الطلاق لو كتبوا ديناراً وهذا أعطاها مثلاً خمسة آلاف وكتبوا في العقد المهر دينار وعطاها سلم خمسة آلاف ثم بعد ذلك طلقها قبل الدخول ترجع لنص دينار أنت أعطيتني دينار
هذا أنا أعطيتك خمسة آلاف أثبت أثبت أنك أعطيني خمسة آلاف المهر دينار مكتوب دينار ترجع لنص دينار خمسة آلاف راحت عليه والعكس صحيح وقال بعضهم أنه يعني رجل زوج ابنته يعني بريال بسعودية
قال المهر ريال من باب أنه بيكرم الزوج يعني يكسر عينك كما يقال يعني أكرمناك هنا يدربك على ابنيتنا وكذا بس طلع الزوج هذا مهم مضبوط فكلما اختلف معاه قال انت مهرج بيبسي انت مهرج بيبسي
شنو شنو انت دابحتنا مهرج بيبسي حد قيمتك بيبسي كلما هات قال عطاها الكلمتين هات فالبنت حزنت فذهبت إلى أبيها قالت كيتي كيتي قولي قال أنا مكرمع الحين وقال لريال يسوي تذيه قاعد ما في
روح البيت اتصل عليه قال تعال أبيك قال نعم قال تبي زوجتك قال ايه أبيها قال ادفع مئة ألف غير هذا مالك زوجة عندنا تدفع مئة ألف يعني تقريباً ثمانة آلاف دينار قال تدفع مئة ألف ولا ما في
زوجة عمي قالت عطيناك ياغناك بريال قال تطنز عليها كل فاعة تبقى لأ انت بطل بيبسي وقوطي بيبسي وكذا مئة ألف ولا ما في زوجة لك يلا فدفعوا راح طيب احنا ليش نحطها تسوال في هذا الأصل
الرسول ما تزوج بهذا زوج أربعمائة درهم صلى الله عليه وسلم يعني المهر المعقول المهر المتعارف عليه بين الناس هذا هو الأصل أن يكتب الذي أخذته وأن لا تظلم أيضاً في الأخذة فيقول الأب بس
مهرها دينار خاصة بعد إذا ما عطاها شيء الأب مصيبة بعد هذه يعني لو أكرمها الأب مثلاً وعطاها من عنده يعني أهون لكن إذا ما عطاها الأب
ثم قد يظلم الزوج كما قلنا إذا حصل خصام بينهما ردي له المهر ايه يا ردي له المهر هذا دينار مهرك دينار وغير ذلك من الأمور فالأصل لا الأصل أن يكون المهر كما هو والله المستعان ما أسباب
الفتور في الطاعة والتقصير بعد رمضان هذا أمر طبيعي جداً في الناس أنه إذاك الإنسان يعني يحتبل ويهتم بهذه المواسم أن يزيد فيها طاعة ويزيد فيها إيمانه ويتقرب إلى الله أكثر ويبحث عن
الرفقة الصالحة التي تعينه على الطاعة يعني أهم شيء الرفقة الصالحة وكما قيل يعني قل لي من أنت صاحب أقول لك من أنت والمرء على دين خليله والصاحب ساحب كما يقولون فلذلك على الإنسان أن
يبحث عن الرفقة الصالحة التي تعينه على طاعة الله تبارك وتعالى وعلى الاستمرار على ما هو عليه من الطاعة الذي يحصل أن الناس يقصرون في هذا فكما يقول رجعت ريم العادتها القديمة فقط في
رمضان نشاط واجتهاد وجد ثم بعد ذلك يعود كما كان فالإنسان يهتبل هذه الفرص حتى يعني يزيد في إيمانه يزيد في طاعته يزيد في قربه من الله تبارك وتعالى حتى تستقيم أموره كلها والله المستعان
يقول لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم العرنيين لما جاءوا واشتكوا من أجواء المدينة يقول لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يشربوا من أبوالي وألبان الإبل فشربوا فشفوا فالبعض يقول أن
