661 - ( ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله سبحانه وتعالى ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون موسى وهارون من ضمن الرسل الذين بعثهم الله من بعده نوح صلى الله عليه وسلم ولكن ذكرهما هنا وخصهما لشرفهما ولما وقع لموسى من أمور
مع فرعون ومع بني إسرائيل ولذلك خصهم الله تبارك وتعالى بالذكر مع أنهما داخلان في من أرسل من بعد نوح صلوات ربي وسلامه عليه وموسى هو أعظم أنبياء بني إسرائيل أعظم أنبياء بني إسرائيل
موسى بن عمران صلوات ربي وسلامه عليه وأرسل الله معه أخاه هارون كما قال موسى عيسى السلام يطلب من الله تبارك وتعالى عندما قال وحلوا العقدة من لساني يفقه قولي واجعل لي وزيرا من أهل
هارون أخي أشدد به أزري وأشرك في أمري فاستجاب الله له سبحانه وتعالى قال ابن مسعود عائشة رضي الله عنه قال أعظم الناس منه ما كان من موسى على هارون أن سأل الله تبارك وتعالى يجعله نبياً
معه فكان الأمر كذلك يقول الله تبارك وتعالى ثم بعثنا من بعدهم أي من بعد هؤلاء الرسل ومن بعد هذه الأمم ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه لأن موسى من بني إسرائيل وفرعون من
الأقباط وهم حاشية ومقربون منه وهم أشراف القوم وسمي أشراف القوم بالملأ لشرفهم ومكانتهم وأن الناس ينظرون إليهم فيعجبون بهم يقال يملؤون العين يملؤون العين فإذاك سموا بالملأ يقول الله
تبارك وتعالى إلى فرعون وملئه وفرعون هو اسم لكل من حكم مصر في ذلك الوقت كل من حكم مصر في ذلك الوقت قال له فرعون اليوم نجد بعض المصريين اليوم الذين يحملون الجنسية المصرية تفاخرون
يقولون نحن الفراعنة وهذا خطأ عظيم جدا هذا لا يفتخر به لا يفتخر بالنسبة إلى كافر جبار قال له فرعون فنقول نحن الفراعنة نسبة إلى هذا الفاجر الكافر فهذه نسبة باطلة لا يجوز أبد أن ينتسب
المسلم إلى مثل هذا الرجل يقول الله تبارك وتعالى ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا وهي الآيات التسعة التي أتى بها موسى عليه الصلاة والسلام لفرعون يقول الله تبارك
فاستكبروا أي عن قبول هذه الآيات كما قال الله تبارك وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عقبة المفسدين جحدوا بهذه الآيات استكبروا عن قبول الحق الذي جاء به
موسى صلوات ربي وسلامه عليه قال وكانوا قوما مجرمين وكانوا مجرمين لأنهم تكبروا على الحق وقصدوا الباطل وقصدوا قتل موسى وقصدوا إذا أبني إسرائيل وغير ذلك من الأمور لهذا كله كانوا مجرمين
كما وصفهم الله تبارك وتعالى