8 - تفسير سورة هود الآيات ( 45 - 49 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:02:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد
بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد اللهم اجعل سمعنا مرحومة واجعل تفرقنا بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقي ولا محرومة أسأل الله تبارك وتعالى يحرم وجوهنا جميعا
للنار وأهلنا ومن نحب اللهم آمين اعتدنا في أيام وليالي سابقة أن ندعو الله تبارك وتعالى أن يرفع إخواننا المسلمين وكنا نقنط في الصلاة وندعو لهم واليوم حان الوقت أن نقول الحمد لله الذي
بنعمته تتم الصالحات نحمد الله تبارك وتعالى حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه على ما من به من الخير والنعمة على إخواننا في الشام في سوريا وخروج هذا الطاغية وأمن الناس هناك وأسأل الله تبارك
وتعالى أن يتمم لهم أن يبارك لهم في أرضهم ومالهم وأولادهم وأن يكتب لهم الخير حيث كان كما أيضا نحمد الله تبارك وتعالى أنه وقع في لبنان كذلك أن الأمور هدأت وسيطرت الحكومة على البلاد
واستثبت الأمن فيها وكذلك نحمد الله تبارك وتعالى ما وقع لإخواننا في غزة وأنهم رجعوا إلى بلادهم سالمين غانوين أسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لهم الأمن والأمان وكذلك الأمر بالنسبة
للسودان والأمور تمشي إلى خير والله الحمد والمنا وكذلك الأمر في اليمن والله الحمد والمنا هدأت الحرب الأمور وكل هذه نعم من الله سبحانه وتعالى فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم الأمن
والإيمان على بلاد الإسلام اللهم آمين أعوذ بالله من الشيطان الرجل وهذا نوح ربه فقال رب إن بني من أهلي وإن وعدت الحق وأنت أحكم الحاكم قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا
تسألني ما ليس لك به علم وإن لا تغفرني وترحمني أكون من الخاسرين قيل يا نوح بقل سلام منا وبركات عليك عليك ربك وعلى من معك وأمه سنمتعهم ثم يمسونا عذاب تلك من أنباء تعلمها أنت ولا ظلمك
من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى ونادى نوح ربه هنا بمعنى دعاه فنادى في الظلمات أي دعاه في الظلمات إذ نادى ربه أني مغلوم دعاه فنادى تأتي
للدعاء وهنا لم يقل نادى يا رب وإنما نادى ربه قال ربي مباشرة ولم يقل يا رب لم يأتي بأداة النداء لقرب الله منه سبحانه وتعالى وإنما تكون أداة النداء للبعيد والله القريب سبحانه وتعالى
اختفى نوح بقوله ربي ولم يقل يا رب ونادى نوح ربه فقال ربي ولم يقل إلهي ولم يقل يا عزيز ولم يقل يا كبير يا عظيم وإنما قال ربي لأن الحالة التي فيها نوحي صلى الله عليه وسلم تقتضي
اللجوء إلى الرببية إلى الخالق البارئ الرازق الرحيم التواب سبحانه وتعالى فلذلك نادى الله باسم الرببية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يطيل السفر أشعة أغبر يرفع إليه إلى السماء يا
رب يعني يستعطي الله جل وعلا بأسماء بالرببية التي لله التي تشمل أسماء العطاء من الله تبارك وتعالى المحي الممي الخالق البارئ المصور الرازق الوهاب سبحانه وتعالى ونادى نوح ربه فقال ربي
إن ابني من أهلي لأن نوح العيسطان دع ابنه كما من ربنا وقال اركب معنا ولا تكن مع الكفر قال سآوي إلى جبل يعصم من الماء قال لا عصم اليوم من أمر الله وحال بينهما المجفى كان من المغرقين
في هذا الوقت الذي فارق ابن نوح أباه وركب نوح السفينة ومعه أولاده دون ابنه الذي قلنا قيل اسمه كنعان وقيل اسمه يام غض النظر فلما فقده نوح ولم يكن معه في السفينة قال ربي ظن أو غلب على
ظني أنه هلك مع الهالكين لأن الله أهلك من في الأرض سبحانه وتعالى قال ربي إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق يعني أنت قلت لي قلت لنجينك وأهلك وهذا من أهلي قال ربي إن ابني من أهلي وإن وعدك
الحق لما قلت لنجينك وأهلك وقل نحمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك طيب قال وأنت أحكم الحاكمين أحكم الحاكمين أي أعدل العادلين سبحانه وتعالى وأن حكمه الحق جل في علاه فجاءه جواب من الله
