807 - (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعًا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا كل شيء راجع إلى مشيئته سبحانه وتعالى لو شاء الله لآمن كل من الكل الله تبارك وتعالى خلق الخلقة على ثلاثة أنواع هناك مكلفون معصومون وهم الملائكة مكلفون يسبحون ويسجدون ويركعون ويأتمرون بأمر الله تبارك وتعالى ومعصومون في وقت ذاته لا يؤمرون القسم الثاني غير مكلفين وغير معصومين وهي البهائم والطيور والأسماك هذه لا هي مكلفة ولا هي معصومة وإذاك تقع منها كل شيء هذا يأكل هذا وهذا يؤذي هذا وإذاك يقولون شريعة الغاب شريعة الغابة يعني كل واحد القوي يأكل الضعيف لا يحاسبون يوم القيامة إلا يعني يقتص للشاتي الجماء من الشاتي القرناء ثم كوني تراباً وانتهى كل شيء الثالث مكلفون غير معصومين وهم الإنس والجن الله جل وعلا يقول لو شاء الله لجعل البشر والجن كالملائكة لآمن من في الأرض كلهم جميعاً ليس على الله بعزيز سبحانه وتعالى كما خلق الملائكة عباداً يستطيع أن يخلق الإنس والجن عباداً سبحانه وتعالى لكن لحكمة أرادها سبحانه وتعالى وفعلوا ما شئتم وهذه جنة وهذه نار وهذه أوامري وهذه نواهي وعيشوا حياتكم لحكمة يريدها سبحانه وتعالى وإذا قال هنا ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً لأن القلوب بين أصبعين أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى لكنه ما شاء هذا ولو شاء الله مقتثلوا ولكن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى يقول لو شاء ربك لآمن من في الأرض لآمن من في الأرض أي الجميع ثم قال كلهم تأكيد جميعاً تأكيد تأكيد بعد تأكيد تأكيد بعد تأكيد لأنه قال لآمن من في الأرض خلاص تفهم أنت كل من في الأرض ثم قال كلهم يعني ما يخرج من أحد جميعاً فهذا كلهم من باب التأكيد فتأكيد بعد تأكيد وجميعاً تأتي معنى حال أي حال كونهم جميعاً حال كونهم جميعاً وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إلهين واضح أنه اثنين لكن قال اثنين للتأكيد للتأكيد فالقصد أن هذا جاء للتأكيد كلهم جميعاً ثم قال أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسف أفأنت تكره الناس ما في اكراه لا اكراه في الدين لا اكراه في الدين فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إنك لا تهدي من أحببت ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء دعي الأمر لله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين النبي كان يريد أن يؤمن جميع الناس الله تبارك وتعالى يقول دع هذا لي هذه حكمتي حكمة الله تبارك وتعالى أن يكون مؤمنون وكفار وإلا كيف تأخذون أجر الجهاد كيف تأخذون أجر الدعوة إلى الله كيف تأخذون أجر الأمر المعروف أن يعلمونك إذا ما كان في ناس يفسدون ويكفرون وكذا وإنما الأجور تترتب على وجود هؤلاء الكفار فهذه حكمة لله تبارك وتعالى والإسلام لا يحتاج إلى مرتزقة لأن الأصل في الإيمان ما وقر في القلب الإيمان من أعمال القلوب والمكرح على الدخول في دين الإسلام ليس بمسلم بإجماع أهل المسلمين من دخل الإسلام مكرها وقلبه لا يريد الإسلام ليس مسلما الإسلام لا يبحث عن مرتزقة أبدا ودعوة أن الإسلام انتشر بالسيف كذب السيف لمن منع وصول الإسلام لمن يدخل في الإسلام أبدا وإنما يستعمل السيف حتى يصل الإسلام إلى ناس ثم يختارون ما شاءوا إما أن يسلموا وإما أن لا يسلموا لكن وصلهم الإسلام لا تمنع الإسلام عنهم وأما دعوة هؤلاء الفرنج من النصارى واليهود وغيرهم أن الإسلام انتشر بالسيف هذا كذب وزور ونصوص الإسلام تدل على هذا لا إكراءة في الدين قد تبين الرشد من الغي وهنا يقول أفين تكره الناس دعهم هم يختارون لكن يتحملون نتائج اختيارهم يتحملون نتائج اختيارهم وهم الذين ينصرون الناس يمكن اليهود لا يدعون إلى دينهم لأنهم يرون أنهم شعب الله المختار لكن النصارى بالقتل بالحديد بالنار ينصرون الناس ويجبرونهم ويستغلونهم استغلانا قبيحا ليدخلون في دينهم ولكن الأمر كما قيل رمت لبدائها وانسلت وجعلوا هذا تهمة علاقة كونهم الأقوى إعلاميا ومنتشرون هذا وساعدهم على هذا جهلة المستغربين من أهل الشرق وصاروا يرددون كلماتهم للأسف