725 - ( وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملئه زينة وأموالا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا إنك آتيت فرعون آتيت أعطيت فرعون وملأه أتباعه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ملك فرعون
واللباس والمراكب وغير ذلك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا بس نحن أعطانا أكثر من فرعون فرعون عنده مكيف؟
ما عنده مكيف ولا عنده انترنت ولا عنده سيارات ولا عنده طيارات ولا عنده مراكب فاخرة الآن تشوفونها ولا عنده هذه الفرش التي نعيشها سبحان الله لكن بالنسبة لزمنه في وقته هو ما يحتاج لكن
ما عنده الذي عندنا اليوم بقى الواحد عندنا أحسن من حياة فرعون لكن مقارنة فرعون مع قومه هو الأعلى لكن مع زماننا هذا لا نحن أعلى من فرعون بالتلفون تطلب الطلب يجيك
طيب طيب فأنت في حياتك مرفه أكثر من فرعون لكن الله تبارك يخبر عن زمنه فموسى عيسى السلام يقول ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا وهذا الذي غرهم هذا الذي غرهم كلا إن الإنسان ليضغى
أرآه استغنى يقول ثم قال موسى ربنا اطمس على أموالهم أوش قال ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا ليضلوا عن سبيلك هذه اللام ليضلوا تسميها بعض الأحيان لام العاقبة لام العاقبة أي وقع هذا لكي يضل
عن سبيلك أو لام التعليل لأجل أن يضلوا عن سبيلك وفيها قراءتان يضلوا ويضلوا يضلوا غيرهم يضلوا هم فهم ضالون مضلون هم جمعوا الأمرين فرعون وملأه ضالون مضلون فأغويناكم إنا كنا غاوين فهم
ضالون مضلون يقول الله تبارك عن موسى ربنا ليضلوا عن سبيلك أي عن طريقك عن صراطك يضلون الناس يمنعون يفتنونهم في دينهم ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم أي أمحوها والطمس المحو
أمحو أموالهم أي أفقرهم بعد غناهم ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم وهذه الدعوة من موسى عيسى السلام دليل على أنه يعني أصل حده وهذا مثل قول نوح
عيسى السلام لما قال له الله تبارك إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن يا رأى إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا خلص يأست منهم أذبهم يا رب دعاء عليهم وكذلك موسى عيسى
السلام هنا ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم هذا الدعاء من موسى عيسى السلام فماذا كان من الله تبارك وتعالى قال قد أجيبت دعوتكم قد أجيبت
دعوتكم كأنه يقول له أبشر تم يا موسى جاك الذي تريد دعوتكما قال أهل العلم إن موسى دعا وهارون دعا كلاهما دعوا قال أجيبت دعوتكما يعني كليكما قد أجيبت دعوتكما وقيل موسى دعا وهارون أمن
موسى يدعو هارون يقول آمين فصار الذي يقول آمين داعيا كما ندعو نحن اليوم بالصلاة مثلا مع الإمام عندما يدعو نحن نقول آمين فيقول دعونا مع أن الذي دعا الإمام نحن أمننا فالمؤمن داعا
أجيبت دعوتكما إما أن يكون هارون أيضا دعا لك لم يذكر الله سبحانه وتعالى ما دعا به هارون أي صدقه السلام أو أن هارون كان يؤمن وموسى يدعو فاكتفى الله تبارك وتعالى بذكر دعاء موسى وتأمين
هارون فقال أجيبت دعوتكما ثم قال فاستقيما خلاص أجيبت دعوتكما لكن متى أيضا قدرها الله وسيأتينا كيف استجاب الله دعاءهما سبحانه وتعالى قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما أي استمر فيما أنتما
عليه أنتما ومن معكما استقيما على ما أنتم عليه التزام في الصراط الذي أنتم عليه فاستقيما ولا تتبعاني سبيل الذين لا يعلمون انتبه احذروا ولا تتبعاني أو ولا تتبعاني يعني بتشديد النون أو
بعدم تشديدها قراءتان وإنما نقول قراءتان نعني عندما نقول قراءتين نعني قراءة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ولا تتبعاني سبيل الذين لا يعلمون وهذا نهي من الله تبارك وتعالى لموسى
ومن معه أن يتبع سبيل الذين لا يعلمون وهم لا يعلمون قدر الله وحق الله سبحانه وتعالى ونقف هنا الله أعلى وأعلان وصلى الله وسلم وبركاته