741 - حكم القيام أو الوقوف لشخص - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هل يجوز لا أن نقف للمدرس إذا دخل لأن أنا أسمع بعض الأشرطة أو الكلام أنه يقول ما يجوز القيام لأحد خلوا نفرق بين من يقوم وبين من يقام له من يقوم ومن يقام له الأصل قول النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوء مقعده من النار هنا الذي يحب أن يقام له ومن يتكلم عن الذي يأمر بالقيام من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوء مقعده من النار فالذي يفرح إذا قام الناس له ويحزن إذا لم يقوم هذا في نفسه دغل في نفسه شيء والعياذ بالله يحتاج أن يعالج قلبه أنه المفروض إنسان ما يحب أن يقوم الناس له الذي يقام له هو رب العالمين يوم يقوم الناس لرب العالمين وإذاك يذكرون عن الليث أو ابن أبي ذئب أظنه عبد الرحمن بن أبي ذئب وليس الليث بن سعد عبد الرحمن بن أبي ذئب لما دخل أحد الخلفاء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وكان بعض الناس جالسين فوقفوا لما رأوا الخليفة وعبد الرحمن بن أبي ذئب يقول أردت أن أقوم ثم ما قمت جلست فقال قام الناس لماذا لم تقوم قال أردت أن أقوم ولكن تذكرت قول الله تبارك وتعالى يوم يقوم الناس لرب العالمين قلت والله لا أقوم لأحد فجلست لذلك فالقصد أن الإنسان لا يجوز له أن يفرح بقيام الناس له سواء كان مدرسا سواء كان في مجلس سواء كان في أي مكان يفرح إذا قام الناس لدخوله وقام الناس لخروجه يعني هذا الذي في قلبه شيء وهذا الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أن أحب أن يتمثل له الناس قيام فليتبوأ مقعده من النار فليجهز مقعده من النار رياذ بالله أما القائم الذي يقوم ففيه تفصيل إذا جاءك ليصافحك وهو قائم قم له ما في مانع إذا أردت أن تكرمه وتجلسه في مكانك لا بس أن تقوم له لتجلسه في مكانك إذا أجبرك على القيام لا مانع أن تقوم إذا كان الأمر كذلك أما بالنسبة للمدارس أنا أنصح المدرسين أن لا يأمر الطلبة بالقيام القيام للمدرس قم للمعلم وفيه التبجيلة كاد المعلم أن يكون رسوله ولا يقصد قم يعني قف ولكن أدي حقه الذي له الله أعلم أظن هذا قصده والشاعر على كل حال ليست آية ولا حديثة فالمهم أن الطلبة لا شيء عليهم إذا أمرهم المدرس بالقيام يقومون لا شيء عليهم إن شاء الله تعالى