تبارك وتعالى قال يا نوح إنه ليس من أهلك نعم أنا قلت لنجينك وأهلك هذا ليس من أهلك فهنا أهل العلم يعني قالوا كيف يعني يكون ليس من أهله وهو يقول ابني إن ابني ويقول يا بني وهنا الله
تبارك يقول ليس من أهلك فذهب جماهير أهل العلم إلى أن المراد أنه ليس من أهلك الذين أردنا أن ننجيهم يعني بتقدير محذوف بتقدير محذوف ليس من أهلك الذين وعدناك أن ننجيهم كما قال الله
تبارك وتعالى في قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر لما خرق السفينة وأتلفها قال أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبة في
تقدير هنا يأخذ كل سفينة صالحة غصبة ليس أي كل سفينة وإنما كل سفينة صالحة بتقدير محذوف فإذا قال أردت أن أعيبها حتى لا يأخذها لأن عند ذاك لا تكونوا صالحة فهنا في تقدير محذوف وهذا
المحذوف واضح جدا وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا أي قرية قرية ظالمة بتقدير محذوف وهو ظالمة لأن ليست كل القرى الله يهلكها هنا قرى صالحة لا يهلكها
الله تبارك وتعالى ولكن بتقدير محذوف هنا كذلك بتقدير محذوف وهو أن الله تبارك وتعالى لما قال لديك وأهلك وضح أصلا هذا قال إلا من ثبق عليه القول وهنا قول الله إنه ليس من أهلك أي ليس من
أهلك الصالحين أو ليس من أهلك الذين حكمنا عليهم بالنجاة وليس المقصود أنه ليس من أهلك أنه ليس ابنا لك خاصة الله جل وعلا يقول ونادى نوح ابنه ونوح عليه السلام يقول إن ابني فالله سمه
ابنا لنوح هذا ابني فلا يمكن يكون غير ابنه غير ابنه أبدا لا يمكن وإذاك أخطأ خطأ عظيما من قال إنه ليس ابنا لنوح وإنما هو ابن زوجته يعني ربيبه يعني زوجة نوح كان عندها ابن من غيره ثم
تزوجها نوح فرباه فصار كابنه وليس ابنا له وإنما ابن زوجته بل بالغ بعضهم وقال إنها أتت به يعني زوجة نوح بالفاحشة وهذا باطل من القول ولا يجد أن يقع مثل هذا للأنبياء لأن صحيح أن وقوع
المعصية من المرأة لا يضر زوجها هذا الأصل كما قال الله تبارك وتعالى ضرب الله مثل الذين كفوا امرأة نوح وامرأة لوط كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتا هما فلم يغني عنهما من الله
شيئا مع الداخلين فالخيانة هنا هي خيانة الدين وليست خيانة الفراش لأن خيانة الدين لا تضره لا تضر الزوج هي تكفر تتحمل ذنبها لكن خيانة الفراش تضر الزوج ولا يرضى الله تبارك وتعالى
لأنبيائه أن تعيش معهم نساء زانيات أبدا والله جل وعلا يقول الزانية الزاني لا ينتح إلا زانية أو مشرك فعيب المرأة في مثل هذا تضر زوجها وذلك هذا لا يمكن أن يقع للأنبياء عليه الصلاة
والسلام فإذا كان الأمر كذلك فقول الله إنه ليس من أهلك لا يعني أنه ليس من ظهرك أو ليس من زوجك ومنك وإنما المراد ليس من أهلك الذين قضينا عليهم بالنجاة وقال ابن عباس لا يقال إلا هذا
لأن الله تبارك وتعالى لم يتطوعينا في عرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا إن الذين جاءوا بالإثبت عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل مرء منهم مكتسب للإثب والذي
تولى كبره منهم له عذاب عظيم حتى قال إذ تلقونه بألسنتكم تلقونه أي تقولونه بألسنتكم حتى قال سبحانه وتعالى وتحسبونه هينا
ثم خطأ وهو عند الله عظيم فهذا لا يمكن أن يرضاه الله تبارك وتعالى لأنبيائه صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وبالتالي فيكون المعنى قال يا نوح إنه ليس من أهلك الذين أردت نجاتهم وهذا أيضا
يدلنا على الأمر مهم جدا وهو أن الأنساب لا تنفع عند الله سبحانه وتعالى فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلوا من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه هذا ابن نبي نبي من أولي العزم الرسل لم
يجامله الله تبارك وتعالى وزوجته زوجة نبي لم يجاملها الله تبارك وتعالى وزوجة لوط زوجة نبي لم يجامل الله تبارك وتعالى لوطا عليه السلام وإبراهيم نبي لم يجامل الله إبراهيم في أبيه الذي
