3 - تفسير سورة هود الآيات ( 13 - 17 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:05:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرنة عيني محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين أما بعد فأرى الكراسي قد كثرت إن شاء الله ما فيكم إلا الخير إن شاء الله تعالى لكن المهم فيك شيء؟
شيل الكرسي الكراسي وراء أو روح وراء اللي يبقى الكراسي يروح من الخلف الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا
وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين فحياكم الله معاشر طلاب وطالبات العلم أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحوماً وأن يجعل تفرقنا من بعده معصوماً ولا يجعل
فينا ولا منا ولا معنا شقياً ولا محروماً اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا وما زلنا مع تفسير سورة هود والجزء الثاني عشر ونحن مع المجلس الثالث تفسير هذه السورة ومع
الآية الثالثة عشرة من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين لكم فاعلموا أن
ما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة
إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون أفمن كان على بينة من ربه ويتنوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية
منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى أم يقولون افتراه أم يقولون افتراه أي يقولون افتراه هل يقولون افتراه يعنون القرآن الكريم وينسبون
هذا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أيدعون أن النبي صلى الله عليه وسلم افترى هذا القرآن وكذب على الله تبارك وتعالى في دعواه أنه كلام الله وأنه منزل من عند الله تبارك وتعالى قال سبحانه
وتعالى وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين وهذا تحدي عجيب هذا تحدي من الله تبارك وتعالى يقول لهم أنتم تقولون افتراه افتراه كم افتراه مئة سورة وأربعة سورة تتفاوت في طولها
وقصارها أنتم ايتوني بعشر سور فقط مجتمعون كلكم اجتمعوا على أن تأتوا بعشر سور وهذا الرجل الذي تقولون افتراه يتكلم بلسانكم ومن بني جلدتكم وتعرفونه حق المعرفة استطاع وحده على دعواكم أن
يفتري مئة سورة وأربعة عشرة سورة افتروا لنا عشر سور مثله اجتمعوا على هذا وزيادة على ذلك ادعوا من استطعتم من دون الله من الانس والجن وافتروا لنا عشر سور وهذا من التحدي ومثله قول الله
تبارك وتعالى في سورة الاسراء قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ضهيرا وهذا تحدي ايضا ان يأتوا بمثله ام يقولون تقوله بل لا
يؤمنون فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين بل جاء التحدي باقل من ذلك فقال سبحانه وتعالى في المدينة وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة واحدة فقط فأتوا بسورة من مثله
وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين وادعوا شهدائكم من دون الله ان كنتم صادقين فان لم تفعلوا ولن تفعلوا تحدي فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجار
فهنا لما ادعوا ان النبي صلى الله عليه وسلم افترى هذا القرآن تحداهم الله تبارك وتعالى بان يفتروا مثل ما افترى فعجزوا عن ذلك بدليل قوله سبحانه وتعالى بعد ذلك فان لم يستجيب لكم هنا
فان لم يستجيب لكم يحتملوا ان الخطابة للنبي صلى الله عليه وسلم اعطي المؤمنين الذين معه انهم يوجهون هذا الخطابة للكفار فيقول لهم ادعوا من استطعتم من دون الله فان لم يستجيبوا لكم اي
من تدعونهم من دون الله تبارك وتعالى فيكون الخطاب موجه ان النبي يقول والمؤمنون يقولون للكفار فان لم يستجيبوا لكم الذين تدعونهم من دون الله فاعلموا ان ما انزل بعلم الله يكون الخطاب
موجه للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وانتهى دور الكفار نقطة بداية السطر كما يقولون بداية جملة جديدة ان الله تبارك وتعالى بعد ان قال للكفار ام يقولوا نفتراه قل فأتوا بعشر سوير
مثل مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين انتهى الموضوع الان الان الله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين الذين معه فان لم يستجيبوا لكم اي
الكفار فان لم يستجيبوا لكم او يكون الخطاب للنبي وحده صلى الله عليه وسلم وان الله خاطبه بصيغة الجمع للتعظيم لتعظيم شأنه صلوات ربي وسلامه عليه فان لم يستجيبوا لك انت يا محمد وقال له
لكم لتعظيم شأنه صلوات ربي وسلامه عليه كل هذا وارد اذا فان لم يستجيبوا لكم يقول للكفار ان لم يستجيب لكم من تدعونهم من دون الله او فان لم يستجيبوا لكم يكون الخطاب للنبي والمؤمنين او
ان يكون الخطاب للنبي وحده صلى الله عليه وسلم فان لم يستجب لك الكفار يقول الله سبحانه وتعالى فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا ان ما انزل بعلم الله اي هذا القرآن انزل بعلم الله سبحانه
