657- حكم قتل الوالد بولده - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

منها إذا قتل الوالد ولده الأب حر والابن حر هل يقتل به أو لا يقتل به كثير من أهل العلم قال لا يقتل الوالد بالولد لأمور منها جاء في الحديث لا يقتل والد بولده الثاني قال لا يمكن أن يقدم الأب على قتل ولده لما ألقى الله في قلبه من الشفقة والرحمة على الولد ولذا لم يوصل الله تبارك وتعالى الأباء بالأبناء وإنما أوصل الأبناء بالأباء وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا يهو بالوالدين إحسانا لكن لم يوصل الأباء بل جعل هذا في قلوبهم في قلب الأب وقلب الأم من الرحمة والشفقة ما لا يمكن أبدا أن يقدم معه الأب على قتل ولده فإذا قتله قالوا إما للوثة في عقله أو لسبب عظيم وقع من الأب دفع الأب إلى قتله لولده الأمر الثالث قالوا إن الأب أو الأم هو سبب وجود هذا الإنسان من ظهر أبيه ومن بطن أمه هم سبب وجوده فكيف يكون هو سبب فنائه ما فذهب كثير من أهل العلم إلى أن الأب لا يقتل بالأبن واختار الإمام مالك رحمه الله تعالى إلى أن الأب يقتل بالأبن يقتل به لعمو قول الله تبارك وتعالى الحر بالحر ويأتينا في سورة الميل وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس قالوا حر بحر نفس بنفس يقتل خاصة إذا كان القتل عمدا بحيث أضجعه ثم جاء وقتله يعني ليس رماه بشيء فمات أو كان ردة فعل لا تعمد قتله أضجعه وأخذ السكين وقتله يقول هذا يقتل به وهذا قول واحد في مذهب الإمام مالك يقول بصبق الإصرار والترصد كما يقولون وإنما كان رماه بشيء فقتله أو ضربه فقتله أو غضب فقتله يقول هذا هنا فيه خلاف في مذهب الإمام مالك ولكن بإجماع أئمة المذهب أنه إذا أضجعه صبرا وقتله هكذا يقول هذا ليس في قلبه رحمة وهذا داخل تحت عموم قول الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس فقالوا هو حديث ضعيف وفعلا هو حديث ضعيف لا يثبت لا يقتل والد بولد حديث ضعيف قالوا ومعنا نص العام وأما قضية أنه فيه من الشفقة ذهبت الشفقة من قلبه عندما قتل ولده وأما قول أنه سبب وجوده فلا يكون الولد سبب فنائه نقول لم يكن الولد سبب فنائه بل هو سبب فناء نفسه لأنه هو الذي تعمد قتله الولد فعلى كل حال قول الإمام مالك رحمه الله تعالى في هذه المسألة وجيه جدا قلنا أنه قتله صبرا يعني أمسك به وأضجعه وقتله متعمدا بدون أي سبب يدفع لهذا الأمر