669 - أمران يمنعان الناس مِن قبول الحق - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لما جاهم موسى بالبرهان ولما جاهم بالحق قالوا أجئتنا لتلفتنا عما كان يعبد آباؤنا طيب ايش دخل هذا في النقاش الذي بين موسى صلى الله عليه وسلم وبين هؤلاء القوم وهذان الأمران هما الذان
يمنعان الناس من قبول الحق ما كان عليه آباؤنا نترك رئاستنا لأنه إذا آمنوا بموسى لن يكون لفرعون حكم ولا ملك ستكون لموسى عليه الصلاة والسلام الطاعة الدينية مقدمة وهذا الذي منع عبدالله
بن أبي بن سلول وأمثاله من أن يقبلوا دين النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان سيتوج ملكا على الأوس والخزرج واليهود في المدينة فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم انكب الناس عليه وصار هو
الآمر الناهي صلى الله عليه وسلم وانصرف الناس عن عبدالله بن أبي وأمثاله فحقده وامتنع من دخول دين الله تبارك الدخول في دين الله تبارك وتعالى وإذا لما تكلم على النبي يوما قال النبي
لسعد بن عبادة أما علمت ما قال عبدالله بن أبي قال وماذا قال قال قال لي كذا وكذا
وكذا قال له أبو الحباب قال كذا وكذا قال يا رسول الله اعذرهم قبل أن تأتي كان يرتب له تاج الملك فجيت وأخذت منه كل شيء هو يحقد يعني أنك أخذت منه كل شيء الرياسة في هذه الدنيا اتباع ما
كان عليه الآباء والأجداد هكذا ينظر الجهلة من الناس بينما العقلاء يبحثون عن الحق وبالتالي إذا علموه اتبعوه أما هؤلاء فكانوا كخيرهم قالوا أجئتنا لتلفتنا أي تحرفنا أو تغير طريقنا عما
وجدنا عليه آباءنا ماذا قال عبدالله بن أبي أمية وماذا قال أبو جهل لأبي طالب وهو على فراش الموت أتترك ملة آبائك أتترك ملة عبد المطلب هكذا يتعلقون بما كان عليه الآباء والأجداد ما
سمعنا بهذا في الملة الآخرة هذه تعلقات يتعلق بها الضلال من الناس ما وجدنا عليها وليس هذا خاصا بالإسلام يعني بين المسلم والكاف لا حتى الذي يتبع بدعة أو يتبع خطأ عندما ينصح يقول لا
آباؤنا كانوا كذلك وهذا لا ينفع عند الله تبارك وتعالى قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكم الكبرياء أي لك أنت وهارون لأن أنت ستكون النبي المطاع الناس لا يستمعون إلا
لك ولا يصدرون إلا عن رأيك وغير ذلك طيب وتكون لكم الكبرياء وما نحن لكما بمؤمنين أبدا لن نؤمن بهذا