وتعالى وهو كلامه جل في علاه وانزله حيث يعلم سبحانه وتعالى الله اعلم حيث يجعل رسالته سبحانه وتعالى وان لا اله الا هو اي لا يستحق ان يعبد الا هذا الاله سبحانه وتعالى فهل انتم مسلمون
اي فكونوا مسلمين هذا استفهام استنكاري استفهام استنكاري اي كونوا مسلمين اي اسلموا لله اعلموا ان هذا القرآن من عند الله فاسلموا لله وتوبوا الى الله وارجعوا الى الله تبارك وتعالى ثم
قال سبحانه وتعالى اعلموا الحياة الدنيا وزينتها الزينة هي ما يتزين به شيء زائد على القدر على الحاجة شيء زيادة كالزينة التي تضعها المرأة مثلا او من ينشأ في الحلية فتنشأ في الحلية
تتزين ولا يبدين زينتهن اي الاشياء التي تتزين بها لزوجها او للنساء فما تتزين به المرأة فالزينة شيء زائد كما قال الله تبارك وتعالى ذلك متاع الحياة الدنيا هذه الزينة زينة الدنيا كما
ان المرأة لها زينة والرجل له زينة فالرجل ايضا يتزين يقول ابن عباث اني لا اتزين لمرأتي كما احب ان تتزين هي لي هناك زينة للحياة الدنيا وزينة الحياة الدنيا المال والبنون والمال والخيل
والحرف هذه زينة الحياة الدنيا يقول الله تبارك وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها وفي ليهم اعمالهم فيها لان الناس قسمان اما من يريد الدنيا او اما من يريد الاخرة من كان يريد
العاجلة تعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد فالله تبارك وتعالى هذه الدنيا يعطيها من يشاء سبحانه وتعالى من كان يريد الحياة العاجلة تعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ومن يريد الحياة
العاجلة تعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد فالله يجعل الناس قسمين من يريد الدنيا ومن يريد الاخرة فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الاخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا آتنا
في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها وما له في الاخرة من خلاق فإذن الله تبارك وتعالى جعل الناس
قسمين وما له في الاخرة من نصيب الله جعل الناس قسمين قسم يريد الدنيا وقسم يريد الاخرة والدنيا لا تعدل عند الله شيئا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لو كانت
الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر فيها شربة ماء فما يستيه منه شربة وأنه لا يستحق لا يستحق لأن الله خلقه لعبادته وأبى إلا أن يعبد غيره تجبر وتكبر وتعالى عن أن يعبد الله
تبارك وتعالى فلو كانت الدنيا تعدل عند الله شيئا ما أعطى الكافر منها شيئا لكن الدنيا يعطيها الله من يحب من لا يحب لأنها لا قيمة له عنده فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه
فيقول ربي أكرما وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا كلا ليس الأمر كذلك ليس الأمر كذلك لأن الدنيا يعطيها الله من يحب من لا يحب ويبتلي من يشاء سبحانه وتعالى ويختبر
فالله جعل الناس قسمين قسم يريد الدنيا وقسم يريد الآخرة ثم قال سبحانه وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون نعطيهم نوفي ونعطيهم زيادة
حتى من أعمال الدنيا نعطيهم وقد جاء شفي الأصبح إلى المدينة فيقول فوجد مجلسا لأبي هريرة رضي الله عنه تلاميذه فقال من هذا ما يعرف أبا هريرة قالوا هذا أبو هريرة فجلس يقول فجلست حتى إذا
فرغ المجلس وانصرف الناس أتيت فقلت له يقول قلت لأبي هريرة أسألك بحق وبحق يعني بحق عليك كمسلم بحق الله عليك أسألك أطلب منك أن تحدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ووعيته وعقلته أريدك أن تحدثني حديثا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم ووعيته وعقلته فقال أبو هريرة والله لو حدثنك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيته وعقلته ثم بكى
نشج
ثم أفق فقال له لأحدثنك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا البيت ليس معنا غيري وغيره أحد بس أنا والرسول صلى الله عليه وسلم ثم نشج وبكى ثم أفق فعادها الثالثة ثم قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى بقارئ القرآن ويؤتى بالمقاتل في سبيل الله بكثير المال صاحب المال الكثير فيذكر الله تبارك وتعالى كل واحد منهم نعمته عليه ويقول لقارئ
القرآن علمتك القرآن وفي رواية علمتك العلم فما صنعت به يقول تعلمت القرآن وعلمته فيك وفي رواية قرأته آناء الليل وأطراف النهار فيقول له كذبت وتقول له الملائكة كذبت تبعا لله تبارك
وتعالى ثم يقول له الله تبارك وتعالى إنما فعلت ذلك ليقال قارئ وقد قيل خذوه إلى النار ثم يؤتى بالمجاهد المقاتل فيذكره الله نعمه وما أعطاه من قوة البدن والشجاعة القلب فيقول ماذا صنعت
فيقول يا رب قاتلت فيك حتى قتلت فيقول له كذبت وتقول له الملائكة كذبت ثم يقول له الله إنما فعلت ذلك ليقال جريء وقد قيل خذوه إلى النار ثم يؤتى بكثير المال بالجواد الكريم فيذكره الله
