861 - (قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى قل يا أيها الناس أي قل يا محمد يا أيها الناس الناس هنا قال بعض أهل العلم الناس هنا مشركوا مكة قريش خاطب قريشا القول الثاني الخطاب لجميع الكفار لمشرك مكة وغيرهم القول الثالث لأهل العلم يا أيها الناس تشمل جميع الناس مؤمنهم وكافرهم تشمل الجميع قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي توفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله يعني يقول إن كنتم أنتم في شك من ديني فعليكم أن تشكوا في دينكم أنتم أنتم تعبدون أصناما أحجارا لا تنفع ولا تضر ولا تسمع ولا تعي لا تعقل لا تتكلم لا تأمر لا تنهى تخلقونها بأيديكم ثم تعبدونها من دون الله أي عقول هذه فهذا الذي أنتم فيه سفه وضلال وجهل ثم بعد ذلك تشكونه في الخالق البارئ المصور المحي المميت الذي يتوفاكم الذي خلق السماوات والأرض أين العقل الذي بيده الضر والنفق أتشكون في ديني شكوا في دينكم لا تتبعوا خطوات الشيطان الشيطان يتلعب بهم إن كنتم في شك من ديني فكروا هل أنتم على دين حق ولذا لما مر أحدهم على صنم له فرآه من بعيد وإذا الثعلب يبول على رأس الصنم فغضب غضبا شديدا وانطلق إلى الثعلب يعني ليقتله كيف تفعل هذا بإلهي فالثعلب عندما اقترب منه الرجل هرب فوصل إلى الصنم وهو ينهت الآن متحب ما صاد الثعلب سكته نيهة ثم نظر إلى الصنم وعليه بول الثعلب على رأسه فقال أرب يبول الثعلبان برأسه كيف ما يصلح كيف يكون ربا والثعلب يبول عليه والثعلب عند العرب يعني من أجمن الحيوانات وأضعفها كيف يبول الثعلب على رأسك وأنت الرب وأنت الإله رب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب ما يستحق أن يكون ربا كيف يدفع عن نفسه كيف يدفع عني فقبح من رب ثم نظر إلى نفسه وقال وقبح عابده يقول الشرح علي أن يعبدك ما أنت كفو لست كفا أن تعبد تعلم يبول على رأسك أين هذا من رب العزة تبارك وتعالى إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني أين هذا من رب العزة تبارك وتعالى وإن يمسسك الله بضر فله إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير أين هذا من هذا قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دونه ولكن أعبد الله فإن كان الأمر كذلك فمروا واطلبوا من آلهتكم أن تؤذيني أن تضرني أنا أتحداكم هكذا يعلنها لهم أتحداكم أن تضرني آلهتكم آلهتكم ما شئتم كما قال نوح عليه الصلاة والسلام واتلوا عليه النبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله فأجمعوا كيدكم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إليا ولا تنظرون ما يستطيعون لا تملكوا لي نفسها شيئا حتى تملك لنا غيرها شيئا أنت فعلت هذا بآلهتنا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعلهم كبير فسألوهم إن كانوا ينطقون أمرهم عجيب فعلا الإنسان أحيانا ينحط يعبد إله هو الذي صنعه وإذا قالوا الإنسان عابد بفطرته إن لم يعبد الحق عبد الباطل أصبن عليه لازم يعبد وذلك يجب علينا نحن أن نوصل إلى هؤلاء أعني الذين يعبدون غير الله تبارك وتعالى أن نوصل لهم الحق ونطلقهم أن العبادة لا تكون إلا لله وحده سبحانه وتعالى صوروا أن الناس وصل بهم الأمر إلى أن عبدوا الشيطان عبدوا الشيطان عبدوا الفرج عبدوا الفأر عبدوا الجبن عبدوا الشجر عبدوا الحجر عبدوا الشمس عبدوا القمر عبدوا أنفسهم أي شيء أي شيء فهذا دليل جهل البشر وضلالهم وكيف أن الشيطان كما قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منه المخلصين يقول الله تبارك وتعالى قل لهم يا محمد فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم طيب الله تبارك وتعالى ليس فقط يتوفانا الله تبارك وتعالى يخلقنا يرزقنا يحيينا يتوفانا يسمعنا يبصرنا يرحمنا يفقرنا كل شيء بيد الله تبارك وتعالى قال أهل العلم وإنما ذكر التوفية هنا لأمور قال يتوفاكم للتهديد أنكم صائرون إلى الله تبارك وتعالى وفيه حتى ترجف القلوب من الله تبارك وتعالى إن الإنسان في كل يوم يموت الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى وإنما قال يتوفاكم ليبين لهم أنه هناك يوم البعث كما أنكم تعيشون الآن تموتون ثم تبعثون قال يتوفاكم ليذكرهم بما صنع بالأمم السالفة توفاهم وسيتوفاكم ولذا جاء بهذه الكلمة يقول أهل العلم لعله لأجل أن يوقع الرعب في قلوبهم حتى يتذكر ويعود إلى ربهم تبارك وتعالى وإذا أمرت أن أكون من المؤمنين وأنا على هذا الأمر أي أمرني الله أن أكون من المؤمنين وأنا بما أمر الله تبارك وتعالى قائم