4- تفسير سورة الفاتحة الجزء الرابع الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
17:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم الله وبركاته.
السك المرابل خير جميعاً.
السملة رحمن الرحيم، إن الحمد لله نحمده ونسطعينه ونستافره.
ونعوذ بالله من شورئاً فسنا وسيئات عمالنا، ميهده لا فهو المهتدي، وميهد
لله فلا تجد له وليه مرشدة.
وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسل هما بعد.
مزنة مع سورة الفاتحة مع أمي القرآن مع ، وصنع
لقول الله تبارك وتعالى إيا كان عبده وإيا كان استعين.
وقلنا إن هذه الجملة أو هذه الآية هي قلب الفاتحة.
إيا كان عبده وإيا كان استعين.
إلا نعبدك إلا أنت ولا نستعين إلا بك.
وقلنا قدنا
العبادة على الاستعانة لان العبادة هي الأصر وما خلقت الجنة والإنساء الله ليعبدون فهي الغاية.
أما الاستعانة فهي وسيلة لتحقيق هذه الغاية.
فهنا نستعين بالله
لنعبده سبحانه وتعالى.
ولذلك صارة من المناس بي أنتقدم الغاية على الوسائل لأنها أمي.
إيا كان عبده وإيا كان السعي.
العبادة هي التذلل والخذور.
لله تبارك وتعالى ولذلك يقولون جميل معبد
اي مذلل وطريق معبد اي مذلل الممهد ليسلكه الناس.
فالعبادة هي الظل والخذور لله تبارك وتعالى وهذا الشرف.
للعبد
يكون عبد لله شرف للإنسان.
يكون عبد لله لأنه ملما يعبد الله عبد غيره لأن الانسان عابهم بفضرتهي.
ما يستطيع يعيش إلا يكون عابداً في طرح هذا مفتور الانسان.
والياك تجد بعض النهت تستغرب
منهم يعبوا الشجرين يعبوا الحجرين يعبوا ذكرين يعبوا دقرداً يعبوا دناملةً يعبوا ده حشرةً يعبوا ده أسداً نمرًا صخرةً كوكبًا شيطانًا
يعبوا ده.
ما يستطيع إلا أن يعبوا ده فإذا لم يجد شيئاً عبادة هواه فرأي تباري التخذ إلا هو هواه فالإنسان عابدهم بفضرت فإلا ميعبوا ده من يستحق العبادة عبادة من لا يستحق فهو إذا لا بدى
أن يكون عابداً ولذا يستغرب الإنسان عن بلد مثل الحند مثلاً فيها اكثر من الخمس ميئة الف ديانة كيف يتصور الإنسان هذا الأمر كيف توجد كل هذه الديانات فالإنسان عابدهم بفضرته لا بدى أن
يعبوا
ده شيء
ونتم ترونه في حياتكم من يعبوا ده الأصنام وعباده الأصنام مثل ما يقولون أشكال أرناك هذا الصنة الفلاني وذاك الصنة الفلاني وغير ذلك من الأمر على كل حال إذا العبادة هي التذلل والطاع
والانقياد الله تباركة وتعالب أهوال الناس مع العبادة والإستيعان إيا كان عبوا دوئيا كانوا السعياء الأصول أن يجمع المسلم بين العبادة
يجب أن يكون عابداً لله مستعيناً بي هذا هو الأصول في كل مسلم لكن كما ذكر رشيخ لسامتيمية يقول الناس في هذا على أربع تحوال من الناس من حقق العبادة وحقق الاسيعانهم صفت خلق الله من
الأمبياء
والشهداء والصالحين والصدقين وأتبعهم حقق العبادة على ما يحب الله يرضى وحقق الاسيعانة على ما يحب الله يرضى
لا أعبوا دون الله لا يستعينون نبي وهو لا أبضد تماماً ثم بين هذه الفرعين والقسمين هناك قسمان أخرى قسم قدم العبادة وأهمل الاسيعانة وقسم قدم الاسيعانة وأهمل الى العبادة يقول ابن عباس
رضي الله تباركة وتلعنهمة لما جاء هل اليمن يحجون فكانوا لا يتزوجون و يقولون أن نحن المتوقلون
فإذا وصلوا إلى مكا سألوا الناس لأن ما عندهم يأكلون ولا عندهم يألبس ولا عندهم كذلك نحن المتوقلون لك ما صبروا فلما هصو السألوا الناس فأن زل الله تباركة وتزوودوا فإن خير الزهد التقوى
فإذا الإنسان يستعينوا بالله لكن أفضل الله بداً يبذل السبب ولذا الله تبارك وتعلى قال لي موسى وانظر بعصاكة البحق فمفلقة فكان كل فرقاً كتودي العظيم أمر هن يبذل السبباً قال لي مريم
فمددها على جدع النخل فتساقة عليها أرطب الجاني فالإنسان ما أمور أن يبذل الاسباب
فإن الناس إذاً من يستعينوا بالله ولا يبذل الاسباب يقول أنا مستعين متوقع الله ولا يبذل السبباً والنبي يصلى الله عليه وسلم ما قال له الرجل اعقلواها أو اتواكل قال اعقلها وتواكل يعني
