5 - تفسير سورة هود الآيات ( 25 - 30 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:04:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الرابع عشر من شهر ديسمبر لسنة اربعين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في
مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع كتاب الله تبارك وتعالى ومع تفسير سورة يهود في الجزء الثاني عشر ومع الآية الخامسة والعشرين من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الخامس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم فقال الملأ الذين كفروا قومه ما نراك وما نراك اتبعك إلا
الذين هم أرادلنا باديا الرأي وما نرا لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أن ألزمكموها وأميكموها وأنكم لها
كارهون ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكني أراكم قوما تجهلوا ويا قوم من ينصرني من الله إن طرتكم أفلا تذكرون ولا أقول
لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا وإني ذل من الظالمين قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت
من الصادقين قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين وأنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون بدأ ربنا تبارك وتعالى في هذه السورة بذكر بعض قصص الأنبياء وذلك
تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ما كان بدعا من الرسل ما يقال له إلا كما قد قيل الرسل من قبله فذكر الله تبارك وتعالى قصة لوت وقصة نوح وقصة شعيد وصالح وهود وغيرها من القصص
في هذا الكتاب العزيز لينبه سبحانه وتعالى أن المشركين في كل زمان حالهم كحال هؤلاء الذين في زمانك فبعد أن ذكر له حال المشركين معه بدأ يذكر له ويسرد له بعض قصص الأنبياء وبدأ بنوح ونوح
هو أول رسول أرسل إلى الأرض أصغر أو آدم الثاني ولذلك الله تبارك وتعالى ذكر ذلك في كتابه العزيز ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون فنجيناه وأهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقين
فقال كثير من أهل العلم كل من على وجه الأرض هم من ذرية نوح لأن الله أهلك جميع من في الأرض ولم ينجو إلا نوح من كان معه في السفينة وانقطع نشل جميع من كان معه في السفينة ونحل نوح عليه
الصلاة والسلام ونوح كما هو المشهور أيضا في كتبه يعني السير والتاريخ له أربعة من الولد سام وحام ويافس وكنعان أما كنعان فهو الذي غرق كما سيأتي ذكره وهلك مع الكفار وكان كافرا وأما
أولاده الثلاثة المسلمون والذين نجوا معه وهم يافس وسام وحام كل البشرية منهم وذكر بعض أو كثير من النسابين أن حام هو يعني من ذريته السود بشكل عام وأن سام من ذريته العرب والروم الفرس
والروم والعرب كلهم من ذريتي سام ويافس من ذريته التتار والأتراك والمغول وغير ذلك كلهم من ذريتي يافس والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهد من هذا أن نوحا هو أول رسول أرسل إلى الأرض
قال ابن عباس كان الناس عشرة قرون على التوحيد ثم جاءتهم الشياطين فاجتلتهم أول شرك وقع على الأرض في قوم نوح وإلا كانوا على التوحيد وقد ذكر الله تبارك وتعالى شركهم فقال جل وعلا وقالوا
لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوت ويعوق ونسرا هذا أول شرك وقع على وجه الأرض وقال لهم نوحا عليه السلام ودعاهم إلى توحيد الله تبارك وتعالى ويذكر لنا الله تبارك وتعالى
هنا ما حدث لنوح مع قومه وذكرت قصة نوح في أكثر من مكان بل له سورة كاملة سورة نوح لكن أكثر ما ذكر في هذه السورة أكثر ما فصل في قصة نوح عليه السلام في هذه السورة في سورة هود يقول الله
تبارك وتعالى ولقد أرسلنا نوحا وهذا فيه قسم أي والله لقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين والنذارة هي التهديد من شر محتمل النذارة تكون التهديد من شر محتمل وقال مبين أي واضح
واضح في رسالتي والعذاب الذي سيأتيكم إن ميتم على ما أنتم عليه واقع لا محالة قال سبحانه وتعالى ألا تعبدوا إلا الله ألا تعبدوا إلا الله هذا هو المطلوب منكم ألا تعبدوا إلا الله مخلصين
له الدين ألا تعبدوا إلا الله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا ولما سأل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل فقال له يا معاذ ما حق الله على العبيد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوه
ولا يشركوا به شيئا وهذه أيضا دعوة نوحة أن لا تعبدوا إلا الله وهي دعوة موسى وهي دعوة عيسى وهي دعوة إبراهيم وصالح وهود وسليمان وداود وزحية وزكريا كل الأنبياء والمرسلين إنما كانت