هذا يعني كان علاج في ذلك الزمن وقد لا يكون علاجا في هذا الزمن حيث تطور الطب هذا الكلام غير صحيح ويقيسها على قول النبي صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بأمور دنياكم هذا لأن قوله الله
أنتم أعلم بأمور دنياكم هنا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نؤبر النخلة أو لا نؤبره فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أبرت أم لم نؤبره سأخرج لا تؤبره ما أبروا ففسد فقال شيص يعني فقال
النبي صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بأمور دنياكم لكن هذه تختلف لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما أمرهم أن يشربوا من أبوالي وألبان شفوا كان علاجا واستمر هذا العلاج إلى يومنا هذا ما زال
الناس يتطببون بهذا وذكر الكثيرون أنهم انتفعوا بهذا فلا يقال بعد ذلك كان في الزمن القديم والآن الأمر اختلف ثم أظن هناك رسائل علمية في هذا الباب تثبت نفع ذلك ولكن الذي ينكره أو ننكره
هو أن البعض يشربوا على سبيل التشبع ما في شيء بس يروح يشرب الوزر مع اللبن من باب أنه يعني وناثة هذا الأصل أنه لا يدوس لأن الأصل الأبوال للضرورة للعلاج أما في غير الضرورة فالأصل أنه
لا يدوس شرب الأبوال واستقذارها حتى لو كانت طاهرة ولكن مستقذرة لا يصلح أن يشربها الإنسان فيبقى الأصل أنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم أمر به وانتفع به الناس لكن لو واحد ما تعالج
بها لا شيء عليه في الصلاة الجهرية هل تجيب الفاتحة؟
تكلمنا فيها كثيرا لا شيء عليه إن شاء الله تعالى في الجهرية حكم وضع الحذاء أمام أو يمين المصلي إذا كان يصلي خارج المسجد أو في الحرام لا مانع إذا كان الحذاء نظيفا إذا كان الحذاء
نظيفا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى يوما بنعله والصحابة صلوا بنعاله وفي أثناء الصلاة نزع النبي نعاله فنزع الصحابة نعالهم فلما قضى صلاته قال له ما لكم نزعتم نعالكم فنزعنا
نعالا فقال صلى الله عليه وسلم أما أنا فأتاني جبريل فأخبرني أن بهما قذرا فصلوا في نعالكم فإن يهود لا تصلي في نعالها وقد نص أهل العلم على أن الصلاة في النعال جائزة إذا كانت نظيفة غير
متسخة ولا شيء خاصة الآن في المساجد المفروشة وهذا لا ينبغي الإنسان أن يصلي بنعاله هنا لأنه يعني يؤذي الناس بهذا أما إذا كان في البر أو في البحر يعني أقصد يعني على جال البحر في الحرم
ممكن يعني يكون مثلا غير مفروشة وكذا فلا مانع أن يصلي بنعال لكن يشترط أن ينظر فيها هل هي نجسة أو طاهرة ما حكم الصلاة خارج المسجد مع وجود مكان في المسجد من صلى خارج المسجد والمسجد
فيه مكان لا يعتبر مؤتماً مع الإمام تكون صلاته يعتبر منفرداً حتى لو كبر مع الإمام وسلم مع الإمام فيعتبر صلى منفرداً لا تحسب له صلاة جماعة في المسجد والمسجد فيه مكان أما إذا امتلأ
المسجد وصلى خارج المسجد يعني لاتصال الصفوف فهذا يعتبر صلى داخل المسجد مثل الحرم تماماً الآن الآن في الحرم المكة والحرم المدني إذا صلى الإنسان داخل المسجد هذا هو المطلوب إذا صلى
