14 - تفسير سورة هود الآيات ( 87 - 95 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس مجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى أن تكون ممن قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم مجتمع قوم في بيت بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم ونذرت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلني وإياكم ومن يسمع كذلك اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الرابع عشر من شهر شوال لسنة ست واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الثاني عشر من شهر الرابع لسنة خمسة وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة هود ونحن مع الآية سبعة وثمانين الآية السابعة وثمانين لأننا توقفنا في منتصف الطريق الآية السابعة وثمانين وهذا هو المجلس الرابع عشر في تفسير هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وأن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود ونفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتمه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيم ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود من ربينا قول الله تبارك وتعالى عن مشركي مدين أنهم قالوا لشعيب يا شعيب أصلاتك تأمرك أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد وإنهم قالوا إنك لأنت الحليم الرشيد إما إنهم قالوا على سبيل السخرية والاستهزاء ويريدون بأنه جاهل سفيه أو أنهم قالوا على سبيل الحقيقة وما يعتقدونه فيقوم ما لك كنت حليما رشيدا ما الذي غيرك يحتمل هذا ويحتمل هذا والأظهر أنهم قالوها على سبيل الاستهزاء والسخرية على سبيل الاعتقاد وفي قوله تبارك وتعالى قالوا يا شعيب أصلاتك فيها قراءتان أصلاتك أو أصلواتك يعني صلواتك التي تصليها أو صلاتك التي تصليها على سبيل الإفراد وعلى سبيل الجمع قال يا قومي أرأيتم إن كنت على بينة من ربي أأتركها أأضل عنها أأسير معكم على ما أنتم عليه من الشرك ورزقني منه رزقا حسنا قلنا ورزقني منه رزقا حسنا إما أن يكون معناها أي من المال ومع هذا لا أطفف في الكيل لا أبخس الميزان والمكيال ومع هذا رزقني رزقا حسنا فافعلوا مثل فعلي ويرزقكم الله رزقا حسنا فإن التطفيف في المكيال والميزان لا يزيد في الرزق شيئا أو أنه أراد ورزقني منه رزقا حسنا أي النبوة التي آتاه الله إياها سبحانه وتعالى ثم قال وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه وتم الكلام على هذه الآية أو هذه الكلمات في أن قول الله تبارك وتعالى عن الشعيب عليه السلام أنه كما قال الله تبارك وتأمرنا الناس بالبر وتنسون أنفسكم لم يكن كذلك يا أيها الذين لم تقولون ما لا تفعلون هكذا مثلها من الآيات كثير وذكرنا أيضا الأحاديث الواردة في ذلك ووقفنا عند قوله تبارك وتعالى إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت إن أريد إلا الإصلاح أي لا أريد إلا الإصلاح يعني لا أريد منكم جزاء ولا شكورة لا أريد منكم آلا لا أريد منكم جاها لا أريد منكم ثناء لا أريد منكم شيئا أريد الإصلاح فقط أن يعبدوا الله وحده لا شريك له ما لكم من إله غيره هذا الذي أريد إن أريد إلا الإصلاح ثم قال ما استطعت لأن الإنسان وإن أراد الإصلاح فإن الإصلاح بيد الله سبحانه وتعالى ليس بيدي ولا بيدك القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء وقال لسيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء فعل الإصلاح وليس علي إدراك النجاح هذا ليس بيدي ولذلك لم يستجيبوا لشعيب عليه الصلاة والسلام وما صلح حالهم وإن كان شعيب عليه السلام يريد ذلك يريد الإصلاح لكن الأكثر هم لم يستجيبوا له صلوات ربي وسلامه هكذا حال أكثر الأنبياء إلا قوم يونس هم الذين آمنوا بيونس عليه السلام أيضا بعد إلقاء الحوثي ليونس أمام عينهم فرأوا الآية فآمنوا