889 - الفرق بين دراسة المذهب والتَعَبُّد به - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أنا أتبع المنهج الشاذلي وأدرجته لفترات من حياتي الحنبلي ففي بعض المرات لا أخذ بالأشياء التي قد تعتبر من الرخص التي تكون عند الشافعية والشافعية فهم الشاذلي ويكون فيما قول الحنابلة
وهديك على الخط على كل حال إنسان إذا درس مذهباً معيناً مذهب أحمد أو مذهب الشافع أو مذهب مالك أو مذهب أبي حنيفة كدراسة شيء وكعبادة شيء آخر لابد أن نفرق بين دراسة المذهب وبين التعبد
بالمذهب الدراسة والمذهب أمر مطلوب وينبغي الإنسان أن يدرس على طريقة المذهب لأنه أفضل الدراسة صراحة لكن عبادة الله لابد أن تعبد الله على ما هو الصحيح لأن المذهب في النهاية هي
اجتهادات لأهل العلم فقد يصيب أحمد في مسألة ويصيب الشافعي في مسألة أخرى ويصيب أبو حنيف في مسألة ويصيب مالك في مسألة أخرى ولا يجوز الإنسان أن يقلد شخصا بعينه في كل شيء إلا واحد وهو
الرسول صلى الله عليه وسلم أما غير النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقلد في كل شيء بل يؤخذ منه ويترك ولذلك قال الإمام مالك كل يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر النبي
صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أن يلتزم الإنسان مع شخص واحد في كل شيء