نعمه التي أنعم بها عليه فيقول له يا رب ما تركت بابا من أبواب الخير إلا سلكت ووصلت فيه الرحم فيقول له الله كذبت وتقول له الملائكة كذبت ثم يقول له الله إنما فعلت ذلك ليقال جواد وقد
قيل خذوه إلى النار فهؤلاء أول ثلاثة تسعر فيه النار جهنم يقول سمي شفي الأصبح الأسلمي أو الأصبح عفوا يقول شفي فدخلت على معاوية يعني ذهبت إلى الشام فحدثته بهذا الحديث يقول فبكى ونشج
حتى كاد يهلك فقال أصحابه وأصحاب معاوية الذين عنده ما الشر الذي جئت به يعني حدثته بهذا الحديث فأتعبته ما الشر الذي جئت به ثم أفق معاوية من بكائه ثم قال هذا في هؤلاء فكيف بباقي الناس
هؤلاء العلماء قراء القرآن الأجواد الكرماء فكذا فماذا في باقي الناس ثم قال معاوية صدق الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يمخسون أولئك
الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون فالناس إذن إما أن يعملوا لله وإنما أن يعملوا لغير الله سبحانه وتعالى والذين يعملون لغير الله سنفان دعونا
منهم الذين يعملون لله فإن الله يقبل منه أعمالهم هذه سبحانه وتعالى الذين يريدون وجه الله وشرط قبول العمل الإخلاص والمتابعة فهؤلاء مخلصون متابعون فهؤلاء ينالون الأجر العظيم عند الله
نسأل الله يجعلني وإياكم منهم القسم الثاني من يعملون ولا يريدون وجه الله سبحانه وتعالى وإنما يريدون الدنيا وزينتها وهؤلاء قسمان إما كافر وإما مسلم إما كافر قد يكون بعض الكفار عندهم
من فعل الخير وبر الوالدين سلة الأرحام قد يكون عندهم من النفقات ينفق يساعد الفقراء قد يكون يصنع الصناعات التي يرتاح لها الناس ويفرحون بها قد يكون عندهم من حسن الجوار عندهم أشياء
يعملونها في الدنيا صالحة جدا ولكنهم لم يقصدوا الله بها سبحانه وتعالى قصدوا الثناء قصدوا محبة الناس لهم ويفعلوا خيرا فيفعلوا بهم الخير لكنهم لم يردوا بها وجه الله تبارك وتعالى وهكذا
بعض المسلمين كالثلاثة الذين ذكروا الآن أول من تسعر بهم نار الجهنم والعياذ بالله هؤلاء قارئ القرآن أو معلم الخير والمجاهد في سبيل الله فيما يظهر للناس والجماد الكريم إذا كان المسلم
الذي فعل هذا الفعل رياءً وسمعاً لا يقبل الله منه بل يكون أول من تسعر فيه نار جهنم بل جاء في الحديث من راء راء الله به من سمع سمع الله به يفضحه على رؤوس الأشهد سبحانه وتعالى فكيف
بالكافر وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء من ثورة ويقول سبحانه وتعالى في الحديث القدسي من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه الله لا يقبل أي عمل حتى يكون خالصاً لوجهه
نعم الكافر قد يعمل خيراً وما ذكر من قصة عكرمة وذكرناها أظن أكثر من مرة عكرمة من أبي جهل لما كان فتح مكة أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دماء جماعة من المشركين منهم عكرمة ابن أبي جهل
ففر من مكة وذهب يعني بعيداً عنها لكن لا يدري أين يذهب فركب البحر مع جماعة من المشركين من الناس فقال قائل منهم دعوا ما كنتم تعبدون من دون الله وادعوا الله وحده الآن فإنه لا يخلصكم
إلا الله هذا لجوء إلى الله توحيد لا يخلصكم إلا الله استعانه بالله تبارك وتعالى يقول عكر فقلت في نفسي إن كان لا يخلصني في البحر إلا الله فلا يخلصني في البر إلا الله لله علي عهد إن
نجاني من هذه في يده يعني يسلم وفعلاً نجاهم الله تبارك وتعالى وأسلم عكرمة لكن الشاهدة من هذا أن هؤلاء القوم استغاثوا بالله وأخلصوا لله لكنهم لم يكونوا مسلمين فهؤلاء يعطون أجرهم في
الدنيا وذلك نجاهم الله تبارك وتعالى فإذا كان المسلم إذا عمل عملاً رياءاً وسمعة المهم لن يرد به وجه الله فإن الله لا يقبله منه فالكافر كذلك إذا عمل عملاً لا يريد به وجه الله فإن
الله لا يقبله لأنه انتفى شرط الإخلاص ولا يقبل العمل حتى يكون خالصاً صواباً فلا يغتر أن أحد يقول والله هذا كافر لكن طيب وخلوق وكريم وساعد يعطيه الله في الدنيا يعطيه الله في الدنيا
من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرته ومن أراد حرث الدنيا نؤته منها يعطيه الله من الدنيا يعطيه من الثناء يعطيه من الصحة يعطيه من الأموال يعطيه من الأولاد يعطيه ثناء الناس عليه يكتب
شارع باسمه مدينة باسمه يأخذ أجره في الدنيا يعطيه الله أجره في الدنيا لكن ليس له في الآخرة شيء عند الله تبارك وتعالى لأن الله لا يقبل العمل حتى يكون خالصاً صواباً يقول الله سبحانه
وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي أي نعطيه أجره كاملاً نوفي لهم نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أي لا ينقصون شيئاً البخس نقص وشروه بثمن بخس يعني ناقص قليل لا
