2 - تفسير سورة هود الآيات ( 7 - 12 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:03:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدي ومولاي وحبيبي قرة عيه محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه
من سار على دربه إلى يوم الدين اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحومة واجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت الرابع عشر من
شهر الجمادة الاولى لسنة ستين واربعين واربعمائة والف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق ليلة السادس عشر من شهر نوفمبر لسنة اربعين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في
ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة هود والثاني عشر وصلنا إلى الآية السابعة من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الثاني في تفسير سورة هود سورة
هود سورة هود سورة هود سورة هود سورة هود بسم الله الرحمن الرحيم يقول ربنا تبارك وتعالى في وصف بعض أفعاله الكريمة سبحانه وتعالى وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على
الماء فدل هذا على أن خلق العرش قبل خلق السماوات والأرض وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء
والعرش هو سرير الملك على ما علاك من السقوف كالعريش ما يسمى بالعريش والأشهر في العرش أنه سرير الملك وعرش الرحمن سبحانه وتعالى هو أعظم مخلوقاته والسماوات والأرضون كلها بالنسبة للكرسي
كحلقة في فلاه كما قال الله سبحانه وتعالى وسع كرسيه السماوات والأرض والعرش بالنسبة للكرسي أكبر منه بشكل عظيم وجعل النبي سعود أن الكرسي بالنسبة للعرش كحلقة في فلاه كحديدة ألقيت في
صحراء هذا الفارق بين العرش هي الصحراء والكرسي هو الحلقة والكرسي هو الصحراء والسماوات والأرض هي الحلقة حتى يعلم الإنسان كم هو عظيم خلق الله تبارك وتعالى ولذا وصف الله تبارك عرشه
بالعرش العظيم ووصفه بالعرش المجيد ووصفه بالعرش الكريم هذا عرش الله سبحانه وتعالى وهو سرير الملك لله تبارك وتعالى وفي قوله سبحانه وتعالى وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام بعض
المستشرقين والمستغربين وبعض الضلال يحاولون أن يلبسوا على الناس وأن يوجدوا تناقضا في كتاب الله تبارك وتعالى كما قال سبحانه وتعالى قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون
له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض اتيا طوعا أو كرها قالتا
أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزين السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم قالوا هنا ذكر أن خلق السماوات والأرض استغرق ثمانية أيام لأنه
قال قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين ثم قال وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام فهذه ستة ثم استوى إلى السماء وهي دخان وقال لها وللأرض اتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا
طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين قالوا فهذه ثمانية أيام وفي آيات كثيرة يخبر ربنا تبارك وتعالى أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام وجاءت أيضا أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
تخبر أنه سبحانه وتعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام بل حتى في كتب أهل الكتاب في التوراة أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام وهذا ليس تحديداً إلا في عقولهم النتنة ونياتهم
الخبيثة وجهلهم وذلك أن الله تبارك وتعالى عندما يقول قل أينكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين ذكر يومين في خلق الأرض ثم قال سبحانه وتعالى وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر
فيها قواتها في أربعة أيام أي من ضمنها اليومين اليومان من ضمن الأربعة في يومين خلقها في يومين وقدر فيها قواتها فكان مجموع خلق الأرض أربعة أيام بما فيها وخلق السماوات في يومين فهذا
هو المعنى لهذه الأيام ولا تناقض في كتاب الله تبارك وتعالى إلا عند من انتكست فطرته وأراد أن يلبس على الناس في ضرب آيات الله تبارك وتعالى بعضها ببعض قوله سبحانه وتعالى وهو الذي خلق
السماوات والأرض في ستة أيام فأهل العلم في هذه الأيام هل هي الأيام التي نعرفها أو أنها أيام الله سبحانه وتعالى وإن يوم عند ربك كألف سنة مما تعدون فأيام الله غير أيامنا خاصة أن هذا
