865 - (وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وأن أقم وجهك للدين حنيفا حنيفا الحنف هو الميل في القدم الأحنف هو الذي لا يمشي مستقيما رجله فيها ميلان في عوجاج فالحنيف هو المائل فالكافر مائل عن الحق والمؤمن مائل عن الكفر فالحنيف تطلق على هذا وهذا بحسب وقوعها في الجملة هنا الحنيف إبراهيم عليه السلام فصار حنيفا أي منحرفا عنهم وعن عبادتهم للأصنام والكواكب فبعضهم كان يعبدوا الأصنام وبعضهم كان يعبد الكواكب والله جل وعلا يأمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يكون كحال إبراهيم منحرفا عن الشرك بكل أشكاله وألوانه قال وأن أقم وجهك للدين حنيفا أي مستقيما على صراط المستقيم إياك ولقد أوحينا إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك إياك إياك أن تكون من المشركين احذر أن تكون من المشركين وهذه فيها خطاب موجه للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد غيره فإذا كان هذا يقال لمحمد صلى الله عليه وسلم فغيره من باب أولى أن يوجه له مثل هذا الخطاب