يبخسون لا يظلمون ولا ينقصون شيئاً قال أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار لأنهم كفار وإن قلنا في غير الكفار فأيضاً أولئك أول ما تسعر فيهم ناره جهنم إن كانوا من أصحابه الكبائب
وحبط ما صنعوا فيه حبط أي خسرة وحبط مرض يصيب البهائم تنتفخ فيه الأمعاء وانتفخ فيه البطن المهم الحابط الفاسد وحبط ما صنعوا فيه وباطل ما كانوا يعملون أي غير مقبول عند الله تبارك
وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إمامه الرحمة الآن بعد أن ذكر النوع الأول ذكر النوع الثاني ذكر المؤمنين ذكر الصالحين ذكر
الصادقين الله يجعلنا وإياكم منهم قال سبحانه وتعالى أفمن كان على بينة من ربه يعني هل يقارن هذا بذاك الذي يريد الحياة الدنيا وزينتها الذي لا يخاف الله ولا يرجو لله وقارى أيستوي هذا
وذاك أفمن كان وهذا استفهان استنكاري من الله تبارك وتعالى أفمن كان على بينة من ربه وهي الفطرة يقول ابن كثير التي فطر الله الناس عليها فطرة الله التي فطر الناس عليها كل مولود يولد
على الفطرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه يتلوه أي يقوله شاهد منه قيل هو جبريل وقيل محمد وقيل يتلوه
يتبعه أي التالي وراه وهو الإنجيل الذي جاء به عيسى عليه الصلاة والسلام وذاك قال بعده ومن قبله أي ومن قبل الإنجيل كتاب موسى وهي التوراة إماما ورحمة إن أنزلنا التوراة فيها هدى ونور
يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار يستحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فهنا قوله ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أي التوراة التي جاء بها موسى عليه
الصلاة والسلام يقول الله تبارك وتعالى أولئك يؤمنون به به أي يؤمنون بالله أو يؤمنون به القرآن أو يؤمنون به يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم قال ومن يكفر به من الأحزاب أي الذي يكفر
الأحزاب هم المتحزبون لشيء والمقصود هنا كل الكفار هنا كفار مكة تحتمل هذا وتحتمل هذا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول والله ما يسبع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي
أرسلت به إلا كان من أهل النار يقول الله تبارك وتعالى هنا ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده وعيد من الله تبارك وتعالى يقول تمتعوا في هذه الدنيا ولكن موعدكم النار فالنار موعده فلا
تكفي مرية منه وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه تشريع فقد يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم وينهى تشريعا لغيره صلى الله عليه وسلم وإلا هو لا مرية له فيه أبدا ومن يكفر به من
الأحزاب فالنار موعده فلا تكفي مرية منه أي لا تشك فيه وهو كما قيل إياك عنه واسمع إيا جاره ومثله قول الله تبارك وتعالى وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك
الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيان صغيرا هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أبوه مات في
بطن أمه وأمه ماتت قبل الحلم فكيف يقال له هذا الكلام وإنما هذا الكلام لغيره يعني وجه للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد غيره ممن أمه وأبوه موجودان فالخطاب يكون لهم إذن قول الله تبارك
فلا تكفي مرية منه وعلى سبيل التشريع لأمته إنه الحق من ربك إنه الحق أي القرآن إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون هذا الواقع كما قال سبحانه وتعالى وما أكثر الناس ولو حرصت
بمؤمنين وقال سبحانه وتعالى وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله والله يؤكد هذه الحقيقة هذه الحقيقة هنا سبحانه وتعالى فيقول ولكن أكثر الناس لا يؤمنون بل يعاندون أو يكابرون
ولا يؤمنون بما أنزل الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته نرجو منك نصيحة لأولادنا لمن يجلس منفرداً وحده ثم يدخل في وسواس وأمور نفسية إنما يأكل الذئب كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم من الغنم القاسية يعني خاصة الذي يشعر أنه بدأ معه الوسواس أو ما شابه الأمراض النفسية التي بدأت تنتشر هذه الأيام بين الناس عليه أن يبتعد عن الوحدة لا يجلس
وحده فلا يعطي الشيطان فرصة في أن يلقي عليه هذه الوساوس والأفكار السيئة الله المستعان هل يصح هذا إن الرجل يشيب بالإسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة ما سمعت به الله أعلم ما أعلم باب فتنة
النساء لا غير صحيح فتنة النساء فتنة المال فتنة الجاه فتنة الشبهات الله المستعان سأل الله تعالى ليحفظنا وإياكم قال الله تعالى ركعي الشيطان قال فبعزتك لأغوينهم أجمعي وقال ولا آتينهم
بين أيديهم ومن خلفي من عيمانهم وعن شمائلهم وقال ولأضلنهم ولأمنينهم ولأمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خلق الله فالشيطان لهم أداخل كثيرة سأل الله ليحفظنا وإياكم ونعوذ