قبل خلق الشمس والقمر وما فيها وهي الأيام التي عندنا نحن مرتبطة بالشمس والقمر غروب الشمس عندما تشرق الشمس يبدأ اليوم وينتهي مع غروب الشمس ومع غروب الشمس تبدأ الليلة وهذه الأيام
والليالي جاءت بعد قالوا أما أيام الله فمختلفة تماما عن هذه الأيام بغض النظر المهم أننا نؤمن أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام مع أنه جل في علاه إنما أمره إذا رد شيء يقول له
كن فيكون ما يحتاج حتى إلى خمس دقائق ولا إلى دقيقة كن فيكون تهى الأمر قال أهل العلم المفسرين وإنما قال الله جل وعلا في ستة أيام ليعلمنا كيف نتريث في الأمور ونصبر عليها ونتدرج فيها
أو لحكمة أرادها الله تبارك وتعالى لا نعلمها لكنه على كل حال هكذا أخبر الله جل وعلا كما يخرج الجنين الآن أو يكون نطفة ثم يبقى في رحم الأم تسعة أشهر في الغالب ثم بعد ذلك يخرج إلى
الدنيا لا يستطيع الله تبارك وتعالى يتزوج اليوم تلد غدا ولكن الله تبارك وتعالى حكيم جل في علاه ويفعل ما يشاء يقول جل وعلا وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على
الماء وهذا عرش الرحمن كان على الماء والماء فوق السماوات غير الماء الذي عندنا هنا والذي عرشه على الماء اليوم هنا هو إبليس إبليس له عرش على الماء الذي في الأرض أما عرش الله تبارك
وتعالى فوق السماوات وهو أعظم من السماوات وأعظم من الأراضين كلها يقول وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملاء أي خلقكم وأوجد السماوات والأرض سبحانه وتعالى والأرض أراضين كما أن
السماوات سبع الأراضون سبع كذلك كما قال الله تبارك وتعالى ومن الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يعني هي سبع أيضا ولكن في القرآن كله لا تذكر السبع يذكر الأرض وتذكر السماوات
بالجمع ويذكر الأرض بالمفرد إلا في هذه الآية ومن الأرض مثلهن أي سبع وفي الحديث من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين وهذا صريح أن الأراضين سبع يقول الله جل وعلا ليبلوكم
أيكم أحسن عملاء قال أهل العلم يختبركم أي خلقنا الله أوجدنا ليختبرنا ليبتلينا الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاء قال أحسن ولم يقل أكثر العبر بالحسن والإطقان لا بالكثرة
أبدا وهذا اختبار من الله تبارك وتعالى يختبر به عباده جل في علاه ليبلوكم أيكم أحسن عملاء والعمل الحسن قال أهل العلم هو ما كان خالصا لله متبعا فيه لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فما
كان خالصا لله جل وعلا متبعا فيه لسنة النبي صلى الله عليه وسلم فهو العمل الحسن فإن اختل شرط من هذين الشرطين لم يكن خالصا أو لم يكن صوابا لم يقبل لا يقبل الله العمل أبدا لا يقبله حتى
يكون خالصا صوابا قال ليبلوكم أيكم أحسن عملاء كما قال سبحانه وتعالى أم حسبتم أن ما خلقناكم عبثة أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو
رب العالمين
فإذن الله تبارك وتعالى ما خلقنا عبثا وإنما خلقنا لغاية وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون لا لحاجة إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أثق قلب رجل
واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا طيب إذن لماذا نعبدون يحب أن يعبد يحب أن يحمد يحب أن يشكر سبحانه وتعالى لا يحتاج هو الغني سبحانه وتعالى ولكن يحب أن يحمد يحب أن يعبد وفرق بين يحب
وبين يحتاج فهو لا يحتاج ولكنه يحب سبحانه وتعالى قال ولئن قلت هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم يقول له الله جل وعلا ولئن قلت للمشركين إنكم مبعوثون من بعد الموت يعني لئن قلت يا
محمد لكفار مكة إنكم مبعوثون من بعد الموت هذه قضية مصيرية أساسية دائما الله جل وعلا ينبه عليه وهي البعث ولئن قلت لهم هذا الآمر وإنكم مبعوثون من بعد الموت قال ليقولن الذين كفروا إن
هذا إلا سحر مبين أي هكذا يكون ردهم ما في بعث ينكرون البعث ويقولون هذا سحر مبين وإن هذا إلا سحر مبين تحتمل ثلاثة أوجه الوجه الأول أنهم يقول إن هذا إلا سحر مبين أي دعواك أن هناك بعث
وأن هناك يوما آخر هذا كله كلام باطل سحر لا قيمة له هم يقولون ذلك المعنى الثاني إن هذا إلا سحر مبين القرآن الذي جئت به يقول عنه إنه سحر مبين أي واضح بين لكل أحد المعنى الثالث مرتبط
