13 - تفسير سورة هود الآيات ( 84 - 88 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعا خدنا والعود أحمد الله الحمد والمنّة بعد انقضاء العشر الأخير من شهر رمضان أستاذ الله تبارك وتعالى أن يكون تقبل منا ومنكم وأن يعيننا على طاعته سبحانه وتعالى فيما بقي من العمر اللهم آمين اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا تجعل منا ولا فينا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم ان يسمعنا نحن في ليلة السبت ليلة السابع من شوال لسنة ستن وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للخامس ليلة الخامس من شهر أبريل لسنة خمس وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وماذلنا مع سورة هود ومع الجزء الثاني عشر والآية الرابعة والثمانين الرابعة والثمانين نعم من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الثالث عشر في تفسير هذه السورة وإني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ قالوا يا شعيب وصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وإنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقولون وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهتك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط ويا قوم اعملوا على مكانكم ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمديا كما بعد الثمود هذه الآيات الثمود طويلة شوي يعني ما لنا عادة ناخذ يعني أكثر من 6-7 آيات إلا إذا احتجنا إلى ذلك وحاولت بقدر ما أستطيع أن أقسم قصة شعيب أي صلاة السلام إلى درسين فرأيت أن الأمر لا يستقيم إلا أن تكون معا حتى تكتمل الفائدة فعذرا يعني سنطيل عليكم في هذه الليلة سأل الله تبارك وتعالى أن يسر الأمور اللهم اغفر لي ذنب يسر لي أمري واتق لي لساني يفقه قولي يقول الله تبارك وتعالى وإلى مدينة أخاهم شعيبا أي وأرسلنا عطفا على نوح ولقد أرسلنا نوحا وهنا أي وإلى مدينة أرسلنا شعيبا واختلفا في مكانها قيل إنها يعني قريبة من تبوك تبعد عن تبوك 200 كيلو تقريبا وهي حاليا ضمن المملكة العربية السعودية وقيل إنها يعني صوب معان في الأردن وقيل إنها هي تبوك لكن لو في بعض الخرائط التي تذكر مدينة مدين فتجدها يعني حاليا كما يعني وضعت في الخرائط فإنها على حدود السعودية وعلى حدود الأردن وعلى حدود البحر الأحمر وهي حاليا ظاهر إنها تتبع داخل المملكة العربية السعودية ولكنها أيضا على حدود الأردن كانت في الساعة واختلفت بعد تخطيط هذه الحدود بين الدول الإسلامية التي أسأل الله تزول هذه الحدود تعود الدولة الإسلامية دولة واحدة اللهم آمين على كل حال هذه مدينة بلد شعيب النبي وشعيب من الأنبياء العرب والأنبياء العرب كما هو مشهور أربعة وهم شعيب وهود وصالح ومحمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وشعيب عليه السلام كان يقال له خطيب الأنبياء لحسن محاجته محاجته لقومه وجداله لهم فقيل إنه خطيب الأنبياء ورد في هذا حديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه لما ذكر شعيبا قال ذاك خطيب الأنبياء صح لا يثبت مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه مشهور عند المفسرين دائما ومن يذكر قصص الأنبياء دائما يذكرون أن شعيب أن شعيبا عليه السلام هو خطيب الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم وفي هذا الجزء الذي قرأنا من هذه السورة يظهر ذلك جيدا كيف كان يعني يخاطب قومه وكيف يجادلهم وكيف يدحض حجتهم ويأتي عليهم بالحجة الصحيحة وإلى مديا أخاهم شعيبا لأنه منهم وفيهم من قومهم فسماه أخا والأخوة هنا الأخوة النسبية كما يقول أخوة الطين وليست أخوة الدين لأنهم كانوا كفارا والله جل وعلا يقول إنما المؤمنون إخوة فالأخوة الدينية شيء والأخوة النسبية شيء أخر فهنا قال أخاهم شعيبا هذه دعوة الأنبياء جميعا صلوات ربي وسلامه عليه صحيح إن قوم شعيب كانوا يعني يطففون في الكيل والميزان إلا إن هذه المعصية ليست هي التي من أجلها يبعث الله الأنبياء وإنما يبعث الله الأنبياء على الكفر يدعون قومهم إلى الإسلام إلى نبض الشرك وليس على مثل هذه المعاص وإن كانت هذه المعاص كبيرة عند الله تبارك وتعالى وما يعاقب عليها الإنسان إلا إن الأصل هو أنه تكون الدعوة للكفار لمن أشرك بالله تبارك وتعالى ولذلك قال أعبد الله ما لكم من إله غيره فما كانوا يعبدون الله تبارك وتعالى بل كانوا يشركون به سبحانه وتعالى