723 - هل أركان الإسلام الخمسة متفق عليها بين جميع الأنبياء؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى وأوحينا إلى موسى وأخي هارون أن تبوأ لقومكما بمصر بيوتاً واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة يعني احرصوا على إقامة الصلاة أركان الإسلام الخمسة متفق عليها بين جميع الأنبياء أركان الإسلام الخمسة متفق عليها بين جميع الأنبياء الشهادتان الصلاة الزكاة الحج والصوم يقول الله تبارك وتعالى هنا لهم وأقيموا الصلاة وقال عن عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة وقال عن إبراهيم وأذن في الناس بالحج وقال لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم فهذه الأركان على جميع الأنبياء لكن بالنسبة للشهادتين نحن نقول أشهد أن لا إله إلا الله السابقين كانوا يدعون إلى شهادة أن لا إله إلا الله لكن يختلف الوضع أننا نقول وأن محمد رسول الله في زمن إبراهيم أن إبراهيم رسول الله في زمن موسى وأن موسى رسول الله في زمن عيسى وأن عيسى رسول الله وهكذا فاختلف النبي لكن الشهادتين الشهادة لله والشهادة للمبعوث هي في كل الأنبياء صلى الله عليه وسلم وكل الأمم فإذن هذه الأركان الخمسة الشهادتان إقام الصلاة إتاء الزكاة صوم رمضان حج البيت لكل الأنبياء وإذا قال لهم هنا وأقيموا الصلاة لماذا يقيمون الصلاة لأن فيها راحتهم وفيها علاقتهم مع الله الصلاة كما قال أهل العلم هي الصلة بين العبد وربه سمية الصلاة بالصلاة لأنها تصل العبد بربه وما سميت الصلاة صلاة إلا لوصلها بين العبد وهي صلة وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة والله تبارك وتعالى يقول وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ويقول أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فالقصد أن موسى عليه الصلاة والسلام وهارون عليه الصلاة والسلام أمر بني إسرائيل ومن آمن معه من غير بني إسرائيل أن يقيموا الصلاة