وإلا جلوا الأقوام الذين أرسل إليهم الأنبياء كفروا بهم وعادوهم وقاتلوهم بل وقتلوا منهم من قتلوه من أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليه وقول شعيب عليه السلام إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت قال بعض أهل العلم المفسرين هذا الكلام إن أريد إلا الإصلاح قالوا كانها فيها تذكية للنفس أنه يزكي نفسه أنا أريد الإصلاح أنا أريد كذا كان يمدح نفسه فعقب عليها بقوله وما توفيقي إلا بالله أي أن الأمر في النهاية كله بيد الله وحده سبحانه وتعالى وما توفيقي إلا بالله هو الموفق سبحانه وتعالى قد أريد الإصلاح ولا يقع وقد أريد الإصلاح ويقع فما الضابط في ذلك مراد الله هو الضابط فإن أراد الله سبحانه وتعالى إصلاحهم صلحوا وإن لم يرد إصلاحهم ضلوا قال وما توفيقي إلا بالله ثم قال عليه توكلته وإليه أنيبه عليه توكلت التوكل هو اعتماد القلبي لأنه من أعمال القلوب التوكل من أعمال القلوب اعتماد القلبي على الله اعتمادا كليا في جلب خير أو دفع شر هذا هو التوكل وقال عليه توكلته قدم المفعول على الفعل قال أهل العلم لإرادة الحصر أي عليه وحده توكلته لا يشرك في ذلك أحد أحد أبدا أي على الله توكلته ولو قال توكلته على الله صحيحة توكل على الله كثيرة جدا لكن إذا قدم المفعول على الفعل فإن هذا يفيد الاختصاص والحصر أنه لا أتوكل إلا على الله تبارك وتعالى وإليه كذلك وإليه أنيب أي أرجع لا أرجع إلا إلى الله في أموري كلها فأنا أموري كلها معتمدة على الله وحده لا شريك له سبحانه وتعالى لا شريك له وهذان الأمران التوكل والإنابة هما أهم أمرين كما قال الله تبارك وتعالى فاعبده وتوكل عليه وقال سبحانه وتعالى إياك نعبد وإياك نستعين العبادة هي الإنابة إلى الله تبارك وتعالى وإياك نستعين أي نتوكل ونعتمد على الله تبارك وتعالى ولكن قال أهل العلم في التوكل هناك مسألة يجب التنبه إليها ألا وهي أن التوكل لا بد فيه من بدل الأسباب لا بد من بدل الأسباب أما إذا كان التوكل دون بدل الأسباب فقالوا هذا يسمى عند أهل العلم بالتواكل أما التوكل فهو في بدل الأسباب مهما كانت هذه الأسباب ضعيفة وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة لكن توكلوا على الله سبحانه وتعالى ومنها قول الله تبارك وتعالى لمريم عليها السلام وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنية ومريم امرأة والمرأة ضعيفة ثم هي نفساء أضعف ما تكون ومع هذا يقول له هزي جذع النخلة تقدر تهز جذع النخلة ما تقدر طيب الرجل لا يستطيع أن يهز جذع النخلة أقوى ما في النخلة جذعها من يستطيع أن يهز جذع النخلة فكيف يأمر الله جل وعلا امرأة نفساء أن تهز جذع النخلة يقول ابذل السبب فأوحينا إلى موسى أن نضرب بعصاك البحر فانفلقه فكان كل فرق كالطود العظيم العصى لا تفلق له ويستطيع أن يفلق له البحر دون العصى ابذل السبب افعل شيئا فالإنسان إذا توكل على الله فإن عليه أن يبذل السبب عليه أن يبذل السبب وما يتوكل على الله تبارك وتعالى يبذل الأسباب وقالها يعقوب عليه السلام لبنيه لما أرسل معهم أخا يوسف الصغير قال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون هو متوكل على الله ومع هذا قال لا تدخلوا من باب واحد ابذلوا السبب خشي عليهم قيل من العين لجمالهم وكثرتهم فخشي عليهم من العين فقال لا تدخلوا من باب واحد وهذا من باب بدل الأسباب قال سبحانه وتعالى عن شعيب أنه قال لقومه ويا قومي لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح لا يجرمنكم وشوفوا يا قومي يتودد إليهم يقول أنا منكم وفيكم أنتم أهلي ويا قومي لا يجرمنكم شقاقي أي لا يحملنكم بغضي وبغض ما جئت به عداوتي كل قلوبكم الضغينة التي في قلوبكم علي لا تحملنكم على رد الحق فالإنسان يقبل الحق من كل أحد ولو كان من عدوه ويا قومي لا يجرمنكم شقاقي أي بكفركم وعنادكم وإصراركم على ما أنتم فيه من الضلال بمجرد