بقراءة ثانية سبعية ثابتة قراءة الكساء وغيره إن هذا إلا ساحر مبين يعنون النبي صلى الله عليه وسلم إذا هذا إما أن تعود إلى القرآن وإما أن تعود إلى الكلام وهو دعوة البعث وإما أن تعود
على النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ساحر والعياذ بالله كما يدعي هؤلاء الفجرة الكفرة وإذا قال ليقول لنا الذين كفروا إن هذا إلا سحر أو إن هذا إلا ساحر مبين أي واضح ظاهر لنا يقول الله
تبارك وتعالى لا يقول لنا ما يحبسه يعني الله تبارك وتعالى ممكن يعني يرسل عليهم العذر لكنه حكيم سبحانه وتعالى وعنده لكل أجل كتاب وهو قدر مقادير الخلاق وكتب عنده في اللوح المحفوظ متى
يحدث هذا أين يحدث هذا على من يحدث هذا وجعل لكل أحد أجل لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون فهؤلاء من كفرهم وضلالهم يستعجلون العذاب يقول الله تبارك وتعالى ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة
معدودة أخرناهم إلى أمة أي إلى زمن معدود أي قصير لأن الشيء إذا كان يعد إذن هو قليل والكثير لا يعد وإذا يقول الله تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها لأنه كثيرة لا يمكن
إحصاؤها فكل شيء يمكن عده وإحصاؤه فهو قليل في النهاية يوسف وشروه بثمن بخص دراهما معدودة فكل ما يعد فهو قليل وإن كان كثيرا نسبيا عند البعض لكن في النهاية هو قليل والذي لا يعد هو
الكثير يقول الله تبارك وتعالى ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة أمة أي وقت وتطلق في كتاب الله تبارك وتعالى بل في لغة العرب على معنى كثيرة كلمة أمة تطلق الأمة على الوقت كما هنا
ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة إلى وقت محدد معدود ومنهم قول الله تبارك وتعالى وقال الذي نجى منهما أيضا في سورة يوسف وقال الذي نجى منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويلي أدكر
بعد مدة يتذكر بعد مدة وتأتي أمة بمعنى الرجل الكامل الذي يعني جمع صفات الخير كلها كما قال الله تبارك وتعالى إن إبراهيم كان أمة ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون أي جماعة من
الناس يسقون وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم تفترق أمتي على 73 فرقة أي جماعة كبيرة من الناس وتأتي أمة أيضا بمعنى ملة ودين ومذهب كما يقول الله تبارك وتعالى أنا على أمة أي على دين
وعلى مذهب فأمة تأتي على معاني هنا طيب كيف نفهم ما المراد على سياق الجملة في الجملة التي توضع فيها هنا إذا قلنا ولن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة أخرنا إذا قضي وقت إلى أمة معدودة
الوقت إذن هنا المقصود الوقت إلى أمة معدودة أي إلى وقت محدد لا يقولن ما يحبسه يعني لماذا لا يأتينا الآن وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب لماذا لا يأتينا العذاب الآن ما يحبسه
وهذا السؤال فيه استهزاء واستنكار واستبعاد ما يحبسه يعني ما في عذاب ما يحبسه ما تستطيع أن تعذبنا وهكذا يستهزئون ويسخرون يقول الله تبارك وتعالى ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم لا
يجدون ولي ولا نصيره أبدا لا ينظرون لا ينصرون أبدا إذا جاء العذاب ألا يوم يأتيهم في الوقت الذي حدده الله تبارك وتعالى ليس مصروفا عنهم أي يصيبهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون حاق أي
لحقه وأصابه وأحاطه بهم وقال ما يحبسه ما كانوا به يستهزئون ولم يقل ما كانوا به يستعجلون لأنهم يقول ما يحبسه يلا خلي جينا ما يحبسه فهم مستعجلون وهنا قال ما يستهزئون ما قال ما
يستعجلون قال لأنهم إنما استعجلوه استهزاء استعجلوه على سبيل الاستهزاء فلذا عبر عن واقعهم وقال سبحانه وتعالى وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون أي في حالة كونهم مستعجلون إن له استهزاء به
وإنه ما في عذاب ولا في كذا لأنهم ينكرون أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مرسل من عند الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤس كفور
ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مست ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور هكذا الإنسان إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين إن أصابته الضراء يؤوس فنوت
وإن أصابته السراء كفور فرح إنما أوتيته على علم عندي ما يستقر على أمر هذا أصل الإنسان إنه كان ظلوما جهولا لكن في المقابل إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات يختلفون هذا استثناء استثناء