خارج المسجد والمسجد ممتلئ فيعتبر صلى داخل المسجد لكن إذا صلى خارج المسجد والمسجد فيه مكان لكن يبي البراد أنت عايز يروح أنت أخر كذا وصلى في مكان خارج المسجد يتبع الإمام فهذا لا
يعتبر صلى مع الإمام يعتبر منفرداً لا تعتبر صلاة وجماعة مع الإمام والله أعلم ما أقل صلة الرحم وحق الجار يعني صلة الرحم يعني تشمل الزيارة وتشمل العطاء يعني أحياناً أذكر كان شيخنا من
اعتمد الرحمة تعالى يكون قد يكون رحمك فقيراً فلا تكن صلتك له بزيارته بل قد تكلف عليه كلما زرته أو تشرب عنده الشاي أو القهوة قد يكلف عليه هذا فتكون صلتك له بعطائه أن تعطيه من المال
هذه الصلة الحقيقية له قد يكون آخر صلته بالزيارة قد يكون ثالث لانشغاله وكذا وتزعجه إذا جئت قد تكون الصلة بالرسائل أو الاتصال وهكذا يختلف من شخصية كلهم بحسب حاله بالنسبة لصلة الرحم
قد يكون أحدهم قريباً منك فتصله بالزيارة آخر بعيد في بلد أخرى فتصله بالاتصال أو بالرسائل وما شابه ذلك فأنت تقدر هذه الأمور أما بالنسبة لحق الجار فأعظم حق الجار أن لا تصله منك أذية
من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤدي جاره يعني لا يجوز إذاء الجار والعدش صحيح من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم جاره يعني لا يؤديه ويكرمه وفي الوقت ذاته أيضاً يتحمل أذاه
فتحمل الأذى من الدين أن الإنسان يتحمل أذى جاره يفوت له لا يحاسبه على هذا هذا عدا أن ينظر في حاله إن كان محتاجاً سواء مالاً أو رعاية أو سافر يرعى أهله وأولاده وما شابه ذلك من الأمور
هذه كلها من حقوق الجار عند إخراج الزكاة أجمع أموالي كلها وسواء مر عليها حول أو لا ولكني أتأخر كسلاً أو أقول حتى ينزل الراتب لكي يزيد المبلغ وتكون مرات شهر أو شهرين وأخرجه نمطي بنفس
5% بدل من 2.
5% هل يجوز هذا أو لا؟
يعني أولاً الزكاة محددة كما أنك لا يصح لك أن تزيد في الصلاة تزيد ركعة أو ركعتين لأنك نشيط مثلاً اليوم كذلك الزكاة الزكاة الأصل تخرج الزكاة فقط تريد أن تخرج زيادة بنية الصدقة لا
بنية الزكاة الصدقة شيء والزكاة شيء آخر يعني ما يصير أنا حاج وأنوي الحاج مرة ثانية بنية الفريضة ما يصير لازم أنوي بنية النافلة لأن الفريضة مضت ما يصير أصوم رمضان ثم أصوم 6 من شواء
بنية القضاء أي قضاء ما عندي قضاء فتعتبرها فريضة الفريضة شيء والنافلة شيء آخر وكذلك الزكاة الزكاة المفروضة 2.
5% عند حولان الحول إخراج أكثر من 2.
5% بنية الزكاة خطأ وإنما يخرج 2.
5% وإذا أراد أن يتصدق فليتصدق بما شاء أما إذا كان يخرجها على سبيل الاحتياط يخشى أن يكون حسبة غلط أو شيء لا مانع أما يدن حسبة صح ويخرج هذا على نية الزكاة غلط أما قضية أنه يؤخر
الزكاة شهراً أو شهرين غلط الزكاة الزكاة الزكاة الزكاة الزكاة الزكاة الزكاة الزكاة الزكاة 100 ثم 100 ثم 100 ثم 100 من هذا الباب فلا بأس بذلك وإلا الأصل أن تعطى الزكاة كلها لمستحقها
يفعل فيها ما يشاء لأن الأصل أن يعطيه ما يكفيه لمدة سنة دخل طيب والله أعلى وعلم