أنكم لا تحبونني لا العاقل هو الذي يقبل الحق من كل أحد ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة يوما عن إبليس أكفر الخلق قال صدقك وهو كذب طالما أنه قال كلمة حق قال نعم كلمة حق وعلي بن أبي طار رضي الله عنه لما خرج عليه الخوارج وصاروا يصيحون في المسجد وهو يخطب يقولون لا حكم إلا لله قال كلمة حق ولكن أريد بها باطل ما قال كلمة باطل لأن حق لا حكم إلا لله لكن أريد بها باطل فالإنسان لا ينزعج إذا جاءه الحق ممن يكره ممن هو عدو له اقبل الحق بغض النظر عن من قاله الحق لا بد أن يكون مراداً للمسلم وقال قوم لا يجرمنكم شقاقي أي بغضي وعداوتي أي يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح يعني إذا استمررتم على ما أنتم عليه من العناد والكفر ورد الحق فإنه سيصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح من الغرق وقوم هود من الريح وقوم صالح من الصيحة وقوم لوط من الرجل الذي أنزل عليهم من السماء انتبهوا يحذرهم أن هذا العناد سيكون وبالاً عليهم لا خيراً لهم قال أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح ثم ذكرهم وقالوا وما قوم لوط منكم ببعيد قوم لوط ليسوا عنكم ببعيد إما للمكان لأن مدين كما قلنا قريبة جداً من الأردن حالياً وقوم لوط كذلك كانوا قريبين أيضاً من هذا المكان سمعوا عنهم لقرب المكان ما هم عنكم ببعيد في المكان وما هم عنكم ببعيد في الزمان وما هم عنكم ببعيد بالكفر كفروا فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر وأنتم إذا كفرتم سيأخذكم الله أخذ عزيز مقتدر وما قوم لوط منكم ببعيد أي سيكون نصيبكم مثل نصيبهم يذكرون عن عثمان بن عفان رضي الله عنه حصره المجرمون الذين خرجوا عليه رضي الله عنه فنظر إليهم وناداهم وقال يا قومي لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح يا قوم لا تقتلوني إن تقتلوني تكونوا هكذا وشبك بين أصابع يعني خلاص يصطدم بعضكم ببعض ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن الفتنة إذا وقعت يكون الحق مع هذا وأشار على عثمان رضي الله عنه يقول إن تقتلوني تكونوا هكذا أي يمرج بعضكم ببعض ويقتل بعضكم هكذا فعلا منذ قتل عثمان ما استقرت أمور الأمة خلافات وفراق منذ قتل عثمان رضي الله عنه وهذا الأثر خرجه ابن أبي حاتم عن عثمان رضي الله عنه إن شاء الله تعالى قال واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود الله أكبر قال استغفروا ربكم مما مضى من الشرك الذي أنتم عليه استغفروهم مما مضى من شرككم وتوبوا إليه مما أنتم عليه اليوم من الشرك استغفروه لما مضى وأصلحوا أحوالكم اليوم والاستغفار هو طلب المغفرة والمغفرة تشمل العفوة واستغفروه وتوبوا إليه أي توبوا إلى الله تبارك وتعالى استغفروا ربكم ثم توبوا إليه أي فيما سيأتي من أيامكم لماذا ما التعليل لأن الله رحيم ودود إن ربي رحيم ودود وهذه رسالة إلى بعض الموسفسين من المسلمين عندما يقع في معصية ما الله يخاطب مديا الله يخاطب الكفار الله يخاطب الذين استهزأوا بنبيه شعيب الله يخاطب من عبد الأصنام وطفف المكيالة والميزان هؤلاء يقول لهم إني رحيم ودود يقول لهم توبوا إليه واستغفروني فإني أغفر لكم وأنا رحيم ودود فما بالك أيها المسلم إذا وقعت منك المعصية وقع منك التقصير بترك الواجب أو فعل المحرم لا تيأسوا الرحمة الله تبارك وتعالى لأن الله رحيم إن رحمتي وسعت كل شيء ورحمتي سبقت غضبي إن الله جل وعلا خلق مئة رحمة هذا غير صفته الرحيم خلق مئة رحمة أنزل إلى الأرض رحمة واحدة بها يتراحم الخلق وبها ترفع الدابة رجلها عن ولدها في رحمة في قلبها وهي دابة وترك تسعا وتسعين رحمة ليوم القيامة فكيف نيأس من رحمة الله سبحانه وتعالى ورحمتي وسعت كل شيء سبحانه وتعالى ولذا قال حمد ابن سليمان رحمه الله تبارك وتعالى قال والله لو خيرت يوم القيامة بين أن يحاسبني الله أو يحاسبني أمي وأبي