كما قال الله تبارك وتعالى والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر هلأ مستثنون يختلفون لكن الإنسان في عادته جبلته يؤوس قنوط إذا أصابته
الضراء فرح فخور إذا أصابته السراء في الضراء يؤوس في السراء كافر بالله والعياذ بالله هذا أوتيته على علم عندي فخور يفخر على الناس بماله بجاهه بأولاده وما شابه ذلك ودخل جنة وهو ظالم
لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة فرح فخور وهذا عكس المؤمن ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسه بيده لا يصيب المؤمن وصب ولا نصب ولا همن ولا حزن حتى
الشوكة يشاكها إلا كفر به من سيئاته هذا المؤمن ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خيب إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له
وليس هذا إلا المؤمن فالمؤمن عكس الكافر تماما في السراء شكور حامد لله تبارك وتعالى في الضراء صبور وأحيانا حامد لله تبارك وتعالى لأن الناس مع المصائب على أربعة أحوال أسوأها المتسخط
اليؤوس القنوط المتسخط الذي لا يقبل ما كتب الله تبارك وتعالى ثم أحسن منه حالا وهو الصابر ثم أحسن منه حالا الصابر الراضي ثم أحسن منه حالا وهو الكمال الصابر الراضي الحامد الذي يحمد
الله تبارك وتعالى كل حال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته يعني السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء يقول الحمد لله على كل حال صلى الله عليه وسلم
فالله تبارك وتعالى لما ذكر حال الكفار حال الإنسان المقيت قال سبحانه وتعالى ولئن أدقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليأوس كفور ولئن أدقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقول أن ذهب
السيئات عني إنه لفرح فخور ثم قال إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير وهؤلاء هم الذين قال الله فيهم ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس
والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون هكذا يتعامل الإنسان العاقل المسلم مع هذه المصاب
بخلاف ضده من الكفار فإنهم في السراء يبطرون وفي الضراء يقنطون قل عياذ بالله إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير أي عند الله تبارك وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى
فلعل كتارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير وضائق به صدرك أي يعني صوروا أنتم الآن الله تبارك ويسلي نبيه محمدا صلى الله عليه
وسلم يقول أعلموا ما يقولون لك وما يفعلون ومع هذا أصبر ولا تلتفت إليهم أدري أنه ضائق فلعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين أنت متضايق يقول الله تبارك وهنا لعلك باخع نفسك فلعلك كتارك
بعض ما يوحى إليك إما أن يكون استفهامك استنكاري وإما أن يكون استبعد أي لا لن يكون هذا لن يضيق صدرك لماذا؟
لأنك تعلم أن هذا هو دأب الأنبياء مع أقوامهم كل الأنبياء مع أقوامهم هكذا تكون أحوالهم ما يقال لك إلا ما قد قيل الرسل قبلك أبدا نفس الشيء كذلك ما أتى الذين من قبلهم الرسل إلا قالوا
شاعر ساحر أو مجون أتواصوا به بل هم قوم طاغون هكذا يقولون محمد صلى الله عليه وسلم قيل لموسى قيل لعيسى قيل لنوح قيل لهود لصالح لشعيد لإبراهيم مكرر مكرر لكن الأشخاص يختلفون والكلام
مكرر وهنا قوله سبحانه وتعالى أن يقول لو لا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك كما قال الله تبارك وتعالى عنه وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوع أو تكون لك جنة من نخيل وعنب
فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلة أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه قل
سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا ليس بيدي هذا وإذا كان الله تبارك يقول قل لهم إنما أنا ندير لا أملك هذه الأشياء هذه يملكها الله ولذا قالوا الله على كل شيء وكيل هو الذي بيده لا
تقترحوا آيات ومعجزات لا تقترحوا علي أنا لا أملك شيئا أنا نذير الذي يملك الآيات وينزل الآيات هو الله سبحانه وتعالى أنا مجرد نذير إني رسول الله إليكم بين يدي عذاب شديد أنا نذير وبشير
لا أملك هذا الذي تدعون وتطلبون وتقولون الله جل وعلا يقول قل لهم إنما أنا نذير إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل هو الذي بيده كل شيء سبحانه وتعالى والله على وعلا وصلى الله وسلم
