765 - دعوى تكفير المسلمين إذا أخطأوا أخطاءً عقديّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فتكفير المسلمين بدعوة أنهم أخطى أخطاء عقدية هذا يرده قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور جدا وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 72 فرقة وستفترق أمة على 73 فرقة وقد نص أهل العلم على أن هذه الفرق كلها مسلمة 73 فرقة مسلمة منها الفرقة الناجية وهم أهل السنة والجماعة ومنها 72 فرقة هالكة لكنها ليست كافرة وإنما فرق مبتدعة فرق لا تخرج من دائرة الإسلام عندها انحراف عقدي لكن ليس عندها انحراف سلوكي ولا عندها كفر وهو لا يريد أن يرد هذا الحديث وبإجماع أهل العلم أن هذا الحديث يتكلم عن 73 فرقة من المسلمين وزيادة على هذا فإن هؤلاء العلماء حتى لا يعدون مبتدعة فضلا أن يعدوا مشركين لأن هؤلاء مجتهدون اجتهدوا في معرفة الحق وإن أخطأ بعضهم أو تأثر بشيخه أو لبس عليه بآمر ويكفينا من هذا قول الإمام أحمد رحمه الله تعالى لا تقول بقول إلا ولك فيه إمام وقول ابن تيم ما قلت بقول إلا وقد سبقت إليه فمن سبق هؤلاء إلى مثل هذا الكلام والهراء من تكفير علماء المسلمين قد مرت قرون على المسلمين ما سمعنا أحد من علماء المسلمين كفر هؤلاء العلماء الكبار كأبي حنيفة والسيوطي والسخاوي وابن حجر وابن الصلاح والعراقي والنووي والغزالي وبالرشد والسبكي وغيرهم من علماء الإسلام غيرهم من العلماء المتأخرين بعدهم كالشوكاني والصنعاني ولا من علمائنا القريبين جدا كالشيخ بن سعدي والشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ محمد أبو خبزة والشيخ ابن عثيمين والألباني وبن باز من سبقهم إلى هذا من إمامكم من قال لكم هذا الكلام هذا الهراء أنتم تنحرفون حرافا عظيما جدا إلى الشرك والكفر والعياذ بالله بتكفيركم المسلمين ودعواكم أنهم كفرة والعياذ بالله هذا الكلام خطير جدا يجب أن ينتهوا عن هذا بل أرسل لي أحدهم أحدهم ولا أدري عن يعني مدى صحة هذا الكلام أن بعضهم يحرق كتاب ابن كثير التفسير ابن كثير بحجة أنه كتاب بدع ويتكلمون عن ابن تيمي ابن قيم ما بقي لهم من العلماء تحذير لهؤلاء أن يتقوا الله تبارك وتعالى فيما هم عليه وتحذير للمسلمين أن يتبعوا طريق هؤلاء الذين خرجوا على الأمة وكلمات فضيعة جدا وقد أطلعني بعضهم على أن هناك من يقول تعذرون من يكفر معاوية ولا تعذرون من يكفر من يقول نعذر من يكفر معاوية من كفر معاوية فقد كفر ومن كفر الحسين فقد كفر من كفر أبكر فقد كفر من كفر عمر فقد كفر كل من أجمع المسلمون على إسلامه من كفره فقد كفر هذا الكلام خطير جدا تكفير المسلمين والطعن في أعراضهم ودينهم فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى في أمتنا وهذا الخلاف الذي يبدأ البعض في إشاعته ونشره بين الناس يجب إخماده وعدم النظر إليه وعدم اعتباره وعدم السماع لأمثال هؤلاء المنحرفين حقيقة في هذه الدعوة من تكفير علماء الأمة والطعن في دينهم بحجة أنهم أخطأوا في مسائل عقدية بجاهله من أخطأ في العقيدة من قال هذا العذر بالجاهل في كل شيء في العقيدة وفي الفقه وفي كل شيء إذا كان الإنسان جاهلا يعذر بجاهله أما لا يعذر أحد بجاهل أو التفريق بين العقيدة والفقه هذا الكلام غير صحيح كما يعذر بجاهلي في العقيدة يعذر بجاهلي في الفقه