دعوتهم أن لا تعبدوا إلا الله قال ألا تعبدوا إلا الله هذا المطلوب منكم إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم أي إذا لم تعبدوا الله إذا استمر فيكم الكفر والعناد وعبادة غير الله تبارك وتعالى
فإني أخاف عليكم عذابا أليما أي سيصيبكم العذاب الأليم بصدكم وندكم عن عبادة الله تبارك وتعالى و الله تبارك وتعالى قال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك
إلا الذين هم أرادلنا باديا رأي وما نرا لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين احتجوا بأربعة أشياء الأشياء التي تمنعهم من متابعة نوح قالوا أربعة أشياء تمنعنا من متابعتك ما هذه الأشياء
قالوا أو قبلها قال الملأ الذين كفروا منهم البلأ هم علية القوم الأشراف وسموا بالملأ قالوا لأنهم يملؤون العيون إذا دخلوا هيبوا في دخولهم وكذا وقيل يملؤون مجالسهم وقيل الملأ هم الذين
يتمالؤون أن يتفقون على أمر واحد بغض النظر هذا أو هذا أو ذاك لكن الملأ المقصود هنا أشراف القوم كبراؤهم قال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا أنت بشر وهذه الحجة هي حجة
الكفار جميعا كما قال الله تبارك وتعالى وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا هذه حجتهم دائما شون يبعث بشرا رسولا لماذا بشر وقالوا لو لا أنزل عليه
ملك يقول الله تبارك وتعالى ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظر ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ما يصلح الملك يعني واحدة من الثنتين إما أن ترونه وإما أن لا
ترونه فإن رأيتمه لا تتحملون رؤيته النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل ستمائة جناح كل جناح قد سد الأفق كيف يعيشون مع هؤلاء الملائكة وإن جاءهم على صورة رجل إذن رجعنا إلى الرجال ما في
فائدة إذن والله تبارك وتعالى سنته أنه يرسل الرجال وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى ولا يرسل إلا الرجال في أقوامهم فاعتراضهم الأول أنه بشر مثلهم وهم لا يريدون أن
يتبعوا بشرا مثلهم لماذا لم ينزل علينا ملك قالوا لو لا أنزل عليه قالوا ما نراك إلا بشرا مثلنا هذا الواحد الأول الثاني وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراديننا باديا الرأي أتباعك الضعفاء
لو اتبعك الكبراء لو اتبعك الأشراف لو اتبعك لكن عندما ننظر في أتباعك نرى أن أتباعك الضعفاء فهذا يمنعنا من أن نتبعك فنكون نحن والضعفاء شيئا واحدا وهذه أيضا عادة المشركين أنهم لا
يقبلون أن يتساووا مع الضعفاء أبدا ولما سأل هرقل أبا سفيان قبل إسلامه سأله هرقل أسئلة كثيرة من ضمنها قال أبو سفيان بل ضعفاؤهم الذي يتبعون محمدا الضعفاء قال وهم أتباع الرسل هذا هرقل
يقول ذلك يقول هؤلاء الضعفاء هم أتباع الرسل عادة بل قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور الصحيحي احتجت الجنة والنار فقالت النار في الضعفاء والسقطة ضعفاء القوم أهل النار
أهل الجنة عفوا قالت الجنة في الضعفاء والسقطة وقالت النار في الجبارون والمتكبرون فقال الله تبارك وتعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار أنت عذابي أعدب بك من أشاء
من عبادي ولكل منكم علي ملؤها تملأ الجنة بالضعفاء وتملأ النار بالمتكبرين المتجبرين
إذن هذا اعتراضهم الثاني وهم أنه اتبع نوحا عليه السلام الضعفاء أراذلنا والأراذل هم التافهون عند العرب ومقصودهم هنا ضعفاؤنا وسقطتنا هؤلاء وفقراؤنا هؤلاء أتباعك بادي الرأي لم يتريثوا
باتخاذ القرار استعجلوا نحن نتريث وندرس الموضوع جيدا هؤلاء استعجلوا اتخذوا القرار واتبعوك لا نحن نتريث وننظر في الأمر وندرسه وقد يظهر للبعض أن هذا الكلام فيه شيء من الحق أن الإنسان
يتريث في اتخاذ القرار يدرس الأمر كذا لكن ليس كل شيء يتريث فيه وينظر وذلك أن حجج الأنبياء كانت واضحة بينه لا تحتاجوا إلى هذا التريث وهذا التردد لوضوح البينة التي جاءوا بها ولذا مدح
النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق فقال صلوات ربي وسلامه لما حصل شد بين عمر وبين أبي بكر فغضب النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وقال أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر
صدق وساني بنفسه وماله فمدح فيه النبي صلى الله عليه وسلم سرعة استجافته له بل جاء وهذا في الصحيحين في البخاري عفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد إلا كانت له كبوة تردد إلا
أبو بكر وحيد لم يكن مترددا ولما أرادوا أن يثنوه عن اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به قالوا يزعم صاحبك أنه أسري به البارحة إلى بيت المغدس ثم رجع في الليلة ذاتها قال أو قد
قال ذلك قالوا نعم قال صدق قال أو تصدقوا في هذا قالوا صدقوا فيما هو أعظم من ذلك و الطفيل بن عمر لما حاولت قريش أن تبعده عن سماع القرآن والجلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم بمجرد أن
سمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم أسلم أنه عاقل وسيد بن حضير سعد بن معاذ لما أتي إلى أسعد بن زرارة ومصعب بن عمير كذلك أسلم بمجرد أن سمع القرآن الكريم بالعكس في أمور يحتاج الإنسان
التخفية قرارا سريعا التضحى الحق وقد أرسل أحد القادة لأبي جعفر المنصور يعني يبين له حال البلاد التي حاصرها فقال له أرسل له يقول له فالحق ألا تتعجل فقال رد عليها أبو جعفر المنصور
وقال له ألا تتردد اعزم ولا تتردد فلا تتردد فيه أبدا فهذا ليس بعيب هم جعلوه عيبا أن هؤلاء استعجلوا في اتخاذ القرار ثم اعتراضهم الثالث قالوا وما نرى لكم علينا من فضل هذا الثالث ما
لكم علينا فضل على أي أساس يختارك أنت ما يختارنا نحن لماذا أنت لو لا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم لماذا محمد لماذا أنت الذي ينزل إليك القرآن أنت تكون نبيا لماذا لا يكون
عرو بن مسعود مثلا الله أعلم حيث يجعل رسالته سبحانه وتعالى وهذه قالها قوم صالح عليه السلام كذبت تمود بالنذر فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إن إذا لفي ضلال وسعر أولقي الذكر عليه من
بيننا بل هو كذاب أشر سيعلمون غدا من الكذاب الأشر فالقصد أن حجتهم الثالثة كذلك باطلة لماذا اختار محمدا هو يختار سبحانه وتعالى لا تلزمونه بشيء ثم ختموا ذلك بقولهم بل نظنكم كاذبين أن
يغلبوا على ظننا أو نعتقد جازمين بأنكم كاذبين وهم غير صادقين بهذا الأمر وذلك ما استطاعوا أن يكذبوه بشيء مما جاء به صلوات ربي وسلامه عليه بل أرادوا قتله ورجمه صلوات ربي وسلامه عليه
قال سبحانه وتعالى عن نوح قال يا قوم إن كنت على بينه القوم تطلق على الرجال خاصة عادة أشهر وإذا قال الشاعر ولست أدري ولست أخال أدري أقوم آل حفص أم نساء ففرق بين القوم وبين النساء
فالقوم هم الرجال والنساء هم النساء فالقوم تطلق على الرجال وكذا قوله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكون خيرا
منهم ففرق بين القوم وبين النساء ولكن قد تطلق القوم ويراد بها الرجال والنساء كما قال سبحانه وتعالى عن ملكة سبأ وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين فألحقت بالقوم
فالصحيح أن القوم هنا يدخل فيه الرجال والنساء لكن الرجال دائما هم أصحاب الكلمة والنساء تبع للرجال في هذه الأمور قال يا قومي أرأيتم إن كنت على بينة فكروا إن كنت أنا على بينة وآتاني
منهم رحمة منهم الرحمة هنا النبوة الرحمة هي النبوة قال فعميت عليكم وفي قراءة فعميت والمعنى واحد عميت أو عميت المهم لم تتضح لكم لانحرافكم وسوء قصدكم وعدم قبولكم كما قال الله تبارك
وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم فهم ما أرادوا الخير لذلك أعرضوا عنهم فصد الله الخير عنهم لأنهم لا يستحقون ذلك ولا يريدونه أصلا يقول الله جل وعلا قال يا قومي أرأيتم إن كنت على
بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لا إكراه في الدين ما نلزمكم بشيء أبدا لكن أهم شيء تحملوا نتيجة هذا القرار
تخدتم قرارا تحملوا نتيجته لا نلزمكم بشيء أبدا يقول الله سبحانه وتعالى عن نوح ويا قومي لا أسألكم عليه مالا الأنبياء لا يسألون الدنيا هم أزهدوا الناس صلوات ربي وسلامه عليهم لا أريد
جمع مال منكم أبدا لا أسألكم مالا ويا قومي لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله لأن لا أريد منكم أجرا ولا مالا أبدا وما أسألكم عليه من أجر وما سألتكم عليه من أجر كل الأنبياء
ذكرهم الله في سورة الشعراء كلهم يقولون لا أسألكم عليه من أجر أبدا كلهم بلا استثناء وما سألتكم من أجر فهو لكم ما في أجر أبدا جاءت آية واحدة قل لا أسألكم عليه أجر إلا المودة في
القربة وفسرها ابن عباس رضي الله تفاركته عنهما لما قال سعيد بن جبيد أي ود قرابتي قال لا لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم بيت من قريش إلا وله فيهم قرابة لأن قريشا قبيلة واحدة أبو جهل
أبو لهب عقبة بن معيق عتبة بن ربيعة الشيبة بن ربيعة العاص بن وائل السهمي أبو بكر الصديق أبو عمر بن الخطاب عثمان بن عفان علي بن أبي طالب أبو عبيدة كلهم يسرون حق بعض كلهم قبيلة واحدة
كلهم أبناء عمومة يعني أقرب الخلفاء الراشدين للنبي علي رضي الله عنه يلتقي معه في عبد المطلب ثم عثمان يلتقي معه في عبد مناف ثم عمر وأبو بكر يلتقي معه في كعب وهكذا أبو سفيان يلتقي مع
النبي في عبد مناف أبو جهل يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في كعب عم النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة ومطعم بن عدي يلتقي مع النبي في عبد مناف وكل قريش أقارب بينهم فالنبي صلى الله
عليه وسلم يقول ودوني في القرابة التي بيني وبينكم أنا منكم وفيكم دعوني أدعو فإن ظهرت فلي ولكم وإن قتلت كفيتم دمي لكن لا تصروا أنتم الذين تؤذوني أنتم الذين تمنعوني أنتم الذين
تقاتلوني ودوني في قرابة التي بيني وبينكم اتقوا الله فيني فأدعو إلى الله تبارك وتعالى هذا تفسير الآية وليس كما ظن سعيد بن جبير وبعض الرافضة من خبتهم يجعلون كلام سعيد بن جبير لابن
عباس ويقول قال ابن عباس إلا أن تودوا قرابته فقط ليقولوا أن النبي أمر بمودة علي والحسن والحسين وهذا من الكذب والزور وهؤلاء أصلا قرابة النبي في نصوص أخرى تدل على وجوب محبتهم صحيح
مسلم هذه ما تحتاج لكن قوم بهت قوم أهل زور وبهتان وكذب فيلبسون الحق بالباطل عاذنا الله إياكم من حالهم قال إن أجري إلا على الله أي لا أطلب الأجر إلا من الله وهكذا ينبغي أن تكون دعوة
أتباع الرسل من العلماء وطلاب العلم وغيرهم أنهم لا يطلبون أجرا لا يأخذوا أجرا على إمامه ولا على الأذان ولا على القضاء ولا على التعليم ولا على الدعوة إلى الله تبارك وتعالى لا يطلبوا
أجرا على هذا أبدا هذا الأولى لكن إن احتاج إلى هذا الأجر فلا بأس لتفرغه لأنه يقتطع هذا الوقت منه يلتزم لابد أن يكون موجودا وقت الصلاة لابد أن يكون وقت الأذان موجودا لابد أن يكون
موجودا وقت القضاء للناس وليس أنه يعيش حالها الناس يأتي هذا يتقاضى إليه هذا يأتي في بيتي هذا يأتي في مسجدي هذا يأتي وهو في مزرعته هذا يأتي هو يمشي في الطريق يتقاضون إليه هذا أمر آخر
لكن إذا كان متفرغا للقضاء أو للحكم كالولاة أو بكر الصديق لما تولى صار خليفة للمسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الغد إلى السوق يسترزق فلقيه عمر وأبو عبيدة قالوا إلى
أين؟
قال إلى السوق قال وأمة محمد قال وأولادي قالوا أولادي قالوا نجعل لك يعني مبلغا من المال وتبقى في مكانك يصرف لك مال ومن هذا الآن الرؤساء والملوك وغيرهم الآن ما يخدم يعني ما يشتغلون
وإنما تصرف لهم أموال ليتفرغوا لإدارة البلد وكذلك القضاء وكذلك الأئمة أئمة المساجد وكذلك المؤدنون وكذلك المعلمون فيصرف لهم والأفضل ويحتاجين أن لا يأخذوا شيئا وأن يجعلوا عملهم لله
لأن هذه قربات والأصل عدم اتخاذ الأجر أو أخذ الأجر على القربة والمسألة الخلافية بين أهل العلم جالها كتب الفقه لكن الشاهدة من هذا أن نوحا عليه الصلاة والسلام قال وَيَا قَوْمِ لَا
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ هذا هو الأصل قال وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا جاب الطاري قال أهل العلم أطردوا الذين آمنوا نجلس معك كما
قيل للنبي صلى الله عليه وسلم أطرد بلالا وعبد الله بن مسعود وخبابا وصهيبا وكذا نجلس معك فقال الله له ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه لا تطردهم أبدا ولا تهتم
لهؤلاء فهؤلاء الظاهر الله له أعلم كذلك قالوا له إذا أردت أن تجلس معنا أن نتبعك أطرد هؤلاء أراذلنا كما يزعمون الذي يصد عن الحق ويبتعد عنه هو الأرذل والذي يتبع الحق هو العاقل الذكي
الألمعي الذي عرف الحق ثم اتبعه يقول الله تبارك وتعالى وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ طَلَبْتُمْ ذَلِكَ لماذا قال إنهم ملاقوا ربهم لست أنا الذي أحاسبهم الذي أحاسبهم
الله تباركهم ملاقوا ربهم فإن آمنوا وقد آمنوا فلهم الجنة عند الله تبارك وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكني أراكم قوما تجهلوا يعني في مثل هذه الطلبات أنتم قوم تجهلون ثم
قال وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ لأن هذه معصية كيف أطرد أناسا جاءوا مقبلون على الله تبارك وتعالى مؤمنون متابعون لي ثم أطردهم من ينصرني من الله إذا
أراد عقابي انطردت أنا هؤلاء المؤمنين قال وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ؟
وَأَفَلَا تَذَّكَّرُونَ؟
يعني ألا تعقلون؟
ألا تتعظون؟
مما أقول لكم نقف طيب نقف هنا الله أعلى وأعلى نصر الله سبحانه وتعالى كنت في الصلاة مأموما وقمت إلى الركعة الثالثة فماذا أفعل؟
أرجع إلى التشهد الأول مع الإمام؟
أم أظل قائم حتى يقوم الإمام؟