وبارك عليكم هل يجوز حرمان الأب من أولاده بحيث لا يراهم إلا مرة واحدة فقط يعني للأسف الآن يعني الذي يقع بين الزوجين أحيانا الفرقة والطلاق والأصل في الطلاق في الإسلام أنه حل الله جل
وعلا جعل حلولا فقال سبحانه وتعالى
ثم قال وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريد أصلاح يوفق الله بينهما ثم قال سبحانه وتعالى فلا جناه عليهما أن يصلح بينهما صلحة أعطاك الحل الخامس خمسة حلول
للمشاكل الزوجية التي تقع بين الزوجين فإذا نفع أي حل من هذه الحلول الحمد لله وهي بالترتيب فإذا لم ينفع أي حل من الحلول جاء الحل السادس وإن يتفرق يغني الله كلا من سعته وكان الله
واسعا حكيما يقع الطلاق مثل ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف الآن في عقد الزواج يقول الزوج فإمساكم بمعروف أو تسريحهم بإحسان هذا اتفاق تم بينهم أي بين الزوج وولي الزوجة تم في أثناء
العقد إمساكم بمعروف أو تسريحهم بإحسان فلماذا بعد ذلك خاصة بعد مجيء الأولاد أن العلاقة استمرت مدة غض النظر كم هذه المدة لكن في أولاد بينهما مع تعاشر مدة طويلة فكيف ننسى العشرة هذه
وتصيب مثل هذه العداوات لا يرى أولاده لا ينفق عليها لماذا لماذا يكون لعوجاج من الأب أو من الأم لماذا والله تبارك يقول ولا تنسوا الفضل بينكم لا تنسوا الفضل بينكم كنتم زوجين كما
تغتسلان معاً اطلع على أمور لم يطلع عليها أحد من جسدك واطلعت على أمور من جسده لم يطلع عليها أحد وصلتما إلى مرحلة أنكما كشخص واحد قال عنه الله تبارك وتعالى هن لباس لكم وأنتم لباس لهن
فكيف تحولت هذه الأمور إلى عداوة وعناد ولا يرى أولاده أو لا ينفق عليها من صوب الزوج من صوب الزوجة كلاهما أعوج فعلى الزوج أن يتق الله وينفق على أولاده وعلى مطلقته بقدر ما يستطيع ما
يحتاج محاكم يتق الله في نفسه وعلى الزوجة أن تتق الله في زوجها مطلقها وفي أولاده وأولادها لا تمنع الأولاد من أبيهم يعني لا يفكر الزوج بنفسه ولا تفكر الزوجة بنفسه فكروا بالأولاد
عندما يحرم الأولاد من أبيهم ضرر عليهم عندما يحرم الأولاد من أمهم ضرر عليهم لأن الزوج يكون أنانيا في معاقبته لمطلقته والمرأة كذا تكون أنانية في معاملتها لمطلقها على حساب الأولاد حين
نرتقي بأخلاقنا نرتقي بأخلاقنا حتى لو كان الطرف الثاني سيئا أنا لا أكون سيئا أنا أتعامل مع الله جل وعلا هذه أوامر شرعية لا يجوز الظلم الظلم ظلمات يوم القيامة لا يظلم الزوج ولا تظلم
الزوجة لا يظلم الأولاد فالله المستعان يقول تسلفت من صاحبي مبلغا لشراء أرض وبعدها أفتو لنا بأن المبلغ الذي تسلفت من صاحبي عليه زكاة ويجب على صاحبي إخراج زكاة وقتره علينا بأن تكون
الأرض شراكة بيننا وفعلنا ذلك بالنية دون تغيير ملكية الأرض وبعد ثلاث سنوات أكملت بناء الأرض وأصبحت قسيمة السؤال المبلغ الذي تريد أن ترجعه إلى صاحبي هل نفس المبلغ الذي أخذته منه
وكذلك قيمة الأرض الآن ماذا دخل الزكاة في الموضوع لا أفهم السؤال ليس واضح أبداً يعني استلفته من صاحبي المبلغ عليه زكاة خلاص يخرج مثله يعني أعطاك ثلاثين ألف وعليه زكاة مثلاً ثلاثة
آلاف لأنه عنده مبلغ آخر غير ثلاثين ألف يخرج ثلاثة آلاف أخرى ما لها دخل بالقرض والقرض يبقى قرضاً ثم كيف القرض يصير شريكاً بعد ذلك تحول القرض إلى شراكة السؤال غير واضح يأتي غداً
ويشرح سؤاله هذه ليلة وهذه ليلة دوجتك الثالثة الآن لها ليلة وزوجتك الأولى لها ليلة والحمد لله مو لازم تسكن عندك تسكن في بيت آخر وهذا الأصل أن توفر لهذه سكناً وهذه سكناً آخر هذا هو
الأصل كل واحدة لها سكن مستقل الله أعلم من عند السؤال وبعدين تقول لا طلعت نسأل أي نعم نعم الذي يتعامل بالبورصة تقصدها يتعامل بالبورصة لأن الأسهم التي يشتريها الناس إما أن تكون
مضاربة وإما أن تكون يعني غير مضاربة اللي هي استثمار فالمضاربة نعم فيها الزكاة إذا حال الحول ينظر كم عنده ويخرج الزكاة على هذا الأساس ففي واحد هناك رفع يده نعم رفع صوتك كان يعني بأي
لغة ماذا كان موسى كيف كلمه ربه ما حضرنا ما أدري ما أدري والله يسأل موسى يسأل صوت صديق دخلت الجنة يسأل موسى عليه السلام نعم فتحت على الإمام زين فاتحة ولا غير الفاتحة أي نعم يقول إذا
أخطى الإمام يعني آية ختم بها قرأها خطأاً آخر آية قرأها خطأاً وركع مباشرة يقول شنو سوي لا تسوي شيء لا تفعل شيئاً بس يعني يعني لما يقول سمع الله نحن نتذكره بالآية خلصت مضت فما تفعل
