750 - هل تاب فرعون قبل غرقه؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى حتى إذا أدركه الغرق أي فرعون قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن آمنه فرعون متى؟ لما أدركه الغرق وهذا دليل على أنه لم ينطبق عليهم مباشرة بحيث أنه يعني لا مجال لا كان في مجال جاءهم الماء شيئاً فشيئاً فقال آمنت وهو يرى الماء يأتيه وأنه سيغرق في هذه اللحظات قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين قال بعض أهل العلم حتى لم يقل آمنت بالله ما زال في نفسه شيئاً أنه إله وإنما آمنت بالذي آمنت به بني إسرائيل لم يقل آمنت بربي بخالقي بالله وإنما الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين المقرين المنقادين فهذه توبة من فرعون ولكن التوبة لها شروط ليست كل توبة مقبولة عند الله تبارك وتعالى وذكر أهل العلم أن التوبة حتى تكون مقبولة لا بد أن تجتمع فيها ستة أمور التوبة حتى تكون مقبولة لا بد أن تجتمع فيها ستة أمور الأمر الأول الإقلاع عن الذنب الأمر الثاني الندم الأمر الثالث العزيمة العزم على أن لا يعود إلى هذا الذنب وهذه الشروط التي يذكرها أهل العلم عادة في قبول التوبة هناك شروط ثلاثة أخرى لا تقع لكل أحد ولكنها شروط منها إذا كان الذنب في حق الآدميين في حق الناس فإنه يجب أن يعيد الحق إلى أصحابه لا يصرع أن يقول تبتوها وما زال عنده أموال سرقها أو اغتصبها من النساء هذه توبة كاذبة كذلك لا بد أن تكون التوبة قبل قلوع الشمس من مغربها لأنه إذا طلعت الشمس من مغربها لا يقبل الله التوبة فهل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا فسرها النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث المشهور لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها الشرط السادس أن تكون التوبة قبل معينة الموت قبل الغرغرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تقبل توبة العب ما لم يغرغر لأن الذي يغرغر يرى ما لا يراه الناس هو الآن يودع الحياة ولذا قال الله تبارك وتعالى إنما التوبة على الذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما وهذا الذي وقع لفرعون حين حضره الموت لا تقبل التوبة الآن حين الغرغرة ولذلك صار قول فرعون آمنت لا قيمة له عند الله تبارك وتعالى لأنه عاين الموت بعينيه فلا تقبل منه هذه التوبة