في جميع قص الأنبياء في هذه السورة المباركة ما لكم من إله غيره وما لكم من إله غيره على الجر وكل القراءتين قرأ بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال ولا تنقص المكال والميزان هنا المعصية الثانية التي هي دون الكفر وهي من الكبائر كما قال الله تبارك وتعالى ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون اليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين فاشترك أم شعيب في ثلاث معاصي الأولى الكفر بالله وهي أعظمها ثم التطفيف في الكيل والميزان ثم الاعتداء على الناس وأخذ أموالهم مثل قطع السبيل فهذه الأمور التي اشتهر بها قوم شعيب عليه السلام يقول الله تبارك وتعالى عن شعيب أنه قال لهم تنقص المكيال والميزان عندنا مكيال وعندنا ميزان المكيال يكون بالصاع والميزان يكون بالوزن يعني المكيال بالحجم والميزان بالوزن عندنا نقول الكيلة الكيلة هذه يملأ الكيلة سواء كانت الكيلة هذه كبيرة صغيرة حتى لو كيلة البنك هذا بالكيل والميزان بالوزن أي بالكيلوغرام فهم كانوا يبخسون الناس أشياءهم كما قال الله وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون فهؤلاء ماذا كانوا يفعلون إذا جاء البائع يبيعهم ينقصوا الميزان وإذا جاء المشتري يزيدوا الميزان عليه وكذلك الأمر المنسبة للكيل فكانت حياتهم على هذا الغش في الكيل والميزان والعجيب أن المجتمع تسالم على ذلك كما قلنا في قصة لوط عليه الصلاة والسلام وكأن الناس يكونون منحرفين في المجتمع مثل أي مجتمع لكن أن يكون المجتمع كله منحرفاً هذه مشكلة أن يكون كل المجتمع منحرفاً وليس هناك انحراف من شخص دون شخص بل كل المجتمع وتسالموا على هذا الأمر وعدم الوفاء بالكيل والميزان وبخس الناس أشياءهم صار أمراً متسالماً كأنه عادي عندهم هذا يغش هذا وهو يحتاج إليه فيغشه وهكذا فتسالموا على هذا الأمر وكأنه لا شيء لا والطبيعي جداً أنه ما في إنسان يستطيع أن يحصل كل حاجياته في هذه الدنيا بنفسه لا بد أن يحتاج إلى غيره لا بد الإنسان يعني إذا كان عندك مزرعة ما عندك لحم إذا كان عندك لحم ما عندك ملابس إذا كان عندك ملابس ما عندك تعليم إذا كان عندك تعليم ما عندك علاج يعني ولكن المجتمع يقوم بهذه الأشياء هذا يختص بهذا وهذا يختص بهذا وهذا يختص بهذا لكن إذا تسال المجتمع كله على الغش فهذه مصيبة وهم لم يكونوا فقط في الكيل والميزان ولكن ذكر الكيل والميزان كمثال وإلا فكل غش فإنه محرم بل ومن كبير الذنوب ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من غش فليس منا ولا يقول ليس منا إلا في أمر كبير عظيم فهم كانوا كذلك يقول الله تبارك وتعالى عن شعيب عيسى السيدنا قال لهم ولا تنقص المكيال والميزان كأنه قال يقول لماذا إني أراكم بخير هذه العلة عندكم خير ليش تنقصون يعني يكفيكم ما رزقكم الله تبارك في البيع والشراء الطبيعي خير هذا يعني هذا خير لماذا تنقصون المكيال والميزان إني أراكم بخير يعني عندكم خير عندكم ما يكفيكم لماذا لازم تغش في ناس ما يعرف لازم يغش حتى لو شيئا يسير حتى لا يقدم ولا يؤخر عنده شيء لكن لازم يغش يقول إني أراكم بخير يعني رزقكم وافر فهذه العلة الأولى العلة الثانية قال وإني أخاف عليكم عذاب يوم المحيط يعني لا تفعلوا ذلك لأني أراكم بخير ولا تفعلوا ذلك لأن ورائكم يوما عظيما عذاب يوم محيط محيط أي يأتيكم من كل مكان كما قال الله تبارك وتعالى وأحيط بثمره أي جي إليه من كل مكان فلم يسلم منه شيء وكما قال يعقوب عليه الصلاة والسلام لأولاده وقال لن أرسله معكم يقول عن أخي يوسف لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم يعني الشيء لا تستطيعونه فالإحاطة بالشيء هي محاصرته من كل جهة إلا أن يحاط بكم وهنا شعيب عليه الصلاة والسلام يحذرهم من عذاب يوم محيط واختلف أهل العلمي في هذا اليوم ما هو؟ هل هو يوم القيامة؟ هو يوم العذاب الذي أصابهم في هذه الدنيا يعني عذاب هذا اليوم أي يوم إما اليوم الذي أهلك فيه شعيب وإما اليوم يقصد به يوم القيامة الذي يكون فيه يعني العذاب الدائم السرمدي أعاذنا الله وإياكم منه قال إني أخاف عليكم عذاب يوم محيط هو ليس اليوم هو المحيط وإنما العذاب يعني من عذاب محيط في ذلك اليوم كما قال سبحانه وتعالى في يوم نحسن مستمر هذا يوم عصيب يعني المقصود أنه في ذلك اليوم يكون هذا العذاب ثم قال ويقوم أوف المكيال والميزان بالقسط أعاد عليهم تكرارا لأنهم اشتهروا بهذا الأمر هو تطفيف في المكيال والميزان قال بالقسط القسط هو العدل والمقصد هو العادل والقاسط هو الظالم الكلمة فيها التشابه فالقاسط ظالم والمقصد هو العادل قال أوف أوف الكيل والميزان بالقسط ثم أكد ولا تبخس الناس أشياءهم أي لا تظلم الناس أشياءهم لأن عدم القسط عدم العدل ظلم ولا تبخس الناس أشياءهم أي لا تنقصوا الناس أشياءهم أي حقوقهم التي لهم ثم قال ولا تعثوا في الأرض مفسدين لا تعثوا في الأرض مفسدين أي لا تكونوا مفسدين في الأرض والعثي أو العثو هو المشي في الفساد ومنه العثة وهي دودة تفسد الصوف قال ولا تعثوا في الأرض مفسدين أي لا تكونوا مفسدين في الأرض ولا تعثوا في الأرض مفسدين أي إياكم والإفساد في الأرض طيب لو قال ولا تعثوا في الأرض تكفي بدون ما يقول مفسدين لأن العثو هو الفساد في الأرض فقالوا ذكر مفسدين لأمرين اثنين إما على سبيل التأكيد كررها ليؤكد منع ذلك أو أنها كررت أو ذكرت عفوا مفسدين ليخرج من كان فعله صورته الفساد صورته الفساد وحقيقته ليست بالفساد مثل ماذا؟ مثل ما وقع للخضر مع موسى عليهما السلام لما ركب معه السفينة أفسدها أفسد فيها يعني في السفينة فقال له موسى عسى قوم أركبون من غير نول تفسد عليهم سفينتهم قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ قال لك لا تستطيع أن تصبر معي ولما قتل الغلام كذلك قال قتلت نفسا بغير نفس يعني هذا صورته الفساد ولذلك أنكر موسى عليه الصلاة والسلام لقد جئت شيئا إمرا لقد جئت شيئا نكرا لأن ظاهره الفساد لكن حقيقته لم تكن فسادا قال أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها لأجل أن لا يأخذها الملك وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحمة فهذا وإن كان صورته الفساد إلا أنه ليس بفساد فقالوا قيد هنا حتى يبين أن هناك أمر ظاهره العثو في الأرض لكن حقيقته أنه لمصلحة تكون والعلم عند الله تبارك وتعالى ولا تعثوا في الأرض مفسدين وقالوا بقية الله خير لكم بقية الله ما هي بقية الله قالوا بقية الله أي الربح الذي تربحونه بدون غش خير لكم هذه البقية أو ما يبقي لكم الله تبارك في الآخرة من الحسنات إذا أنتم آمنتم وإذا أنتم بعتم واشتريتم بالقصط والعدل هذا خير لكم أي ما سيكون لكم في الآخرة خير لكم من هذا الربح الزائل الحرام بقية الله خير لكم لكن قيدها إن كنتم مؤمنين إن كنتم مؤمنين هذا كأنه شرط أو تحريض التحريض من كان مؤمنا فلا يفعل ذلك لأن المفروض أن إيمانه يمنعه من ذلك وهم لم يكونوا مؤمنين أصلا كانوا كفارا لذلك يقول بقية الله خير لكم بشرط أن تكونوا مؤمنين يعني ليس فقط الإيمان بالله لأنهم كما قلنا كفارا لأنهم كما قلنا كفار فلذلك شعيب عيسى الثاني دعاهم إلى توحيد الله تبارك وتعالى فقال بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين إذا لم يكونوا مؤمنين ما ينفعهم ذلك وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة لإن أشركت ليحبطن عملك الكافر في هذه الدنيا وليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيه وباطل ما كانوا يعملون أبدا وإنما تكون بقية الله خيرا للإنسان بشرط الإيمان أن يكون مؤمنا بالله تبارك وتعالى ثم قال وما أنا عليكم بحفيظ هنا تحتمل معنيين المعنى الأول وما أنا عليكم بحفيظ لا أستطيع أن أمنعكم من هذا الكفر ومن هذا التطفيف الذي تعملون به لا أستطيع أن أمنعكم أنا ما أنا حفيظ عليكم أنا أحذركم أبين لكم ونصحكم وذكركم بالله كيفكم لست عليكم بحفيظ ما أملك أن أكون حفيظا أن أمنعكم مما أنتم عليه أو وما أنا عليكم بحفيظ أي لا أحاسبكم على هذا وإنما يحاسبكم الله أنا رسول من عند الله تبارك وتعالى والذي يحاسب هو الله سبحانه وتعالى إذا وما أنا عليكم بحفيظ إما أنه لا أستطيع أن أمنعكم أو ما أنا عليكم بحفيظ أي لا أستطيع أن أجازيكم عليه يوم القيامة أو في هذه الدنيا هذا الآن كله كلام شعيب عيسى السلام الآن نسمع أو نرى رد قومه عليهم قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا التي أرسل بها شعيب وهي عبادة الله وحده قالوا أصلاتك تأمرك بهذا أن نترك ما يعبد آباؤنا إنا ألفينا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم اقتدون لا ما نترك ما يعبد آباؤنا وكانوا عبث أصنام قوم شعيب وقالوا أصلاتك ولم يقلوا أنت أو دينك وذلك أن شعيبا عزيزا اشتهر بكثرة العبادة حتى إنهم كانوا يتهمونه بفساد عقله من كثرة ما يصلي لله تبارك وتعالى وقيل المقصود بالصلاة هي الصلاة التي نعرفها