623- شروط أكل الميتة وشرب الخمر للمضطر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وما أهل به لغير الله فمن الضرة الضرة للضرار هنا يبيح المحظور هذه قاعدة الضرورات تبيح المحظورات ولكن هذه القاعدة أيضا مقيدة كما قال الضرورة تقدر بقدرها ولذا هنا قيدة غير باغ ولا
عادل مضطر ولكنه غير باغ ولا عادل واشترط أهل العلم جواز الأكل للمضطر ثلاثة شروط أن لا يجد غيره اضطر إليه لا يجد غيره أن لا يأكله تشهيا وإنما يأكله إنه مضطر إليه يكاره يأكله وكاره
ليست شهيا وتلذذا الشرط الثالث أن يأكل بقدر حاجته لا يزيد على الحاجة وإنما يأكل على قدر حاجته واختلف أهل العلم هل له أن يأخذ منه إذا اضطر مرة ثانية مثلا الناس في سفر وليس عندهم طعام
فوجدوا ميته فهل يأكلون من هذه الميتة نعم يأكلون لماذا لا يجدون غيرها يأكلونها لا على سبيل التشهي وإنما يأكلون على سبيل أنهم مضطرون إليها ولا يجدون بديلها ومحتاجون إليها طيب يأكلون
بقدر ما يسد الرمق ما يأكل حتى الشبع وإنما يأكل بسد الرمق بقدر الحاجة طيب هل لهم أن يأخذوا من لحمها معهم للطريق لو اضطروا إليها مرة ثانية لا مانع أن يأخذوا منها معهم وقد يضطر
الإنسان أحيانا إلى شرب الخمر إذا اضطر الإنسان عطش فهل له أن يشرب الخمر قال أكثر علم نعم له أن يشرب الخمر إذا لم يجد غيرها والإمام النووي رحمه الله تعالى ذكر على مذهب الشافعية رحمه
الله تعالى أنه يجوز شرب الخمر عند العطش الشديد فقال الإمام النووي ولكن هذا لا ينفع عطشا يعني مثل ماء البحر وهذا عطشا يشرب ماء البحر يزيده عطشا قال وهذا لا ينفع فلا تزيده إلا عطشا
الخمر ثم استدرك وقال ولا يظن أن أحد أني شربتها يعني إنما أعب أن لا تزيده العطش ما شدراك
طيب قال ولا يظن أننا شربناها لا والله ولكن سألنا من يشربها فأخبرونا بذلك وهذا من باب الاستدراك الإنسان يبعد عن نفسه الظن السيء لا مانع إنها صفية قال قال إن الشيطان يجري من هذا
المجرى الدم فالنووي رحمه الله قال لا تزيده ثم استدرك وقال لا تظن أحد أننا شربناها ولكن نقول هذا من باب الإخبار أخبرنا البعض بهذا وقال البعض يشربها إذا غص بالطعام ولا يجد عنده إلا
الخمر فهنا له أن يشربها لا تذهب الغصة إلا بشراب ولا يوجد إلا الخمر إذا ليس العطش وإنما يذهب الغصة وهنا أشد الحاجة أشد هنا والبعض أيضا علق قال شو مجعده في المكان الذي فيه الخمر أصلا
ابتدائر حتى إذا غصة اضطر إلى شربه الخمر على كل حال المهم القاعدة أن الضرورات تبع المعهدات وهذا دين بينك وبين ربك سبحانه وتعالى