بالله من الشيطان يقول كيف نجمع بين أن الحياة الدنيا دار اختبار وابتلاء وبينها دار لعب دار لعب وله بالنسبة للكفار وبالنسبة للفساق وبالنسبة للضائعين وإن بالنسبة للمؤمن فهي دار ابتلاء
الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عمل فالعقلاء يعلمون أنها دار ابتلاء ويتعاملون معه على هذا الأساس وأما الكفار والضائعون والفساق هؤلاء عندهم له ولعب فيضيعون فيها ويضيعون
أنفسهم الله المستعان نعم الذي يسمع القرآن يؤجر نعم أكيد يقول هل يؤجر من يسمع يستمع إلى القرآن نعم نعم من يستمع إلى القرآن وخاصة إذا كان يتدبر أكيد يؤجر صلى الله عليه وآله وإياكم
الأجر كيف نجمع بين أن الرسول صلى الله عليه وسلم أول من شق عنه القبر بين أنه وجد موسى عليه السلام آخذا بقوائم العرش ما فيها أهل العلم يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا أول من
تنشق عني الأرض فأجد موسى لما قال لا تفضلوني على موسى قال فإني أول من تنشق عنه الأرض فأجد موسى آخذا بقوائم العرش فلا أدري أقام قبلي أم أنه يعني جوزي بصعقة الطور يعني هو لم يصعق معنا
لعله لم يصعق معنا أو أنه يعني قام قبلي فالله أعلم إذا الرسول ما يدري فنحن أولئنا لا ندري سمعت أحد أهل العلم يقول إن أهل العلم أفضل الناس منزلة إذا خلصت نياتهم فما معناه نعم صحيح
يعني أهل العلم هم أفضل الناس عند الله تبارك وإذا خلصت نياتهم وصلحت أعمالهم لأن الله تبارك وتعالى يقول يرفع الله الذين آمنوا منكم الذين أوتوا العلم درجات يقول هل يستوي الذين يعلمون
أو الذين لا يعلمون ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الحوت في البحر يستغفر لطالب العلم فلا شك أن طلب العلم من أعظم الأمور التي تقرب بها العبد إلى الله يقول الله جل وعلا شهد الله
أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولو العلم قائما بالقسط يقول إنما يخشى الله من عباده العلماء النصوص كثيرة في فضل العلم والعلماء فإذا صلحوا صلح خير كثير وإذا فسدوا الله المستعان وذلك
يقول ابن المبارك يا معشر القراء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد يعني إذا فسد العلماء فسد الناس إنهم قدوة بالنسبة لنا فإذا فسدوا فسد الناس والله المستعان يقول جمع بين الظهر
والعصر عند نزول المطر هذا إنما قال به الإمام الشافعي رحمه الله تعالى وجمهور العلماء لا يرون ذلك يعني أحمد بن حنبل لما سئل عن جمع بين الظهر والعصر عند المطر قال لم أسمع به يعني ما
نقل عن أحد من الصحابة ولا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من التابعين أو أتباع التابعين أنه كان يجمع بين الظهر والعصر في المطر ونقل عن الإمام أحمد رحمه الله قال لم أسمع به
أن أحد جمع بين الظهر والعصر في المطر وأبو حنيفة لا يرى الجمع في المطر أصلاً وكذلك الإمام مالك لا يرى الجمع بين الظهر والعصر في المطر وإنما هذا مشهور من مذهب الشافعي رحمه الله تعالى
أنه يرى الجمع بين الظهر والعصر إذا اشتد المطر وكان المطر يبل الثياب وفيه مشقة على الناس فإنه يرى توازى الجمع بين الظهر والعصر والله العالم قول الشافعي هو الصحيح وعندما يكون المطر
يبل الثياب لا مجرد نقط صغيرة تخرج أو رذاذ أو ديمة أو ما شابه ذلك الناس تجمع لا ما يصلح هذا أبداً وعلى كل حال هو راجع إلى تقدير الإمام أعني إمام المسجد ولا يجوز لأحد أن يفرض على
الإمام اجمع لا تجمع ليش ما تجمع ما يجوز هذا الكلام الإمام يقدر هذا إلا أن يجمع جمع سواء الظهر والعصر أو المغرب والعشاء وإن رأى لا يجمع لا يجمع ولا يجوز لأحد أن يجمع دون الإمام يعني
لا يجوز إذا الإمام قال لن نجمع يقوم جماعة ويجمعون صلاةهم باطلة ما تصلح أبداً صل في بيتك وانتهى الأمر ما تستطيع تأتي صل في بيتك والحمد لله معذور لكن لا يجوز الضغط على الإمام في مثل
هذه الأمور بأنه يجب عليه أن يجمع بل ولا تجوز حتى المناقشة أمام الناس بشكل علني وإنما يأتي للإمام يكلمه بينه وبينه يا شيخ ما ترى الجمع ما ترى كذب بهدوء وسكينة وكذب أما الذي يحدث من
بعض الناس أنه يصرخ على الإمام أو يلزمه أو ما شابه ذلك هذا لا يجوز هذا من الجهل حقيقة أول سؤال ثاني فضل الإمام يصلي جالساً؟
لا الأصل من عجز على الركن لا يصلي إلا بمن مثله يعني عجز على الركن لا يجوز أن يأم الجالس القائمين لا يأم الجالس القائمين قال أهل العلم إلا بشرطين يعني الجالس لا يأم يعني العاجز
نتكلم عن الفريضة وليس النافلة النافلة سهلة النافلة يجوز أن يصلي الجالس بدون عذر ونتكلم عن الفريضة لا يجوز أن يصلي العاجز عن القيام بالذي يقدر على القيام إلا بشرطين اثنين الأول أن
يكون إماماً راتباً يكون في مسجد ويكون هو الإمام الراتب هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن يكون يبرؤه يعني اليوم ما يقدر غداً إن شاء الله يقدر يعني مجبس رجلة إن شاء الله يفك الجبس بعد
