766 - هل صحيح أنه لا يُعذر بالجهل في مسائل العقيدة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وأنه لا يُعذر بجهله من أخطى في العقيدة من قال هذا؟
العذر بالجهل في كل شيء في العقيدة وفي الفقه وفي كل شيء إذا كان الإنسان جاهلاً يُعذر بجهله أما لا يُعذر أحد بجهل أو التفريق بين العقيدة والفقه هذا الكلام غير صحيح كما يُعذر بجهلي في
العقيدة يُعذر بجهلي في الفقه فالإمام أحمد رحمه الله تعالى في زمنه المأمون قال بتحريف القرآن بخلق القرآن وقال بعده المعتصم وقال بعده الواثق وقال بعده المتوتر ما كفرهم لا هو ولا يحمد
المعين ولا علي بن المديني ولا ابن سعد ولا أبو حاتم الرازي ولا أبو زرع الرازي ولا البخاري ولا غيرهم من علماء المسيح الذين كانوا يعفي تلك الفترة ما نُقِل عن أحد من هؤلاء العلماء أنه
كفر المأمون أو كفر المعتصم أو الواثق أو المتوكل مع أنهم كانوا يقولون بخلق القرآن الكريم لأنهم يرون أنهم مخطئون وقد زلوا وأخطأوا في هذه المسألة والكلام كفر لكن ليس كل كفر قاله
الإنسان يكون كافراً به لقد يُعذر بجهلي أما دعوا أنه لا يُعذر بجهلي معاذ بن جبل سجد للنبي صلى الله عليه وسلم هل يُعذر أحد بجهله عند هؤلاء معاذ يكفر قل عياذ بالله أنه سجد للنبي صلى
الله عليه وسلم ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ إن هذا لا يصلح أن يكون لأحد من البشر انتهى الأمر نباه النبي وانتهى الأمر فننتبه لهذا الأمر أنا إن كنت انفعلت شوي لكن
الأمر خطير جداً حقيقة ويجب على أن نحذر من هؤلاء وأن لا نستمع إليهم وأن لا ننشر أقوالهم وأن يُهجروا حتى يرجعوا إلى الحق والله المستعان نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم