624 - تَوكُّل نوح عليه السلام على الله تعالى وتحديه لقومه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال واتل عليهم نبأ نوح ماذا فعل نوح قال إذ قال لقومه القوم إذا أطلقت في لغة العرف المراد به الرجال دون النساء هذا الأصل كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء ففرق بين القوم وبين النساء ولا نساء من نساء عسى أن يكون خيرا منهن ففرق بين القوم وبين النساء وقال قائلهم ولست أدري ولست أخال أدري أقوم آل حصن أم نساء يعني أرجال أم نساء فالقوم إذا أطلقت أطلقت على الرجال ونوح عيسى إنما دع الرجال دون النساء لأن النساء الأصل فيهن أنهم نتبع للرجال وأن النساء يكون في بيوتهن والرجال هم الذين يخرجون ويسمعون ثم يبلغون أهليهم في البيوت والرجال هم الذين يخرجون للدعوة وهم الذين يجاهلون في سبيل الله وهم الذين يخرجون إلى الصلاة وإلى الجمع وإلى غير ذلك من الأمور فإذاك صار الخطاب للرجال دون النساء ودون الأطفال والنساء والأطفال تبع للرجال في ذلك يقول الله تبارك وتعيذ قال لقومه يا قومي إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله مقامي كبر أي عظم كبر أي عظم كبر تكلمة تخرج منها عظمت كبر إن كان عظم عليكم شق عليكم مقامي ومقامي هنا تحتمل معنيين مقامي أي مكثي فيكم ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامل تسعمائة أو خمسين سنة يدعوهم إن كان كبر عليكم مقامي يعني طولت عليكم في الدعوة تسعمائة أو خمسين سنة وأنا أدعوكم وأنصحكم وأذكركم أو المعنى الثاني عفواً مقامي أي وقوفي بين أيديكم لأن عات الخطيب عندما يخطب يقف وهذا مقامه مقامي أي عندما أقف وأذكركم وأدعوكم إلى الله تبارك وتعالى يقول إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري أي وعظي وزجري لكم بشير ونذير كل نبي بشير ونذير قال وتذكيري بآيات الله أي بما أمر الله تبارك وتالى به آياته الشرعية وآياته الكونية سبحانه وتعالى أذكركم بآيات الله خلقكم صوركم الذي جعلكم الأرض بساطة الذي رزقكم الذي خلقكم الذي يحييكم الذي يميتكم الذي يرزقكم الذي بيده كل شيء الذي ينزل من السماء ماء الذي يخرج الشمس من المشرق وتغرب من المغرب هذا الله جل وعلا تذكيري بآيات الله كان يذكرهم بآيات الله تبارك وتعالى كان كبر عليكم خلاص ما تتحملون لا تتحملون ما أدعوكم إلي قال فعلى الله توكلت أنا متوكل على الله وحده سبحانه وتعالى ولم يقل توكلت على الله ولو قالها هي صحيحة لكن قال على الله توكلت يقول لهم لما قدم المفعول على الفعل فدل على الحصر أي على الله وحده توكلت سبحانه وتعالى فعلى الله توكلت والتوكل على الله هو الاعتماد اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا مع نفع الحول والقوة في جلب منفعة أو دفع مضرة مع بدل الأسباب هذا هو التوكل على الله تبارك وتعالى يقول فعلى وهذا من أعمال القلوب من أعظم أعمال القلوب التوكل على الله سبحانه وتعالى يقول فعلى الله توكلت ثم ماذا قال عرفتم ماذا أقول لكم ثم قال فأجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اغضوا إلي ولا تنظروا يلا هنقول وروا نمراجلكم يلا أروني ماذا تستطيع أن تفعلوا أنا على الله توكلت أنتم ماذا تستطيعون أن تفعلوا به لأني توكلت على الله سبحانه وتعالى فأجمعوا أمركم وحد أجمعوا أمركم أي لا تختلفوا كما قال إخوة يوسف اقتلوا يوسف أو طرحوا أرضه يخلوا لكم وجهوا أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين قال قائلهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعد السيارة إن كنتم فاعلين فهم مختلفون إذن بعضهم يقول اقتلوه بعضهم يقول ألقوه في غيابة الجب ثم قال وأجمعوا أي يجعلوه في غيابة الجب خلاص اتفقوا على هذا خلاص الآن ما في خلاف بينهم هنا يقول لا تختلفوا أجمعوا اتفقوا على رأي واحد أجمعوا أمركم فأجمعوا أمركم وشركاءكم نادوا شركاءكم هذا الثاني الأول لا تختلفوا اجمعوا أمركم الثاني ادعوا شركاءكم من الإنس والجني والبشر أي أحد كل من عد الله سبحانه وتعالى أجمعوا أمركم استدعوا شركاءكم ثم قال ثم لا يكون أمركم عليكم غمة يا لا تساسرون لا تجيشوا في مجالس لا حد يسمع لا لا تكلموا في العلن تكلموا في العلن قولوا نريد أن نقتل نوحا قولوا نريد أن نؤذيه قولوا نريد أن نفعل به بالعلن تكلموا لا تتساسرون ثم قال ثم لا يكون أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إليه يلا تخذوا القرار لا تترددوا اقضوا يلا ثم اقضوا إليه قال ولا تنظرون لا تقول نعطيه فرصة يفكر نعطيه فرصة يستعد لا لا لا لا لا تنظرون هذه خمس تحديات من نوح عليه الصلاة والسلام خمس تحديات إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بأية فعل الله توكلت فأجمعوا أمركم واحد وشركاءكم هاتوا شركاءكم معكم ثم لا يكون أمركم عليكم غمة بالعلن تكلموا ثم اقضوا إليه رابعة ثم لا تنظرون الخامس يعني أكثر من هذا ماذا يريدون ماذا فعلوا مقدروا عجزوا عجزوا لماذا لأنه متوكل على الله لأن الله هو القوي لأن الله له ما في السماوات وما في الأرض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت ليست قريش ليست قريشا ولا العرب الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء وإن قل لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك انتهى الأمر وإذلك من يدعو إلى الله تبارك وتعالى يجب أن تكون عنده ثقة بالله تبارك وتعالى قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ماذا تستطيع أن تفعل ماذا بيدك لماذا أخاف منك تجد الداعي إلى الله شجاعا لا يهاب معتقدا عقيدة جازمة أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا انتهى الأمر وهكذا يبغي أن يكون شجاعا أنه يؤمن بالقضاء والقدر يؤمن أن الله على كل شيء قدير يؤمن أنه إذا توكل على الله سبحانه وتعالى فإن الله لن يسلمه سبحانه وتعالى ماذا قال هود عليه الصلاة والسلام قال إني أشهد الله واشهد أني بريء مما تشركون من دون الله فأجمع أمركم مما تشركون من دون الله من دونه فأجمع أمركم إني أشهد الله واشهد أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو أخذ بناصية هذا هو التحدي هذا هو التحدي بل ذكر بعض أهل العلم أن معجزة نوحي التحدي ما ذكرت معجزة لنوحي ذكر إغراق قومه دعائه عليهم لكن ما ذكرت معجزته كذلك هود يقول ما ذكرت معجزته فيقول لعل معجزة هود ومعجزة نوح هي التحدي العلني هكذا يتحداهم علنا افعلوا ما شئتم