يومين ثلاثة ما في مشكلة اليوم تعبان غداً لكن قطعت رجله أصابه الشلل لا يجوز أن يأم ولو كان إماماً راتباً خلاص يأم غيره هذا هو الأصل فلا يصلي العاجز على الركن بالقادر عليه يقول هل
يجوز لنا التزوج من غير المسلمين وفي آية تقول ولا تنكح المشركين ولا تنكح المشركات والمشركين في أحد ينكح المشركين طيب ولا تنكح المشركين ولا تنكح المشركات طيب المهم الآية قول الله
تبارك وتعالى وطعام الذين أوتوا الكتابة حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتابة من قبلكم الآية الأخرى ولا تنكح المشركات حتى يؤمن والآمة مؤمنة
خير من المشركة ولو أعجبتكم ولا تنكح المشركين حتى يؤمنوا والعبد مؤمن خير من المشركة ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار فهذه الآية عامة في جميع المشركين الآية التي في المائدة خاصة
بالأهل الكتاب فيجوز الزواج من اليهودية والنصرانية خاصة الزواج من اليهودية أما باقي المشركين فلا يجوز التزوج منهم أما الرجال المشركين فلا يزوجون مطلقا ولو كانوا اليهود أو نصارى يعني
اليهودي أو النصراني لا يتزوج المسلمة والمشرك من بابي أو لا غير اليهودي والنصراني أما النساء فيجوز التزوج باليهودية أو بالنصرانية خاصة ولا يزوج من البوذية أو الهندوسية أو البوذية
مطلقا أنا أعمل نظام الشفتات والموظفون لديهم تنسيقه ويحضرون ويحضرون بعض هل توصحني أن أبلغ عنهم هذه التنسيقه التي تكون بينها أنا أسميها تنسيقه تبليس وذلك أنهم يأخذون راتبا كاملا ثم
يتغيبون العمل بحجة أنه بيننا تنسيق هذا كلام فاضي لا يجوز أبدا وإنما طالما أنك تأخذ يومين مقابل يوم عمل تبقى يوم عمل كامل إلا إذا صار لك ظرف تستأذن تقضي ظرف عما يصير تنسيق كل أسبوع
أو كل يومين أو ثلاثة يطلع هذا وهذا يداوم مكانه وهذا لا يجوز هذا لعب وهذا ترى من الأسباب التي تشوفون المشاكل بين الناس وعدم البركة في الأموال من أسباب هذه الأشياء وهذه الناس لا تتق
الله تبارك وتار في أعمالها فعلينا أن نتق الله تبارك وتار فيما نطعم ونطعم ونطعم ونطعم ونطعم ونطعم ونطعم ونطعم ونطعم ونطعم ونطعم ونطعم ونطعم ونطعم هل عندك هذه الكتب حتى نعمل بها؟
أعطينا إياها جزاك الله خير طيب ما إيش نعمل؟
يقول لماذا لا نعمل بالكتب يعني لماذا لا نعمل بالتوراة والإنجيل وصحف إبراهيم والزبور والفرقان الذي ينزل على موسى يقول لماذا لا نعمل بها وهي كتب من عند الله هذه محرفة مبدلة حرفت
وبدلة صحيح هي من حيث الجملة يعني تدعو إلى توحيد الله تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة والأنبياء إخوة لعلات وكلهم جاءوا بدعوة واحدة وهي عبادة الله وحدها سبحانه وتعالى جاءوا بالإسلام
ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعده قال نعبد إلهك وإله أبائك
إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون فكل الأنبياء جاءوا بالإسلام ولكن الشرائع مختلفة من هذا وجاءت هذه الشريعة يعني شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ناسخة لباقي الشرائع
الله تبارك وتعالى ذكر هذا القرآن فقال مصدقا لما بين يديهم يكتب ومهيمنا عليه فهو مهيم على هذه الكتب السابقة وناسخ لها ونحن كذلك لا يمكن أن نعمل بكتب محرفة مبدلة لذلك نعمل بهذا
القرآن ثم الكتب ليست ستة وإنما أكثر من ذلك ما من الرسول إلا معه كتاب التي عرفناها بأسمائها وإلا أنزلت كتب كثيرة من عند الله تبارك وتعالى في بنك الربوي خاصة إذا كان محاسبا يمارس هذه
القضية قضية الربى لا يجوز تزويجه حتى يترك هذا العمل لأنه ماذا سيطعم أهله سيطعمه من الحرام والنبي صلى الله عليه وسلم لعن أكل الربى وموكله وكاتبه وشاهديه فلا يجوز هذا العمل والله
تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربى إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله فلا يجوز هذا العمل وعليهم أن يتقوا الله تبارك وتعالى
وأن يشترطوا عليه أن يغير عمله أن يغير عمله وإلا سيطعم أهله الحرام أما قضية أنك تعتزلهم وكذا ما في داعي الاعتزال وهذا بيّنت رأيك وقلت لهم وأنت إن شاء الله تعالى غدا إذا صلت وليا
لبناتك أو كنت وليا على أخواتك لا تقبل لكن أنت الآن لا تملك هذا القرار فإذا تزوجت ما في داعي تركهم وكذا ما زوجوا كافرين زوجوا عاصيا فالزواج صحيح وأنا أرى أنك تستمر في المناصحة فقط
حتى تناصحه هو في أن يترك هذا العمل وتسعى له أن يجد عملا آخر والله المستعان ماذا وصل المسلمون إلى هذه الحال من الضعف والهوان بسبب أعمالنا كيفما تكون يولى عليكم وهذه أعمالنا يعني
بسبب أحداثنا أو أحوالنا بسبب أعمالنا وتقصيرنا وبعدنا عن الله تبارك وتعالى فإذا عدنا إلى الله قاد إلينا إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسه هناك تقصير عظيم جدا بعض الناس يعني
