762 - تكبّر وعناد أهل الكتاب واختلافهم في نبوّة محمد ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ورزقناهم من الطيبات فتحنا عليهم أبواب كل شيء سبحانه وتعالى وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا ضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه 12 عينة كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعتوا في الأرض مفسدين
رزقهم الله من الطيبات سبحانه وتعالى يقول جل وعلا ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم يعني اختلفوا لما جاءهم العلم وهذا العلم الذي جاءهم هو العلم بنبوة محمد واختلافهم في
نبوة محمد صلى الله عليه وسلم عندما استكبروا وعاندوا وكذبوا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال الله تبارك وتعالى عنه الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا
أنفسهم فهم لا يؤمنون يعلمون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم محمد رسول الله والذين معه أشدوا على الكفاء رحماء بينهم وقعهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوان عسيماهم في وجوههم من أثر
السجود ذلك مثلهم في التوراة لهم مثل في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخر شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه موجود في الإنجيل موجود ومبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد موجود فهم
يعرفون ذلك اختلفوا بعدما جاءهم العلم بعد أن علموا علم اليقين أن النبي أن النبي محمد النبي صدق صلى الله عليه وسلم بل كانوا يتوعدون اليهود يتوعدون المشركين في المدينة الأوس والخزرج
قالوا كانوا يقول لهم هذا أوان خروج نبي نقتلكم فيه قتل إرم لم يدروا أن هذا وقت خروج نبي لكن كانوا يظنون أن هذا النبي يكون من بني إسرائيل فتفاجأوا أن النبي هذا من العرب فحسدوهم
وكفروا عنادا وجحودا وحسدا وإلا كانوا يعلمون إذا قال الله تبارك وتعالى فما اختلفوا حتى جاءهم العلم أي العلم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما
كانوا فيه يختلفون الله هو الذي يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون فيحق الحق ويبطل الباطل سبحانه وتعالى ويظهر أهل الحق ويقصي ويبعد أهل الباطل والله المستعان