624- ما أُبيح للضرورة زال ضرره قدراً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويقول كان شيخنا رحمه الله تعالى الشيخ عثيمين رحمه الله تعالى يقول من القواعد المتقررة أن ما أبيح قدرا زال ضرره شرعا ما أبيح شرعا زال ضرره قدرا يعني الأصل في الميتة أنها تضر لتجمد الدم فيها وعدم خروجه فالله حرمها علينا لما تجلبه علينا من الضرر وكذلك الخمر تذهب العقل والقصد أن هذه الأشياء كلها فيها ضرر حسي ضرر حسي كان شيخنا يقول رحمه الله تعالى وهذه التي فيها الضرر الحسي إذا أبيحت على سبيل الاضطرار فإن الله يزيل الضرر الذي فيها لأنه هو الذي أباحها لنا فيزيل ما فيها من الضرر ولكن كما قلنا إنسان لا يأكلها أو لا يشربها تشهيا ما يقول والله أشفى ولا أجد إلا الخنزير ودي أذوقه طيب هذا لا يجوز لأنه أكله تشهيا ولم يأكله اضطرارا فلا بد أن يكون مضطرا إليه لا يجد غيره ويأكله وهو كاره لهذا ويأكل على قدر الحاجة التي تبقى فيها الحياة حتى قال بعض السلف يأكل ثلاث لقمات فقط فقط هذه التي تبقي له الحياة القصد أن الإنسان يعني له أن يأكل من الميت ويأخذ معه ما قد يحتاج إليه من ذلك