شيئاً أبداً ما هي الأرضون السبع أين هي أماكنها الله أعلم الله أعلم في أماكنها بعد كل صلاة الجمعة يوجد شخص يصافح من على يمينه وشماله بعد الانتهام من الأذكار وهذا الشخص لا يفعل هذا
الفعل بعد صلاة الخمس إلا صلاة الجمعة فهذا الفعل وهذا بدعة وماذا أفعل إذا أراد أن يصافحني علماً بأن رجل كبير بالسن صحته وقلت له إن هذه بدعة فزعل مني ومر علي شهره ولا يأتي المسجد على
كل حال يعني أصل المصافحة بين المسلمين يعني مستحبة قد جاء في الحديث تصافح المسلمان تتحاطت خطاياهما كما تحاط ورق الشجر فالمصافحة طيبة بين المسلمين لكن ديننا الإسلامي الله الحمد
والمنا مرتب يعني ما يسيب أن تصلي تصافحني بجنبك مثلاً لأن هذا الوقت وقت صلاة يعني كل شيء له وقت بعد الصلاة المستحبة هو الذكر إنسان يذكر الله تبارك وتعالى الأذكار المشروعة ثم بعد ذلك
يصلي السنة إذا كانت هناك سنة راتبة بعدية وإذا لم تكن سنة بعدية ممكن يصافح ممكن يتكلم مع صاحبه أمر فيه السماحة لكن لا يجعل هذا السنة أنه لازم يصافح الذي عن يمينه وعن يسابه حيث إنه
إذا ما صافح كأنه فعل شيئاً خطأ فالمصافحة لا بأس بها لكن ليست دائماً كان الصحابة رضي الله عنه ليست في الصلاة فقط في المجلس إذا أتوا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد
أو في بيته أو في أي مكان يأتون ويجلسون ما كانوا يصافحون يجلس حيث انتهى به المجلس فقط انتهى الأمر ولكن إذا صافح لا بأس لكن ليست المصافحة مستحبة في كل وقت خاصة الذي تراه كل يوم أو كل
وقت أو كذا ليست سنة المصافحة في مثل هذا الحال هل يجوز بعد الإحرام أن أخلع الإحرام لأرتاح وألبس ملابس أخرى ومن ثم ألبسه مرة أخرى وأعمل عمرة لا بأس وإذا تنزع الإحرام تلبس إحرام ثاني
يعني ما يسعى تلبس ملابس وأنت محرم أقصد يعني ملابس اللي هي المخيط يسمى المخيط الثوب والفنيلة والسراويل وهذا هذه ما تجوز طبعاً إذا كنت محرماً لكن تنزع الإحرام لتلبس إحراماً آخر لا
بأس أو تضع المنشفة مثلاً الفوطة على صدك هكذا أو تربطها على كالإزار هكذا رداء لا بأس لكن ما تلبس اللباس الذي يلبس عادة هكذا هذا ممنوع طالما أنك محرم نعم نعم إن الله هذا حديث سعد أن
النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب العبد التقية الغنية الخفي الخفي الذي يعني لا يعرفه الناس لا يظهر للناس أنه عابد أو أنه تقي أو أنه كذا حيث يشار إليه بالبنان مثل ما قال النبي
صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ربا أشعة أغبر ذين مطرود في الأبواب لو أقسم على الله لأبره خفي ما حد عرف أنه لكن بعض الناس يظهر للناس أنه تقي أنه كذا أنه كذا أنه كذا حتى يمدحه
الناس ويشيرون إليه بالبنان فكلما أخفى الإنسان عبادته وكلما كان هذا أولى نعم لا بأس يقول يقسم الميراثة بين أولاده في حياته لا بأس لا بأس ما فيه داعي ليس له داعاً إذا كان يخشى
اختلافهم خاصة أنه يعرف أخلاق أولاده وكذا ويخشى أن يقع الخلاف بينهم فلا بأس أن يقسمه في حياته ولكن الأفضل أن يتركه ويكتب وصيته مثلاً اتقوا الله لا تختلفوا ويكون توزيع الميراث كما
قسمه الله وهكذا لا لا تصبر فيه سؤالين سؤالين هل يجوز توزيع زكاة المال على مشاريع مختلفة في أيام مختلفة مثلاً في العشر ليالي من أخونا في رمضان مشاريع حتى تعم الفائدة الزكاة لا يجوز
صرفها على مشاريع ولا حتى بناء مساجد لا يجوز دفع الزكاة لبناء مسجد أو مدرسة أو مستشفى أو جسر أو حفر بئر ما يجوز الزكاة تعطى للأصناف الثمانية الذين ذكرهم الله تبارك وتعالى إنما
الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها وفي سبيل الله بن السبيل هؤلاء هم أهل الزكاة فلا يجوز صرف الزكاة على مشاريع لا تصرف على مشاريع وإنما تصرف لهذه الأنواع الثمانية ولأشخاص
وليست لمشاريع هذا الأصل في الزكاة هل من يقتل بغير حق ويظلم ويسرق أو هل من يقتل بغير حق ويظلم ويسرق ويفعل أفاعيه للآخرين يخرج من الإسلام ويصبح كافراً لا يعني الانحراف الانحراف ثلاث
أنواع إما أن يكون الانحراف ردة كفراً الله تبارك وهذا كافر مرتد إذا أتى بناقض من نواقض الإسلام كان ينكر اليوم الآخر أو يسب الله ويسب النبي أو يهين المصحف أو يدعو غير الله تبارك
وتعالى أو يستحل ما حرم الله هذه الشركيات تخرجه من الملة وهي الكبائر الكبائر التي يفعلها الناس يسمى انحرافاً سلوكياً كمن يقتل يسرق يغش يرشي يرتشي يكذب يغتاب ينم يعق يترك الصيام هذا