وقيل المقصود بالصلاة الدعاء لأن الدعاء صلاة كما قال الله وصلي عليهم أن يدعو لهم فقالوا أصلاتك هي التي تأمرك بهذا أن نترك ما كان يعبد آباؤنا وقالوا هذا على سبيل السخرية والاستهزاء والصلاة إذا قلنا الصلاة الصلاوات الخمس ونوافل وغيرها فصحيح الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر هذا صحيح الصلاة فعلا تنهى عن هذا عندما يصلي الإنسان لله تبارك فإن صلاته تنهى عن مثل هذه الأمور المحرمة قالوا أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء كانوا يقولون ايش دخلك أنت نحن نريد أن نفعل بأموالنا ما نشاء متراضين على الزنا متراضين على فعل قوم لوط متراضين على أي شيء من هذه المعاصي نحن متراضين ما دخلك والناس لا يشرعون المشرع هو الله أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله لا يكفي أن يتراضى الناس على شيء فيكونه مباحا أو حلال أو واجبا أو مستحبا لا حتى لو اتفقوا على تحريم شيء لا يحرم الذي يحلل ويحرم هو الله سبحانه وتعالى والله لا يأذن لأحد أن يحرم ويحلل من عنده نفسه قالوا أو أن نفعل في أموالنا صلاتك أيضا تأمرك أن تلزمنا أن لا نفعل بأموالنا ما نشاء لا نفعل بأموالنا ما نري هذا من عنادهم وكفرهم وقبح ردهم على نبيهم صلوات ربي وسلامه عليه قالوا يا شعيب وصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد هنا اختلف أهل العلم في مرادهم إنك لأنت الحليم الرشيد يعني كيف تقولوا لم تلكم يعني تصفونه بأنه حليم الرشيد يعني هذا وصف مدح إنسان عندما يوصف بأنه حليم هذا صفة طيبة جدا فالإنسان يكون حليما وأن يكون رشيدا وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال لشجع عبد القيس إن فيك خصلتين يحبهم الله الحلم والأنه فالحليم الرشيد هذا وصف جميل جدا فكيف وصفوه بأنه حليم الرشيد وهم في الوقت ذاته امتنعوا عن قبول قوله وردوا عليه صلوات ربي وسلامه عليه فقال أكثر أهل العلم إنهم إنما قالوا له إنك لأنت الحليم الرشيد على سبيل الاستهزاء والسخرية يعني لست حليما ولا رشيدا بل أنت جاهل سفيه وإنما قالوا هذا على سبيل الاستهزاء والسخرية وليس على سبيل الاعتقاد أنه حليم الرشيد ومثله قول الله تبارك وتاعنا الكافر ذق إنك أنت العزيز الكريم وليس عزيزا ولا كريما بل دليلا بل دليل مهان لكن سماه كان على سبيل التبكيت له والاستهزاء به ذق العذاب إنك أنت العزيز الكريم فك نفسك قالوا ومثله قول الله تبارك وتعالى عن الكفار عندما يستغيثون وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل لكن سماها إغاث على سبيل التهكم بهم وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يعني عذاب فوق العذاب عذاب فوق العذاب قالوا فإنما قالوا له كذلك إنك لأنت الحليم الرشيد على سبيل الاستهزاء به والسخرية منه صلاة رب إسلام القول الثاني أنهم قالوا على سبيل اليقين أنه فعلا حليم فعلا رشيد كأنهم يقول له أنت عندنا حليم رشيد لماذا تأمرني بهذا يخالف ما نعرفه عنك من الحلم والرشدي لماذا الآن تنهان أن نعبد ما يعبد آباؤنا لماذا تنهان أن نبخس أو نطفف في الكيل والميزان أنت عندنا حليم رشيد وهذا أيضا وجيه هذا القول ومثله ما كانت قريش تقوله للنبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت تقول عنه الصادق الأمين وتحبه وتعظمه صلوات ربي وسلامه عليه وذلك تعظم وتحب ورقة بن نوفل وزيد بن عمر بن نفيل لأنهم كانوا صالحين في أنفسهم ما الذي جعلهم يعادون النبي محمدا صلى الله عليه وسلم ولا يعادون ورقة بن نوفل ولا يعادون زيد بن عمر بن نوفل بل ولا كانوا يعادون النبي محمدا صلى الله عليه وسلم قبل البعثة بل كان يقول الصادق الأمين ويحبونه ويقدمونه وكذا قال أهل العلم لأنه أراد أن ينطلق من الصلاح إلى الإصلاح يعلم يكتفي بأن يكون صالحا في نفسه حتى يكون مصلحا لغيره وشعيب كذلك كان صالحا حليما رشيدا عندهم فلما جاء ونهاهم عن عبادة غير الله وجاء ونهاهم عن التطفيف في الكيل والميزان قالوا أنت الحليم الرشيد عندنا أنت أعقل من هذا والعياذ بالله يقول الله أنت أعقل من أن تأمرنا أن نترك عبادة الأوثان أنت أعقل من أن تمنعنا من التطفيف في الكيل والميزان إنك لأنت الحليم الرشيد إذن إما أنهم قالوا على سبيل استهزاء وهذا الذي عليه أكثر المفسرين أنهم قالوها له استهزاء وسخرية وتهكما والقول الثاني أنهم قالوها على الحقيقة لكنهم يقول لماذا تقول لنا ذلك وأنت الحليم الرشيد قال يا قومي أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وهنا الجواب محذوف أرأيتم إن كنت على بينة يعني وضوح ويقين من ربي هذا هو الجواب لم يذكر لأنه معلوم وقلنا أكثر من مرة أن اللغة العربية فيها الحذف لما هو معلوم وهذا من الاختصار في هذه اللغة وإذاك قالوا يعني البلاغة فيما قل ودل البلاغة فيما قل ودل مع أن العرب أهل بيان ويحسنون الكلام لكنهم أيضا مع هذا يختصرون الكلام يستطيعون شو اسمك تركي غلط جوابه قلت لهم اسمك قال تركي مفروض يقول اسمي تركي لكن لأنه عربي اختصر ما قال اسمي تركي قال تركي على طول مباشرة لكن فهمنا أم لا فهمنا أن اسمه تركي فهمنا أن اسمه تركي فالعرب تختصر تختصر يعني عندها هذا كثير الاختصار ما قل ودل وقد أوتي النبي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم صلوات ربي وسلامه عليه حتى إنهم ذكروا أن ربيعة بن عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي شيخ الإمام مالك كان خطيبا مفوها فيقول تكلمت يوما يعني كلمة بين الناس يقول فأعجبني كلامي حسيت أني موفق يعني قلت كلاما مرتبا موزونا مؤثرا يعني جاز له حديثه فلما قضى كلامه يقول وجد أعرابيا والأعراب يعني هم يعني حافظوا على أصل اللغة غير أهل المدن يدخلها الأعاجم وكذا فيتأثرون بكلام فتتغير لغته تضعف لغته مذا دخلها الأعاجم وربيعة الريع من التابعين فالمهم أنه لما أعجبه كلامه رأى أعرابيا قال ما تعدون البلاغة فيكم ما هي البلاغة قال البلاغة عندنا ما قل ودل ما قل ودل هذه هي البلاغة عندنا قال فما تعدون ايش قال ضد البلاغة ما هي شو يقول اخوانا العي نعم قال فما تعدون العي فيكم العي هو الذي يتكلم كثيرا حتى يوصل لك المراد قال له عي يعني ما يقدر يوصل بسهولة يعني يحتاج تكلم كثير وما يعطيك الزبدة يعني قال فما تعدون العي فيكم قال ما كنت فيه منذ اليوم يا طولت علينا وهي قصيرة كان ممكن تختصر هذا كله بكلمتين ثلاث وتنتهي هذا العي الذي كنت فيه فالعرب عندها ما قل ودل بالكلام فالقصد هنا أنه يقول يا قومي أرأيتم إن كنت على بينة من ربي أي أظل وأترك هذا وأترك البيينة ثم قال ورزقني منه رزقا حسنا أروح للحرام والرزق الحسن هنا قال أهل العلم يحتملوا الرزق الحسن والمال كما هم يرزقونه يرزق أيضا من المال أو الرزق الحسن اللي هي النبوة التي خصه الله بها سبحانه وتعالى قال ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه يعني كيف أنا أقول لكم لا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعتوا في الأرض مفسدين أوفوا الكيل والميزان أعبد الله وحده لا شريك له وبعدين أنا أخالف ما أقول ما يصير وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ولذا الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا لماذا تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ويقول الله تبارك وتعالى أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ما يصلح هذا أبدا الإنسان إذا أمر بشيء أو نهى عن شيء لا بد أن يكون أول ممتثلين وإلا لا يقبل الناس منه لا يقبل الناس منه إذا كان هو لا يطبق ما ينهى عنه لا يترك ما ينهى عنه ولا يفعل ما يأمر به الناس ما تقبل كلامه وقد جاء في حديث أسامة رضي الله عنه أنه يؤتى يوم القيام برجل فيلقى في النار فتندلق أكتاب بطنه يعني أمعاءه فيحملها بيده ويدور بها كما يدور الحمار في الرحا أمام الناس حامل أمعاءه بيده ويدور بها فالناس شوفونه ما هذا ويعرفونه فيقول يا فلان بالمعروفة تنهان عن المنكر أنت كنت تأمرنا بالمعروفة تنهان عن المنكر كيف الآن أنت معنا في النار قال نعم كنت أمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه والحديث الصحيحين وهنا شعيب عليه الصلاة والسلام حسمها قال لو ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ما يصير أنا أنهاكم عن هذا الشيء وروح أنا سوي مستحيل وقد جاء أيضا في حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن رجلا من قومه أو مجبوعة من قومه النبي صلى الله عليه وسلم حبسهم بتهمة متهمون في أنف حبسهم النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل من قومه أي من قوم معاوية اللي هو جد حكيم جاء رجل ما يسمى معاوية بن أبي سفيان معاوية آخر طيب فاللي هو والد حكيم بن معاوية فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل منهم فقال يا رسول الله على ما تحبس جيراني لماذا تحبس جيراني فإن الناس يقولون إنك