628 - (فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تعالى هنا فإن توليتم يقول لهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول لي كفار قريش فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله دام الإنسان عندما يخاف يخاف من أمرين إما
أنه يخاف من أذى يصيبه أو يخاف من خير يذهب عنه يعني إما نفع يذهب وإما شر يأتي هذا الذي يخافه الناس فهنا يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنا مثل نوح عليه الصلاة والسلام لا تستطيعون
تضروني شيئا كما أن نوحا متوكل على الله تبارك وتعالى وتحدى قومه ولم يستطيعوا أن يؤذوه كذلك أنا أتحداكم ولا تستطيعون تؤذوني ويحتمل أن يكون هذا الكلام تبع لنوح عليه الصلاة والسلام أنه
من كلام نوح مع قومه فإن توليتم أي نوح يقول لقومه فإن توليتم يقول لنوح وكلاهما صحيح يقول فإن توليتم فما سألتكم من أجر إذن لا أخاف ولا أرجو منكم شيئا لا أخاف إذا أكم ولا أرجو نوالكم
أبدا فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين من الذي يقول أمرت أن أكون من المسلمين محمد صلى الله عليه وسلم من الذي يقول أمرت أن أكون من المسلمين
نوح عليه الصلاة والسلام من الذي يقول أمرت أن أكون من المسلمين إبراهيم سليمان داود موسى عيسى كل الأنبياء دينهم الإسلام وصى بها إبراهيم وبده ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا
تموتن إلا وأنتم مسلمون هذا يقولها إبراهيم ويعقوب وإسحاق وإسماعيل بل فرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين وقالتها ملكة سبأ قالت
ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان الله رب العالمين قال الحواريون لما قال عيسى بن مريم من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون وقالها محمد صلى
الله عليه وسلم قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين فكل الأنبياء جاءوا بالإسلام وهو الاستسلام لله تبارك وتعالى وإن اختلفت شرائعهم لكل جعلنا
منكم شرعة ومنها جاءهم هم اختلفوا في الشرائع لكن دينهم واحد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء إخوة لعلات أبوهم واحد أي دينهم واحد وهو الإسلام وإنما تختلف الشرائع لذلك من
يقول الأديان كذب ما في شيء اسم أديان إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام دي فلن يقبل من في زمن محمد في زمن نوح في زمن داود في زمن موسى في زمن عيسى في زمن أي نبي إن
الدين عند الله الإسلام ما في أديان في شرائع لكن الدين واحد لا يتعدد إن الدين عند الله الإسلام سبحانه وتعالى