كفر فهذا الدين ليس فيه مجاملات من كفف له النار بغض النظر عن نسبه ومن يكون أبدا لا فرق عند الله تبارك وتعالى بل إن الله صرح بذلك صريحا عظيما قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وأخوانكم
وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها ومساك ترضون وتجارة تخشون كسادة ومساك ترضون أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيل فتربصوا حتى يأتي الله بأمره قال لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم
الآخر يوادون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم هذه الأمور ما فيها مجاملات وهذا فيه صراحة هذا الدين وعظم هذا الدين وأن العبرة فيه بين الإيمان والكفر فالأنساب
والقبائل وغيرها لا تنفع قد حدثني أحد الإخوة في أمريكا يقول كنا في السجن هو أمريكي يقول كنا في السجن فعصابات في السجن يقول هناك فالسود مع بعض واللاتينيين مع بعض مجتمعين على قول واحد
يعني عصابة دخل السجن والأمريكان البيض مع بعض وما دري إيش مع بعض يقول ما عاد المسلمين تلقي الصيني والعربي والأسود والأبيض والروسي كلهم مع بعض ما يفرقوا حتى في السجن حتى في السجن لأن
الإسلام لا يدعو إلى مثل هذه الأشياء أبدا تقاعد عندنا في دين الله تبارك وتعالى إن أكرانكم عند الله أتقاكم انتهى الأمر قضية قضية التقوى قضية الدين فالأنساب لا تنفع عند الله تبارك
وتعالى ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما صعد على الصفا في بداية الدعوة نادى قريشا بطنا بطنا ثم نادى الأقربين فقال يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول
الله لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا وهو من هو أعظم الخلق عند الله تبارك وتعالى ومع هذا لا يغني شيئا لأن عند الله تبارك وتعالى العبرة
بالإيمان والكفر فقط وإذا قال الله تبارك وتعالى هنا قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح إنه عمل غير صالح تحتمل معنيين الأول إنه عمل غير صالح أي الذي يعمله هذا الشاب هذا
الإبن صار كأنه هو تمثل بالعمل وهو الكفر بالله تبارك وتعالى إنه عمل غير صالح يعني إنه ذو عمل غير صالح أو إنه عمل غير صالح منك يا نوح أن تسألني أن أنجيه هذا منك يا نوح غير صالح لا
أقبل منك هذا الكلام أن تطلب نجاة هذا الإبن أو إنه عمل غير صالح أو نجيناه خلاف ما أنا عليه من العدل بين الناس لأجلك أنجيه هذا عمل غير صالح لا أفعله لأن الله تبارك وتعالى استجاب لنوح
في البداية ونوح قد قال لربه ربي لا تذر على الأرض من الكافرين ديارة وأنا أجبت دعائك الآن تقول لي لا أبقي هذا لا أنا استجبت دعائك لن أبقي على الأرض من الكافرين ديارة فهذا معنى إنه
عمل غير صالح قراءة إنه عملا غير صالح إما قراءة إنه عمل غير صالح عمل غير صالح أي عمل هذا الإبن أو عمل غير صالح طلبك أنت أو عمل غير صالح لو نجيته المعنى الثاني إنه عملا غير صالح يعني
ابنك هذا عمل أعمالا غير صالحة وهي ماذا كفره بالله وعدم ركوبه مع نوح بالسفينة هذا عمل غير صالح فالله تبارك وتقول إنه عمل غير صالح يعني ينبه نوح عليه السلام إلى الثبب الذي من أجله
كان هذا الشاب أو هذا الإبن غريقا مع الكافرين إنه عمل غير صالح ثم قال فلا تسألني ما ليس لك به علم هذا تحذير من الله جل وعلا لنوح عليه الصلاة والسلام وفيها أكثر من قراءة فلا تسألني
فلا تسألني فلا تسألني طيب كلها تدرح بنفس المعنى فلا تسألني ما ليس لك به علم ومجرد أن قال الله تبارك وتعلي نوح هذا الكلام نوح ارتدع عليه الصلاة والسلام وترك هذا السؤال لأنه مطيع لله
تبارك وتعك ما سيأتي قال فلا تسألني ما ليس لك به علم فلا تسألني ما ليس لك به علم فلا تسألني ما ليس له علم فلا تسألني ما ليس له علم فلا تسألني ما ليس له علم فلا تسألني ما ليس له علم
فلا تسألني ما ليس له علم فلا تسألني ما ليس له علم فلا تسألني ما ليس له علم فلا تسألني ما ليس له علم فلا تسألني ما ليس له علم فلا تسألني ما debugging فلا تسألني ما ليس له علم فلا
تسألني ماully فلا تسألني ما relay فلا تسألني ما relay فلا تسألني ما relay فلا تسألني ما relay فلا tééééééééééé