ما فهمت كنت في الصلاة مأموما وقمت إلى الركعة الثالثة فماذا أفعل؟
أرجع إلى التشهد الأول مع الإمام؟
أم أظل قائم حتى يقوم الإمام؟
لا تتابع الإمام دخلت مع الإمام تتابع الإمام تعتبرها الركعة الأولى لك التي دخلت بها الأولى تتابع الإمام فإذا سلم الإمام تنظر ماذا بقي لك من الصلاة وتقضيها هذا الذي يظهر والعلم عند
الله تبارك وتعالى نعم سمع؟
ما فهمت السؤال نعم يقول كما أنكم تنطقون والعلم عند الله تبارك وتعالى كما أنكم تنطقون وترون هذا الأمر وتسمعونه وكذا وهذا حق بالنسبة لكم كذلك هذا يعني من وضوحه وجلاء أمره أنه حق كما
أن نطقكم حق نعم نعم الزائد من اللحية إذا كان على اللحى والذقن لا يجوز أخذه الأصل ما نبت على اللحيين العظمين هذين والذقن هذه لحية لا يجوز أن أخذ منها شيء إلا إذا زاد عن القبضة هذه
القبضة إذا زاد عن القبضة يجوز أخذ ما زاد عن القبضة عند كثير من أهل العلم وكذلك الذي على الجانبين لكن بعض أهلهم ذهب إلى أن ما شذ من الشعرات شعر ناطة هكذا يمكن أخذها لكن لا يقص الشعر
هذا تخفيفه هذا لا يجوز هذا هو الأصل سألتكم غريبة اليوم شو مشاكل يسخرها لك والله ما أدري سامحني أنا ما فهمت السؤال الابتلاء هو إذا أحب الله عبدا ابتلاه وقال في الحديث يبتل المرء على
قدر دينه فإن كان في دينه صلابة شدد عليه في البلاء وإن كان في دينه رقة خفف عنه في البلاء وقال أشد الناس بلاء عن الأنبياء ثم الصالحون ثم الصالحون ما الأمثل فالأمثل فنعم قد يكون هذا
حملت زوجتي بعد أحد عشر عاما من الزواج وهي الآن في الشهر السادس وأنا أريد عمل عقيقة الآن في غزة فهل يجوز أم الأفضل الانتظار بعد الولادة لا بعد الولادة الآن صدقة تريد تصدق لأهل غزة
أو لغيرهم سأل الله أن يحفظهم الآن الصدقة جائزة لكن ليست عقيقة العقيقة تكون بعد الولادة الله أعلم في الحمام لا يجوز أن أذكر الله أو أبسمل بالنسبة لمكان مخصص لابتسال هل يمكن أن أقول
في الحمام بسم الله على الرغم من أن البعض يتبول وهو يتسبح إذا كان هذا الحمام ليس فيه المرحاض معزول لوحده لا بأس أما إذا كان يجلس على المرحاض أو قريبا من الحرض فلا يذكر اسم الله
تبارك وتعالى يخرج يقول بسم الله ثم يدخل قبل أن يدخل يسمي الله لأجل الوضوء والله أعلم نعم الواحد نعم السماع شنو خادم النصاني شنو أنت سماح لها أن تذهب أمشي أنت لا توصلها بس صحيح يعني
خادمتك أو خادمك غير المسلم إذا أراد مثلا إجازة ليذهب إلى الكنيسة أو إلى معبده أو كذا دعه يذهب لكن أنت لا توصله أنت لا تشاركه في هذا هو يذهب يدبر نفسه يعني الله أعلم من فعل شيئا من
نواقض الإسلام وهو فقط يعلم أنها حرام ولا يعلم أن تنقض إسلام نعم نواقض الإسلام يعني الإنسان إذا سب الله أو أخذ المصحف ورماه والعياذ بالله ثم قيل له ماذا تبعه هذا كفر يقول لا أنا حسب
بس حرام ليس كفرا ما يعذر بهذا ما يعذر بهذا مثل لو سرق ثم حكموا عليه بقطع اليد انطبقت عليه شروط قطع اليد شروط السبعة انطبقت عليه جاء ويقطع اليد قال لحظة لحظة شنو قال تقطع اليد سرقت
طرقين وبس ما قالوا لي قطع اليد قطع اليد ما سرقت لا يعذر تقطع يده يعني ليس من شرط إقامة الحد أنه لازم يعرفه لكن يدري أنه ما يجوز بس هذا هم شيء أنه يدري أنه حرام يدري أنه لا يجوز لكن
لا يشترط أنه لابد أن يعلم أنه فيه إقامة حد أو أنه فيه كفرا يدري أنه حرام يدري أنه لا يجوز يكفي هذا فلذلك هذا الإنسان عليه أن يتوب إلى الله ويستغفره الله المستعان نعم التبرك بآثار
النبي صلى الله عليه وسلم بالاتفاق جائزة بل مستحب الإنسان يتبرك بآثار النبي إن شاء الله الله سواء آثاره التي من جسدي أو ملابسه التي لبسها وكان الصحابة رضي الله عنه يتبركون بعرقه
وشعره وملابسه صلى الله عليه وسلم كانت أسماء عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته إذا مرضت تغسلها وتبعث بمائها للناس يستشفون به وكذلك أم سليم كانت عندها قطرات من عرق النبي
صلى الله عليه وسلم ترسيلها أيضاً لاستشفي بها الناس وكان بعض الصحابة عنده بعض شعر النبي كان يوزع شعره على المسلمين صلى الله عليه وسلم فيتبركون بشعره فالتبرك بآثار النبي صلى الله
عليه وسلم ثابت بالإجماع لا خلاف فيه فيما أعلم أنه يجوز التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم حتى في وقتنا الحاضر يجوز التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم حكم واحد لا يتغير ولكن
تبقى القضية هل يوجد الآن آثار للنبي صلى الله عليه وسلم الله أعلم الله أعلم هل توجد أو لا لكن إن ثبت أن آثار من آثار النبي صلى الله عليه وسلم فيجوز تبرك به إذا لم يثبت وشك الإنسان