لاخترت أن يحاسبني الله لأنه أرحم بي من أمي وأبي سبحانه وتعالى إن ربي رحيم ثم ماذا ودود محب سبحانه وتعالى أي وده المحبة خالص المحبة وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وده حبه لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حد الله ورسوله أي يحبون من حد الله ورسوله لا تجدهم يحبونهم أبدا والود يزيد على الحب بأن معه الوصل يعني حب مع عطاء حب مع عطاء يحب ويعطي سبحانه وتعالى هذا هو الود إن ربي رحيم ودود سبحانه وتعالى انظروا إلى ردهم قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول عوذ بالله كما قالت قريش طبعا لا يقال كما قالت قريش قبل قريش لكن وهكذا قالت قريش وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب ما نبي نسمع قفلين كذلك هؤلاء قالوا يا شعيب لا نفقه كثيرا مما تقول ترى اللي أنت تقوله يدخل من هنا يطلع من هنا لا نفقه كثيرا مما تقول عناد وإلا شعيب أوتي من الفصاحة الشيء العظيم حتى قيل إنه خطيب الأنبياء صلوات ربي وسلامه عندما يقول هؤلاء لا نفقه هذا ليس أيضا في شعيب ولكنه عناد فيهم لا نفقه كثيرا مما تقول طيب وماذا بعد ترىك ضعيف تهديد وعيد ترىك ضعيف لا ترى نذبحك ترى انتبه تهديد وعيد ولولا رهتك لرجمناك اللي منعنا من رجمك هو رهتك هؤلاء رهتك هم الذي يمنعنا من رجمك ولا كان من زمان رجمناك والرهط هنا هم الأقربون أقارب شعيب عليه الصلاة والسلام أقارب شعيب كانوا على دينهم كانوا على دين قومهم ولو آمنوا بشعيب لرجموه مع رهطه لكن لأنهم كانوا على دينهم امتنعوا كما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم مع أبي طالب أبو طالب ما كان مؤمن هذا من رحمة الله تبارك وتعالى وحكمته سبحانه وتعالى أن أبا طالب لم يؤمن هذا من حكمته سبحانه وتعالى لو آمن أبو طالب لقتلوه وقتلوا النبي صلى الله عليه وسلم ولا يستطيعون ذلك لحرصوا على ذلك ولكن لأن أبا طالب كان على دينهم وكانوا يحترمونه ويقدرونه امتنعوا عن إذاء النبي صلى الله عليه وسلم حال وجود أبي طالب مع أنهم لم يقصروا يعني حاصرهم في الشعب وحاولوا إذاء النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كان لأبي طالب يعني المنعة والمكانة للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا كلام طيب جدا للشنقيطي رحمه الله تعالى أقراه عليكم في هذه المسألة يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى هذه الآية تدل على أن المسلم لا مانع من أن ينتفع بعصبته ضد أعداء دعوته وإن كانوا لا يمتون إلى الدين بصلة وإنما ينصرونه بعواطفهم النسبية القرابة التي بينهم فيمنعون عنه الشر وقد وقع مثل هذا لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم طالب حتى لم تستطع قريش أن تؤذيه في حياته ولا تخرجه من بلده وقد قال أبو طالب للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعنت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت قبله أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لولا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة والله لن يصل إليك بجمعهم حتى أوسد في التراب دفينة هذا أبو طالب يقول للنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تهتم صحيح أنا لم أتابعك لكن سأدافع عنك حتى الموت يقول له يقول الشيخ الشنقيط رحمه الله تعالى وهو كما قال تعالى ألم يجدك يتيما فآوى ولكن يقول هذا تنبيه يقول ولكن العصبية لا تجعل رابطة ينادى بها فإن ذلك ممنوع بالكتاب والسنة والإجمع ولما وقعت خصومة بين بعض المهاجرين ومن بعض الأنصار في أول الإسلام فنادى الأنصاري يا للأنصار ونادى المهاجري يا للمهاجرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنة هذا أخرجه البخاري في صحيحه فالإنسان ينتفع من هذه العصبية ينتفع من قبيلته ينتفع من أسرته ينتفع من أقاربه القريبين يدافعون عنه