633- تفسير قوله تعالى: (ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد)
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق ذلك أي ذلك الجزاء وهو دخولهم النار لماذا؟
لأن الحق واضح كما قيل الحق أبلج والباطل لجعج الحق واضح ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وهم يعلمون ذلك لماذا؟
لهم يكتمون ويشترون الباطل بالحق هم يشترون هم يعلمون الحق ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد وفي الكتاب هنا قلنا إما نكون الكتاب القرآن أو نقول
الآن إما نكون الكتاب هنا القرآن وإما الكتب السابقة أو الخلاف الذي وقع بين اليهود والنصارى لأن اليهود يكفرون بعيسى ولا يقبلون ما جاء به في الإنجيل أو الكتاب جميع الكتب السماوية ذلك
بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد شقاق أي اختلاف بعيد أي بعيد الأمد لن يجتمعوا وهذا على سبيل الذنب وهذا دليل على أن الاختلاف لا يكون رحمة أبدا ولا
يصح ما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول اختلاف أمتي رحمة كذب لا يمكن أن يكون الاختلاف رحمة والله يدعو إلى الائتلاف ويدعو إلى الاجتماع ويقول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم
ويقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فكيف يكون التفرق رحمة وكيف يكون الاختلاف رحمة لا يمكن أبدا يكون الاختلاف رحمة بل الله تبارك وتعالى هنا ذم الاختلاف وذم المختلفين أسأل الله
تبارك وتجمعنا وإياكم على الحق وأن يوفقنا إلى من يحب ويرضى