يمكن ما يكون لا بأس أن يتبرك به إذا غلب على ظنه أنه من آثار النبي صلى الله عليه وسلم وإن غلب على ظنه أنه ليس كذلك فإنه لا يصوح أن يتبرك به والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى ولكن
هذا خاص بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم نعم النذور النذور إما أن يكون النذر نذر طاعة وإما أن يكون النذر نذر معصية وإما أن يكون النذر نذرا مباحا لا هو طاعة ولا معصية أما نذر الطاعة
فيجب الوفاء به وهذا ليس طاعة وإما أن يكون نذر معصية وهذا لا يجد الوفاء به لأنه معصية وإما أن يكون النذر لا طاعة ولا معصية وإنما هذا من المباح فهذا الإنسان مخير بين فعله وعدم فعله
وإذا لم يفعل من كفر عن كفارك يمين وليس من الطاعة ولا المعصية الذي قلت طيب وتركه أحسن ترك هذا لا ما في داعي لهذا الأمر وماذا تستفيد من هذا كفر عن يمينك أطعم عشرك مساكين أنفع لك من
هذا أنا شاب أسلوبي شديد كيف أجعل أسلوبي جيدا للدعوة إلى الإسلام أقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة الصحابة وسيرة العلماء وكتب الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وكيف توصل الحق إلى
الناس وكيف تقنعهم يجب أن يتوقف نفسه حتى يصل إلى الدرجة التي يحبها الله تبارك وتعالى أصبت بمرض مستدام ولا أعرف إن كان هذا المرض لتكفير الذنوب أو هو بسبب ذنوبي المهم الواجب عليك الآن
مع وجود المرض أنك تكثر من الاستغفار وتحتسب الأجر عند الله تبارك وتعالى وتصبر على ما أصابك ولا بأس أن تدعو الله تبارك وتعالى أن يزيله أو تتعالج عند الأطباء وكذا بحيث أنه يزول عندك
هذا المرض ليس بالضرر أن تعرف هل هذا لتكفير الذنوب أو لعقوبة لمعصية أو لرفع درجات ليس بالضرورة أن تعرف هذا الأمر في وداع استثمارية من خلال فروع البنك ليس لها علاقة بالربع جائز يعني
إذا كانت البنوك إسلامية فتجوز الوداع فيها واستثمارها فضل شون شون سرعة الأيام؟
أي نعم يعني سرعة الزمن تسارع الزمن من علامات الساعة نعم فالله تعالى نحفظنا وإياكم نعم القسم على الله ما في بس يجوز القسم على الله اللهم نقسم عليك كما فعل البراء قال اللهم أني أقسم
عليك بكذا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لو أقسم على الله لا أضره ما في بس لكن لا يكثر الإنسان من هذا الفعل لكن لو احتاجه يوما وقال اللهم أني أقسم عليك أني أقع كذا لا بأس ما في
كفارة لا قلت لك ما في كفارة شون في كفارة ما في بس ما أسباب البدعة في العلم؟
البركة أفضل جماعة دي شو دورات خط ما هي أسباب البركة في العلم والانتفاع به؟
الإخلاص أعظم سبب الإخلاص إنسان إذا يطلب العلم يخلص لله أنه يريد بذلك ثلاثة أمور الأمر الأول أن يرفع الجهل عن نفسه لا بد وإحنا نطلب العلم ننوي أن نرفع الجهل عن أنفسنا هذا واحد
الثاني أن نعمل بهذا العلم حتى لا يكون حجة علينا بل يكون حجة لنا ويقول أحمد ما سمعت بسنة إلا وعملت بها وقبله سفيان الثوري قال هذا الكلام ويقشره الدعوة إليه بدله للناس بهذا يبارك
الله العلم وأن يقصد بهذا العلم وجه الله تبارك وتعالى لا رياء ولا سمعة كالثلاثة الذين يعني أول من تسعر فيهم نار جهنم منهم العالم عندما يذكره الله بفضله عليه في تعليمه يقول تعلمت فيك
القرآن وعلمت منه قال له كذبت إنما فعلت ذاك ليقال قارئ وقد قيل خذوه إلى النار والعياذ بالله قصدوا أن الإنسان حتى يبارك الله له في علمه لا بد أن يقصد الله تبارك وتعالى ويريد الأجر
منه ويرفع الجهل عن نفسه ويعمل بهذا العلم وينشره بين الناس ما أفضل مشروع وثغر يخدم المسلم فيه الأمة وينتفع به الناس يعني هذا سؤال عظيم جداً حقيقة يعني الحمد لله مشاريع كثيرة جداً
العلم اطلب العلم وينشر العلم بين الناس فهذا من أعظم المشاريع أن تكون فاتحة خير على الأمة تنشر العلم وتنشر الخير في كلك أتباع ينشرون هذا العلم مشر أتباع يعني يمشون خلفك وكذا لكن
ينتفعون بعلمك ثم ينشرونه بين الناس كذلك الدعوة إلى الخير دعوة الناس إلى فعل الخير وكذا هذا من العمل العظيم الأعمال التي تقرب إلى الله تبارك وتعالى صلة الأرحام كذلك الصدقات كثرة
الصلاة كثرة ذكر الله تبارك وتعالى كل هذه الأشياء يعني من الأعمال التي يحبها الله تبارك وتعالى لكن حتى تنتفع الأمة بشكل عام العلم وطلبه ونشره بين الناس لعل هذا من أعظم الأعمال في
ظني والعلم عند الله جل وعلا نعم بالشر والخير يعني الله قد يبتليك بالخير وقد يبتليك بالشر سبحانه وتعالى والابتلاء سنة الله تبارك في هذه الدنيا كما قال الله تبارك وتعالى الذي خلق
الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وقال سبحانه وتعالى ألف لامين أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم لكن هؤلاء الذين يحييهم الله حياة طيبة
هم الذين ينجحون في الابتلاء سواء كان الابتلاء بالخير أو الابتلاء بالشر إذا نجحوا في الابتلاء هؤلاء الذين يعيشون هذه الحياة سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى سنجعلنا وإياكم من يحيي
حياة طيبة وهم آمين ما سألت؟
أنت سألت لا ترعيدك لا تتعب نفسك نعم نعم يقول إذا كان الطبيب بيطرياً ما حكم معالجة الكلاب هكذا؟
نعم الكلاب في بداية الأمر أمر النبي بقتلها لما كانت مفسدة في المدينة ثم قال دعوها ما لكم ولاها بقتلها صلى الله عليه وسلم أما الكلب المسعور الذي يؤذي الناس وكذا هذا لا بأس بقتله
ولكن الآن في دولة المدنية وكذا هناك جهة مكلفة بهذا الأمر طيب فهم تشتكي إليهم هم يقومون بمعالجة الموضوع فأما إذا اعتدى عليك فهذا مباب أولى لك أن تدافع عن نفسك ولو قتلته ما في مانع
إن شاء الله المسألة فيها خلاف بين أهل العلم والعلم عند الله تبارك أن النجاسة في لعاب الكلب وليس في الكلب كله لعابه هو النجس فإذا عالجت الكلب اربط فمه بس وعالجة ما في مشكلة لكن
النجاسة كلها بالفم في لعابه في لعاب الكلب تكون النجاسة والعلم عند الله نعم فهمت نعم رفع اليدين في الصلاة سنة وليس بواجب لو كملت صلاة كلها بدون ما ترفع يديك حتى بتكلمت الأحرام قال
الله أكبر تكبرت الأحرام ها كما رفع يديك الصلاة صحيحة فرفع اليدين أثناء تكبيرات الانتقال أو تكبيرة الإحرام سنة مستحبة وضح نعم أما مواضع رفع اليدين فالمتفق عليه تقريبا متفق عليه بين
أهل العلم ثلاثة مواضع تكبيرة الإحرام والتكبير للركوع والتكبير للرفع من الركوع هذه الثلاثة شبه متفق عليها بين أحمد ومالك والشافعي رحمه الله تعالى وقال أنه يرفع يديهم مع تكبيرة
الإحرام يرفع يديهم مع تكبيرة الركوع يرفع يديهم مع سمع الله لمن حمد قيام من الركوع تكبير الرابعة أو رفع يديه في مكان رابع وهو بعد التشاهد الأول وبعد التشاهد لو اختلف فيه أهل العلم
هل يرفع يديه وهو جالس يقول الله أكبر ويقوم وهو جالس يرفع يديه أو يرفع يديه بعد أن يستتم قائما والأمر فيه سعة كبرت رفعت يديك هنا ورفعت يديك هناك سعة إن شاء الله تعالى وأما غير هذه
المواضع فلا يستحب رفع اليدين لا بين السجدتين ولا للسجود ولا للقيام من الركع الرابعة ولا القيام من الركع الثانية هذه كلها لم يثبت فيها رفع اليدين على النبي صلى الله عليه وسلم هذا
سؤال يقول هكا أنا للنبي صلى الله عليه وسلم جار يهودي يعني إذا كان في مكة فلا مكة ما فيها يهود وأما في المدينة فالله أعلم اليهود يعني منتشرون في المدينة وإن كانت لهم أماكن بن قريض
لهم مكان بن قينقع لهم مكان بن النظير لهم مكان يعني معروف هذه أماكنهم التي يسكن فيها لكن القصة المشهورة أنه كان يهودي يلقي الشوك في طريق النبي صلى الله عليه وسلم فقده النبي هذه قصة
باطلة غير صحيحة أبدا من يتجرى يفعل هذا في المدينة يعني الصحابة موجودون والقوة لهم كذا في يهودي تجرى كبار الأوس والخزرج أعلنوا نفاقهم خايفين نفاق كيف يتجرى يهودي يلقي الشوك في طريق
النبي صلى الله عليه وسلم هذا كذب غير صحيح أبدا لكن وجود اليهود نعم موجودون اليهود والنبي تعامل مع اليهود ورهن درعه عند يهودي مقابل أصع من شعير وعلي رضي الله عنه خرج مع يهودي
يحتطبان وكذلك عبد الله بن عمرو بن العاص أما قال لي جار يهودي قال فبه فابدأ فقضيع عائشة رضي الله عنها دخل عليها النبي عندها امرأة يهودية جاءت إلى عائشة وطرحت قضية عذاب القبر فاليهود
موجودون في المدينة لكنه جار ملاصق للنبي صلى الله عليه وسلم لا أعلم ذلك ولا يوجد أبدا حسب علمي فضل ارفع صوتك بس لا ما يصير هو ممكن الإنسان يجلس أربع تشهدات في المغرب والعشاء ممكن
يجلس أربع تشهدات أنه إذا في المغرب بالذات يعني يمكن يأتي بعد رفع الإمام من الركوع في الركعة الثانية فيأتي ويجلس مع الإمام يتشهد تشهد الأول لكن هو فت ركعة ثانية ثم يجلس مع الإمام
تشهد اللي هو الأخير للإمام هو بالنسبة له الركعة الثانية يجلس تشهد أيضا الثالثة والرابعة فعلى كل حال الذي ذكرته أنه يتشهد في الثانية والثالثة والرابعة فهمت فهمت إذا أدرك ركعة واحدة
مع الإمام إذن هو أدرك ركعة واحدة بقاله كم بقاله ثلاثة أصبر شوي بقاله ثلاثة الركعة الأولى التي يؤديها من الثلاثة تصير الثانية بالنسبة له يجلس تشهد الثالثة لا يجلس الرابعة يجلس تشهد
الأخير بس هكذا الله يحفظك فضل الشيخ تجيب ماذا صوت الله ماذا شون يعرفون صوت الله من سمعه من سمع صوت الله ما سمعه إلا موسى كلم الله وسمعه محمد صلى الله عليه وسلم عرج به ما أحد سمع