يجعل هذا التقصير في الحكام وأنهم لم يطبقوا شرع الله وكذا الكلام هذا غير صحيح الحكام مؤاخذون نعم ومحاسبون عند الله تبارك وتعالى حتى نحن محاسبون نحن محاسبون عند الله تبارك وتعالى
وعندنا يطالب الحكام يقول لماذا لا يطبقوا شرع الله هو عند الحاكم ثلاث ملايين تحت حكمه أو أربعة أو عشرين أو ثلاثين مليون أو أكثر أو أقل يقول ليش ما نطبق شرع الله وهو بيته خمسة مفار
ما يطبق شرع الله مصيبة هذه فلابد نحن نطبق شرع الله أو شيء على أنفسنا ونطبق شرع الله في بيوتنا ثم إذا كنت تستطيع أن نطالب لنا الحق لنا وجه أن نطالب بتطبيق شرع الله تبارك وتعالى
طبقنا نحن شرع الله تبارك وتعالى في بيوتنا كثير من المسلمين اليوم لا يطبقون شرع الله كثير من المسلمين لا يطبقون شرع الله ثم يطالبون لماذا لا يطبقوا الشرع لو طبق الشرع أنت أول من
تعارض لأنك لا تطبقه في بيتك وأنت عندك أفراد إلا لا تطبقوا فيهم شرع الله تبارك وتعالى علينا أن نبدأ بأنفسنا فنصلح ما بأنفسنا ثم نطالب بعد ذلك بإصلاح المجتمع نعم مرة ثانية نعم يقول
هل كل التوراة محرفة أو كل الإنجيل محرف الله أعلم لكن لا شك أنه أصابت فيه للتحريف كما قال الله تبارك وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه حرفوه قطعا لكن في أشياء في التوراة أو في الإنجيل
تطابق ما في القرآن فهذا مما لم يحرف والذي تخالف القرآن هذا يقين أنه حرف خاصة في العقائد والذي فيها طعم في الأنبياء أكيد هذا من المحرف والذي فيها سب لله هذا أكيد من المحرف ويبقى
الوسط الذي ليس كذلك ولا هذا الله أعلم لا ندري نعم لا واحد اختر يقول هل نصلي الرواتب في السفر سنة الراتبة أم لا النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يصلي الرواتب في السفر إلا راتبة الفجر
والوتر فقط كرواتب الرواتب كما هو معلوم عشر أو اثنتا عشرة ركعة على خلاف بين أهل العلم راتبة الظهر القبلية والبالية راتبة المغرب البعدية وراتبة العشاء البعدية هذه كان يتركها النبي في
السفر صلى الله عليه وسلم أما راتبة الفجر فكان يحرص عليها صلوات ربي وسلامه عليه فإن صلىها الإنسان على سبيلي النافلة لا على سبيل الراتبة فطيب أما إذا صلىها على سبيل الراتبة فنقول هذا
خلاف السنة وإذا كان بعض أهل العلم يعبر عنها يقول كان شيخنا الصاحب ليهي رحمه الله تعالى يقول من السنة ترك السنة ومن السنة في السفر ترك السنة الراتبة فيعبر عنها من السنة ترك السنة
يقول وكان ابن عمر قد سافر يوما فقصروا الصلاة ثم انطلقوا في واحد يصلي الراتبة فقال ما يفعل هذا أو ما يفعل هؤلاء قالوا يسبحون يعني يصلون الراتبة قال لو كنت مسبحا لا أتممت يعني لو كنت
سأصلي الراتبة كنت أصلي الفريضة أربع الله خفف علي في الفريضة فجعل ركعتين تخفيفا علي إذا التزم بالراتبة كان صليت العصر أربعا أو الظهر أربعا أو العشاء أربعا فالسنة ترك الراتبة من
السنة ترك الراتبة ما عدا راتبة الفجر والوتر وقت دقيقة في زيادة خصم طيب هل يجوز للمرأة أن تظهر كتفها وذراعها أمام النساء يجوز أن تظهر ذراعها أو كتفها أمام النساء بشرط أن لا يكون
يعني لباس مغري لباس فتنة أما لباس مثل لباس السهر يسمونه أو شيء ما شاء الله ذلك يعني يكون فيه تظهر المفاتن قصد إظهار المفاتن هذا لا يجوز هل يجوز أن يذهب إلى حفل ذراع فيه موسيقى بحيث
أسلم وأخرج ما في بس إذا تسلمين وتخرجين مباشرة لا بأس إن شاء الله تعالى يقول امرأة كانت تدفع من راتبها لبيت الحكومة وعلمت بعدها بعد أن تمت الأقصاد أن ابنها وزوجته يدخلون في البيت في
حال البيق راجع فيها الحكومة يعني ما أدري يعني طيب لا سألت مرة واحدة تفضل أسهل الإخلاص؟
أيه يقول كيف أدق الإخلاص؟
إجماعة الخير أنت بسلم أنت بخلص هذا هو الأصل ما في نفاق غصب ما في رياء غصب الرياء يتقصده الإنسان النفاق يتقصده الإنسان يريد أن يكون منافقاً يريد أن يرائي لا يمكن أبداً المرائي مريض
هو يبحث عن الرياء وإذا قال من راء راء الله به من سمع سمع الله به فالرياء والنفاق هذا مرض عند الإنسان يتقصد فيه الرياء يتقصد فيه النفاق الأصل في المسلم أنه مخلص فأنت مخلص إن شاء
الله تعالى تحاتي نعم تفضل أيه يقول تبجيلة كاد المعلم أن يكون رسولاً أكيد المدرسين كلهم حافظين هذه نعم الرسول هو معلم الناس الخير ولا شك أن أي إنسان يعلم الخير فهو على خير عظيم جداً
وهو على طريق المرسلين أي إنسان يعلم الخير سواء في المدرسة في المسجد خارج المسجد كل من يعلم الخير فهو على خير عظيم جداً فمعلم الناس الخير تستغفر له الملائكة فسواء كان مدرساً في
المدرسة أو غير ذلك رسالة ودعوة ونصيحة لمن يعاند والده وأمه مع أنه يصلي لكنه عنيد لا هذا ما يجوز الله تبارك وتعالى يقول عن الأبوين الكافرين وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به
علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروف الأب والأم يأمرانه بالكفر ويجتهدان في ذلك يقول لا تطعهم لكن مع هذا لهما عليك فضل وصاحبهما في الدنيا معروف فكيف إذا كان الأب مسلماً والأم