يسمون انحراف سلوكي يشرب خمر انحراف سلوكي هؤلاء يقال لهم أهل الكبائر وهؤلاء معرضون للعذاب لكنهم ليسوا كفار مسلمون عصات فساق يقال لهم الانحراف الثالث انحراف عقدي والانحراف العقدي
أيضاً لا يخرج من الملة إذا كان يعني لم يصل إلى درجة معينة ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم وتفترق أمة على 73 فرقة 72 من هذه الفرق فرق إسلامية لكنها منحرفة فرق إسلامية منحرفة وهناك
انحراف إذا زاد خرجوا من الملة يخرجون من الملة مثل الدروز مثل النصيرية العلوية هؤلاء زاد انحرافهم حتى خرجوا من الملة وهناك انحراف لا يخرج من الملة مثل الزيدية من الشيعة مثل الأشاعرة
مثل المعتزلة مثل الماتوريدية الكلابية هذه فرق لم تخرج من الملة الصوفية غير الغلات هذه فرق منحرفة لكنهم مسلمون في الجملة يعني صوفية غالية هذه تخرج من الملة هناك من هو مختلف فيه
كالرافضة هناك من يرى أنهم خارجون من الملة هناك من يرى أنهم ليسوا بخارجين من الملة بحسب ما عندهم من الانحراف هناك الخوارج الخوارج أيضا في الخوارج بشكل عام يعني لم يخرجهم أحد من
الملة حسب علمي إلا ما ذكر عن أبي بكر بن العرب أنه قال نكفر من يكفرون وعدونهم من الفرق المبتدعة الضالة فالقصد أن ما جاء في السؤال يقتل يظلم هذا من انحراف سلوكي هذا انحراف وانحراف
سلوكي ولذلك يعني لا يخرج من الملة وإنما هو تحت المشي إن شاء عذبه وإن شاء غفر له إلا إذا كانت حقوق للناس حقوق الناس لا يسقطها الله تبارك وتعالى وإذاك يأتي القاتل يوم القيامة ويأتي
المقتول فيقول المقتول ربي سل هذا بما قتلني وأول ما يقضى فيه يوم القيامة في الدماء فالقاتل تلزمه ثلاثة حقوق حق الله وحق المقتول وحق أولياء المقتول حق الله يعفو الله عنه إذا تاب توبة
النصوحة وحق المقتول يأخذه منه يوم القيامة وحق أولياء المقتول اللي هو إما الصلح وإما الدية وإما القتل القصاص فهذا الذي يترتب على القاتل نعم دقيقة نعطيه مجال يسأل ولا لا يلا حظك يلا
سمع نعم يقول الآن في بعض المطاعم أو كثير من المطاعم أو أكثر أكثر ها فيها أغاني ابحث عن مطعم ما يكون فيه أغاني هذا واحد إذا دخلت المطعم أطلب منهم أن يقصروا الصوت أو كذا إذا لم يمكن
هذا ولا هذا لا شيء عليك إن شاء الله أنت لم تقصد الأغاني وإذاك يفرق أهل العلم بين السماع والاستماع الأغاني صد عنها واطلع بسرعة فضل الشيخ مجموع الراتب الشهور التي انقطعت فيها بعد موت
أبي فهل هذا المال يعتبر ميراثاً للأبناء أم أنه فقط للأم أم ماذا علماً لجميع الأبناء والبنات تدوجوا قبل وفاة الأب إلا واحد بقي أعزب لكنه ليس قاصر هذا يرجع إلى القانون القانون
الحكومة هنا يرجع القانون نشوف يعني الراتب التقاعجي هل يكون للأم أو للأب هذه القوانين وليست شرط يسأل القانون يسأل يعني من يتبع الإسكان أو الشؤون المهم يسأل فيها قانوناً يعني يقول هل
لعب الألعاب التي تحتوي على الشرك قد يقع لعبها بالشرك حسب الله أعلم ما أدري ما هذه الألعاب لكن ما ينبغي الناس تساهلوا جداً في موضوع الألعاب وتضيع أوقات كثيرة جداً على الألعاب يعني
لا مانع أن الإنسان يلعب يعني ويقضي وقتاً يرفه فيه نفسه لكن ليس بالصورة التي يتعاطاها الناس اليوم والأسف يعني عندما نقول يعني الصغار يلعبون يعني ها ما ظنه أن يلعب كبار حين تصوم فيني
يعني حريم زوجها 24 ساعة يلعب أو المرأة تلعب أو الواحد مو متزوج في عمره ثلاثين أو خمسة ثلاثين بس لعبه ألعابه إلكترونية يعني نرتقي شوي نكبر شوي عن هذه الألعاب والله المستعان ترفع
صوتك يلا أنت لابس حذائك ماشي في الحذاء تريد تتوضأ هل تمسح الحذاء أو لا على وضوء لا لا لا ما يلزم يقول أنا كنت توضأت وضوءاً كاملاً ثم لبست حذائي فهل يجب أن نصلي في الحذاء أو لا بد
من نزعه لا صلي فيه صلي فيه لا شأن له بالنزع نعم عندكم محاضرة لا يقول هل إذا كنا في العمل أو محاضرات أو كذا هل يلتلزمنا الجماعة الأولى يلتلزمك أن تصلي في الوقت أهم شيء إذا كانت
الظهر تصلي قبل أدان العصر وإذا كانت المغرب تصلي قبل أدان العشاء وإذا كانت العصر تصلي قبل أدان المغرب هذا أهم شيء أنك تدرك الوقت لا لا ما في أفضلية إلا إذا كان مسجد في له إمام راتب
ليس أفضلية إسماعيلية يعني أشد من الرافضة الإسماعيلية أشد من الرافضة لكن عوامهم يعني لا يقال بكفرهم لا يقال بكفرهم نعم يقال بكفرهم وإسماعيلية ثلاث فرق البهرة والأغاخانية والمكارمة
