618 - ( قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون & متاع في الدنيا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون وهذا فيه وعيد من الله تبارك وتعالى لهم الذين يفترون على الله الكذب ومن هذا الكذب دعوة أن لله ولد سبحانه وتعالى هذا من الكذب والافتراء على الله تبارك وقال هؤلاء لا يفلحون لا في الدنيا ولا في الآخرة أما في الدنيا قال متاع في الدنيا لأن الدنيا يعطيها الله كل أحد من يحب ومن لا يحب لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ما لكن الله يعطيها من يحب ومن لا يحب أبدا لا قيمة لها لأنها عنده سبحانه وتعالى تجد الآن أغنى أغنية الدنيا الآن كفار أبدا وملوك الدنيا الذين يقولون هو ملك الدنيا يعني أكبر ملوك الدنيا أربع أثنان مسلمان وأثنان كافران فما في مشكلة فلا تظنن أن الإنسان إذا كان عنده من المال أنه حبيب إلى الله ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمك وأما إذا مبتله فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهنمك كلا ليس الأمر كذلك ليس الأمر كذلك لا أكرم الغني ولا أهان الفقير بل هذه أرزاق الله يقسمها كيف شاء سبحانه وتعالى لا شأن لها بمحبته جل وعلا ولذلك تجد سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم تجده فقيرا لا يجد شيئا نعم يعني كان زاهدا صلوات ربي وسلامه عليه يقول أهل العلم بعض أهل العلم يقول ليس فقيرا وإنما كان زاهدا لكن ما عنده شيء من نتاع الدنيا لزهده صلى الله عليه وسلم حتى إنه يجيئه الأضياف يقول من يضيف أضياف رسول الله ما عندي شيء أنا أضيفه صلى الله عليه وسلم لزهده وبدله صلوات ربي وسلامه عليه على كل حال الله تبارك يقول لها متاع الحياة الدنيا يعني إذا أعطاهم شيئا من الدنيا فمجرد متاع لهذه الحياة الدنيا ثم ثم إلينا مرجعهم ثم قال ثم نذيقهم من العذاب الشديد لما كانوا يكفرون الآخرة هي الدار الحقيقية هنا هي الحقيقة هذه الدنيا وهم ستسير سريعا ويخرج منها الإنسان خالي الوفض كما دخلها خالي الوفض دخل الإنسان هذه الدنيا عاريا وسيخرج منها عاريا أبد كم أدخلها؟