759 - إنجاء بدن فرعون بعد غرقه آية لأربعة أصناف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويمكن أن يكون آية لأربعة أنواع من الناس النوع الأول قوم فرعون أن يدعون فيه الألوهية كن آية لهم كيف هذا الذي ادعى الألوهية وهكذا لحظة لحظة كن فيكون انتهى كل شيء انتهى فرعون انتهى ما معه انتهى ما عنده انتهى كل شيء آية لبني إسرائيل كيف أنقذهم الله تبارك وتعالى ثم أخرج فرعون هكذا حتى يوقنوا يقين كيف أن الله تبارك وتعالى نصر موسى ومن معه على فرعون ومن معه مع أنهم كانوا مستضعفين مهانين لكن كيف نصرهم الله على فرعون وجنوده تكون لهم آية وتكون آية للقسم الثالث وهم المتكبرون في الأرض الذين يسيرون على طريق فرعون مثله سواء سبقوه أو لحقوه كثيرون المتكبرون في الأرض عندما يقول الله أعلم ماذا يقول الملك على كل حال عندما يقول أنا أحيي وأميت يقول لإبراهيم عسى توسان ألم ترى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي قال أنا أحيي وأميت متكبر في الأرض وأمي بن خلاف وأبي بن خلاف وعقب بن أبي معيط وأبو الجهل وأبو اللهب وهؤلاء المتكبرون كذلك ويكون عبرا لمن يأتي بعده إلى يوم الدين المتكبرين لشايفين نفسهم وكذا ونقلوا عن رئيس أمريكا يقول لا أحد يستطيع على أمريكا مثلا فجاءهم هذا العافور الذي دمر عليهم كثيرا من بيوتهم وقتل كثيرا من أهلهم ما في أحد يتكبر في هذه الأرض الله تبارك وتعالى يقول الكبرياء ردائي والعزة إزاري فمن نازعني شيئا منها ألقيته في النار ما فيه هذه أشياء خاصة بالله تبارك وتعالى أسماء الله تبارك وتعالى الكبير المتكبر العظيم القوي المتين سبحانه وتعالى فعبرا للظلمة والمجرمين والمتكبرين أنه يفعل بهم كما فعل من فرعون والنوع الرابع عبرا للمظلومين في كل مكان وفي كل زمان كيف أن الله نصر موسى ومن معه على ضعفهم وقلة حيلتهم وقوة عدوهم وبطشه وجبروته ومع هذا نصرهم الله تبارك وتعالى وهذه أيضا آية لهم فهي آية من كل هذه الوجوه