628- المراد بنفي الكلام في قوله تعالى: (ولا يكلمهم الله يوم القيامة) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ولا يكلمهم الله يوم القيامة هل مقصود لا يكلمهم أبداً أو لا يكلمهم كلام رحمة وكلام عطف المشهور عند أهل العلم أنه لا يكلم كلام عطف وإنما يكلمهم كلام تبكيت والزجر كما قال الله تبارك وتعالى اخسأوا فيها ولا تكلموا اخسأوا فيها كلمهم الله تبارك وتعالى كلام مؤذي مزعج متعب لهم فالمقصود أنه لا يكلمهم كلاماً يسعدهم ولكن قد يأتيهم الكلام الذي هو تبكيت الذي يتمنون أنه لم يتكلم معهم لأنه كلام عذاب كلام فيه إيذاء كلام مؤلم فهذا الذي يظهر على قول جماهير أهل العلم المفسين وذهب بلو أنه لا يكلمهم مطلقاً ولكن الأظهر أنه لا يكلمهم كلام رحمة