605 - (ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذه الآيات قول الله تبارك وتعالى ولا يحزنك قولهم أي في تكذيبهم له كما مر بنا في الأسبوع الماضي ولكن لربطها بما بعدها فبعد أن ذكر الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم
والمؤمنين جميعا أن العزة لله وأنه لا يحزن من قولهم بيّن سبحانه وتعالى قال ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض فإذا هؤلاء مهما قالوا ومهما حاولوا بل لن يستطيعوا أن يحركوا فيك
شعره لماذا؟
لأن الذي بعثك الذي ينصرك الذي معك هو الذي له ما في السماوات وما في الأرض كل من في السماوات كل من في الأرض ملك الله تبارك وتعالى وتحت تصرفه جل وعلا فكيف يستطيع هؤلاء أن يؤذوك يا
محمد فهذا فيه تطمين من الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ما هنا تحتمل ثلاثة معاني المعنى الأول وهو الظاهر النفي أي هؤلاء
لا يتبعون شركاء ما في شركاء لله فهؤلاء لا يتبعون شركاء فيكونوا نفيا وقد تكون هنا ما استفهامية وما يتبع هؤلاء من دون الله شركاء ليس له شركاء سبحانه وتعالى فهؤلاء لا يتبعون شركاء لله
إنه ليس له شركاء إما أن تكون نفيا وإما أن تكون استفهاما يعني هل يتبع هؤلاء من دون الله شركاء ليس له شركاء سبحانه وتعالى ويمكن أن تكون ما هنا موصولة بمعنى الذي ولكنها تكون مرتبطة
بالآية التي قبلها وهي قول الله تبارك أو الكلام الذي قبله وقول الله تبارك وتعالى ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض والذي يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء أي حتى هؤلاء أيضا
لله سبحانه وتعالى ملك الله تبارك وتعالى إذن ما هنا قد تكون نافية وهذا الأظهر وقد تكون استفهامية وهو أيضا وارد وقد تكون موصولة بمعنى الذي وأيضا هذا وارد يقول وما يتبع الذين يدعون من
دون الله شركاء ثم قال بعد أن نفى أو استفهم استفهاما استنكاريا أو أخبر عن هؤلاء ضمن ملك الله تبارك وتعالى قال هم يظنون وهذا ظن فاسد يظنون أن هؤلاء شركاء يظنون أن هؤلاء شفعاء يظنون
أن هؤلاء آلهة وهذا الظن الكاذب هو الذي أرداهم وهو كان سبب خسارتهم فإذا قال الله تبارك وتعالى الظن أي الظن الكاذب وإنهم إلا يخرصون والخرص هو التخمين والحدس والظن الكاذب يخرصون
يخمنون يحدسون يتخرصون