ولكن لا تجعل هذه العصبية مقدمة على دين الله تبارك وتعالى وإنما إذا كان يمكن الانتفاع بها فلا مانع من ذلك قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفة وما رهتك لرجمناك موقنين قال لمن حوله لا تستمعون قال ربكم ورب آبائكم الأولين قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين مقادر ناقش خلاص خلاص سجن لا تناقش خلاص هو في البداية يظهرون أنهم يناقشون ويجادلون ويأخذون ويعطون ويظهر أمر الله تبارك وتعالى ودائما يظهروا أمر الله تبارك وتعالى انتقلوا إلى لا أجعلنك من المسجونين لا أجعلنك من المرجومين وهكذا قصة إبراهيم أي صتام مع أبيه لما دعاه إلى الله تبارك وتعالى يا أبتي يا أبتي يا أبتي قال لئن لن تنتهي يا إبراهيم لأرجمنك هذه حلولهم هذه حلولهم عندما يعجزون عن مقابلة الحجة بالحجة قال الله تبارك وتعالى عنهم أنهم قالوا وإنا لنراك ضعيفة ولولا رهتك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز ما أنت علينا بعزيز تحتمل معنيين المعنى الأول وما أنت علينا بعزيز أي لا نحبك ولست مهما عندنا مالك أي معزة في قلوبنا بل نكرهك ونبغضك كما قال لا يجري منكم شقاقي أي بغضي وعداوتي أو وما أنت علينا بعزيز أي ما تستطيع تمتنع منه ليست عندك العزة بحيث تمتنع العزة القوة ما أنت علينا لست بقوي لست هم تركينك لأقاربك لو لا رهتك لكن أنت ضعيف وإنا نراك فينا ضعيفة ولولا رهتك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز هكذا يقولون له وهذا كلام طيب جدا أيضا للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى نقوله لكم يقول إن الله يدفع المؤمنين بأسباب كثيرة قد يعلمون بعضها وقد لا يعلمون شيئا منها وربما دفع عنهم بسبب قبيلتهم أو أهل وطنهم الكفار كما دفع الله عن شعيب رجم قومه له بسبب رهطه وأن هذه الروابط التي يحصل بها الدفع عن الإسلام والمسلمين لا بأس بالسعي فيها بر ربما تعين ذلك لأن الإصلاح مطلوب على حسب القدرة والإمكان فعلى هذا تبهوا فعلى هذا لو ساعد المسلمون الذين تحت ولاية الكفار وعملوا على جعل الولاية على جعل الولاية جمهورية يتمكن فيها الأفراد والشعوب من حقوقهم الدينية والدنيوية وتحرص على إبادتها وجعلهم عملة وخدما لهم نعم إن أمكن أن تكون الدولة للمسلمين وهم الحكام فهو المتعين ولكن لعدم إمكان هذه المرتبة فالمرتبة التي فيها دفع ووقاية للدين والدنيا مقدمة والله أعلم بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون بلاد الكفر أنهم يجب عليهم أن يتحدوا وأن تكون كلمتهم واحدة وأن يتعاونوا في أن تكون الدولة التي هم فيها جمهورية بحيث أن فيها أصوات وفيها كذا ثم ينصرون حزبا دون حزب لما يحصلونهم من المصلحة في بقائهم وعدم الاعتداء عليهم وعدم منعهم من إقامة عباداتهم وأنشطتهم وما شابه ذلك من الأمور قال يا قومي أرهطي أعز عليكم من الله هم ما جابوا طارية الله وقالوا أنت ما أنت علينا بيعزيز هو رد عليهم قال أرهطي أعز عليكم من الله يعني الآن تمتنعون من قتلي لأجل رهطي ولا تمتنعون عن قتلي لأجل الله سبحانه وتعالى ترجمونني لو لم يكن رهطي موجودين طيب أين الله أين تعظيمكم لله سبحانه وتعالى وهنا في قولهم لرجمناك قال أهل العلم تحتمل ثلاث معاني لرجمناك بالحجارة يعني قتلناك وتحتمل لرجمناك أي شتمناك وتحتمل رجمناك لعناك أي طردناك طرداً وكلها واردة والأصح والعلم عند الله لرجمناك أي بالحجارة لأنهم ما قصروا في شتمه خاصة إذا قلنا إن قولهم إنك لأنت الحليم الرشيد قالوا على سبيلي الاستهزاء والسخرية شتمه هذا كما يقول هنا في مثالنا نحن نقول منصي دمس ما عندهم في مشكلة لكنه الامتنع من قتله لو لا رهطك لرجمناك فقال لهم أرهطي أعز عليكم من الله لأن الله هو الذي أرسلني ففعلكم هذا رد لأمر الله واتخذتموه وراءكم ظهرياً يعني الله تبارك وتعالى اتخذتم الله وراءكم ظهرياً لا ترفعون رأساً بقوله وأمره سبحانه