يعني تخلي سبيل أناس تحبس أناس يعني فما سمع النبي عدل صلى الله عليه وسلم يتهم النبي بأنه لا يلتزم بما يقول صلى الله عليه وسلم قال فإنه بلغ أنك تفعل كذا وكذا فالنبي استفنى قال ماذا قلت يقول معاوية والد حكيم يقول فدخلت بينهما أغير الموضوع أخاف أن النبي يعاقب ويعاقب قبيلتنا كلها على هذا الكلام غير المنضبط الذي قاله هذا الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فحاولت أن أغير مجرى الحديث فقال له النبي ماذا قلت فعاد الكلام نفسه أن الناس يقولون إنك تخلي من شئت وتمسك من شئت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوقد قالوها يعني فعلا قالوا هذا الكلام والله إذن لأنا يعني شر الناس إذا أفعل ذلك فقال أطلقوهم أبعد التهمة عن نفسي صلى الله عليه وسلم وكان قد أمسكهم لتهمة بل جاء عن ابن مسعود أيضا رضي الله عنه جاءت امرأة بعد أن سمعت كلامه في النهي عن نمس فقالت له بلغنا أنه موجود في أهلك يعني نمس موجود في أهلك فابن مسعود رضي الله عنه قال لها تجدينه فيه انظري في أهلي يعني روحي شوفي البيت شفتي إذا لقيت أهلي موجود فيهم هذا الشيء أو لا فنظرت لم تجد فقال أنا لا أكون كما قال العبد الصالح ولا أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم أنا يمكن بذلك الإنسان يجب عليه أن يتق الله تبارك وتعالى فيما ينهى وفيما يأمر أن يكون هو أول المستجيبين ولما حرم النبي صلى الله عليه وسلم الربى قال وأول ربى أضعه ربى العباس بن عبد المطالب ولما حرم الدماء قال وأول دم أضعه دم ربيع بن الحارث بن عبد المطالب دماء الجاهلية وربى الجاهلية فبدأ بنفسه صلى الله عليه وسلم فإذلك الإنسان المسلم يجب عليه أن يكون ملتزما وأن لا يخالف إلى ما ينهى عنه ولا يخالف إلى ما يأمر به وإنما يكون هو أول من يلتزم بهذا الأمر قال وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه يقول الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى يا واعظ الناس عما أنت فاعله يا من يعد عليه العمر بالنفس احفظ لشيبك من عيب يدنسه إن البياضة قليل الحمل للدنس كحامل لثياب الناس يغسلها وثوبه غارق في الرجس والنجس تبغي النجاة ولم تسلك طريقتها إن السفينة لا تجري على اليبس فالإنسان لابد أن يكون هو أصلا ملتزما حتى يبدأ ينصح الناس ويوجههم وليس معنى هذا أنه لا ينصح الناس إلا من كان سليما بأم المئة على الجميع أن يلتزم بس الله تبارك ونجعلنا وإياكم كذلك ثم قال إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت يعني أنا في قولي هذا ما أريد مصلحة لي ولا أريد ثناءكم ومدحكم وأني أظهر أحسن لا لا أريد الإصلاح فقط ما استطعت وذاك الإنسان كما قيل عليه أن يسعى وليس عليه إدراك النجاح تبارك وتعالى وإذا قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء في النهاية الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ثم قال وما توفيقي إلا بالله وهذا يسمونه يعني نوع من الاستدراك من شعيب عيسى السلام قال وما توفيقي إلا بالله لأنه قد عندما يقول أنا أريد الإصلاح كأنه يزكي نفسه الإنسان عندما يقول أنا أريد الإصلاح ما استطعت كان فيها شيء من تزكية النفس فاستدرك وقال وما توفيقي إلا بالله في النهاية الأمر كله بيد من بيد الله وحده سبحانه وتعالى وما توفيقي إلا بالله ثم قال عليه توكلت وإليه ونبضاه مضطر أن أقف أنا كاودنا نكمل إلى نهايتها قصة شعيب عيسى السلام ولكن مضطر أن أقف هنا لأن حتى توكلت عليه توكلت إليه فيها تفصيل أيضا فأنا أقف هنا والله أعلم مستشار يعني يشتري ويبيع لك أي يعني تستشيره يقول اشتر هذا لا تشتري هذا مقابل المال خدمات يقدمها لك خبرته ما في بس بدل موقع أنت ما تروح ما يجوز الذي يأخذ بدل موقع وهو أيضا لا يذهب إلى هذا الموقع لا يجوز له أن يأخذ هذا المال ما يجوز إما أن تذهب وإما أن تستغني عن هذا المال لأن هذا البال بدل خروجك وأنت لا تخرج فما يجوز طيب هذا يقول تأتيني اتصالات أو واتساب من بعض الناس ويقول إنه فقير ويقول نستحلفك بالله وأنا لا أستطيع بس ممنوع من الدولة تحويلات خارجية وقد لا يكون فقيرا والله صحيح يعني هذه الأشياء تحصل لنا جميعا وأن يتصل أناس غرباء ويقول أنا محتاج أنا عندي ظروف أنا عندي كذا أنا عندي كذا فأنا أفضل في مثل هذه الأحوال تتجه إلى الجمعيات الخيرية أو إلى أناس تعرفهم في هذه البلاد أو أحد من أهل هذه البلاد يعمل في البلاد هنا في الكويت يعني مثلا