810 - لا إكراه في الدين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسف أفأنت تكره الناس ما فيه إكراه لا إكراه في الدين لا إكراه في الدين فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إنك لا تهدي من أحببت ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء دعي الأمر لله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين النبي كان يريد أن يؤمن جميع الناس الله تبارك وتعالى يقول دع هذا لي هذه حكمتي حكمة الله تبارك وتعالى أن يكون مؤمنون وكفار وإلا كيف تأخذون أجر الجهاد كيف تأخذون أجر الدعوة إلى الله كيف تأخذون أجر الأمم المعروفة إذا ما كان في ناس يفسدون ويكفرون وكذا وإنما الأجور تترتب على وجود هؤلاء الكفار فهذه حكمة لله تبارك وتعالى والإسلام لا يحتاج إلى مرتزقة لأن الأصل في الإيمان ما وقر في القلب الإيمان من أعمال القلوب والمكره على الدخول في دين الإسلام ليس بمسلم بإجماع أهل المسلمين من دخل الإسلام مكرها وقلبه لا يريد الإسلام ليس مسلما الإسلام لا يبحث عن مرتزقة أبدا ودعوة أن الإسلام انتشر بالسيف كذب السيف لمن منع وصول الإسلام لكن ليس السيف لمن يدخل في الإسلام أبدا وإنما يستعمل السيف حتى يصل الإسلام إلى ناسهم ويختارون ما شاءوا إما أن يسلموا وإما أن لا يسلموا لكن وصلهم الإسلام لا تمنع الإسلام عنهم وأما دعوة هؤلاء الفرنج من النصارى واليهود وغيرهم أن الإسلام انتشر بالسيف هذا كذب وزور ونصوص الإسلام تدل على هذا لا إكراءة في الدين قد تبين الرشد من الغيب وهنا يقول أفين تكره الناس لا تكره الناس دعهم هم يختارون لكن يتحملون نتائج اختيارهم يتحملون نتائج اختيارهم وهم الذين ينصرون الناس يمكن اليهود لا يدعون إلى دينهم لأنهم يرون أنهم شعب الله المختار لكن النصارى بالقتل بالحديد بالنار ينصرون الناس ويجبرونهم ويستغلونهم استغلانا قبيحا ليدخلون في دينهم ولكن الأمر كما قيل رمت لي بدائها وانسلت ويجعلوا هذا تهمة على الإسلام كونهم الأقوى إعلاميا ومنتشرون هذا وساعدهم على هذا جهلة المستغربين من أهل الشرق وصاروا يرددون كلماتهم للأسف