وتعالى ونهيه أو اتخذتم أوامر الله أو اتخذتم كتاب الله كلها جائزة واللفظ كما قال أهل التفسير واللفظ إذا كان يحتمل أكثر من معنى فيحمل عليها جميعاً ولا يعني يقيد بمعنى واحد بل إذا كان التفسير يحتمل في هذه وهذه وهذه فالأصل الشمول إذن واتخذتموه وراءكم ظهرياً يحتمل أنه يريد أنه قال أراتي أعز عليكم من الله واتخذتموه أي الله سبحانه وهذا اختيار الطبري رحمه الله تعالى وقيل واتخذتموه وراءكم ظهرياً أي أمر الله وقيل اتخذتموه وراءكم ظهرياً أي كتاب الله الذي جاءهم به شعيب عليه السلام قال واتخذتموه وراءكم ظهرياً أي رميتموه خلفكم أي جعلتموه كأنه نسياً منسياً لا قيمة له ولا أهمية واتخذتموه وراءكم ظهرياً ثم حذرهم قال إن ربي بما تعملون محيط تهديد وعيد إن ربي بما تعملون محيط تبهوا وقال ربي ولم يقل الله لأن الرب هنا أنسب لأن الرب هو الخالق البارئ المصور المحي المميث المعطي المانع سبحانه وتعالى إن ربي بما تعملون محيط المحيط هو الذي جمع شتات الأمر من كل جهة كما يحيط الظرف بالمظروف ويحيط المسور السوار بالمعصم ويحيط السور بالبلد هذا المحيط يقول أهل العلم إن ربي بكل شيء أي لا يفلت شيء ولا يغيب عن علمه شيء سبحانه وتعالى ولا يغيب عن قدرته شيء جل وعلا ويا قوم اعملوا على مكانتكم النعام اعملوا على مكانتكم سولي تبون خلاص أنا بيّنت لكم ووضحت لكم اعملوا على المكان أي على اختياركم على ما تريدون على كفركم على حالكم على قدرتكم اعملوا على مكانتكم وفيها قراءتان على مكانتكم وعلى مكاناتكم بالجمع ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل وأنا أيضا سأعمل على مكانتي بعدين قال سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه من هو كاذب أي سوف تعلمون سيأتي اليوم الذي تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه أنا أو أنتم ومن هو كاذب أنا أو أنتم ستعرفون هذا إن عاجلا أو آجلا ستعرفون هذا والأمر ليس بيدي عند الله والمعد الله سبحانه وتعالى سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا انتظروا إني معكم انا منتظر قل انتظروا إنا منتظرون ارتقبوا وأنا مرتقب معكم ننتظر ورح تشوفون يقول الله تبارك وتعالى ولما جاء أمرنا أمرنا الأمر بالصيحة الأمر بالصيحة الأمر بإهلاكهم ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين معه برحمة منا شوفوا الله تبارك وتعالى لما يعزل هكذا المؤمنين لا يصابون والإصابة على الكفار نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة سماها الصيحة هنا وسماها في الأعراف الركشة وسماها سماها الصيحة وسماها الرجفة وسماها الصيحة والرجفة ليس الصعيقة على كل حال سماها العذاب وسماها الصيحة وسماها الرجفة طيب وهنا سبحانه وتعالى بيّن أنهم سيأتيهم العذاب لا محالة يقول الله تبارك وتعالى نجينا شعيبا والذين معه وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين أي على الركب ثم على وجوههم أصبحوا في ديارهم جاثمين ثم قال سبحانه وتعالى كأن لم يغنوا فيها كأن لم يعيشوا برفاهية وثعادة ونعم كأن لم يعيشوا حياة طيبة في هذه الدنيا انتهى كل شيء كأن لم يغنوا فيها ألا استفتاح ألا بعدا لمديان بعدا أي سحقا لمديان قال كما بعدت ثمود لاشتراك مديان وثمود بأنهم جميعهم جميعهم أتاهم أنبياء جميعهم كفروا بالله تبارك وتعالى جميعهم أخذتهم الصيحة أو الرجفة طيب وجميعهم كذلك كانوا عربا فيقول أنتم بعدتم كما بعدة بعد إخوانكم العرب من المشركين من قومي هود من قومي صالح عليه السلام كما بعدت ثمود فالقصد أن الله تبارك وتعالى ينزل العذاب على من كفر به وعاند وصد وند والله أعلى وعلم صلى الله وسلم عليكم ورحمة الله أي نعم طبعا نبه لله خير أن الجمعة القادمة ما في درس أنا مسافر فأستمحكم عذرا على الجمعة القادمة اللي بعدها موجودين إن شاء الله تعالى طيب يعني هذه يعني إشارتك له بالإجهاد أنه يعني ساعدك