نعم قد يكون علماءهم كفار نعم لكن عوامهم لا لا يقيم عليهم بالكفر الله أعلم أستخدم المصحف وبهام شيء فراغات للتدوين هل يجب علي الوضوء عند لمسه وهل يجب أن أكتب على الآيات في الرسالة
الأحكام التجويدية أما أنك تكتب على الهوامش لا بأس ومصاحف الصحابة رضي الله عنهم كانوا يكتبون عليها وضوء عند لمسه لا من يجوز المصحف لا يلمس إلا على وضوء والله أعلم هل تكفير المسلم
كفر أكبر أم كفر أصغر حسب قد يكون تكفير المسلم كفرا أكبر قد يكون كفرا أصغر والأصل فيه أنه كفر أصغر الأصل فيه أنه كفر أصغر لكن إذا أصر على ذلك وجزن به وكذا وذكر وامتنع قد يصل الكفر
الأكبر حكم من يقول إذا أتاه زارتنا البركة إذا كان على سبيل الدعاء فلا بأس يعني كانوا يقصد أسأل الله أن تكون زارتنا البركة جاءت معك البركة أما أن يجزم أنه زارتنا البركة لا لا يجزم
أن يجزم لأن البركة من الله يضع علمه حيث شاء الله هو الذي يبارك الأشياء الله سبحانه وتعالى قد نزلنا من السماء معه مباركة وقال سبحانه وتعالى عن شجرة الزيتون شجرة مباركة وقال النبي
صلى الله عليه وسلم الخيل في نواصيها الخيل أي البركة وقال عن عيسى صلى الله عليه وسلم وقال عيسى وجعلني مباركاً أينما كنت فالبركة من الله تبارك وتعالى فلا نستطع النزل من هذا مبارك أو
كذا لكن إذا قلنا على سبيل الدعاء فلا بأس إن شاء الله تعالى زوجة ترتدي لباساً ليس منفتاً ومع بعض المكياج الخفيف فهل يأتم الزوج؟
نعم لا يجوز له أن يسمح لها إذا تضع المكياج أو العطور لا يجوز له ذلك أن ينصحها أو يذكرها بالله تبارك وتعالى فإنها لا يجيز المرأة أن تخرج وضعت المكياج أو العطور خاصة المكياج إذا كانت
مكشوفة الوجه أما إذا كانت مغطية وجهها لا بأس إن شاء الله تعالى أما أمام الناس الأجانب الرجال الأجانب لا يجوز هذا من الزينة التي أمرت المرأة أن تخفيها نعم الأصل في الجهاد أنه فرضه
كفاية وليس غاية هو وسيلة لتحقيق غاية وهي دفع الكفار عن المسلمين أو الفتوحات أو غير ذلك ويكون فرض عين في أربعة أحوال كما ذكر أهل العلمين إذا حضر الإنسان الصفة أو استحتيج إليه أو دخل
الكفار إلى أرض المسلمين أو صار النفير العام للمسلمين هنا يكون الجهاد فرض عين وليس غاية أنه فرضه كفاية بالله أعلم يقول هل يجوز أن يغير بدل الله أكبر مثلا يقول الله أعظم هكذا لا لا
يجوز لا يجوز لأن الأصل في العبادات التوقيف الأصل في العبادات التوقيف لا يجوز الإنسان يؤلف من عنده بدل ما يقول الله أكبر يقول الله أعظم أو ما شابه ذلك من الأمور وإن كانت تكبيرات
الانتقال هذه في الأصل أنها سنة لكن مع هذا لا يجوز أن يبتدع هذا من التدع في الدين يقول هل تجوز الغرامة التأخيرية في عقد المقاولات والله لفساد الدمن اليوم وأنه يتعمد أن يتأخر لأنه
يأخذ لشغل ثاني أو كذا أو كذا لا بأس بذلك أن تكون هناك غرامة تأخيرية لكن تقدر بقدرها يقول عندنا في المسجد جماعة كذا ويرئدون ما قضيهم مكان في المسجد محتلين هذا يتراجع إدارة المساجد
طليقة ادعك في المحكمة أن لديها سائق وخادمة وحكم القاضي لها بصرف وجرة راتب للسائق والخادمة وفي الحقيقة ليس لها لا لا لا لا لا هذا كذب لا يجوز إنسان يكذب سواء كان الزوج أو الزوجة أو
غيرهما لا يجوز إنسان يكذب يجب عليه أن يقول الحقيقة وما كتبه الله له يأخذه نعم هذه أدعية الأسف يعني اشتغل الناس اليوم بأدعية ألفوها من عندي أنفسهم وقد أوتي جوامع الكلب يعني علينا أن
نلتزم الأدعية التي دعا بها النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قلناها كلها وصار عندنا وقت فاضي يعني ونبي ندعو في أدعية أيضا مأثورة عن السلف اعتمدت بحيث أنه لم يعترض عليها أحد الأهل بعض
الناس يأتي بأدعية جديدة ما أنزل الله بها بن سلطان وإحيانا قد تكون يعني فيها مخالفات شرعية فالإنسان يحرص في الدعاء والذكر وكذا يلتزم بما ورد إلا إذا كان قضايا خاصة مثلا يدعو مثلا
عنده مريض يدعو له بخاص أو بزواج أو بسداد الدين أو غير ذلك من الأمور فهذا لا بأس به أما يأتي بأدعية يعني ما أنزل الله بها بن سلطان فهذا خلط لا انا شفيه أحد شافه نعم المسيح الدجال
رآه تميم الداري مع أصحاب الله وكان تميم الداري في ذلك الوقت نصرانيا فلما رأى المسيح الدجال رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره ثم أسلم دخل في الإسلام تميم الداري الصحابي رضي
الله عنه نعم رأى الدجال وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه كم بقي خلاص والله أعلم وصل الله سلام إلى محمد