هو في استراليا تسأل واحد استرالي مثلا الكويت أو في أفريقيا تسأل واحد في آسيا أو كذا أو في دولة عربية تسأل واحد من جديد تقول تأكد لي من هذه المعلومة مثلا فيت يعمل اتصالات أو كذا ويتأكد من هذه المعلومات وإذا لم يصل إلى معلومة لا غير ملزم هذا وحتى لو استحلفك بالله يقول كيف سجود التلاوة كيف أسجد للتلاوة أنا أمشي في مكان عام أو جالس في مكان عام لا أستطيع السجود لضيق المكان ما في بس سجود التلاوة على الصحيح من أقوال أهل العلم هو سنة وليس واجبا يعني مستحب وعمر بن الخطاب لما قرأ آية سورة النحل في السجود وهو على المنبر فنزل وسجد وسجد النحل ثم في الأسبوع الذي بعده قرأ الآية نفسها فاستعدنا الناس بالسجود فلم ينزل ولم يسجد فقال إن هذا لم يكتبه الله عليكم إلا أن تشاءوا فصحيح أن السجود التلاوة مستحب وليس واجبا فإذا المكان لا يمكن السجود فيه فلا شيء عليك إن شاء الله تعالى الله أعلم نعم مو محللك نعم لا ليس من يقول اشتريت مذكرة يعني بماله يقول وقال لي لا أحللك لا أعطيها أحد أو تبيعها ما يجوز له ذلك لكن هو ما يجوز لك أنت تتخذها تجارة يعني ما يجوز تطبع منها كميات وتبيع أو كميات وتوزع لأن هذا في ضرر عليه أما كونك أنت تهديها لأحد أو تبيعها لأحد بعد استفادتك منها لا ليس له الحق أن يقول لك لكن لا تضره بحيث تطبع كميات كبيرة أو تصور كميات كبيرة هو يتكلف في هذا وعمل هذا يعني ما يجوز تشاركه في التجارة لا أعطيها أحد أو تبيعها لأحد لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى أبي ما قل ودل ما قل ودل يلا اصغر شوي هنا قصدي بس المسجد يقول مضاعفة الحسنات في الحرم كله أو في المسجد الحرام فقط في أي خلاف بين أهل العلم جمهور أهل العلم على أنه يشمل الحرام كله كل حدود الحرام في تدخل ميناء والعزيزية ومزدلفة المهم داخل حدود الحرام داخل حدود الحرام وحدود الحرام متفاوتة يعني من جهة الشمال 6 إلى 7 كيلو تقريبا إلى التنعيم من جهة عرفة 16 كيلو من جهة أضاء 14 كيلو من جهة الحديبية 24 كيلو هذا كله حرام وكله والعلم عند الله صلاة فيه مضاعفة على قول الجمهور نفس يعني صلاة في الحرام بعض أهل العلم يرى أنه خاصة في المسجد نفسه وهذا قول لبعض أهل العلم والنفس تميل إلى الأول وهو أنه تشمل جميع الحرام والعلم عند الله تبارك وتعالى من كان يحفظ القرآن ولم يتمه سل الموت هل له أجر الحافظ؟ نعم له الأجر بقدر ما حفظ إذاك الإنسان يبادر إلى حفظ القرآن قبل أن تأتيه المنية فبقدر ما حفظ يؤجر عليه والله أعلم سمعت أن الآية إذا السماء انشقت مذكورة بصيغة الماضي للدلالة الحتمية ولكن أين سمعت؟ أن إذا كانت اسما فتفيد الماضي إذ وإذا تفيد المستقبل أرجو الإضاحة نعم إذا السماء انشقت هي ماضي ولكن إذا ذكر الله تبارك وتعالى الماضي بالقرآن الكريم فهو على سبيل التحقيق لأنه لا يرده شيء أما أنت وأنا إذا عفواً مستقبل أنا وأنت إذا تكلمنا عن شيء مستقبل الله تبارك يقول غدا قد يحدث وقد لا يحدث وإذاك الإنسان يقيد بالمشيئة أما الله لا يقيد بالمشيئة سبحانه وتعالى لماذا؟ لأنه ما شاء فعل لا يرده شيء أنت اعتريك الظروف يعتريك النسيان يعتريك العجز يعتريك الموت الله لا يعتري شيء من هذا سبحانه وتعالى لا يموت ولا يعجز ولا ينسى ولا تأتي الظروف الغيرها لمنعه من ذلك سبحانه وتعالى وإذاك ما شاء الله كان أموراً مستقبلية بصيغة الماضي سبحانه وتعالى على سبيل التحقيق يقول أهل العلم فضل هل يجوز؟ بونس؟ تورق؟ نعم فلعن تورق التورق هو طلب الورق والورق هي الفضة فابعثوا أحدكم بورقكم هذه أي بالفضة فالتورق هو طلب الكاش خلنا نقول أو النقد يطلب النقد هذا التورق فيشتري شيئاً مقصة ويبيعه نقداً يريد يستفيد من المال النقدي هذا هو التورق وجماهير أهل العلم على جوازه على جوازه وبعض أهل العلم منعه يعني لسببين السبب الأول أنه فيه رائحة الربا وبعضهم منعه من باب أن يعني أن الكثيرين يتعاملون معه ثم يعني يتضررون بذلك وكان شيخنا الشيخ ابن عثيمين الله يرحمه يسميه التورق بالطاء وليس التورق لأن كثرة من يتورطون بمثل هذا النوع من البيع والأظهر والعلم عند الله أنه جائز لكن الإنسان يعني لا يستخدمه أو لا يلجأ إليه إلا إذا احتاج هذا الأصل والعلم عند الله تبارك وتعالى يقول علي قضاء أو تقول علي قضاء عدة أيام من رمضان فهل يجلس أن نقدم صوم شوال لأنها قد تفوت والله يعني العلم عند الله أنه يجوز صيام شوال قبل قضاء رمضان لأن ستة من شوال محدودة بشوال