804 - لماذا قَبِل الله تعالى توبة قوم يونس عليه السلام ولم يقبل توبة فرعون؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما الفرق بين قوم يونس وبين فرعون ما الحكمة التي من أجلها قبلت توبة هؤلاء ولم تقبل توبة فرعون قال بعض أهل العلم لعل الحكمة في هذا أن هؤلاء مستثنون من الأصل والأصل أن كل من عين العذاب أنه لا تقبل توبته لا تقبل توبته كما أن فرعون لما عين العذاب لم تقبل توبته فكذلك الأصل أن قوم يونس فلتبوتم وهؤلاء مستثنون إلا قوم يونس هذا استثناء خصوصية لقوم يونس وهذا القول بعيد القول الثاني أن هؤلاء آمنوا قبل أن يعينوا العذاب كما عينه فرعون فرعون تاب عند الغرغرة فلما أدركه الغرق بين هؤلاء بينما هؤلاء لم يدركهم الغرق لم يأتيهم العذاب ولكن جاءت بوادره جاءت بوادر العذاب فعند ذلك تابوا فرفع الله عنهم العذاب عند ذلك نقل عن علي رضي الله عنه أنه قال الدعاء أو لا يرد القضاء إلا الدعاء واستشهد بخصة قوم يونس لما دعوا الله تبارك وتعالى وتضرعوا إليه وخضعوا وسكنوا إليه سبحانه وتعالى واستكانوا عند ذلك رفع عنهم العذاب فتكون توبتهم ما زالت في الوقت الذي تقبل فيه التوبة بينما توبت فرعون جاءت في وقت متأخر فالله تعالى تعلم أن فرعون كاذب في توبته وأنه لو رجع لعاد كما كان عليه كما قال الله تعالى عندما أتاهم الرجز قالوا يا موسى ادعو لنا ربك بما عهد عندك لإن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ونرسلن معك بني إسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغة فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغة تقبل فيه التوبة