كلام الله حتى يقول هذا كلام الله لا لا كذب هذا خادمة عملت عندي سنتين والآن تريد الذهاب إلى بلدها وسوف تعود بعد الإجازة هل يجوز عند عودتها إلى الكويت التنازل عنها مقابل مبلغ مال
لشخص آخر لا ما يجوز الأصل أنك خلاص استنفذت المدة وهذا يرجع إلى القانون يعني الذي يعرف أنا من القانون يمكن أنا أبعد غشيم شوي في القانون لكن الذي يعلم إذا كملت عندك سنتين كاملتين لا
يحق لك أن تأخذ شيء من مالها أبدا ولا أن تأخذ من الذي تحول عليه تنتقل إلى يعني رجل آخر أو امرأة ليس لك أن تأخذ من مالها شيء إذا أردت أن يدفع شيء يدفع لها ليس لك يعني فعل الخادمة
يعني الله أعلم رجل كان عاقا ثم سامحه أبوه هل يسمى بعد ذلك عاقا لا كما أن الكافر الكافر إذا تاب لا يسمى كافرا صار مسلما والزاني إذا تاب لا يقال له زاني وإنه هو مسلم عفوا محصن وكذلك
السارق إذا تاب لا يكون سارقا كذلك الذي عق والده ثم تاب لا يقال له إنه عق خلاص انتهت هذه القضية ولكن هذه يسمونها حقوق الآدميين حقوق الآدميين البر من حق الأب فإذا لم يسامحه الأب
يأخذه منه يوم القيامة وإذا سامحه الأب سقط حقه والحمد لله نعم الكفر الأكبر أفهمت السؤال الله يعلم أني لم أفعل هذا هو فعل هذا هذا ليس شركا أكبر ولكن هذا يعني قسم يعتبر قسم لما يقول
الله يعلم أني لم أفعل كذا وهو فعل هذا حلف بالله يعتبر وهذا من الكبائر من كبائر الذنوب وهذا يسمى اليمين الغموس هذه اليمين الغموس وهي من كبائر الذنوب وهي من السبع المبقات كما ذكر
النبي صلى الله عليه وسلم بينه أحسنت يقول كيف نجمع بينه أنه لا يجوز الحكم على معين أنه في النار وبين حديثي أن مررت بقبر كافر فبشره بالنار هكذا حديثي أن مررت بقبر كافر فبشره بالنار
ضعيف لا يثبت ولذلك لا يحتاج أن تجمع فلا تبقى على الأصل أنه لا يحكم على معين أنه من أهل النار إنعم وأنا أصلي في المسجد صلاة الجماعة يكون أمامي ماء وقرآن ووقف لمسجد فيتمثل لي والعياذ
بالله أنني أسجد لغير الله وأنا أقول في نفسي الظاهر لا أنا أسجد لله فلا أخشى بصلاتي وأريد الحل يعني حاول قدر ما تستطيع أن تكون أمامك وأنت تصلي حتى لا يشغلك حاول دائماً إذا صليت أن
لا يشغلك شيء عن الصلاة يعني حتى في المساجد ما تكون هناك مثلاً الأذكار يعلقون في المسجد أو آيات متداخلة واحد ينشغل فيها أو السجاد تكون عليه يعني رسومات أو ما شاء به ذلك من الأمور
المهم حاول قدر ما تستطيع أن تهيئ الجو المناسب لك في الصلاة فلا تجعل شيئاً يشغلك عن صلاتك لكن لو شغلك عن صلاتك لست مشركاً وأنت تسجد لله والحمد لله ولكن الأفضل أن لا يشغلك شيئاً عن
الله تبارك وتعالى عن صلاتك والله أهل المقتول أهل المقتول يعني هو مات المقتول مات إيه إيه فهم واضح يسأل يقول قول الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها
وغضب الله عليه ولعنه وعدله عذاباً عظيماً إذا اقتص منه هل تنتهي عقوبته أو لا تنتهي يقول أهل العلم إن من يقتل نفساً فتتعلق بالقاتل ثلاثة حقوق حق لله حق للمقتول حق لأولياء المقتول أما
حق الله تبارك وتعالى تستطيطه التوبة إذا تاب سقطه حق الله الله يستطيط حقه سبحانه وتعالى إذا تاب الإنسان وأناب الحق الثاني وهو حق أولياء المقتول مخيرون بين ثلاثة إما أن يقتصوا وإما
أن يصالحوا يعني مقابل يخذون الدية وإما أن يسالحوا مخيرون أولياء المقتول مخيرون بين هذه الأمور الثلاثة بقي الحق الثالث هو حق المقتول حق المقتول من يستطيع أن يتكلم بلسانه لا أحد هذا
يأخذه يوم القيامة لا يسقط حق المقتول لا يسقط حتى لو قتل القاتل حق المقتول لا يسقط وإنما يوم القيامة يأتي المقتول فيقول ربي سل هذا بما قتلني يعني ماذا قتلني فيأخذ حقه منه يوم
القيامة حتى لو قتل القاتل قتص منه تاب ما تاب قص قتص منه ما يسقط حق المقتول توبة مقبولة لكن حق المقتول يبقى قبل بعد ما لا شغل حق المقتول بروح ايه ايه نعم يقول يعني لما نقول لكم لا
تصورون زين ترتب تخرج تراجع المسائل وكذا حتى يعني تخرج المرتبة وتنزل كلها ان شاء الله تعالى ما يخفى شيء ان شاء الله تعالى نعم تفضل سألت مساع لا لا لا سألت من تفضل انا سمعت تسعين سنة
وتلبس حفاظة بغيرها شنو عيد عيد ارفع صوتك شوية سلس ايه الكبير الذي ينزل منه السلس بدون ارادته وكذا ليس يتوضى ويصلي واذا برغت التسعين صلى الله عليه وطيها الصحة والعافية لها ان تجمع
بين الصلاتين تجمع بين المغرب والعشاء تجمع بين الظهر والعصر بدون قصر جمع بدون قصر ولو نزل عليها شيء في اثناء الصلاة فلا بأس ان شاء الله تعالى والله أعلم