فيها إبليس يعني يا أن إبليس قذف هذا الأمر إليك أو أنت إبليس أنت الذي تعلم إبليس والعياذ بالله كيف تدعوه إلى قتل نفس تأمره أن يأمرها أن تقتل نفسا والعياذ بالله كيف هذا شك أن هذا التصرف تصرف أرعن وسيء والحمد لله أنه يعني لم تكن حاملا وإلا لكنت قاتلا عند الله تبارك وتعالى فعل مسلم يتق الله تبارك وتعالى لا يفزع لصاحبه ويقول مثل هذا يعني يستشير قبل أن يقول مثل هذا الكلام والله المستعان والحمد لله أنه لم تكن حاملا والله المستعان إلا أنت سؤال إنه هناك فضل ارفع صوتك ارفع صوتك ها وهو غضبان ينصح الناس وهو غضبان وينصح الناس على كل حال أحيان الإنسان يغضب لله تبارك وتعالى فينصح الناس وهو يعني غضبان لله جل وعلا عائشة رضي الله عنها لما جاء اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له أسام عليك فغضبت عائشة يدعون على النبي بالموت أسام الموت فقالت عليكم اللعنة وغضب الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما لك يا عائشة قالت ألم تسمع ما يقول قال ألم تسمعي ما قلت قلت وعليكم انتهى الأمر إنسان يقول هذا غضبة لله فلا مانع من ذلك لا مانع من ذلك لكن لا يكون هذا ديدنا للإنسان يعني دائما يدعو الناس بهذه الطريقة وإلا رفعوا الصوت في النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب كأنه منذر جيش صبحكم وساكم كانت تنتفخ أوداء جوه يحمروا وجوه ويحدث الناس ويحدرهم صلى الله عليه وسلم فحسب المقام وما يستحق هذا المقام لكن ما يصل في الدعاء الرفق واللين ما كان اللين في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه فالرفق هو الأصل لكن إذا احتاج الإنسان أحيانا إلى الشدة ورفع الصوت أحيانا لا بأس بذلك لكن ليس دائما ثم غض النظر عن الدين إيش يبي يعني إذا كان يقول مثلا هو يسأل يقول إنسان يقول كذا وكذا بغض النظر عن الدين فهذا أيضا لا يجوز عقلا هكذا لا بأس لا بأس وإذا كذا ما يسمونه بالدليل العقلي بالاستدلال العقلي يقول بغض النظر عن الدين لكن هذه مكارم أخلاق لا تجوز كذا ها ليس هكذا ما سؤالك ولو خالف الدين لا لا ما يجوز هذا الكلام لا يجوز أحد أن يخالف الشرع ويقول بغض النظر عن الدين أنا لا أريد الدين أنا أريد هذا هذا لا يجوز قطعا دين حياتنا وما ترى بهذا الدين الله نستعان هنا هل يجوز بيع التبغ وغيرها للعلم لا أتاجر فيها ولكن بيعها وتصدق بالمال لغزة هل يجوز ولكن معاي جهازين يجوز بيعهما وتصدق بالمال لغزة أولا إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا سبحانه وتعالى لا يقبل الله المال الخبيث أبدا لكن الإنسان لا يدفع على سبيل الصدقة ولكن على سبيل التخلص منه وخلص من هذا التبغ أو هذا الخمر أو هذا كذا فيريقه ولا يبيعه لأنه لا يجوز بيع هذه الأشياء لأن هذه الأشياء لا قيمة لها في الشرع مال غير متقوم فلا يجوز بيعه ولك أن تتصدق بغيرها لأن الأصل أن البيع إنما يكون فيما أحل الله تبارك وتعالى ما رأيك وديت ثوبي للخياط وقلت لو قصره وقلت كعب ولم يقصره هل يأثم الخياط لا ارجع له مرة ثانية وقل له قصره بس تفضلي وك نعم نعم يقول حكم من يخلط كلامه العربي مع لغة ثانية غير العربية إذا كان على سبيل الإعجاب بهذه اللغة فكري هذا الكثير من أهل العلم والأصل نتكلم بالعربية هذا هو الأصل وأما إذا كان بين كلام كثير يأتي بكلمة ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كلمات يعني أعجمية وثبت عن علي رضي الله عنه أنه قال كلمة أعجمية لكن كلمة هكذا في سياق الكلام كالون بمعنى حسن في اللغة الأعجمية مثلا طيب أو غير ذلك لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى إذا كان كلمة بين الكلام إذا كان يعني يستغنع اللغة العربية يتكلم بالأجنبية على سبيل الإعجاب بهذه اللغة فهذا مكروه عند كثير من أهل العلم أصابني الحارج قبل الإمساك عن الصيام امسكت بكوب حليب وأثناء تناول الكوب أذن الفجر