يبذل السبب وتواكل إذا لا تكونوا الاستيعان ولا يكونوا التواكل على الله تبارك وتعالى إلا معباد الأسباب ولذى لما عرف أهل العلم اتواكل قالوا التواكل هو اعتماد القلب على الله اعتماد
فالقسم الثالث هو الذي استعانى بالله ولا يبذل الاسباب وهذا مقصر القسم الرابع هو الذي غلب جاني بالعبادة وأهم الأجاني با الاستيعاني يقول شخص أن تميو هذا حال وغالب المسلمين اليوم
يساق ان يستعين بالله سبحانه وتعال ويظن الكثير من الناس انه يمكن أن يعمل هذا العمل فاليان ساقضية تلعتمادي على الله كمثال الآن من توضع منكم لصلاة المغرب شاو دخلوا توضع لك هل فكر ان
يستعين بالله على هذا الوضوع على أده هذا الوضوع قد ينقطع الماء قد يغم عليه قد يموت قد قد أسباب كثير جدا قد تقع لثلا يدري عنه هل فكر ان يستعين بالله هل فكر انسان اراد ان يشتري شيئا
ان يستعين بالله على تيسيان
يقل حسل بصري و الله إني لا استعين بالله على الملح لأجده في البيت و احنا كثير من الناس اليوم ما الذي ينقصكم لقاء ينقصنا كذا و كذا كذا كالحمد الله الجمعي مفتوها يذهب ويشتر ويرجع ينسى
قضية الاعتماد على الله تبارك وتعوها كذا في جلعبادات الناس اليوم ينسون او يهملون قضية الاستعانة بالله تبارك وتعال
الاستعانة بالله استعانة بالله الاستعانة بالله يطلب العون من الله هذا امر مشروع بالمطلب بإله دين وعقيدة اما الاستعانة بالغير الله سبحانه وتعالى فهي على ثلاثة يقسم اما ان يستعين
بالغير
الله تبارك وتعالى فيما لا يقدر عليه إلا الله شيء لا يقدر اهلا يطلبه من غير الله كانسان يسأله يسأله غير الله ان يرزقه الولد أو يدخله الجنة أو يغفر له ذنوبه
ومن ذلك أيضا ان يسألى ميطا قد ان قطع عمله فيأتي يسأله سعيدني افعله والجهني وخياء يسأل ميط شيء يقدر عليه الأحياء لكن الميط لا يقدر عليه أو يسأل غائبا يجسون ويسأل رجنة في مصر أو في
الشام أو في العراق أو في المغرب أو في أي بلاد الدنيا يجسون ويسأل
يطلب منه كانه يقول هذا الذي يسمع النجوة يسمع السرة وأخفى فهأولاء الثرافة كلهم وقع في الشرك من سأل غير الله في ما لا يقدر عليه إلا الله من سأل غائبا من سأل ميطن كلها ألا قد وقع في
الشرك والعيادة بالله هذا أنع الأول هو سؤال غير الله ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه أو لسعانه بغير الله في ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه
في الشيء يقدر عليه الإنسان مثل تقول لشخص سعدني أحمل هذا الأمر أو صلني إلا هذا المكان أعني في الكتابة أقرى علي حتى أسمع هذا استعانه وهذه لا بأسبها إنسان يستعين بغيره وستعان النبي
وصلى
الله عليه وسلم بعبد الله بن أوريقه ليدله على الطريق فهذا لا بأسبها استعانه بغير الله تبارك وتعافي شيء يقدر عليه البشر ولذا قال النبي وصلى الله وسلم لذلك
إليهدي الذي أراد عن يقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم قال ارجع فإنها لا نستعينه بمشرك ومفومه لو كان غير ومشرك لستعان به وهذا جاءز استعانه بغير الله في ما يقدر عليه الإنسان لكن مع
اعتماد القلب على الله أن الأمر في النهاء بيدمن بيد الله وما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وهذا قسم الثاني القسم الثالث استعانه بغير الله في ما يقدر عليه الإنسان
مع الغفلة عن الله وهذا يحدث انك كثير مننا في تعلق قلبه بهذا الشخص يبي شخصي وضفة يبي شخصي سعدة يبي شخصي نجحي يبي شخص يدليه الطريق ينسى أن يعتمد على الله تبارك وتعالق قلبه بهذا الرجل
وإن كان هذا الأمر يقدر عليه هذا الرجل لكنه نسي أن يعتمد على الله وهذا شرك أصغر معصية لا تجوز يجب أن يكون القلب دائما متعلق بالله سبحانه وتعالى
لا يقدر عليه إلا الله ما يقدر عليه البشر ما يقدر عليه البشر ما عدم يعتماد القلب على الله فقولنا سؤإله وإلا يعتماد عليه في ما يقدر عليه إلا الله هذا كفر سؤإله الناس ما يقدرون عليه
