611 - (قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى قالوا اتخذ الله ولدا هذا أيضا من تخرصهم وكفرهم قالوا اتخذ الله ولدا من هؤلاء القائلون الأصل أن القائلين ثلاثة الذين قالوا اتخذ الله ولدا ثلاثة اليهود لما قالوا
عزير ابن الله النصارى لما قالوا المسيح ابن الله والمشركون لما قالوا الملائكة بناته الله سبحانه وتعالى ولم يكن له كفوا أحد ولو كان له ولد لكان إلها ولذهب كل إله بما خلق لأن ابن
الإنسان إنسان وابن الجني جني وابن الحيوان حيوان كل شيء ابنه من جنسه فكيف تدعون لله الولد فإذا كان لله ولد إذن هو إله إذن فتعددت الآلهة والعياذ بالله بل الله واحد أحد سبحانه وتعالى
فقال سبحانه وتعالى قالوا أي هؤلاء المشركون الملائكة بناته الله سبحانه وتعالى أن يكون له ولد هو الغني أي غني عن الولد من الذي يكون له ولد الذي يحتاج إلى الولد وذلك ترون الناس اليوم
يعني إذا لم يرزقوا من الأولاد ذهبوا وعملوا العمليات وبدلوا الأموال يحصلوا الولد لأنهم بحاجة لهذا الولد يخدمهم يعينهم يفتخرون يحملوا اسمهم وغير ذلك من الأمور التي من أجلها يعني يبحث
الناس عن الأولاد كما قال الله تبارك وتعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا فالفقير هو الذي يحتاج إلى الولد بينما الغني لا يحتاج إلى الولد أنتم الفقراء إلى الله نحن الفقراء إلى
الله نحن نحتاج إلى الولد الله لا يحتاج إلى الولد سبحانه وتعالى لأنه غني والغني هو المستغني عن غيره لا يحتاج إلى أحد كما قال الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى غني بلا مال عن الناس كلهم
إن الغنى عن شيء لا به فالغني هو المستغني الذي لا يحتاج إلى شيء من أحد يقول الله تبارك وتعالى سبحانه هو الغني جل وعلا وهذا اسم من أسماء الله جل في علاه ويتضمن صفة الغنى التام لله جل
وعلا ثم قال له ما في السماوات وما في الأرض كل شيء داخل ملك تحت ملكه فإذا كان له ولد فالولد لا يكون تحت ملكه يكون جزءا منه فالله سبحانه وتعالى يقول لا كل شيء ملك لله تبارك وتعالى
فمن يملك من الله شيء أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه تحت ملكه سبحانه وتعالى فالله جل وعلا له ما في السماوات وما في الأرض داخل كله تحت ملكه جل في علاه فكيف يكون له ولد سبحانه
وتعالى فالله جل وعلا له ما في السماوات وما في الأرض داخل كله تحت ملكه جل وعلا له ما في السماوات وما في الأرض داخل كله تحت ملكه جل وعلا له ما في السماوات وما في الأرض دعاوة بلا
برهان لا خطام لها ولا ينظر فيها أبدا حتى يأتي البرهان إن عندكم سلطان هل عندكم سلطان بهذا أم تقولون على الله ما لا تعلمون هم يقولون على الله ما لا يعلمون سبحانه وتعالى وهنا دلل الله
تبارك وتعالى عدم الولد بثلاثة أمور الأمر الأول أنه الغني سبحانه وتعالى فكيف يكون له ولد هذا البرهان الأول البرهان الثاني أن له من في السماوات وما في الأرض كله له له ما في السماوات
له ما في الأرض فلماذا يكون له ولد إذن هو يملك كل شيء سبحانه وتعالى والولد إنما يكون للمحتاج له والله له ما في السماوات وما في الأرض هذا البرهان الثالث البرهان الثالث هل عندكم برهان
بهذا هل عندكم سلطان هل عندكم دليل على هذه الدعاوة الباطلة أم أنه كلام مرسل هكذا هو كلام مرسل فرد عليهم بثلاثة أمور أنه الغني عن الولد لا يحتاج أنه يملك كل ما في السماوات وكل ما في
الأرض ثالثة أنه لا دليل عندكم على هذه الدعوة الباطلة