ثم شربت الحليب وأكملت الصيام فهل علي قضاء لا إذا كنت تشرب وأذن أكمل الذي في يدك ما يضر نشرتها أنا عادة أقرأ سورة الفاتحة في الصلاة الجهرية خلف الإمام لكن البارحة سهيت ونسيت أن أقرأها في الركعة الثانية فماذا علي الذي عليه جماهير أهل العلمي أن قراءة الإمام تكفيك في الجهرية وإن شاء الله الصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى ولكن لو حرثت على قراءتها طيب أي نعم نعم ليش شنو ميزتها ولا بس تجمل تجمل أي نعم يقول هل لبس الإسورة جائز للرجال أي هل لبس الأساور للرجال لا لا يجوز الله تبارك وتعالى يقول أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين الذي ينشأ في الحلية النساء وليس الرجال ولكن استثنية للرجال الخاتم يجوز لو لبس أما القلادة والأساورة وال تراشي التي تضع في الأذن مثلا أو في غيرها كل هذه الأشياء هذه والخلاخيل كل هذه من زينة النساء ولا يجوز الرجال أن يلبسوها لا يتشبهوا بالنساء نعم أي نعم يقول ما الذي يوزع في المساجد هذا هل هو من الوقف يعتبر أو يجوز أخذه إلى الخارج يجوز أخذه إلى الخارج لا بس هذا من الصدقات وليس من الوقف لأن الوقف الأصل أنه يبقى هذا لا يبقى لا يجوز وقف الطعام ما في شيء يسمى وقف الطعام والشراب لا يوقف الطعام والشراب الوقف الأصل فيه التأبيد أن يبقى إلى الأبد ما يزول لا أصبر حيث سأل ورق السلام عليكم هل يعتبر لا أعرف ما بالله عند تقديم الشهوات على العبادات هل يعتبر شركا بالله عند تقديم الشهوات على العبادات مثل النوم عن الصلاة تأخيرها أو عند لعب الكرة وغيرها وشكرا هذه من المعاصي هذه من المعاصي أن الإنسان يقدم اللعب على الصلاة أو كذا ويؤخر الصلاة أو يؤخر صلاة الجماعة أو يؤخر الصلاة في المسجد هذا كله من ضعف الإيمان لكنه ليس شركا لا يصل إلى أن يكون شركا لكنه من ضعفي الإيمان والله المستعان ما هي أفضل كتب العلم الشرعي الممتدة وكيف أبدأ قصة طويلة هذه ترجع في أشرطة في اليوتيوب موجود فيها الكتب التي ترجع إليها في بداية طلبي العلم أحد عنده شيء أفضل أثناء خطبة الجمعة يقول يصير أشرب ماي أثناء خطبة الجمعة لا الأصل في خطبة الجمعة أن الإنسان لا يعبث خطبة الجمعة الاستماع إذا جاء في عبهن قال لي صاحبيه أنصت والإمام يخطب فلا جمعة له فالإنسان الأصل فيه أنه أثناء خطبة الجمعة ينصت هذا هو الأصل لكن إذا احتاج إلى ذلك أن يكون نشف يحتاج إلى شرب الماء الآن أما مجرد والله جدامي ما أفتح وقعد أشرب هذا لا ما يصلح هذا الأكل والشرب أثناء خطبة الجمعة إلا إذا احتاج إلى شرب الماء الآن إذا أحتاج إلى ذلك أما إذا محتاج لا ما يشرب ولا يأكل أثناء خطبة الجمعة نعم ما عليه عنده فلوس لا يختلف يقول النبي صلى الله عليه وسلم سبق درهم مئة ألف درهم فيقول إنسان عنده عشرة دنانير لا يملك غيرها تصدق بها وآخر عنده مئة أل تصدق بعشرة دنانير أو بعشرين دينار أيهما أفضل قطعا الأفضل الأصدق المخلص لله كلما كان هذا مخلصا أكثر كلما كان أجره أعظم سواء بعشرة أو مئة الذي فيهم إخلاصه أكثر هو الأفضل عند الله تبارك وتعالى إذا تساوية بالإخلاص فلا شك أن الذي تصدق بعشرة دينار تصدق بماله كله إذا كان ما يملك العشرة دينار والذي تصدق بعشرين دينارا من ألف هذا تصدق بجزء ما كلاهما مأجور عند الله تبارك وتعالى ولكن لا شك الذي يتصدق بماله كله أفضل من الذي يتصدق بجزء من ماله نعم يقول هكذا نعم يقول أحيان في الحماس باللعب بالكرة وتخرج ألفاظ يعني بذيئة في السب وغيره أثناء اللعب أمثال هؤلاء لا يجوز لهم لعب الكرة أو لا يجوز إذا كنت لست أنت هم يقولون لا يجوزك أن تلعب معهم ابحث عن قوم آخرين تلعب معهم إذا كانوا يتساهلون في متر هذه الأمور يسبون الدين أو يسبون بعضهم أو يلعن بعضهم بعضا أثناء لعب الكرة هؤلاء لا يجوز لهم اللعب يجب عليهم أن يتقوا اللعب خافت عليك فما في سؤال واحد بس دخل والله أعلم وصلى الله عليه وسلم