دونة العتماد على الله هذا الشركة أصغر
إذا قول الله يتبارك وتالى إيا كان عبدوا وإيا كان استعين إلا نعبدوا إلا الله ولا نستعينوا إلا بالله في ما يقدر عليه البشر ما يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى وشالة تعالى ثم نكمل كما
أخذنا من الوقت أو نكمل نخذ لا يلتي بعدها خمس عشر نخذ خمسي زيادة
بعدها يقول الله يتبارك وتالى إهدين الصيراطة المستقين
إهدين الصيراطة المستقيم إما أن تكون زدنا هداية إهدين ايزدنا هداية أو هبنسرتيلي غير المهتدي إهدين الصيراطة المهتدي إهدين الصيراطة المسئيزدنا هداية ألمعنا الثاني أن يقول المهتدي
إهدين
الصيراطة المسئيثة بكنا على إلهداية ألمعنا الثارث ومعنا جميل جدا وهو أن الإنسانة حارثهم مامن
إنت الآن صلت المغرب حضرت الدرست صل العشاء ثم صل الفجر وفي أبين الحفجر والعشاء أيضا هناك أشياء تعملها قيامليل بروال ديين أحسان إلى زوجة أحسان إلى جار يعني إخير تعمله وانت في هذه
الدنيا حارث تعمل علطه الاني توفاك الله فانت دائم محتاج إلى هداية فتصل للظهر تقول إهدينة الانيات العاصل تصل للعاصر إهدينة الانياتي المغرب
فانت محتاج الى هداية لأنك حارثهم مامن على طل تعمل تعمل على طل فتحتاج إلى كل عمل مستقبل إلى هداية جديدة حتى في الصلاة عندما تقول فركعة الاولى إهدين الصيراطة المستقيم فركعة ثاني تقول
كذلك فركعة ثاني تقول لان بينها عمل وها كذا فطلب إلهداية لأن الإنسانة دائم في عمل ويحتاج في كل عمل يعمله بل في كل حركة ديين تحركها إلى هداية الله لا سبحانه وتعالى
وإلهداية هداية تعمل كما يقول أن العلم هداية الدلالة والإرشاد وإلهداية التوفيق والإلهم هداية الدلالة والإرشاد وإلهداية توفيق والإلهم غير هداية الدلال والإرشاد تستطيع أن تفهم قول
الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم في آية وإنك لا تهدي إلى صراطة مستقيم وقال لو في آية الأخرى إنك لا تهدي
من أحبت فمرت أسبة له لهداية ومرت النفاعه إلهداية فقال أهل العلم التي أسبتها التي أسبتها غير التي نفاحها إنما أسبت له هداية الدلالة والإرشاد ونفاعه هداية التوفيق والإلهم فإذا عرف
الإنسان وأن إلهداية هداية تان عرف أن هذه غير تلك والتي أسبتها الله غير التي نفاحها فعندما يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإنك لا تهدي
إلا صراطة المسأي تدل وترشد وتبايين وتوضح هذا الطريق هذه هداية الدلالة والإرشاد وأم التوفيق والإلهم فبياد الله وحده سبحانه وتعالى ولذلك قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي
من أحبابه القلوب هداية القلوب
القلوب يدي خالق القلوب سبحانه وتعالى وهذا معنا قوله سبحانه وتعالى إنك لا تهدي من أحبابه إلا توافق من أحبابت ولذلك أحب النبيه صلى الله عليه وسلم إهتدي عمه أبوطإله لكنه لم يهتديه
ومعنى
الآية إنك لا تهدي من أحبابت كما قال أهل العلم معنياد لها المعنى الأول إنك لا تهدي من أحبابته دايةه وكان النبي يحب أن يهتدي أبوطال بيته من ذلك
الله جل على يقول إنك لا تهدي من أحبابته دايةه المعنى الثاني إنك لا تهدي من أحبابته الحب الفطري لأنه عمك لأنه نصراك لأنه ربك لأنه كذا لا تهدي من تحب الحب الفطري ولكن الله يهدي من
يشاء
سبحانه وتعالى ومن هذا نفهمه قول الله يتبارك وتلعن ثمود وأما ثموده فهديناه منكم الآية
كيف هداهم استحب العما أي دلهم أرشى لهم ولم يوفقهم إلا هذا وإن ما دلهم أرشى لهم فستحبهم العما عإله لا يقبله داية الدلالة والأرشات ومنها قول الله يتبارك وتلعن إنه هديناه السبيل منكم
الآية إنما شاكره فلو كان هداه السبيل أي وفقه ما يكونوا إلا شاكره لكن لما كانت إنما شاكره إنما كفوره إذا هداه بمعنى أرشى له وبين له واضحة لها
هذه هداية الدلالة والأرشات أنه هداية التوفيق والإلهان فهه هداية والأخرى تختلفه عنها ونقفه هنا الآن ونكمل سبحان القادم الله وعلى وعلم أصلى الله وسلم و باركة عبينا محمد