مسلمة ولم يأمرانك بمعصية كل ما في الأمر طبعك عصبي إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم الإنسان حتى لو لم يكن حليماً يتحلم يتعلم الحلم جاءك الغضب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
إذا غضب أحدكم وهو قام فليجلس فإن كان جالساً فليتطجع جاءك الغضب اسكت إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت لتعود من الشيطان الرجيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لا
أعرف كلا لو قال هذا ذهب عنهما يجب فالعائلة الإنسانية يتق الله بوالديك ما مرت من الآية وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكبر الكبار أن يسب الرجل أبويه قال وهل يسب الرجل أبويه
قال يسب أبوي الرجل فيسب أبا الرجل فيسب أبا ويسب أمه فيسب أمه هذا هو ما سب أمه فكيف إذا سب أبويه مباشرة بحجة أنه عصبي لا هذا ليس عذرا علينا أن نتق الله تبارك وتعالى اللهم استعما ما
رأيك في شاب كان ينادي حي على الصلاة والآن ينادي له ولا يجيب كان يعني مؤذنا والآن ما يذهب إلى الصلاة هذا اللي فهمته لا علي سنتذكر ما عند الله تبارك وتعالى وما أعده الله المؤمن والله
المستعان نعم نعم أي نعم يقول هل يجوز أن أعطي والدي مالا يحج به وأنا لم أحج هكذا نعم يجوز يجوز الإثار بالطاعات الأصل الإنسان لا يؤثر بالطاعتي أحدا إلا إذا كان أبا أو أما فإنه يؤثره
على نفسه نعم نقاب جائز للمرأة إذا كانت بحرمة في حال الإحرام إحرام المرأة في وجهها فتنزع النقاب إما تلبس غطوة وإما أن تكشف وجهها في حال الإحرام فإذا وضعت الكمام لأجل الحاجة إلى
الكمام خوفا من الأمراض أو غير ذلك فنعم أما إذا وضعت الكمام على أساس أنه بدل عن النقاب لا عليها الفدية إطعام ستة مساكين أو صيام ثلاثة أيام أو دمحشات في كل شيء في مكة إلا الصيام نعم
زوجها كافر وهي كافر ثم أسلمت إذا أسلمت وهي تحت ذمة غير مسلم هكذا ماذا تصنع بنت النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت وزوجها لم يسلم اللي هو العاصر بن الربيع لم يسلم وهي أسلمت وهاجرت مع
النبي صلى الله عليه وسلم ثم لما أسلم زوجها استمر زواجهما فيقول أهل العلم أنه إذا أسلمت تحت كافر لها الحق أن تطالب بفسخ النكاح إذا لم تطالب بفسخ النكاح فإنه لا يقربها لا يقربها لا
يمسها الكافر فإذا أسلم استمر على زواجهم السابق وإن لم يسلم فإما تبقى على ما هي عليه دون أن يمسها أو أنها يعني تفسخ النكاح وتفارقه كم باقي بالنسبة التي يزيد الحيض عندها عن خمسة عشر
يوم هل تغضي سبعة أيام أم خمسة عشر يوم أم لا تغضي لا إذا الحيض إذا وصل إلى خمسة عشر يوم هذا أقصى حد لا تحيض المر أكثر من خمسة عشر يوم أبدا فإذا مضى خمسة عشر يوم ولم تطهر تقتسل وتصلي
وتعتبر ما بعد اليوم الخامس عشر هذا استحاضة وتقتسل وتصلي وتتوضأ لكل صلاة والحمد لله هذا استحاضة دم فساد يسمى دم جرح وليس دم حيض ولا تغضي الصلوات الماضية وتستمر على الخمسة عشر يوم
إلى أن تشفى إن شاء الله تعالى ماذا توجه الشعب لأنه يوقع في التدخين ويقول لا أستطيع تركه لا أن تستطيع لكن لا تريد فرق بين لا أستطيع وبين لا أريد الحمد لله كلنا نرى المدخنين في رمضان
يمتنعون عن التدخين يمتنعون عن التدخين في نهار رمضان يستطيعون والآن بعد القرار الأخير لا أخذ الأخير الآن يعني قرار في الطيارات لا يدخنون قبل كرسي مدخنين كرسي غير مدخنين الآن لا يدخن
في الطيارات وأحيانا رحلة السارة خمسة عشر ساعة أربعة عشرة ساعة ولا يدخن يلتزم ليس أنه هناك عصف وراه دخن يعاقبونك ممنوع فيستطيع أن يمتنع عن التدخين فالإنسان لا يستطيع لكن لا يريد شيء
آخر لكن إذا عقد العزيمة إن شاء الله تعالى يحاول مرة ومرتين ثلاثة إلى أن تطيعه نفسه يعني هذه النفس كما يقول النفس كالطفلي إن تتركه شب على حب الرضا وإن تفطمه ينفطم لازم هذه النفس
نقومها فالذي لا يستطيع يدخن باتش يستطيع أن يجاهد قوي تقفل قليل نطبق الشرع هذا على الزقارة هذا هل يستطيع يطبق شرع الله لا يستطيع يعزم مع الدعاء أن يدعو الله تبارك وتعالى أن يعافيه
من هذا فإن شاء الله سورة السلام يعينه على نفسه آمين ما حكم من يعلق الآيات على الجدران أو من يعلق بعض الأذكار على السيارة لا بأس لكن كره أهل العلم أن تعلق هذه الآيات لأنه لم ينزل
القرآن لذلك خاصة إذا كان المجلس مثلا فيه تلفزيون فيه أغاني فيه متبرجات والآيات معلقة كأنه نوع من الاستهزاء بالآيات والعياذ بالله كذلك على السيارات مثلا يعلم الآيات أو الأذكار على
السيارات معلوم السيارة تأتي القطة ترك فوق السيارة يأتي شخص يرك فوق السيارة يدوس على الذكر برجله مثلا أو كذا ما يصلح هذا أبدا لا ما يصلح أبدا أن تعلق هذه الأذكار على السيارات أو على
الجدران يتركها أفضل