614 - تعالى الله وتنزّه أن يكون له ولد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقالوا اتخذ الله ولدا ثم قالوا سبحانه يعني سبحانه أن يكون له ولد قدسوا الله نزهوا الله عن الولد لأنه الواحد الأحد الصمد سبحانه وتعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ولو كان له
ولد لكان إلها ولذهب كل إلها بما خلق لأن ابن الإنسان إنسان وابن الجني جني وابن الحيوان حيوان فكيف تدعون لله الولد فإذا كان لله ولد إذن هو إله إذن فتعددت الآلهة والعياذ بالله بل الله
واحد أحد سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى قالوا أي هؤلاء المشركون الملائكة بنات الله وقال من سبقهم من اليهود والنصارى أيضا مسيح ابن الله أو عزير ابن الله قالوا اتخذ الله قال سبحانه
نزه ربك وقالوا سبحانه وتعالى أن يكون له ولد هو الغني أي غني عن الولد من الذي يكون له ولد الذي يحتاج إلى الولد وذلك ترون الناس اليوم يعني إذا لم يرزقوا من الأولاد ذهبوا وعملوا
العمليات وبدلوا الأموال يحصلوا الولد لأنهم بحاجة لهذا الولد يخدمهم يعينهم يفتخروا نبي يحملوا اسمهم وغير ذلك من الأمور التي من أجلها يعني يبحث الناس عن الأولاد كما قال الله تبارك
وتعالى المال والبنون في الحياة الدنيا فالفقير هو الذي يحتاج إلى الولد بينما الغني لا يحتاج إلى الولد أنتم الفقراء إلى الله نحن الفقراء إلى الله نحن نحتاج إلى الولد الله لا يحتاج
إلى الولد سبحانه وتعالى لأنه غني والغني هو المستغني عن غيره لا يحتاج إلى أحد كما قال الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى غني بلا مال عن الناس كلهم إن الغنى عن شيء لا به فالغني هو
المستغني الذي لا يحتاج إلى شيء من أحد يقول الله تبارك وتعالى سبحانه هو الغني جل وعلا وهذا اسم من أسماء الله جل في علاه ويتضمن صفة الغنى التام لله جل وعلا ثم قال له ما في السماوات
وما في الأرض فكيف يكون له ولد كل شيء داخل ملك تحت ملكه فإذا كان له ولد فالولد لا يكون تحت ملكه يكون جزءا منه فالله سبحانه وتعالى يقول لا شيء ملك لله تبارك وتعالى قل فمن يملك من
الله شيء أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه تحت ملكه سبحانه وتعالى فالله جل وعلا له ما في السماوات وما في الأرض داخل كله تحت ملكه جل في علاه فكيف يكون له ولد جل في علاه ثم قال إن
عندكم من سلطان بهذا هل عندكم هل عندكم بيّن هل عندكم برهان سبحانه وتعالى سلطان بهذا هم يقولون على الله ما لا يعلمون سبحانه وتعالى وهنا دلل الله تبارك وتعالى عدم الولد بثلاثة أمور
الأمر الأول أنه الغني سبحانه وتعالى فكيف يكون له ولد هذا البرهان الأول البرهان الثاني أن له من في السماوات وما في الأرض كله له له ما في السماوات له ما في الأرض فلماذا يكون له ولد
إذا هو يملك كل شيء سبحانه وتعالى والولد إنما يكون للمحتاج له والله له ما في السماوات وما في الأرض هالبرهان الثالث البرهان الثالث هل عندكم برهان بهذا هل عندكم سلطان هل عندكم دليل
على هذه الدعوة الباطلة أم أنه كلام مرسل هكذا هو كلام مرسل فرد عليهم بثلاثة أمور أنه الغني عن الولد لا يحتاج أنه يملك كل ما في السماوات وكل ما في الأرض ثالثا أنه لا دليل عندكم على
هذه الدعوة الباطلة