668 - (قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكم الكبرياء في الأرض نقله نقله الآن قالوا ايتنا بالحق أتاهم بالحق قالوا سهر قال ليس بسهر قالوا إذن أنت نريد دين آبائنا ونريد الرئاسة في الدنيا نقله يعني صاروا يناظرونه فلما جاءهم بالحق انتقلوا نقله إلى مكان آخر كما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون في الشعراء لما جاءه موسى عليه الصلاة والسلام بالحق أيضا قال فرعون وما رب العالمين قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم مقنين قال لمن حوله ألا تستمعون قال ربكم ورب آبائكم الأولين آيات يبين لهم الحق قال ربكم ورب آبائكم الأولين قال رب المشرقي والمغربي وما بينهما إن كنتم تعقلون بس مو قادر يناقش فرعون قال لئن اتخذت إلها غير لأجعلنك من المسجونين وين النقاش بدأ بالنقاش يظن أنه سيصل إلى شيء لكن لما أسقط في يده انتقل نقلة كبيرة لئن اتخذت إلها غير لأجعلنك من المسجونين وهنا كذلك لما جاءهم موسى بالبرهان ولما جاءهم بالحق قالوا أجئتنا لتلفتك عما كان يعبد آباؤنا طيب ايش دخل هذا في النقاش الذي بين موسى عصاة السلام وبين هؤلاء القوم وهذان الأمران هما الذان يمنعان الناس من قبول الحق ما كان عليه آباؤنا نترك رئاستنا لأنه إذا آمنوا بموسى لن يكون لفرعون حكم ولا ملك أن الطاعة ستكون لموسى عصاة السلام الطاعة الدينية مقدمة وهذا الذي منع عبد الله بن أبي بن سلول وأمثاله من أن يقبلوا دين النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان سيتوج ملكا على الأوس والخزرج واليهود في المدينة فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم انكب الناس عليه وصار هو الآمير الناهي صلى الله عليه وسلم وانصرف الناس عن عبد الله بن أبي وأمثاله فحقده وامتنع من دخول دين الله تبارك الدخول في دين الله تبارك وتعالى وإذا لما تكلم على النبي يوما قال النبي لسعد بن عبادة أما علمت ما قال عبد الله بن أبي قال وماذا قال قال قال لي كذا وكذا وكذا قال له أبو الحباب قال كذا وكذا قال يا رسول الله اعذرهم قبل أن تأتي كان يرتب له تاج الملك فجئت وأخذت منه كل شيء هو يحقد يعني أنك خذت منه كل شيء الرياسة في هذه الدنيا اتباع ما كان عليه الآباء والأجداد هكذا ينظر الجهلة من الناس بينما العقلاء يبحثون عن الحق وبالتالي إذا علموه اتبعوه أما هؤلاء فكانوا كخيرهم قالوا أجئتنا لتلفتنا أي تحرفنا أو تغير طريقنا عما وجدنا عليه آباءنا ماذا قال عبد الله بن أبي أمية وماذا قال أبو جهل لأبي طالب وهو على فراش الموت أتترك ملة آبائك أتترك ملة عبد المطلب هكذا يتعلقون بما كان عليه الآباء والأجداد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة هذه تعلقات تعلق بها الضلال من الناس ما وجدنا عليها وليس هذا خاصا بالإسلام يعني بين المسلم والكاف لا حتى الذي يتبع بدعة أو يتبع خطأ عندما ينصح يقول لا آباؤنا كانوا كذلك وهذا لا ينفع عند الله تبارك وتعالى قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وَلَكُمَ لَكُمَ الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْنِنْكُ فَلَوْهَا أَبَدًا لن نؤمن بهذا