محصورة بشوال بينما القضاء السنة كلها فلا مانع أن يبدأ بشوال بستة من شوال قبل القضاء والعلم عند الله جل وعلا عندي أحد أقاربي لا يردون على اتصالاتي وعندما أرسل رسائل أني سأزوركم يعتذرون لي وإذا قيل لكم ارجعوا فارجعوه وأزكى لكم نعم نعم أديت الذي عليك إذا اتصلت ما يغدون وتقول لهم سأزوركم يقول لا تأتي أديت الذي عليك والباقي عليهم هم يتحملون وزرا هذا الأمر والله أعلم نعم هل يصح لا لا بخير يعني عندكم مال يعني مرزوقين أراكم بخير يعني غير محتاجين إلى التطفيف وكذا يعني سعى في الرزق عندكم هذا الظاهر إني أراكم بخير نعم يقول هناك بعض المواقع تشتري الذهب دون استلامه هكذا نعم لا ما يجوز الذهب بالذهب يدا بيد مثلا بمثل سواء بسواء وفي رواية هاء وهاء يعني خذوا سلم واستلم ما يجوز بيع الذهب إلا يدا بيد أما إذا كان يكون عنك وكيلا توكله تقول اشتري هذا الذهب وخلى عندك ثم أنا أخذه منك ما في بس ما يجوز إلا إذا كان وكيلا عنك أن توكلته بهذا أنا أعمل في مجال العلوم السياسية وأتواصل مع بعض مراكز الدراسات في أمريكا والغرب على أن أسلمهم دراسات وبحوث مقابل مبالغ مادية هل يجوز يجوز بس أهم شيء يعني لا ترسل لهم يعني أشياء قد تضر ببلدك يعني بعض الدراسات قد يستفيدون منها للإضرار ببلدك فكن حذرا يعني في هذا لكن كون تبيع دراساتك وكذا ما في بس إن شاء الله تعالى لدينا أخ مدمن ودخل المستشفى أكثر من مرة ولا فائدة فيما نرى والآن هو مسجون وعندنا معاملة حكومية للعائلة وهو معطلنا من فترة كل يوم طلبنا يعطينا توكيلا وهو بالسجن وقد رفض وبعد وضعه اللي شرحناه هل يجوز لنا أن نمشي بإجراءات المعاملة دون مفاقته بعد تسليم تقارير تقولون إنه معد منه ليس فاقد الأهل لا ما يجوز هذه تلجون فيها القضاء هذه يلجأ فيها إلى القضاء والقاضي يفصل فيها تقول هذا مسجون وما يبي يسوي لنا توكيل ولا راضي يعني ينهي المعاملة وكذا القاضي هو الذي يفصل في مثل هذه الخصومات والعلم عند الله تبارك وتعالى هل يجوز تعليق الصور على الحائط سواء كانت رسومات أو صور أشخاص أو مناظر طبيعية الرسومات لا تجوز إذا كانت فيها أرواح يعني شيء فيه الروح أي صورة فيها الروح يعني بشر حيوانات طيور أسماك هذه لا تجوز أما إذا كانت صور يعني أشجار مثلا مباني أنهار أو صورة آدمها بدون الرأس كما قال ابن عباس الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة أما غير ذلك فالأصل أشياء فضلا عن تعليقها وتعليقها كذا لا يجوز والله الأصل نعم لكن إذا كان لحاجة مصلحة دعوة وكذا وكذا إن شاء الله لا بأس إن شاء الله تعالى إنعم يقول ما استطعت في قوله ما استطعت ألا يفهم أنه قد يخطئ التقدير أحيانا وإذا كان معصوما فلماذا يربط صلاح عملي بقدر استطاعته وليس بعلمي لا لا النصح بقدر استطاعته الإنسان ما أمرتكم به فأتوا منه استطاعتهم هذا داخل تحت استطاعته لكن هداية الناس ليست داخلة تحت استطاعته وإنما هي بأمر الله تبارك وتعالى يقول لماذا نسب التوفيق لله في نفس الآية التوفيق من لازم النبوة لا حتى التوفيق من لازم النبوة التوفيق أيضا بيد الله سبحانه وتعالى التوفيق بيد الله ويقصد توفيقه بهدايتهم يعني باستجابتهم له يعني هو يريد أن يصليحهم لكن قد يوفق إلى استجابتهم قد لا يوفق إلى استجابتهم ويوفق في قوله وهذا أيضا من تواضع الأنبياء أنهم دائما يلجأون إلى الله تبارك وتعالى سبحانه جل في علاه العقود يعني عقود المصاعد والتكييف وكذا إذا كانت هذه العقود مقابل العمل يؤدونه يعني صيانة يأتون يسوون صيانة وكذا ويمشون ما في بس أما إذا كانت هذه العقود تشمى القطع الغيار فلا يجوز لأن هذا شيء غيبي قد تحتاج قطع غيار وقد لا تحتاج قطع غيار فتدخل في القمار أما إذا كانت العقود فقط للصيانة ويأتون كل شهر مثلا سوون الصيانة ويسوون كذا ويزيتون على قولتهم أو يفحصون وكذا ويعدلون هذا لا باس به أما مع قطع غيار لا يجوز نعم صح إذا مستقبل بس عند الله المستقبل ماضي عند الله المستقبل ماضي لأن يذكر المستقبل بصيغة الماضي من باب أنه يقينا كم باقي دقيقة واحدة هلا هذا المؤذن دقيقة سؤال دقيقة عبد العزيز الله يهديك ما حكم القضاء بين دعوى الناس بالقوانين المدنية وليس ما نص عليه كتاب السنة إذا كانت يعني لا تخالف الشرع لا بس يجوز القضاء بين الناس في الأمور التي لا تخالف الشرع فإذا كان يخالف الشرع فلا يجوز أن يقضي بما يخالفه الشرع والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم