717 - (فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقالوا على الله توكلنا استجابوا وهذا هو الذي يعني من أجله قال الله تبارك وتعالى لبني إسرائيل يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين فهم أفضل العالمين في زمنهم فاستجابوا لموسى عليه الصلاة والسلام صحيح أتعبوه بعد ذلك بأمور لكن في النهاية فيهم وفيهم كغيرهم يقول الله تبارك وتعالى فقالوا على الله توكلنا ثم قالوا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين يسألون الله أن لا يجعلهم فتنة للقوم الظالمين كيف يجعلهم فتنة للقوم الظالمين قال أهل العلم من ثلاثة أوجه ولا تجعلنا فتنة فلا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين تكون الفتنة بهم من ثلاثة أوجه الوجه الأول لا تجعلنا فتنة ثبتنا لأننا إذا انكسرنا ورجعنا إلى دين فرعون نكون فتنة في ديننا فنحن نفتن بإيذاء فرعون وكذا فنرجع إلى ديننا الثاني إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات فتنوهم أي ردوهم عن دينهم أي لا تجعلنا من من يستجيبوا لفرعون هذا المعنى الأول الثاني لا تجعلنا فتنة أي لا تسلطهم علينا لأنك إذا سلطتهم علينا فتن الآخرون يعني الذين هم الطرف الثالث المفتونون المضايقون هؤلاء المضايقون هناك طرف ثالث ينظرون فإذا رأوهم انهزموا وسلط الله عليهم هؤلاء يقول أكيد هذا لي صح فيكونون فتنة لغيرهم المعنى الثالث ولا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين أي نفس الظلمة من قوم فرعون الذين يفتنون هؤلاء إذا رأوا أنهم انتصروا وظهروا وقتلوه وآذوهم وكذا يستمرون على ما هم عليه من الظلم يستمرون على ما فيتكون الفتنة كما قال الله تبارك وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء فيفتنون بانتصارهم يقول انتصرنا معناها الله معناه معناها نحن على الحق معناه مع الباط بدليل أننا انتصرنا عليه إذن ثلاثة معاني المعنى الأول أنهم يفتنون يعني يفتنون بحيث يتركون دين موسى عليه الصلاة والسلام اللي هو الإسلام المعنى الثاني أن الذين يعذبونهم يفتنون يقول نحن على الحق بدليل انتصارنا عليهم المعنى الثالث طرف آخر يفتنون يقول انتصروا عليهم إذن هؤلاء على الحق فيكونون معهم كل هذا وارد في معنى وقد تكون ثلاثتها أيضا في هذا الموضوع قالوا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ثم ماذا قال قالوا ونجنا القوم الكافرين وهذا يدل على إيمانهم وصدقهم وأنهم فعلا يعني يريدون وجه الله تبارك وتعالى وما عندهم ونجنا برحمتك من القوم الكافرين يعنون قوم فرعود